honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

اضطراب التحويل

(اضطراب العَرَض العصبي الوظيفي)

حسب

Joel E. Dimsdale

, MD, University of California, San Diego

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438

في اضطراب التحويل conversion disorder، تظهر على المريض أَعرَاض جسدية تشبه أعراض اضطرابات الجهاز العصبي. عادةً ما تُثار الأعراض بعوامل نفسية، مثل المشاجرات أو غيرها من أنواع الشدة النفسية.

  • قد يصاب ذراع أو ساق المريض بالشلل، أو قد يفقد شعوره باللمس أو البصر أو السمع.

  • تُجرى العديد من الفحوصات والاختبارات الجسدية للتأكد من أن الأَعرَاض غير ناجمة عن اضطراب جسدي.

  • يمكن للدعم والطمأنة المقدمة من قبل طبيب يثق به المريض أن تكون مفيدة، وكذلك الأمر بالنسبة للتنويم المغناطيسي والعلاج السلوكي المعرفي.

يُعد اضطراب التحويل أحد أشكال الجسدنة أو التجسيد somatization، حيث تتظاهر العَوامِل النفسية بشكل أَعرَاض جسدية.

يعتقد بأن اضطراب التحويل ناجم عن عوامل نفسية، مثل الإجهاد والمشاجرات، وقد أطلق عليه هذا الاسم لأن الأعراض النفسية تتحول إلى أعراض جسدية.

على الرغم من أن اضطراب التحويل يميل إلى الظهور في أثناء مرحلة الطفولة المبكرة وحتى بداية البلوغ، إلا أنه قد يظهر في أي عمر. ويبدو أن هذا الاضطراب أكثر شُيُوعًا بين النساء.

الأعراض

تشير أعراض اضطراب التحويل - مثل شلل الذراع أو الساق أو فقدان الإحساس في جزء من الجسم - إلى وجود خلل في الجهاز العصبي. وقد تتشابه الأعراض الأخرى مع النوبات العصبية، أو قد تنطوي على مشاكل في التفكير، أو صعوبة البلع، أو فقدان إحدى الحواس، مثل الرؤية أو السمع.

في كثير من الأحيان، تبدأ الأَعرَاض بعد حدوث مشكلة اجتماعية أو نفسية مزعجة. وأعراض المرض لا تظهر بشكل إرادي. بمعنى أن المريض لا يتظاهر بإصابته بتلك الأعراض على سبيل المخادعة. يمكن للأَعرَاض أن تكون شديدة بما يكفي للتسبب في ضائقة كبيرة والتأثير في العمل.

قد يعاني المريض من نوبة مرضية واحدة فقط في حياته أو عدة نوبات تحدث من حين لآخر. عادة ما تكون النوبات قصيرة الأمد.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

يقوم الطبيب أولًا بتحري الاضطرابات الجسدية، وخاصة العصبية، التي يمكن أن تكون مسؤولة عن الأَعرَاض، وذلك من خلال دراسة التاريخ الطبي للمريض بشكل دقيق، وإجراء فحص بدني شامل، وإجراء الاختبارات المختلفة.

ولعل مفتاح التَّشخيص هو أن الأَعرَاض لا تتطابق مع تلك الناجمة عن أي اضطراب عصبي. على سبيل المثال، قد يرتجف المريض ويعتقد أن هذا الارتجاف ناجم عن نوبة عصبية. ولكن عندما يجري تشتيت انتباه المريض، يتلاشى هذا الارتجاف. في حين النوبة العصبية لا تتحسن بتشتيت انتباه المريض.

ومن جهة أخرى، لتشخيص اضطراب التحويل ينبغي أن تُسبب الأَعرَاض إزعاجًا كبيرًا للمريض وتؤثر في قدرته على العمل.

حالما يقرر الطبيب بأن أَعرَاض المريض لا تتطابق مع تلك الناجمة عن أي اضطراب عصبي، فسوف يضع في عين الاعتبار إصابة الشخص باضطراب التحويل. يستند تَّشخيص المرض إلى جميع المعلومات التي جرى جمعها في أثناء التقييم.

المُعالَجة

  • الدعم المقدم من الطبيب

  • التنويم المغناطيسي

  • المُعالجة النفسيَّة

يُعد دعم الطبيب للمريض وبناء جسور الثقة بينهما ضروريًا جدًا لنجاح العلاج. وقد تتضمن الطريقة العلاجية الأكثر فائدة التعاون بين طبيب الرعاية الأوَّلية مع الطبيب النفسي وطبيب من مجال آخر، مثل طبيب الأعصاب أو طبيب الأمراض الباطنة.

بعد أن يستبعد الطبيب وجود اضطراب جسدي، ويُطمئن المريض بأن الأَعرَاض لا تشير إلى أي اضطراب خطير، قد يبدأ المريض بالشعور بالتحسن، وقد تتلاشى الأَعرَاض .

يمكن للمُعالجَات التالية أن تكون مفيدة:

  • التنويم المغناطيسي: يساعد المريض على السيطرة على الشدة النفسية والحالات النفسية الأخرى التي تؤثِّر في الوظائف الجسدية.

  • التحليل النفسي الإذهالي Narcoanalysis: إجراء نادر الاستخدام ومماثل للتنويم المغناطيسي، إلا أنه يجري إعطاء المرضى دواءً مهدئًا يُسبب النعاس.

  • العلاج النفسي: بما في ذلك العلاج المعرفي السُّلُوكي، حيث يكون فعالاً عند بعض المرضى.

كما ينبغي مُعالَجَة أي اضطرابات نفسية أخرى (مثل الاكتئاب).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة