Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

البَصبَصَة

(اضطراب البَصبصَة Voyeuristic Disorder)

حسب

George R. Brown

, MD, East Tennessee State University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1436

تنطوي البَصبصَة voyeurism على الحصول على الإثارة الجنسيَّة من خلال مشاهدة شخص يتعرَّى، أو عارٍ، أو يشارك في النشاط الجنسي. أمَّا اضطرابُ البَصبصَة فينطوي على العمل على الرغبات أو التخيّلات البصبصيَّة، أو الشعور بالضيق أو عدم القدرة على العمل بسبب تلك الرغبات والتخيّلات.

والبَصبصَة هي شكل من أشكال الشذوذ أو الخطل الجنسي. ولا يكون لدى معظم الأشخاص الذين لديهم نزعات التلصُّص أو البَصبصَة اضطرابٌ بَصبصي.

أمَّا في البَصبصَة، فيكون الفعل هو المراقبة (أو النظر) بهدف الاستثارة، وليس النشاط الجنسي مع الشخص المُراقَب. لا يسعى المصابون بهذا الاضطراب إلى الاتصال الجنسي مع من يُبَصبِصون عليهم. وعندما يراقب المصابون بالبَصبصَة أشخاصًا غيرَ مُتوقَّعين، قد يواجهون مشاكل مع القانون.

تبدأ البَصبصَة خلال مرحلة المراهقة أو مرحلة البلوغ المبكِّر عادة. وهناك درجة شائعة من البَصبصَة، لاسيَّما بين الأولاد والرجال، ولكنَّها تزداد بينَ النساء. غالبًا ما ينظر المجتمعُ إلى الأشكال الخَفيفة من هذا السُّلُوك نظرةً طبيعيَّة عند تشمل البالغين الراشدين. ولا تُعَدّ مشاهدةُ الصور والعروض الجنسيَّة الصَّريحة، والتي أصبحت الآن متاحة على نطاقٍ واسع في القطاع الخاص على شبكة الإنترنت، بصبصة، لأنَّها تفتقر إلى عنصر الملاحظة السرِّية، وهو السمة المميزة للبصبصة.

يكون اضطرابُ البصبصة أكثرَ شُيُوعًا بين الرجال. وعندما تكون البصبصة اضطرابًا، يقضي المُصاب بها الكثيرَ من الوقت في البحث عن فرص المشاهدة. ونتيجةً لذلك، فإنَّه قد يهمل جوانبَ مهمَّة من حياته، ولا يفي بمسؤولياته. وقد تصبح البصبصة الأسلوبَ المفضَّل للنشاط الجنسي، وتستهلك ساعاتٍ لا تحصى من المشاهدَة.

المُعالَجة

  • العلاج النفسي، ومجموعات الدعم، وبعض مضادَّات الاكتئاب

  • أدوية أخرى في بعض الأحيان

يبدأ العلاجُ عندما يَجرِي القبض على المُصاب بالبصبصة عادة. ويشتمل هذا العلاج على العلاج النفسي، ومجموعات الدعم، ومضادَّات الاكتئاب التي تسمَّى مثبِّطات استِرداد السَّيروتونين الانتقائية.

ولكن، إذا كانت هذه الأدوية غير فعالة، يمكن استخدامُ الأدوية التي تغيِّر الدافع الجنسي وتحدّ من مستويات التِّستوستيرون. وتشتمل هذه الأدوية على ليوبروليد وأسيتات ميدروكسي بروجستيرون. يجب على المرضى إعطاء موافقتهم المستنيرة على استخدام هذه الأدوية، وعلى الأطباء القيام دوريًا باختبارات للدَّم لرصد تأثيرات الدواء في وظيفة الكبد، فضلاً عن غيرها من الاختبارات (بما في ذلك اختبارات كثافة العظام واختبارات الدَّم لقياس مستويات التستوستيرون).

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة