Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الاضطراب المُفتعل المفروض على الذات

حسب

Joel E. Dimsdale

, MD, University of California, San Diego

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438

الاضطراب المُفتعل هو تظاهر الشخص بوجود أعراض مرضية جسدية أو نفسية من دون سبب خارجي ظاهر.

  • يُعد السبب غير معروف، ولكن قد تمارس الشدة النفسية واضطراب الشخصية الشديد دورًا في ذلك.

  • قد تكون الأَعرَاض مثيرة ومقنعة.

  • وقد يتنقل المريض من طبيب أو مستشفى إلى آخر بحثًا عن العلاج.

  • يشخص الأطباء هذا الاضطراب بعد استبعاد الاضطرابات الأخرى، وبعد اكتشاف أدلة على أن الأَعرَاض مزورة.

  • لا توجد مُعالجَات فعالة بشكل واضح، ولكن العلاج النفسي قد يساعد.

كان الاضطراب المُفتعل المفروض على الذات يسمى سابقًا بمُتلازمة مونشوسن. وهناك نوع آخر أيضًا من الاضطراب المُفتعل، ولكنه يُفرض على شخص آخر (انظر الاضطراب المُفتعل المفروض على الغير) .

يشتكي المرضى المصابين بالاضطراب المُفتعل المفروض على الذات تكرارً من أعراض وهمية. وإذا أُصيبوا باضطراب حقيقي، فهم يبالغون أو يتظاهرون بأَعرَاض أشد، ويزعمون أنهم أكثر اعتلالاً أو ضعفا مما هم عليه. ويبدو أن هذا الاضطراب أكثر تعقيدًا من مجرد ادعاء كاذب أو قلة صدق. حيث إنها مشكلة صحية نفسية ترتبط بصعوبات عاطفية شديدة.

لا تزال أسباب الحالة غير معروفة، ولكن الشدة النفسية واضطراب الشخصية الشديد، وخاصة اضطراب الشخصية الحدية borderline personality disorder، قد تزيد من خطر الإصابة بالحالة. قد يكون لدى المريض تاريخ مبكر من الاضطهاد العاطفي والجسدي، أو قد يكون المريض قد عانى من مرض شديد خلال مرحلة الطفولة، أو عايش قربيًا مصابًا بمرض شديد. ويبدو أن لدى هؤلاء الأشخاص مشكلة مع هوياتهم و/أو احترام ذواتهم، فضلا عن علاقاتهم الاجتماعية غير المستقرة. قد يكون التظاهر بالمرض وسيلة لتعزيز احترام النفس من خلال إلقاء اللوم على المرض بالتسبب بالمشاكل الاجتماعية أو المهنية، أو من خلال التواصل مع الأطباء المرموقين والمراكز الطبية الشهيرة، أو من خلال الظهور بمظهر فريد، أو بطولي، أو تقمص شخصية المتعمق في الشؤون والثقافة الطبية.

يُشبه المرضى المصابون بهذه الحالة المتمارضون لدوافع التخلص من مسؤوليات العمل أو الدراسة، وذلك بسبب توفر عنصر الوعي والإرادة فيما يقومون به. ولكن، خلافًا للمتمارضين، فإن مرضى الاضطراب المُفتعل لا يفعلون ذلك بدافع مكسب خارجي (مثل الحصول على أموال التأمين أو أخذ إجازة من العمل أو المدرسة).

الأعراض

قد يُبلغ مرضى الاضطراب المُفتعل المفروض على الذات عن أعراض جسدية تشير إلى اضطرابات محددة، مثل الألم الصدري الذي يشبه ألم النوبة القلبية. أو قد يبلغون عن أعراض يمكن أن تنجم عن العديد من الاضطرابات، مثل مشاهدة الدَّم في البول، أو الإسهال، أو الحمى. وغالبًا ما يكون هؤلاء الأشخاص على دراية واسعة بالمرض الذي يتظاهرون بالإصابة به، على سبيل المثال، قد يعلم الشخص بأن الألم الناجم عن نوبة قلبية قد ينتشر من الصدر إلى الذراع اليسرى أو الفك. وقد يلجؤون إلى تزوير السجلات الطبية لتقديم أدلة على وجود مرض. وفي بعض الأحيان قد يلجؤون إلى تزوير أو افتعال الأَعرَاض. مثل وخز إصبع ووضع الدَّم في عَيِّنَة البول. أو قد يقومون بحقن البكتيريا تحت الجلد للتسبب بحدوث حمى أو قرحات.

غالبًا ما يكون مرضى الاضطراب المُفتعل أذكياء جدًا وحذقين. فهم لا يعرفون فقط كيفية تمثيل الإصابة بالمرض، وإنما لديهم أيضًا معرفة واسعبة بالممارسات الطبية. وبإمكانهم التلاعب بمستندات الرعاية الصحية حتى يجري إدخالهم إلى المستشفى والخضوع لاختبارات وعلاجات مكثفة، بما في ذلك العمليات الجراحية الكبرى. وعلى الرغم من أنهم يقومون بالمخادعة تلك بشكلٍ واعٍ، إلا أن دوافعهم الداخلية وطلبهم للاهتمام يكون غير واعٍ بدرجة كبيرة. وغالبا ما يتنقلون من طبيب أو مستشفى إلى آخر لتلقي العلاج.

قد يستمر الاضطراب المُفتعل طوال الحياة.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

يقوم الطبيب أولًا بتحري الأمراض السريرية أو النفسية، وذلك عن طريق تسجيل التاريخ الطبي للمريض بدقة، وإجراء فحص بدني شامل وإجراء اختبارات. غالبًا ما يكون وصف الشخص للأَعرَاض مقنعًا، وأحيَانًا مضللاً للأطباء. وقد يشتبه الطبيب بالاضطراب، بناءً على ما يلي:

  • التاريخ الطبي للمريض حافل بالأحداث لكنه غير متناسق أو منسجم.

  • العلاج يزيد الحالة سوءًا ويفاقم الأعراض بدلًا من تخفيفها.

  • بعد ظهور نتائج الاختبار بأنها سلبية، أو ادعاء المريض بالإصابة بأعراض جديدة بعد علاج المجموعة الأولى من الأَعرَاض، أو ذهابه إلى مستشفى آخر للرعاية.

  • المريض على اطلاع واسع بالممارسات الطبية.

  • المريض على استعداد تام، أو بالأحرى حريص جدًا على إجراء الاختبارات التَّشخيصية والإجراءات الجراحية.

  • لدى المريض تاريخ من الزيارات المتكررة للكثير من الأطباء والمستشفيات المختلفة.

  • يقاوم المريض السماح للطبيب بالتحدث إلى أفراد عائلته والأطباء الذين عالجوه في الماضي.

يتم تشخيص الاضطرابات الحميدة المفروضة على الذات عندما يَجرِي تأكيد كل ما يلي:

  • استبعاد الاضطرابات الأخرى.

  • مراقبة الأطباء للمريض أو اكتشاف أدلة على المبالغة، أو التزوير، أو الكذب، أو افتعال الأَعرَاض أو تصنعها، أو إجراء تغييرات في السجل الطبي.

  • عدم وجود حوافز خارجية واضحة للتمارض أو المبالغة في الأَعرَاض.

قد يقوم الأطباء بإحالة المريض إلى طبيب نفسي أو ممارس صحي نفسي.

إذا جَرَى تشخيص الاضطراب في وقت مبكر، فيمكن تجنب الاختبارات الباضعة، والإجراءات الجراحية الخطرة، والمُعالجَات غير الضرورية.

المُعالَجة

  • لا توجد مُعالجَات فعالة بشكل واضح

لا تتوفر مُعالجَات فعالة بشكل واضح. إذا عولج المريض من الاضطراب الوهمي الذي يدعي الإصابة به، فقد يشعر بالراحة مؤقتًا، ولكنه سرعان ما يُبلغ عن أعراض إضافية ويطالب بالمزيد من المعالجات. يُعد تجنب المُعالجَات غير الضرورية جزءًا هامًا من العلاج.

وقد يكون من المفيد إخضاع المريض للعلاج النفسي، وخاصة العلاج السُّلُوكي المعرفي. يركز هذا العلاج على تغيير تفكير وسُّلُوك المريض. وقد يكون من المفيد أيضًا مساعدة المريض على تحديد الأَسبَاب التي تدفعه إلى ادعاء المرض، والعمل على حلها.

الاضطراب المُفتعل المفروض على الغير

الاضطراب المُفتعل المفروض على الآخرين هو ادعاء أو افتعال أعراض مرضية أو نفسية عند شخص آخر. وعادة ما يَجرِي ذلك من قبل الأوصياء (الآباء عادةً) لصالح الأشخاص المسؤولين عن رعايتهم.

اصطلح على تسميه هذا الاضطراب بالاضطراب المُفتعل بالنيابة، أو مُتلازمة مونخهاوزن بالوكالة.

يُشبه الاضطراب المُفتعل المفروض على الغيرالاضطراب المُفتعل المفروض على الذات، فيما عدا أن الشخص الوصي على تقديم الرعاية لشخص آخر (وعادة ما يكون أحد الوالدين) يقوم بتزييف أو افتعال أعراض جسدية أو نفسية عمدًا عند الشخص الواقع تحت سلطة رعايته، والذي عادة ما يكون طفلاً غير قادر على تكذيب رواية الوصي أو الإخبار بكيفة تسبب الوصي بحدوث الإصابة.

قد يقوم الوصي باختلاق القصة المرضية، كأن يذكر بأن الطفل يعاني من الحُمَّى أو التقيؤ في المنزل، في حين أنه يتمتع بصحة جيدة. قد يضر بعض مقدمي الرعاية الطفل بالأدوية أو عوامل أخرى أو يضاف الدَّم أو الملوثات البكتيرية إلى عينات البول لمحاكاة المرض. ويسعى الوصي بعد ذلك إلى توفير الرعاية الطبية للطفل وإظهار شعوره بالقلق الشديد والحماية للطفل. عادة ما يكون لدى الطفل تاريخ متكرر من الزيارات للمستشفى، مع مجموعة متنوعة من الأَعرَاض غير المحددة، دون الوصول إلى إجراء تشخيص محدد ومؤكد. يتعرض هؤلاء الأطفال لزيادة احتمال الإصابة بأمراض خطيرة وأحيَانًا الوفاة بسبب محاولات الوصي محاكاة مرض ما.

كما هيَ الحال مع الاضطراب المُفتعل المفروض على الذات، فلا توجد لدى الوصي أية دوافع خارجية واضحة لهذا السلوك. على سبيل المثال، لا يهدف الوصي إلى التغطية على علامات إساءة معاملة للطفل.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة