Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات والمترافق مع تقديم الرعاية الصحيَّة

(الالتهاب الرئوي المكتسب من المؤسسات الطبية)

حسب

Sanjay Sethi

, MD, University at Buffalo SUNY

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1436
موارد الموضوعات

يحدث الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات عند المرضى الذين جرى إدخالهم إلى المستشفى، وعادةً بعد نحو يومين أو أكثر من الإقامة فيها. يحدث الالتهاب الرئوي المرتبط بتقديم الرعاية الصحية عند المرضى الذين يُقيمون في دور الرعايَة أو الذين لديهم اتصال بالبيئات الطبية، مثل مراكز غَسل الكُلى.

  • يمكن للعديد من البكتيريا والفيروسات وحتى الفطريات أن تسبب الالتهاب الرئوي عند المرضى الذين يقيمون في المستشفيات أو الذين يزورون مراكز الرعاية الطبية.

  • العَرَض الأكثر شيوعًا هو السعال المُنتج للبلغم، ولكن تشيع أيضًا أعراض أخرى مثل ألم الصدر والقشعريرة والحمى وضيق النفس.

  • يجري التشخيص عن طريق الاستماع إلى الرئتين بواسطة سماعة الطبيب وتفحص الأشعَّة السِّينية للصدر.

  • تستخدم المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفيروسات أو الأدوية المضادة للفطريات وذلك استنادًا إلى المكروب الأكثر ميلاً لأن يُسبب الالتهاب الرئويّ.

يكون الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفى أو من أية بيئة رعاية صحية أخرى أكثر شدةً عادةً من الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع، وذلك لأن المكروبات المُعدِيَة تميل إلى أن تكون أكثر عدوانية، كما أنها أيضًا أقل اميلاً للاستجابة للمضادَّات الحيوية (تسمى المقاومة)، لذلك يصعب علاجها. بالإضافة إلى ذلك، يميل المرضى في المستشفيات ودور رعاية المسنّين والذين لهم اتصال بالبيئات الطبية، إلى أن يكونوا أكثر مرضاً وإن كانوا غير مصابين بالالتهاب الرئويّ وذلك بالمُقارنة مع الذين يعيشون في المجتمع، وبالتالي يكونون غير قادرين على محاربة العدوى بشكلٍ جيد.

الأسباب

بالنسبة إلى المرضى الذين يجري إدخالهم إلى المستشفى وحالاتهم شديدة، خُصوصًا إذا احتاجوا إلى المساعدة على التنفس عن طريق المِنفسة، يواجهون زيادةً في خطر اكتساب الالتهاب الرئويّ. تنطوي عوامل الخطر الأخرى على:

  • مُعالجة سابقة بالمُضادات الحيوية

  • مرض مُرافِق Coexisting مثل خلل وظيفي في القلب أو الرئة أو الكبد

  • عُمر أكبر من 70 عاماً

  • جراحة حديثة للبطن أو الصدر

  • احتمال استخدام مثبطات مضخة البروتون (أوميبرازول omeprazole أو إسوميبرازول esomeprazole أو لانسوبرازول lansoprazole أو بانتوبرازول pantoprazole ) لعلاج داء الارتجاع المعدي المريئي gastroesophageal reflux disease

  • الضعف وخُصوصاً عند المقيمين في دُور المسنين

يمكن للمكروبات التي لا تسبب عادةً الالتهاب الرئوي عندَ الأشخاص السليمين أن تُسبب الالتهاب الرئوي عند الأشخاص المقيمين المستشفى أو الضعفاءَ، ولدى الكثير من هؤلاء الأشخاص جهاز مناعي غير قادر على مقاومة حتى حالات العدوى الخفيفة. تستنِدُ المكروبات الأكثر احتمالًا إلى ما هي الأنواع السائدة في المستشفى وأحيانًا إلى الأمراض الأخرى التي يعاني منها المريض.

يكون الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات أكثر ميلاً من الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع لأن ينجُم عن المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus (خُصوصاً المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين Staphylococcus aureus [مرسا]) أو الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeruginosa و البكتيريا سلبية الغرام الأخرى التي تُقيمُ عادة في الجهاز الهضمي. في بعض الأحيان يحدث الالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات بسبب العقدية الرئوية Streptococcus pneumoniae، أو بسبب الفيلقية Legionella.

الأعراض

تكون الأعراض بشكل عام هي نفس أعراض الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع:

  • الشعور العام بالضعف (توعُّك)

  • السعال الذي يُنتج البلغم (مخاط لزج ومتغيّر اللون)

  • ضيق النفس

  • حُمَّى

  • قشعريرة

  • ألم في الصدر

قد يكون التعرف إلى الالتهاب الرئوي المكتسب في مركز للرعاية أكثر صعوبة للأطباء وذلك بالمقارنة مع الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع، فعلى سبيل المثال، العديد من المرضى في مراكز الرعاية الصحية الذين يُصابون بالتهاب رئوي، مثل كبار السن والذين يستخدمون أنابيب التنفس باستخدام جهاز التنفس الصناعي والذين يعانون من الخرف والذين تكون حالاتهم حرجة جدًّا، قد لا يستطيعون وصف الأعراض مثل ألم الصدر وضيق النفس والضعف. في هذه الحالات غالبًا ما يشتبه بالإصابة بالالتهاب الرئوي استنادًا إلى الحمى وإلى زيادة معدل التنفس ومعدل ضربات القلب.

هل تعلم...

  • يميلُ الالتهاب الرئوي المُكتسب من المستشفى أو أي مركز آخر من مراكز الرعاية الصحية إلى أن يكون أكثر شدة من الالتهاب الرئوي المكتسب في المجتمع.

التشخيص

  • تَقيِيم الطَّبيب للأعراض

  • الأشعَّة السِّينية للصدر

يشتبه في الالتهاب الرئوي المُكتسب من المستشفى أو المترافق مع تقديم الرعاية استنادًا إلى الأعراض عند المريض. يجري تأكيد التَّشخيص بالأشعَّة السِّينية للصدر، وتُجرى اختباراتٌ دمويَّة، ومع ذلك هذه الأساليب ليست دقيقة دائمًا.

قد تكون حالة المريض شديدةً، لذلك قد يحتاج الأطباء إلى تحديد المكروب الذي يسبب الالتهاب الرئوي من أجل تحديد أفضل علاج؛ وبالتالي يستخدم الأطباء أحيانًا تنظير القصبات لتأكيد الالتهاب الرئوي والحصول على عينة من البلغم لمُحاولة التعرف إلى المكروب. في أثناء تنظير القصبات، يجري إدخال أنبوب مُعاينة مرن في الرغامى والرئتين، ثم يجري جمع عينات من القيح أو المُفرَزات أو حتى من نسيج الرئة لتفحصها. إذا لم تكن هناك مُفرَزات واضحة، يمكن غسل منطقة من الرئة بسائل، ويُمكن استرجاع هذا السائل للتحليل لاحقاً (إجراء يسمى غسل القصبات والأسناخ).

المُعالَجة

  • المضادَّات الحيوية

تنطوي المعالجة على المضادات الحيوية التي يجري اختيارها استنادًا إلى أية مكروبَات هي الأكثر ميلاً لأن تكون السبب وعوامل الخطر المحددة عند المريض. نظرًا إلى خطورة العدوى، تجري مُعالجة المرضى الذين أُصيبوا بالتهاب رئوي في أثناء تواجدهم في دار لرعاية المسنّين في المستشفى عادةً، وﻳﻤﻜﻦ وﺿﻊ المرضى الذين تكون حالاتهم خطيرة ﻓﻲ وﺣﺪة العناية المركزة وأﺣﻴﺎﻧﺎً يُستخدم جهاز التنفس الصناعي. تشمل العلاجات على المضادات الحيوية عن طريق الوريد والأكسجين والسوائل عن طريق الوريد.

هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها، وهي تنطوي على:

  • أميكاسين Amikacin

  • أزتريونام Aztreonam

  • سيفيبيم Cefepime

  • السيفتازيديم Ceftazidime

  • جميفلوكساسين Gemifloxacin

  • إيميبينم و سيلاستاتين Imipenem plus cilastatin

  • الليفوفلوكساسين Levofloxacin

  • الميروبينيم Meropenem

  • موكسيفلوكساسين Moxifloxacin

  • بيبيراسيلين و تازوباكتام Piperacillin plus tazobactam

  • التوبراميسين Tobramycin

تُعطى هذه الأدوية وحدها أو ضمن توليفة مع الفانكوميسين vancomycin إذا اشتبه الأطباء باحتمال وجود عدوى البكتيريا العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين MRSA.

قضايا نِهَاية الحياة بالنسبة إلى الالتهاب الرئويّ الخطير

نظرًا أنَّ حالات بعض المرضى الذين يعيشون في دور العجزة تكون شديدة جدًّا، يُمكن أن يكون الالتهاب الرئويّ خطيراً بشكلٍ كبيرٍ، ولعلاج الالتهاب الرئوي بأقوى المُعالجَات المتاحة، يَطلبُ الأطباء نقل المقيمين في دور رعاية المسنّين إلى المستشفيات عادةً، ومع ذلك، يبقى الالتهاب الرئوي قاتلاً غالبًا رغم القيام بهذا العلاج، وقد يكون من الصعب تحمل العلاج بحد ذاته، خصوصاًإذا كانت هناك حاجة إلى استخدام جهاز التنفس الصناعي، قد لا يرغب المرضى الذين يتوقع أن يموتوا قريبًاً في تلقي مثل هذا العلاج العدواني. ينبغي أن يناقش المرضى الذين لديهم اضطرابات شديدة أو نهائية مع أطبائهم وأفراد عائلاتهم رغباتهم في معالجة الالتهاب الرئوي عند دخولهم إلى دار رعاية المسنّين.

المآل

على الرغم من تلقي العلاج الممتاز، إلا أنه يموت حَوالى 25 إلى 50% من المرضى الذين يصابون بالالتهاب الرئوي المكتسب من المستشفيات. بالنسبة إلى المرضى الذين لديهم التهاب رئوي مرتبط بتقديم الرعاية الصحية، يستند خطر الوفاة بشكلٍ جزئي إلى الحاجة إلى الإقامة في المستشفى. بالنسبة إلى المرضى الذين يحتاجون إلى الإقامة في المستشفى لتلقِّي الرعاية، يتراوح خطر الوفاة بين 13 إلى 41%، ويقل الخطر عند المرضى الذين لا تتطلب حالتهم الإقامة في المستشفى. يُمكن أن يكون من الصعب تحديد ما إذا كان سبب الوفاة هو مرض كامن أو الالتهاب الرئوي بحد ذاته.

أضواء على الشيخوخة: الالتهاب الرئوي

يحدث الالتهاب الرئوي بشكل أكثر شيوعًا عند كبار السن بالمقارنة مع الأشخاص اليافعين، كما أنه يميل إلى أن يكون أكثر خطورة أيضًا، حيثُ تنتشر العدوى خارج الرئتين عند الكثير من كبار السنّ.

تكون الدفاعات ضدّ العَدوى ضعيفةً عند كِبار السنّ، ولا تكون الآليات التي تتخلص من المكروبات في مجاري الهواء فعالةً عند المسنّين بالمُقارنة مع فعَّاليتها عند اليافعين. قد يجعل الضعف السعالَ أقلّ شدَّةً، كما تُضعف الشيخوخة الجهازَ المناعي أيضًا. تنطوي شريحة كبار السنّ الذين يواجهون زيادةً في خطر الإصابة بالالتهاب الرئويّ على:

  • من لديهم في الرئتين بسبب التدخين (التدخين يُهيج بطانة الرئتين ويشل الخلايا التي عادة ما تكنس وتُنظف المسالك التنفسية) أو بسبب الداء الرئوي الانسدادي المزمن

  • من لديهم تهيج حدث مؤخراً بسبب عَدوى خفيفة، مثل الزكام أوالأنفلونزا بشكلٍ خاص

  • من لديهم ضعف في مُنعَكس السعال أو الذين يكونون ضعافاً إلى درجةٍ لا يستطيعون فيها السعال بشدَّة (أو الذين يتألمون بسبب خضوعهم لجراحة حديثة أو بسبب تعرضهم إلى حادثة)

  • من كانوا أقل قدرة على محاربة العدوى، بما في ذلك من يُعانون من نقص التغذية

  • من يأخذون أدوية معينة، مثل الستيرويدات القشرية corticosteroids

  • من لديهم امراض معينة، مثل فشل القلب أو السكّري

  • من يعانون من السرطان داخل أو بالقرب من المسالك التنفسية في الرئتين (قد يسد السرطان المسالك التنفسية و يحتجز أية مكروبات وصلت إلى الأكياس الهوائية)

  • من لديهم شَلل (على سبيل المثال، بسبب إصابة في العمود الفقري أو السكتة)

  • من لديهم ضعف في الإدراك (يعود جزء من هذا إلى عدم القدرة على السعال)

يمكن الوقاية من العدوى ببعض المكروبات التي تسبب الالتهاب الرئوي عن طريق أخذ اللقاحات، لذلك ينصح الأطباء المرضى في عمر 65 عامًا أو أكبر بأخذ لقاح المكورات الرئوية. كما ينبغي على المرضى في عمر أصغر من 65 عامًا ولديهم حالات طبية تجعلهم يواجهون زيادة في خطر الإصابة بالالتهاب الرئويّ، أخذ اللقاح أيضًا. كما يوصي الأطباء كبار السن خصوصًا بأخذ لقاح الأنفلونزا السنوي لأن فيروس الأنفلونزا يمكن أن يتسبب أيضًا في الالتهاب الرئوي أو يسهم فيه.

معظم كبار السن الذين يصابون بالالتهاب الرئوي يُعالجون في المستشفى بالمضادات الحيوية عن طريق الوريد. يمكن أن يجعل الالتهاب الرئوي كبارَ السن عرضةً للإصابة بامراض شديدة وبسرعة، وتكون استجابتهم للمضادات الحيوية عن طريق الفم أقلّ.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجهاز التنفُّسي
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجهاز التنفُّسي
انقِطاع النَّفََس النَّومِي
Components.Widgets.Video
انقِطاع النَّفََس النَّومِي
في أثناء التنفُّس، تمتلئ الرئتان بالهواء، ويتم استبدال الأكسجين بثاني أكسيد الكربون في الأسناخ. يغادر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة