أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تصوير الصدر

حسب

Noah Lechtzin

, MD, MHS, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

تشتمل دراساتُ تصوير الصدر على الأشعَّة السينية، والتصوير المقطعي المحوسب (CT) والتصوير بالرنين المغناطيسي، والمسح النووي، والتصوير بالموجات فوق الصوتية، والتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET). ويُجرَى تصويرُ الصدر بالأشعة السينية دائمًا تقريبًا، أمَّا اختباراتُ التصوير الأخرى فتُجرى حسب الحاجة، لتوفير معلومات محدَّدة للطبيب لوضع التشخيص.

يُجرَى تصوير الصدر بالأشعة السينية بشكل روتيني من الخلف إلى الأمام؛ كما تؤخذ صورةٌ من الجانب عادةً. تظهر صورُ الصدر بالأشعة السينية حوافق القلب والأوعية الدموية الرئيسية جيدًا، ويمكن أن تكشف عادة عن اضطرابٍ خطير في الرئتين أو الحيِّز الجنبي أو جدار الصدر، بما في ذلك الأضلاع؛ فعلى سَبيل المثال، يمكن أن تُظهر صورُ الصدر بالأشعة السينية معظم الالتهابات الرئوية، أو أورام الرئة، أو مرض الانسداد الرئوي المزمن، أو الانكماش الرئوي (الانخماص)، أو الهواء (استرواح الصدر) أو السوائل (الانصباب الجنبي) في الحيِّز الجنبي. وعلى الرغم من أنَّ تصويرَ الصدر بالأشعة السينية نادرًا ما يوفر المعلومات الكافية لتحديد السبب الدقيق للمشكلة، إلا أنَّه يساعد الطبيبَ على تحديد الاختبارات الأخرى اللازمة لوضع التشخيص.

ويوفِّر التصويرُ المقطعي المحوسب للصدر تفاصيلَ أكثر من الأشعة السينية البسيطة؛ فباستخدام التصوير المقطعي المحوسب، يجري تحليل سلسلة من صور الأشعة السينية بالحاسوب، ممَّا يوفِّر مناظر متعددة في مستوياتٍ مختلفة، مثل المقاطع الطولانيَّة والعرضية. وفي أثناء هذا التصوير المقطعي المحوسب، قد يجري حقن مادَّة يمكن رؤيتها بالأشعَّة السينية (وتسمَّى عامل التباين الإشعاعي أو المادة الظليلة للأشعَّة) في مجرى الدَّم ، أو تعطى عن طريق الفم للمساعدة على توضيح بعض الشذوذات في الصدر. ويُعَدّ التصويرُ المقطعي المحوسب عالي الدقَّة واالتصوير المقطعي المحوسب الحلزوني للصدر من إجراءات التصوير المقطعي المحوسب الأكثر تخصُّصًا؛ حيث يعطي التصوير المقطعي المحوسب عالي الدقة تفاصيلَ أكثر عن اضطرابات الرئة، بينما يعطي التصويرُ المقطعي المحوسب الحلزوني صورًا ثلاثيَّة الأبعاد.

ويَستخدِم تصويرُ الأوعية المقطعي المحوسب عامل تباين إشعاعيًا عن طريق حقنه بالوريد في الذراع لتصوير الأوعية الدموية، بما في ذلك تصوير الشريان الذي ينقل الدَّم من القلب إلى الرئتين (الشريان الرئوي). وفي الوقت الحالي، تستخدم طريقة تصوير الأوعية المقطعي المحوسب عادةً بدلاً من تصوير الرئة النووي لتشخيص جلطات الدَّم في الشريان الرئوي (الانصمام الرئوي).

كما يعطي التصوير بالرنين المغناطيسي صورًا مفصَّلةً للغاية، وهي مفيدة جدًّا عندما يشتبه الطبيب بوجود تشوهات بالأوعية الدموية في الصدر، مثل أمّ الدم الأبهريَّة aortic aneurysm؛ ولكنَّ التصويرَ بالرنين المغناطيسي يستغرق وقتًا وتكلفه أكثر من التصوير المقطعي المحوسب. بالإضافة إلى ذلك، تعدّ نتيجة التصوير بالرنين المغناطيسي أقلَ جودة من التصوير المقطعي المحوسب في تشخيص شذوذات الرئتين، لذلك لا يجري استخدام التصوير بالرنين المغناطيسي لتصوير الصدر عادةً. ولا يستخدم التصويرُ بالرنين المغناطيسي الأشعة، بعكس التصوير المقطعي المحوسب.

يكوّن تخطيط الصدى صورة من انعكاس الموجات الصوتية في الجسم. وغالبًا ما يُستخدم تخطيطُ الصدى للكشف عن السوائل في الحيِّز الجنبي (وهو الحيِّز بين طبقتي غشاء الجنب الذي يغطِّي الرئة والجدار الداخلي للصدر. كما يمكن استخدامُ تخطيط صدى القلب للإرشاد أيضًا، عند استخدام الإبرة لإزالة السوائل. ويُجرَى تخطيطُ الصدى بجانب سرير المريض في بعض الأحيان لتشخيص الاسترواح الصدري pneumothorax.

ويمكن أن يُفيد مسح الرئة النووي في الكشف عن الجلطات الدموية في الرئتين (الانصمام الرئوي)، ولكن تم استبداله بدرجة كبيرة بتصوير الأوعية المقطعي لتشخيص هذا الاضطراب. كما يمكن استخدام مسح الرئة النووي أيضًا خلال عملية التقييم قبل الجراحة للمرضى المصابين بسرطان الرئة. ويستخدم المسح النووي للرئة كمياتٍ صغيرة من المواد المشعة قصيرة العمر لتصوير تدفق الهواء والدم عبرَ الرئتين. ويُجرَى الاختبار على مرحلتين عادةً؛ ففي المرحلة الأولى (مسح التروية الرئوي)، يجري حقن مادة مشعة في الوريد، ويشُكل الماسح الضوئي صورة لطريقة انشارها في جميع أنحاء الأوعية الدموية في الرئة. فإذا كان مسح التروية غير طبيعي، تثصبح المرحلة الثانية ضرورية (مسح التهوية الرئوي) ، حيث يقوم المريض باستنشاق غاز مشع، ويُشكل الماسح الضوئي صورة لطريقة انتشار الغاز في جميع أنحاء الرئتين.

يُجرَى تصوير الشرايين الرئويَّة (والذي يسمَّى تصوير الأوعية الرئويَّة أيضًا) عن طريق حقن عامل تباين ظليل للأشعة مباشرةً في الشريان الرئوي، من خلال أنبوب بلاستيكي طويل ورفيع (قثطار) يمرُ من أحد الأوردة إلى القلب، ومن ثم إلى الشريان الرئوي. وبعدَ حقن عامل تباين ظليل الأشعة، يَستخدمُ الأطباء الأشعة السينية التقليدية لإظهار عامل التباين في الرئتين تصوير الأوعية . وتستخدم طريقة تصوير الأوعية الدموية عندما يُشتَبه بوجود انصمام رئوي في الغالب ، وحسب النتائج غير الطبيعية للتفرُّس الرئوي عادةً؛ ولا يزال يعدّ الاختبار الأكثر دقة لتشخيص أو استبعاد الانصمام الرئوي. ولكن، استُبدلَ تصوير الشرايين الرئوية حاليًا بتصوير الأوعية المقطعي المحوسب، لأنَّ تصويرَ الشريان الرئوي باضع أكثر، حيث يتضمن الحقن مباشرةً في الشريان الرئوي الكبير.

كما يمكن أن يجُرى التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET) عندَ الأشتباه بوجود السرطان. وتعتمد تقنية التصوير الشعاعي هذه على المعدَّلات الاستقلابية مختلفة للأنسجة الخبيثة (سرطانية) بالمقارنة مع الأنسجة الحميدة (غير السرطانية). يجري ربط جزيئات الغلوكوز مع مركب يكون مرئيًا باستخدام التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)، ثم تُحقن هذه الجزيئات عن طريق الوريد، حيث تتجمع في النسيج سريع الاستقلاب (مثلما يحدث في العُقَد اللِّمفية السرطانية)، ممَّا يجعل هذه الأنسجة مرئية بالتصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني. ولا تجمِّع التراكمات الحميدة ما يكفي من الجزيئات لتكون مرئية عادةً. وغالبًا ما يَجرِي الجمع بين التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET ) والتصوير المقطعي المحوسب لإظهار أورام الرئة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة