أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع

حسب

Sanjay Sethi

, MD, University at Buffalo SUNY

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1436| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1436
موارد الموضوعات

الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع هو عدوى في الرئة تُصيب من يكون تواصلهم مع المؤسسات الطبية محدوداً أو معدوماً،

  • ويمكن للعديد من البكتيريا والفيروسات والفطريات أن تسبب الالتهاب الرئوي.

  • أكثر أعراض الالتهاب الرئوي شيوعًا هو السعال المُنتج للبلغم، ولكن يشيع أيضًا ألم الصدر والقشعريرة والحمى، وضيق النَّفس.

  • يقوم الأطباء بتشخيص الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع عن طريق الاستماع إلى الرئتين باستخدام سماعة الطبيب وقراءة الصور الشعاعية للصدر.

  • تستخدم المضادات الحيوية أو الأدوية المضادة للفيروسات أو الأدوية المضادة للفطريات استنادًا إلى المكروب الذي يعتقد الأطباء أنَّه السبب في الالتهاب الرئويّ.

يُعَدّ الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع أحد أنواع الالتهاب الرئوي العديدة التي تشترك في بعض السمات الشائعة.

الأسباب

تُسبب العديد من المكروبَات الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع، بما في ذلك البكتيريا والفيروسات والفطريات والطفيليات، وفي معظم الحالات لا يجري تحديد المكروب المعيَّن المُسبب للالتهاب الرئوي؛ ولكن يمكن للأطباء عادة التنبؤ بالمكروبات الأكثر ميلاً للتسبب في الالتهاب الرئوي استنادًا إلى عمر المريض وعوامل أخرى، مثل ما إذا كان المريض مصابًا بأمراض أخرى أيضًا. عادةً مصطلح التهاب الرئة المكتسب من المجتمع يكون محصورًا بالمرضى المصابين بالتهاب رئوي ناجم عن واحدةٍ من أكثر أنواع البكتيريا أو الفيروسات شيوعًا.

"الالتهاب الرئوي الجوَّال" هو مصطلح غير طبي يستخدم لوصف حالة خفيفة من الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع الذي لا يتطلب الراحة في السرير في السرير أو الإقامة في المستشفى. يشعر بعض المرضى بالقدرة على الذهاب للعمل والمشاركة في النشاطات اليومية الأخرى. عادةً يكون السبب هو عدوى فيروسية في الرئة أو عدوى بكتيرية بالمفطورة الرئوية Mycoplasma pneumoniae أو المتدثرة الرئوية Chlamydophila pneumoniae .

الأَسبَاب البكتيرية للالتهاب الرئوي

الأَسبَاب البكتيرية الأكثر شيوعًا هي:

  • العقدية الرئوية Streptococcus pneumoniae

  • المستديمة النزلية Haemophilus influenzae

  • المتدثرة الرئوية Chlamydophila pneumoniae

  • المفطورة الرئوية Mycoplasma pneumoniae

العقدية الرئوية Streptococcus pneumoniae (المكورةالرئوية) تسبب حَوالى 500,000 حالة للالتهاب الرئوي في الولايات المتحدة كل عام، يوجد أكثر من 90 نوعاً من المكورات الرئوية ولكن معظم الأمراض الخطيرة تنجُم عن عدد قليل فقط من الأنواع. يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي بالمكورات الرئوية شديدًا جدًا، خُصوصًا عند الأطفال الصغار وكبار السن.

قد تحدث المستدمية النزلية Haemophilus influenzae عند البالغين ولكنها أكثر شيوعًا عند الأطفال، ومع ذلك أصبحت العدوى في الطفولة أقل شيوعًا منذ أن جرى تقديم اللقاحات للأطفال بشكلٍ روتيني ضد المستدمية النزلية H. influenzae.

تُعدُّ المتدثرة الرئوية Chlamydophila pneumoniae هي السبب الثاني الأكثر شيوعًا للعدوى الرئوية عندَ الأشخاص السليمين الذين تتراوح أعمارهم بين 5 إلى 35 سنة. تُعَدّ المتدثرة الرئوية C. pneumoniae المسؤولة عادةً عن تفشي العدوى التنفسية بين العوائل وسكن الكليات ومعسكرات التدريب العسكرية، وهي تُسبب الالتهاب الرئوي الذي نادرًا ما يكون شديدًا وقلَما يحتاج إلى الإقامة في المستشفى. المتدثرة الببغائية Chlamydia psittaci هي عدوى نادرة تسببها سلالة مختلفة من المتدثرة وتُصيبُ الأشخاص الذين يملكون الطيور أو غالبًا ما يتعرضون إليها.

تُسبب المفطورة الرئوية Mycoplasma pneumoniae عدوى مشابهة جدًّا لتلك التي تسببها المتدثرة الرئوية C. pneumoniae، وتشيع المفطورة الرئوية Mycoplasma pneumoniae عندَ الأطفال الأكبر سنًا والبالغين الذين تقل أعمارهم عن 40 عامًا، خُصوصًا الذين يعيشون في بيئات مزدحمة، مثل المدارس و سكن الكليات والثكنات العسكرية. على الرغم من أنَّه من النادر أن يكون المرض شديداً، إلا أن الأعراض يمكن أن تستمر لأسابيع أو حتى لأشهر.

تُسبب الفيلقية المستروحة Legionella pneumophila (انظر عدوى الفيلقية) الالتهاب الرئوي وأعراضاً تُشبه أعراض الأنفلونزا و يُطلق عليها أحيانًا اسم داء الفيالقة، وتمثل حَوالى 1 إلى 8% من جميع الالتهابات الرئوية وحوالي 4% من الالتهاب الرئوي القاتل المكتسب في المستشفيات. تعيش بكتيريا الفيلقية Legionella في الماء، وحدثت حالات تفشي بشكلٍ رَئيسيَ في الفنادق والمستشفيات عندما انتشر المكروب من خلال أنظمة تكييف الهواء أو إمدادات المياه، مثل الدُش؛ ولم يجر التعرف إلى حالات انطوت على انتقال العدوى من شخص إلى آخر مباشرةً.

منذ عام 2000، ازداد عدد حالات الالتهاب الرئوي الناجم عن المكورات العنقودية الذهبية Staphylococcus aureus المقاومة لبعض أنواع المضادات الحيوية، وتُعرف هذه البكتيريا بالمكورات العنقودية الذهبية المكتسبة من المجتمع والمقاومة للميثيسيلين (Staphylococcus aureus CA-MRSA)، ويمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي الشديد، وبشكلٍ رئيسي عند البالغين اليافعين.

تُعدُّ الزائفة الزنجارية Pseudomonas aeruginosaa سببًا شائعًا لحدوث الالتهاب الرئوي عند مرضى التليف الكيسي وأمراض الرئة الأخرى وعند الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي.

الأَسبَاب الفيروسية للالتِهاب الرئويّ

تنطوي الأَسبَاب الفيروسية الشائعة على:

يمكن أن يُسبب الفيروس الذي يسبب الحُماق عَدوى في الرئة أيضًا، كما يُعدُّ فيروس هانت Hantavirus والمتلازمة التنفسية الحادة الشديدة من الأسباب الفيروسية للالتهاب الرئويّ أيضًا. في بعض الأحيان يمكن أن يحدث الالتهاب الرئوي البكتيري من بعد عدوى الرئة ناجمة عن فيروس.

الأَسبَاب الفطرية للالتهاب الرئوي

تنطوي الأَسبَاب الفطرية للالتهاب الرئوي على:

تنطوي الفطريات الأقل شُيُوعًا على البُرعمية الملهبة للجلد Blastomyces dermatitidis (الفُطار البرعمي) و Paracoccidioidesbraziliensis (الفطار نظير الكرواني). المتكيسة الرئوية الجؤجؤية Pneumocystis jirovecii تسبب عادةً الالتهاب الرئوي عند مرضى الإيدز أو منقوصي المناعة.

الطفيليَّات التي تسبب الالتهاب الرئوي

تنطوي الطفيليات التي تسبب الالتهاب الرئوي عند من يعيشون في البلدان المتقدمة على:

  • السهمية الكلبية (داء هجرة اليرقات الحشوي Toxocara canis visceral larva migrans)

  • T. catis (داء هجرة اليرقات الحشوي).

  • الخيطاء اللدودة Dirofilaria immitis (داء الخيطاوات dirofilariasis)

  • جانبية المناسل الفسترمانية Paragonimus westermani (داء جانبية المناسل paragonimiasis)

الببغائية Psittacosis: نوع غير عادي من الالتهاب الرئوي

الببغائية (حمى الببغاء) هو التهاب رئوي نادر ناجم عن المتدثرة الببغائية Chlamydia psittaci، وهي بكتيريا موجودة في الطيور بشكلٍ رئيسي مثل الببغاوات والببغاوات القرمزية وببغاوات الدرَّاء وطيور الحب، كما أنها توجد أيضًا في الطيور الأخرى مثل الحمام والحساسين ولدجاج والديك الرومي.

تحدث الإصابة عادةً عن طريق استنشاق الغبار من ريش أو فضلات الطيور المصابة، كما يمكن أن ينتقل المكروب من خلال نقرة من طائر مصاب، وفي حالات نادرة، من شخص إلى آخر في قُطيرات السعال. تحدث الببغائية بشكلٍ رئيسي عند مربي الطيور أو الأشخاص الذين يعملون في محلات الحيوانات الأليفة أو في مزارع الدواجن.

بعد حَوالي أسبوع إلى ثلاثة أسابيع من حدوث العدوى، يُعاني المريض من الحمَّى والقشعريرة والتعب وفقدان الشهية، ويحدث السعال حيث يكون جافًًا في البداية ولكن لاحقًا يخرج معه قشعٌ أخضر. تستمر الحُمَّى لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع ثم تهدأ ببطء. قد يكون المرض خفيفاً أو شديدًا وذلك استنادًا إلى عمر المريض وكمية النسيج الرئويّ المُصاب.

تُعدُّ اختبارات الدم التي تُحدد ما إذا كان المريض لديه نوع معين من الأجسام المضادة، مما يُشير إلى عدوى حديثة بالمتدثرة الببغائية Chlamydia psittaci، هي الطريقة المعوَّل عليها أكثر لتأكيد التشخيص، ولكن يشتبه الأطباء عادةً في العدوى عند الأشخاص الذين لديهم تاريخ من التعرض إلى الطيور.

يستطيعُ مربّو الطيور ومالكوها وِقاية أنفسهم من خلال تجنب الغبار من ريش وأقفاص الطيور المريضة. يُطلب من المستوردين معالجة الطيور القابلة للإصابة عن طريق إعطاء التتراسيكلين tetracycline لمدة 45 يومًا، حيث يتخلص هذا الدواء من المكروب بشكلٍ عام.

يجري علاج مرضى الببغائية بالتتراسيكلين عن طريق الفم لمدة 10 أيام على الأقل، وقد يستغرق الشفاء وقتًا طويلاً، خُصوصًا في الحالات الشديدة. قد يصل معدل الوفاة إلى 30% عند المرضى الذين يعانون من الببغائية الشديد غير المُعالَجة.

الأعراض

تنطوي الأَعرَاض على:

  • شعور عام بالضعف (توعُّك)

  • السعال

  • ضيق في النَّفس

  • الحُمَّى

  • القشعريرة

  • الألم في الصدر

يُنتج السعال البلغمَ عادةً (المخاط اللزج أو متغيِّر اللون) عند الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، ولكن يكون السعال جافًا عند الرضع والأطفال الصغار وكبار السن، وعادةً ما يكون ضيق النفس خفيفاً ويحدث بشكلٍ رئيسي في أثناء النشاط. يتفاقم ألم الصدر عند التنفُّس أو السعال عادةً، ويُعاني المرضى من ألَمٍ في الجزء العلوي من البطن أحيَانًا.

تتفاوت الأعراض وفقًا لطرفي العمر (كبار السنّ أو الصغار)، حيث قد تنطوي أعراض الالتهاب الرئوي لدى الرضع والأطفال الصغار على التهيج والتملمُل. قد يُصاب كبار السن بالتخليط الذهني أو يقل لديهم مستوى الوعي، وقد لا يتمكن كبار السن والأطفال الصغار من التعبير عن ألم الصدر وضيق النَّفس. تعدُّ الحمى من الأعراض الشائعة ولكنها قد لا تحدُث عندَ كبار السن.

التشخيص

  • فحص الطبيب

  • تصوير الصدر بالأشعة السينية عادةً

بغض النظر عن نوع الالتهاب الرئوي الذي يُشتبه به، يقوم الأطباء بمُعاينة صدر المريض باستخدام السماعة لوضع التشخيص، وعادةً ما يستخدمون الأشعَّة السِّينية للصدر لتأكيد التشخيص.

لا يحتاج الأطباء عادةً إلى إجراء اختبارات إضافية لتحديد المكروب الذي يسبب الالتهاب الرئوي؛ ومع ذلك إذا كان الأطباء بحاجة إلى تحديد المكروب، فعادة ما يقومون باستنباته من عينة من البلغم أو الدم أو البول. حتى عندما يجري هذا الاختبار، يجري التعرف إلى المكروب لأقلّ من نصف الوقت،

وأحيانا قد تشير الأعراض أو عوامل الخطر عند المريض إلى سبب الالتهاب الرئوي، فمثلًا قد يكون مربي الطيور مُصاباً بالببغائية، وقد تُشير توليفات معيَّنة لعوامل الخطر والأعراض إلى عدوى داء الفيلقية Legionella. بالنسبة إلى المرضى الذين ظهرت لديهم أولاً أعراض نموذجية للأنفلونزا أو الحُماق، يكون معظم الالتهاب الرئوي الذي يحدث لهم هو فعلياً التهاب رئوي بكتيري تأصلَ في الرئتين اللتين أصابهما الالتهاب بسبب الفيروس، ولكن أحيانًا تُسبب الأنفلونزا والحُماق الالتهابَ الرئوي مباشرةً.

الوقاية

يُعدُّ التوقُّف عن التدخين أفضل طريقة للوقاية من الالتهاب الرئوي، ويمكن الوقاية من بعض حالات الالتهاب الرئوي بواسطة اللقاح. بالنسبة إلى المرضى الذين لم يأخذوا اللقاح ويواجهون زيادة في خطر الإصابة بالالتهاب الرئويّ الشديد وخالطوا عن قرب شخصاً مُصاباً بالأنفلونزا، يمكن أن يُعطَوا الأوسيلتاميفير oseltamivir أو الزاناميفير zanamivir للوقاية من الأنفلونزا.

المُعالَجة

  • المضادَّات الحيوية

يقوم الأطباء بتقييم العديد من العَوامِل لتحديد ما إذا كان من الممكن علاج المرضى بأمان في المنزل أو ما إذا كان ينبغي إدخالهم إلى المستشفى بسبب زيادة خطر المضاعفات. تنطوي بعض العَوامِل على:

  • العمر

  • ما إذا كان هناك اضطراب آخر أيضًا، مثل السرطان أو اضطراب في الكبد أو القلب أو الرئة

  • ما إذا كانت هناك نتائج مثيرة للقلق حول الفحص أو الاختبار البدني

  • ما إذا كان المرضى قادرين على رعاية أنفسهم أو لديهم شخص يساعدهم

يجري البدء باستخدام المضادَّات الحيوية في أقرب وقت ممكن، كما يجري أيضًا إعطاء المرضى السوائل والأدوية لتخفيف الحُمَّى والألم، والأكسجين إذا لزم الأمر.

نظرًا إلى صعوبة التعرف إلى المكروب المسبب للمرض، يقوم الأطباء باختيار المُضادات الحيوية استنادًا إلى المكروبات التي تكون أكثر ميلاً للتسبب في الالتهاب الرئويّ وإلى شدَّة المرض.

تتحسن معظم حالات مرضى الالتهاب الرئوي البكتيري مع استخدام العلاج بالمضادات الحيوية، وبالنسبة إلى المرضى الذين لا تتحسن حالاتهم، فيقوم الأطباء بالتحري عن مكروبات غير عادية أو مقاومة للمضاد الحيوي المستخدم للعلاج أو عدوى بمكروب آخر أو بعض الاضطرابات الأخرى (مثل المشاكل في الجهاز المناعي أو في الرئة) التي تُؤخِّر الشفاء.

لعلاج الالتهاب الرئوي بالأنفلونزا، يمكن إعطاء الأوسيلتاميفير oseltamivir أو زانامافير zanamivir، ولعلاج الالتهاب الرئوي الحماقي، يُعطى الأسيكلوفير acyclovir. إذا كان مريض لديه التهاب رئوي فيروسي مفتَرض في حالة حرجة أو لم تتحسن حالته خلال بضعة أيام من بعد بدء العلاج، فقد يصف الأطباء المضادات الحيوية في حال أصابت البكتيريا الرئةَ بالعدوى أيضًا.

في بعض الأحيان يقوم الأطباء بمتابعة الحالة عن طريق تصوير الصدر بالأشعَّة السِّينية بعد نحو 6 أسابيع من العلاج للتأكد من زوال أيَّة نتائج غير طبيعية تظهر في الأشعَّة السِّينية للصدر. قد تكون المتابعة مهمه للمرضى المدخنين و كبار السن للتأكد من أن النتائج الغير طبيعية التي تظهر بالأشعَّة السِّينية على الصدر تمثل الالتهاب الرئوي فقط وليس سرطاناً بالالتهاب الرئوي كامناً.

الجدول
icon

كيف تجري معالجة الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع؟

شدَّة المرض

الأدوية المُحتَملة

ملاحظات

الالتهاب الرئوي الخفيف عند المرضى الذين يكونون سليمين عدا عن ذلك وليست لديهم عوامل خطر*

أزيثروميسين Azithromycin

كلاريثروميسين Clarithromycin

دوكسيسايكلين Doxycycline

أدوية يجري أخذها عن طريق الفم.

تجري مُعالَجة المرضى في المنزل.

الالتهاب الرئوي الخفيف عند المرضى الذين لديهم عوامل خطر*

أموكسيسيلين Amoxicillin

أموكسيسيلين و كلافولانات Amoxicillin plus clavulanate

أزيثروميسين Azithromycin

سيفبودوكسيم Cefpodoxime

سيفوروكسيم Cefuroxime

كلاريثروميسين Clarithromycin

دوكسيسايكلين Doxycycline

الليفوفلوكساسين Levofloxacin

موكسيفلوكساسين Moxifloxacin

أدوية يجري أخذها عن طريق الفم عادةً.

عادةً يجري أخذ أكثر من دواء.

تجري معالجة المرضى في المنزل.

الالتهاب الرئوي المتوسط

أو

الالتهاب الرئوي عند المرضى الذين لا يستطيعون رعاية أنفسهم

أزيثروميسين Azithromycin

سيفوتكسيم Cefotaxime

سيفترياكسون Ceftriaxone

الليفوفلوكساسين Levofloxacin

موكسيفلوكساسين Moxifloxacin

أدوية يجري اخذها عن طريق الوريد في المستشفى عادةً.

عادةً يُعطى أكثر من دواء واحد.

الالتهاب الرئوي الشديد عند المرضى الذين لديهم العديد من عوامل الخطر*

بعض من نفس الأدوية المُستخدَمة لمثعالجة الالتهاب الرئويّ المتوسط

أزتريونام Aztreonam

سيفيبيم Cefepime

سيبروفلوكساسين Ciprofloxacin

إيميبينم و سيلاستاتين Imipenem plus cilastatin

الميروبينيم Meropenem

بيبيراسيلين و تازوباكتام Piperacillin plus tazobactam

أدوية يجري إعطاؤها عن طريق الوريد في وحدة الرعاية المركزة عادةً.

عادةً يُعطى أكثر من دواء واحد.

* تنطوي عوامل الخطر على اضطرابات القلب أو الرئة و السرطان والإدمان على الكحول والعمر الأكبر من 65 عامًا والاستخدام الحديث للمضادات الحيوية وضعف جهاز المناعة (على سبيل المثال بسبب الإيدز أو زرع الأعضاء أو استخدام الأدوية التي تثبط الجهاز المناعي).

المآل

يتعافى معظم المرضى المصابين بالتهاب رئوي مكتسب من المجتمع، ولكن يمكن أن يكون الالتهاب الرئوي قاتلاً عند الرضع وكبار السن. يكون معدل الوفيات أعلى عند مرضى عَدوى الفيلقية Legionella، وذلك لأن من يُصابون بهذا المرض يكونون أقل صحةً حتى من قبل الإصابة.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التنظير القصبي الاستكشافي
Components.Widgets.Video
التنظير القصبي الاستكشافي
عند فحص كتل الأنسجة أو الأورام داخل الرئتين، يجري استعمال منظار قصبي مرن قياسي عادةً. ولكن، لا يمكن...
التهابُ القَصبات
Components.Widgets.Video
التهابُ القَصبات
في أثناء التنفُّس الطبيعي، ينتقل الهواء من خلال الأنف باتجاه الأسفل نحو الرغامى، وإلى ممرات هوائية أصغر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة