أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

المُعالجة الفيزيائية للصدر

حسب

Bartolome R. Celli

, MD, Tufts University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

يَستخدم اختصاصيو العلاج التنفسي العديدَ من التقنيات المختلفة للمساعدة على علاج أمراض الرئة، بما في ذلك النَزحٌ الوَضعِيّ والشفط وتمارين التنفس، ويستند اختيار العلاج إلى المرض الكامن والحالة العامة للمريض.

النَزحٌ الوَضعِيّ Postural drainage

بالنسبة النَزحٌ الوَضعِيّ، يجلس المريض بشكلٍ مائل أو يُسند في زاوية مختارة للمساعدة على نزح المفرزات من الرئتين. وقد يجري طرقُ الصدر أو الظهر بيدٍ مقعرة للمساعدة على خلخلة المفرزات، وهي طريقة تُسمى قرع الصدر، أو قد يستخدم اختصاصي العلاج هزازًا ميكانيكيًا للصدر أو يُعلِّم أحد أفراد العائلة طريقة استخدامَ أحد هذه الأجهزة.

تُستخدم هذه التقنيات على فترات مع المرضى الذين يُعانون من حالات مثل التليف الكيسي أو توسع القصبات أو خراج الرئة، والتي تُسبب إنتاج كمية كبيرة من البلغم. كما يُمكن استخدام هذه التقنيات أيضًا عندما لا يستطيع المريض بُصاق البلغم بفعالية، مثلما قد يحدث مع كبار السن أو مع المرضى الذين يعانون من ضعف العضلات أو الذين يتعافون من الجراحة أو الإصابة أو المرض الشديد.

لا يمكن استخدامُ النَزح الوَضعِيّ للمرضى غير القادرين على تحمل الوضعية المطلوبة، أو الذين يتناولون أدوية مُضادة للتخثُّر أو الذين قاموا مؤخرًا بتقيؤ الدم، أو الذين أصيبوا مؤخراً بكسور في العمود الفقري أو كسر في الضلع أو الذين يعانون من هشاشة شديدة في العظام. كما يجب عدمُ استخدام النَزح الوَضعِيّ للمرضى غير القادرين على إنتاج أي مفرزات.

المصّ أو الشفط

قد يستخدم اختصاصيُّو المعالجة التنفسية والممرضون وأفراد العائلة الذين جرى تثقيفهم إجراء الشفط للمساعدة على إزالة المفرزات من مجرى الهواء، حيثُ يجري إدخال أنبوب بلاستيكي صغير عبر الأنف ويمتد بضع بوصاتٍ إلى داخل الرغامى، ثم يمتص جهاز شفط خفيف المفرزات التي لا يمكن بُصاقها. كما يُستخدم المصّ لإزالة المفرزات عندَ مريض خضع إلى فغر الرغامي (فتحة جراحية في الرغامى للسماح بالتنفس) أو مريض لديه أنبوب تنفس مُدخل في الأنف أو الفم ثم إلى داخل الرغامى (الأنبوب داخل الرغامى endotracheal tube) في أثناء التنفس الصناعي.

تمارين التنفُّس

قد تُساعد تمارين التنفس على تقوية العضلات التي تعمل على نفخ وعودة الرئتين، ولكنها لا تُحسن من وظائف الرئة بشكل مباشر، ومع ذلك ، تقلل تمارين التنفس من احتمال حدوث مضاعفات في الرئة بعد الجراحة عند المدخنين الشرهين، وغيرهم من المصابين بأمراض الرئة. وهذه التمارين مفيدة بشكلٍ خاصٍ للمرضى الخاملين ويُعانون من الداء الرئويّ الانسدادي المزمن أو الذين تم إزالة جهاز التنفس الصناعي عنهم للتو.

في كثير من الأحيان، تحتاجُ هذه التمارين إلى استخدام أداة تُسمى مقياس التنفس الحافز، حيثُ يتنفس المريض بأقصى عُمقٍ يمكنه من خلال أنبوب متصل بحُجَيرَة بلاستيكية محمولة يدويًا، وتحتوي الحُجيرة على كرة، حيث ترتفع هذه الكرة مع كل نفس. على نحوٍ مثالي، تُجرى هذه الطريقة من 5 إلى 10 مرات متتالية كل ساعة بينما يكون المريضُ مستيقظًا، ويُستخدم هذا الجهاز بشكلٍ روتيني في المستشفيات قبل وبعد الجراحة؛ ولكن تمارين التنفُّس العميق التي تُشجعها الممرضات واختصاصية العلاج التنفسي قد تكون أكثر فعالية من تمارين التنفُّس الموجهة ذاتيًا باستخدام جهاز قياس القدرة التنفُّسية الحافز.

التنفس بشفتين مزمومتين هو نوعٌ من أنماط التنفس التي قد تكون مفيدة عندما تنتفخ الرئة بشدَّة عند المرضى الداء الرئوي الانسدادي المزمن خلال نوبات تضيُّق مجرى الهواء أو الذعر أو التمرين. كما يمكن أن يعملَ كتمرين تنفسي إضافي للمرضى الذين يخضعون إلى التأهيل الرئويّ. يجري تعليم المرضى - أو يكتشفون في كثير من الأحيان بأنفسهم - الزفير بشفتين مغلقتين جزئيًا، كما لو كانوا يستعدون للصفير. يزيد هذا الإجراءُ الضغط في مجاري الهواء، ويساعد على وقايتهم من الانخماص، وهذا التمرين لا يسبب أية تأثيرات سيئة، وبعض المرضى يتبنون هذه العادة من دون تعليمات. كما قد يستفيد المرضى أيضًا من الانحناء إلى الأمام في أثناء التنفس بشفاه مزمومة، وفي هذه الوضعية ، يقف المريضُ مادًا ذراعيه ويديه، ويدعم الجسم على طاولة أو بنية مماثلة، وهذه الوضعية تُحسِّن أداء الحجاب الحاجز (أهم عضلة في التنفُّس)، وتُقلل من ضيق النَّفس.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التنظير القصبي الاستكشافي
Components.Widgets.Video
التنظير القصبي الاستكشافي
عند فحص كتل الأنسجة أو الأورام داخل الرئتين، يجري استعمال منظار قصبي مرن قياسي عادةً. ولكن، لا يمكن...
التهابُ القَصبات
Components.Widgets.Video
التهابُ القَصبات
في أثناء التنفُّس الطبيعي، ينتقل الهواء من خلال الأنف باتجاه الأسفل نحو الرغامى، وإلى ممرات هوائية أصغر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة