Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

العِشق الجنسي للأطفال

(اضطراب العشق الجنسي للأطفال Pedophilic Disorder)

حسب

George R. Brown

, MD, East Tennessee State University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1436

يتميَّز اضطراب التحرّش بالأطفال أو العشق الجنسي للأطفال pedophilic disorder بتخيُّلات أو رغبات متكرِّرة وشديدة للإثارة الجنسيَّة أو سُلُوك ينطوي على الأطفال (في عمر 13 سنة أو أقلّ عادة).

اضطرابُ العشق الجنسي للأطفال هو شكل من أشكال الشذوذ الجنسي؛ وبما أنَّه يسبِّب ضررًا للآخرين، فإنَّه يعدُّ اضطرابًا.

ويعتمد النظرُ إلى أنَّ الاهتمامُ الجنسي أو الانخراط الجنسي بين شخصين يُعَدّ اضطراب جنسيًا على عمر الأشخاص المعنيِّين؛ ففي المجتمعات الغربية، يتطلب اضطراب العشق الجنسي للأطفال أن يكون عمر الشخصُ 16 سنة أو أكثر، أو أكبر بخمس سنوات على الأقلّ من عمر الطفل الذي هو موضوع التخيُّلات أو النشاط الجنسي. ولكنَّ المشاركة الجنسية للمراهق الأكبر سنًا (الذين يتراوح عمره بين 17 و 18 عاما) مع شخصٍ يتراوح عمره بين 12 و 13 عامًا قد لا يعدّ اضطرابًا. ولكن، قد تختلف المعاييرُ العمرية المستخدَمة لتحديد متى يُعَدّ هذا النشاط جريمة.

وعلى الرغم من أنَّ قوانينَ الولايات تختلف في الولايات المتحدة، لكنَّ القانون يرى عمومًا أنَّ الشخصَ الذي يتجاوز عمره 18 عامًا يرتكب جريمة اغتصاب قانونية إذا كانت الضحية بعمر 16 عامًا أو أقلّ. وكثيرًا ما لا تفي حالاتُ الاغتصاب القانونية بتعريف الولع الجنسي بالأطفال، ممَّا يسلِّط الضوءَ على الطابع التعسفي إلى حدٍّ ما لاختيار نقطة محددة للسن في التعريف الطبِّي أو القانوني. وفي كثير من البلدان والثقافات الأخرى، يمكن للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 12 سنة الزواج بصورة قانونية، مما يزيد من تعقيد تعريف الولع الجنسي بالأطفال والاغتصاب القانوني.

يشيع انتشارُ الولع الجنسي بالأطفال بينَ الرجال أكثر منه بين النساء.

وينجذب بعضُ هؤلاء للأطفال فقط، وغالبًا من فئة عمرية أو مرحلة نمائيَّة محدَّدة؛ بينما ينجذب بعضُهم الآخر إلى الأطفال داخل أسرهم (سفاح المَحارم) فقط. وينجذب آخرون إلى كلٍّ من الأطفال والبالغين. وقد ينجذبون إلى الأولاد الصغار، أو الفتيات الصَّغيرات، أو كليهما، ولكن معظمَ هؤلاء يفضِّلون أطفالَ الجنس الآخر. ويكون الشخصُ البالغ معروفًا للطفل عادة، وقد يكون أحدَ أفراد الأسرة أو زوج الأم أو زوجة الأب، أو شخصًا له سُلطة (مثل المعلِّم).

ويبدو أنَّ التحديقَ أو اللمس العام أكثرَ شُيُوعًا من لمس الأعضاء التناسلية أو القيام بالجِماع. قد يستعمل المُولَعون الشَرِسون جنسيًا بالأطفال القوّة أو الإكراه للانخراط مع الأطفال جنسيًا، وقد يهدِّدون بإيذاء الطفل أو الحيوانات الأليفة للطفل إذا أخبرَ الطفل أحدًا. ويوجد لدى العديد من هؤلاء الأشخاص اضطراب الشخصية المعادي للمجتمع.

كما يكون أو يحدث لدى الكثير منهم تعاطٍ للمخدِّرات أو اعتماد عليها واكتئاب. وغالبًا ما يأتون من أُسَر مضطربة، حيث تكون الصراعات الزوجية شائعة. ويبدو أنَّه قد تعرض العديد منهم للإيذاء الجنسي وهم أطفال.

علاج الولع الجنسي بالأطفال

  • المُعالجة النفسيَّة

  • الأدوية

يمكن مُعالَجَة الولع الجنسي بالأطفال بالعلاج النفسي الفردي أو الجماعي على المدى الطويل، وبالأدوية التي تغير الدافع الجنسي وتقلِّل من مستويات التستوستيرون.

ولكنَّ نتائجَ العلاج مختلفة. وتكون النتيجةُ أفضلَ عندما تكون المشاركة طوعية، ويتلقى الشخص التدريب على المهارات الاجتماعية ومعالجة المشاكل الأخرى، مثل تعاطي المخدِّرات أو الاكتئاب. وقد يكون العلاجُ الذي لا يُطلَب إلاَّ بعدَ الاعتقال الجنائي والإجراءات القانونية أقل فعّالية؛ فالحبسُ البسيط، حتى على المدى الطويل، لا يغيّر الرغبات أو التوهّمات. ولكنَّ بعضَ السجناء الذين لديهم ميلٌ جنسي للأطفال، الذين يلتزمون بالعلاج المراقب طويل الأمد (بما في ذلك الأدوية عادة) يمكن أن يمتنعوا عن النشاط الجنسي مع الأطفال، ويُعاد إدماجهم في المجتمع.

الأدوية

يستخدم الأطباءُ في الولايات المتحدة الأدوية التالية عادة:

  • ميدروكسي بروجستيرون أسيتات Medroxyprogesterone acetate، والذي يَجرِي حقنه في العضلات

وهذا الدواء (أحد البروجستينات) يشبه هرمون البروجستيرون الأنثوي.

وأمَّا البدائلُ فهي أدوية مثل ليوبروليد leuprolide وغوزريلين goserelin، حيث يوقفان الغدّة النخامية عن الإشارة إلى الخصيتين لإنتاج هرمون التستوستيرون. ويقوم الأطباءُ دوريًا بإجراء فحوصات للدَّم لمراقبة تأثيرات الدواء في وظائف الكبد، وكذلك باختباراتٍ أخرى (بما في ذلك اختباراتُ كثافة العظام واختبارات الدَّم لقياس مستويات التستوستيرون). ولكن، ليس من الواضح مدى فائدة هذه العقاقير في النساء اللائي لديهنّ عشق جنسي للأطفال.

وقد تكون مضادَّاتُ الاكتئاب التي تُسمَّى مثبِّطات استِرداد السَّيروتونين الانتقائية مفيدة أيضًا. ويمكن أن تساعدَ في السيطرة على الرغبات الجنسيَّة والخيال. كما أنَّها تقلل من الدافع الجنسي، وقد تسبِّب ضعف الانتصاب.

العلاج بالعقاقير هو أكثر فعَّالية عندما يَجرِي الجمع بين العلاج النفسي والتدريب في المهارات الاجتماعية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة