أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

العلاجُ بالأكسجين

حسب

Bartolome R. Celli

, MD, Tufts University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434
موارد الموضوعات

يحتاج بعضُ المرضى الذين يُعانون من المرض الرئة المزمن إلى فترة قصيرة فقط من العلاج بالأكسجين في أثناء التفاقم الحادّ لمرضهم الرئوي؛ وقد يحتاجُ أخرون، من الذين تكون لديهم مستويات الأُكسِجين في الدم منخفضة باستمرار، إلى العلاج بالأكسجين على أساس يومي، واستخدام الأُكسِجين لهؤلاء المرضى يُحسن من فُرص البقاء على قيد الحياة؛ وكلما جرى استخدام الأكسجين لساعات أكثر في اليوم، كانت النتيجة أفضل. تتحسن فُرصُ البقاء على قيد الحياة عند استخدام الأكسجين لمدة 12 ساعة بالمقارنة مع عدم استخدام الأكسجين، كما تتحسَّن فُرص البقاء على قيد الحياة أيضًا عندما يجري استخدام الأكسجين بشكلٍ مستمر (24 ساعة في اليوم). يقلل استخدامُ الأكسجين على المدى الطويل من ضيق النفس، ويقلل من الجهد الذي يسببه مرض الرئة على القلب. يميلُ كل من النوم و القدرة على ممارسة التمارين إلى التحسُّن.

بعض المرضى المُصابين بمرض الرئة المزمن تقلّ لديهم مستويات الأكسجين عندما يجهدون أنفسهم جسديًا فقط، ويمكن الحدّ من استخدام الأكسجين لهؤلاء المرضى وقصرها على الفترات التي يجري فيها بذل الجهد. تكون مستوياُت الأكسجين منخفضة بالنسبة إلى المرضى الآخرين عند النوم فقط، ولذلك يمكن لهؤلاء المرضى الحدّ من استخدام الأكسجين في أثناء الليل.

بمجرد تحديد المستوى الحرج للأكسجين، قد يجري استخدام استخدام مقياس التأكسج لضبط إعدادات تدفق الأكسجين مع مرور الزمن؛ وقياسُ التأكسج غير مؤلم، ويستخدم جهازًا بسيطًا متصلًا بالإصبع أو الأذن لقياس تركيز الأكسجين في الدم.

يتوفر الأكسجين للاستخدام المنزلي على المدى الطويل من خلال ثلاثة نظم توصيل مختلفة: مكثِّفات الأكسجين التي تعمل بالكهرباء والنظم السائلة والغاز المضغوط؛ وداخل المنازل، تستخدم نُظُمُ السائل والغاز المضغوط خزاناتٍ كبيرةً لتخزين الأكسجين. قد تكون هناك حاجة أيضًا إلى الخزانات الصغيرة المحمولة من الأكسجين المضغوط لفترات وجيزة - بضع ساعات - خارج المنزل. ولكلّ نظام مزايا وعيوب.

يجري إعطاء الأكسجين عادةً بالتدفق المستمر من خلال أنبوب أنفي بشعبتين (قُنَيّة)، وذلك على الرغم من أن هذا النظام يهدر الأكسجين بشكلٍ كبيرٍ. ولتحسين الكفاءة وزيادة قدرة المريض على الحركة، يمكن استخدام عدد من الأجهزة، بما في ذلك خزَّان القنيَّات والنظم التي تزود المريض بالأكسجين حسب الطلب والقثاطر عبرَ الرغامى. عندما يزفر المريض، يحتفظ خزان القنية بالأكسجين في حُجرة صغيرة ثم يعيد الأكسجين عندما يستنشق المريض. تُعطي النظمُ التي تعمل حسب الطلب الأكسجينَ فقط عندما يجري تحريضها من قبل مستخدم الآلة (مثلًا عندما يستنشق المريض أو يضغط على الجهاز)، حيثُ إنها لا توفر الأكسجين بشكلٍ مستمر. ويكون في بعضها خزانات صغيرة. القثطار عبر الرغامى هو أنبوب صغير يَجرِي إدخاله من خلال الجلد إلى داخل الرغامى مباشرةً، ثم يَجرِي إعطاءُ الأكسجين مباشرةً إلى القصبة الهوائية الرئيسيَّة (الرغامى). يقوم اختصاصي المُعَالَجَةِ التَّنَفُّسِيَّة أو الطبيب عادةً بتوجيه المريض حول استخدام الأُكسِجين بشكلٍ صحيح،

وفي أثناء استخدام العلاج بالأكسجين في المنزل، من المهم تثبيت المصدر (إذا كان هناك خزان، ربما باستخدام حامل له) وتخزينه على جنب حتَّى لا يسقط. ينبغي إغلاقُ مصادر الأكسجين بإحكام عندما لا يكون قيد الاستعمال. ونظرًا لأن الأكسجين قابل للاشتعال، ويمكن أن يُسبب انفجارًا، فمن المهم أيضًا إبقاء الخزانات بعيدة عن أي مصادر للاشتعال، مثل أعواد الثقاب أو السخانات أو مجففات الشعر، وينبغي ألا يدخن أي شخص في المنزل عندما يكون الأكسجين قيد الاستخدام.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة