أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التاريخ الطبي والفَحص السَّريري لاضطرابات الرئة

حسب

Noah Lechtzin

, MD, MHS, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438

التاريخُ الطبي

يسأل الطبيب أولاً عن الأعراض التي تعرَّض لها المريض؛ وتشير الأعراضُ التالية إلى وجود اضطراب في الرئة أو المَسالك التنفُّسية، وهي حدوث ضيق أو ألم في الصدر وضيق في التنفُّس (الزلَّة) سواءٌ في أثناء الراحة أو أثناء بذل مجهود، والسعال، وبُصاق البلغم أو الدَّم (نفث الدم)، والأزيز. كما تعكس أحيَانًا بعضُ الأعراض العامة الأخرى اضطرابًا في الرئة أو المَسالك التنفُّسية ، مثل الحمى أو الضعف أو التعب أو شعور عام بالمرض أو الانِزعَاج (التوعُّك).

وبعد ذلك، يسألُ الطبيب المريض عن:

  • أي اضطرابات أو حالات عدوى سابقة في الرئة

  • أي تعرُّض سابق للمواد الكيميائية أو الغبار أو العفن أو الحيوانات

  • استخدام الأدوية والكحول والتبغ

  • بيئة المنزل والعمل

  • الأسفار

  • الأنشطة الترفيهية

يسأل الطبيب عن تعرض أي فرد من أفراد العائلة لاضطرابات الرئة والمَسالك التنفُّسية أو أي اضطرابات أخرى قد تصيب الرئتين أو المَسالك التنفُّسية (مثل اضطرابات تخثر الدَّم والاضطرابات الالتهابية المعمَّمة). كما يسألُ الطبيب أيضًا عن أي أعراض طبية أو اضطرابات شائعة أخرى، حتى الاضطرابات التي لا تبدو ذات صلة بالجهاز التنفُّسي.

الفحص السريري

يقوم الطبيب بملاحظة وزن المريض ومظهره العام في أثناء الفحص السريري؛ كما تتم مراقبة مزاج المريض العام وشعوره بالصحة، حيث قد يتأثر ذلك باضطراب الرئة أو المَسالك التنفُّسية. وقد يطلب الطبيب من المريض المشيَ أو صعود الدرج، لمعرفة ما إذا كان احد هذين النشاطين قد يسبِّب ضيقًا في التنفُّس؛ ويمكن إجراء هذين النشاطين في أثناء قياس التأكسج النبضي، وهو وسيلة لقياس كمية الأكسجين في الدم. إن استخدام مقياس التأكسج النبضي يسمح للطبيب بتحديد انخفاض مستوى الأكسجين في الدَّم أو انخفاضه في أثناء الجهد.

ويعدُّ تقييمُ لون البشرة أمرًا مهمًا ، لأن الشحوبَ علامة على وجود فقر الدَّم أو ضعف تدفق الدم؛ ويدلّ تغير البشرة إلى اللون الأزرق (الزرقة) على نقص الأكسجين في الدم. كما يجري فحصُ الأصابع بحثًا عن تعجُّرها (انظر الشكل: التعرُّف إلى تعجر الأصابع).

ويقوم الطبيبُ بمراقبة الصدر لتحديد إن كان معدل التنفُّس والحركات التنفُّسية بحالة طبيعية. وباستخدام سماعة الطبيب، يستمع الطبيبُ إلى أصوات التنفُّس لتحديد ما إذا كان تدفق الهواء طبيعيًا أم معرقلاً، أو كانت الرئة تحتوي على سوائل. ويمكن للطبيب عادةً تحديد ما إذا كانت الرئة مليئة بالهواء أو منكمشة أو منخمصة، وما إذا كان الحيِّز حولَ الرئتين يحتوي على سوائل، وذلك بقَرع percussing الصدر. وبالإضافة إلى فحص الصدر، يمكن أن يكون الفحصُ السريري الكامل ضروريًا، لأن اضطرابات الرئة قد تؤثر في أجزاء أخرى من الجسم. وفضلاً على ذلك، وبالنسبة إلى بعض الاضطرابات التي ليس لها علاقة بالرئتين، قد تشير الأَعرَاض الأولى إلى مشكلة في الرئة؛ فعلى سبيل المثال، قد يعكس ضيق التنفُّس وجود خلل في الكلى أو القلب، وقد يعكس الالتهاب الرئوي وجود خللً في جهاز المناعة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التنظير القصبي الاستكشافي
Components.Widgets.Video
التنظير القصبي الاستكشافي
عند فحص كتل الأنسجة أو الأورام داخل الرئتين، يجري استعمال منظار قصبي مرن قياسي عادةً. ولكن، لا يمكن...
مُوسِّعات القصبات
Components.Widgets.Video
مُوسِّعات القصبات
في أثناء التنفُّس الطبيعي، ينتقل الهواء من خلال الأنف باتجاه الأسفل نحو الرغامى، وإلى ممرات هوائية أصغر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة