أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن أمراض الرئة البيئية

حسب

Lee S. Newman

, MD, MA, Colorado School of Public Health

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436
موارد الموضوعات

تنجُم أمراض الرئة البيئية عَن استنشاق جزيئاتٍ ضارة أو رذاذ أو أبخرة أو غازات، ويحدث هذا الأمر عندما يكون الأشخاص يعملون عادةً. إذا كان مرض الرئة يعود إلى جزيئاتٍ جرى استنشاقها، غالبا ما يستخدم مصطلح تَغَبُّرُ الرِّئَة، ويستند المكان الذي تتموضع فيه مادة مستنشقة في داخل المسالك الهوائية أو الرئتين ونوع المرض الذي يُصيب الرئة إلى حجم ونوع الجزيئات التي جرى استنشاقها. قد تُحتَجز الجزيئات الكبيرة في الأنف أو المسالك الهوائية الكبيرة، ولكن الجزيئات الصغيرة جدًّا قد تصل إلى الرئتين، وهناك، تذوب بعض الجزيئات وقد يجري امتصاصها في مجرى الدم. تجري إزالة معظم الجزيئات الصلبة التي لا تذوب بواسطة دفاعات الجسم.

لدى الجسم وسائل كثيرة للتخلص من الجزيئات المستنشقة. في المسالك الهوائية، تتراكم المُفرزات (المُخاط) فوق الجزيئات وتُغطيها بحيث يُمكن إخراجها مع السعال بسهولةٍ أكثر. بالإضافة إلى ذلك، يكون لدى خلايا بطانة المَسالِك الهَوائيَّة شعيرات صغيرة جداً تسمى الأهداب، وهي بارزة في المَسالِك الهَوائيَّة ويُمكنها كَنس الجزيئات المُستنشقة نحو الأعلى وإلى خارج الرئة. في الحويصلات الهوائية الصغيرة للرئتين (الأسناخ alveoli)، تقوم خلايا كانِسة خاصة scavenger (البلاعم macrophages) ببلع معظم الجزيئات وتجعلها غير مؤذية.

هناك أنواع عديدة ومختلفة من الجزيئات التي يمكن أن تُسبب الضررَ للرئتين، وبعضها عضوي، أي أنها مصنوعة من مواد تحتوي على الكربون وهي جزء من كائنات الحية (مثل غبار الحبوب أو غبار القطن أو وَبَغ الحيوان animal dander)، وبعضها غير عضوي، أي أنها تأتي عادة من مصادر غير حية، مثل المعادن (على سبيل المثال، الأسبست asbestos).

خطر أمراض الرئة البيئية

تنتج أنواع مختلفة من الجزيئات تفاعُلات مختلفة في الجسم. ويمكن أن تسبب بعض الجزيئات، مثل وَبَغ الحيوان، تفاعلات تحسسية، مثل الأعراض التي تُشبه حمَّى القشّ أو نوعٍ من أنواع الربو. تسبب الجزيئات الأخرى ضرراً ليس عن طريق تحريض تفاعلات تحسسية ولكن من خلال كونها سمِّية لخلايا المَسالِك الهَوائيَّة والحويصلات الهوائية في الرئة. قد تُسبب بعض الجزيئات، مثل غبار الكوارتز quartz dust والأسبستس، تخرشاً مزمناً يُمكن أن يؤدي إلى تندب نسيج الرئة (التليف الرئوي -انظر لمحة عامة عن الالتهابات الرئوية الخلالية مجهولة السبب). يُمكن أن تُسبب ُجزيئات سمِّية مُعيَّنة، مثل الأسبستس، سرطانَ الرئة، خُصوصاً عند المدخنين، أو سرطان بطانة الصدر والرئة (سرطان الظهارة المتوسطة)، بغض النظر عن تاريخ التدخين عند المريض.

يستنِدُ النوع المُحدَّد لأمراض الرئة البيئية إلى البيئة التي تعرَّض إليها المريض:

بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون من أمراض الرئة، مثل مرض الداء الرئوي الانسدادي المزمن أو الربو، قد يُؤدي التعرض للمواد في البيئة إلى تفاقم الأعراض حتى إن كانت المادة نفسها لا تسبب مرضَ الرئة.

من يُواجهُ خطر الاصابة بأمراض الرئة البيئية؟

  • داءُ الأَسبَستدَاءُ أو داء الأَميَانت

    • عمال البناء والعاملون في مجال إعادة تشكيل المنازل الذين يقومون بتثبيت أو إزالة المواد (بما في ذلك العزل) التي تحتوي على الأسبست

    • عمال أحواض السفن Shipyard workers

    • عمال المناجم أو المطاحن أو تصنيع الأسبست

  • داء تغبر الرئة الحميد

    • عمال الباريوم

    • عمال مناجم الحديد

    • عمال القصدير

    • عمَّال اللحام Welders

  • داء البيريليوم

    • عمال الفضاء

    • عمال التعدين (الصب أو السبك)

  • االتِهاب القُصَيباتِ المُسِدّ

    • عمال المنكهات Flavorings رئة عمال الفشار)

    • الأفراد العسكريون الذين جرى إرسالهم إلى العراق أو أفغانستان

  • السحار القطنيّ

    • عمال القطن والقنب والخيش والكتان

  • تغبُّر الرئة عند عمال الفحم

    • عمال الفحم

    • عمال الجرافيت

  • الالتهاب الرئويّ بفرط التحسُّس

    • مُوظَّفوالمكاتب عندما تصبح نُظم تكييف الهواء ملوثة بأنواع معيَّنة من الفطريات والبكتيريا

    • عمال أحواض السباحة وعمال منتجعات المياه المعدنية (بسبب الرذاذ الملوَّث)

    • المزارعون وعمال الفطر وعمال البناء والمطاحن ومربّو الطيور والأشخاص الذين تعرضوا إلى الإيزوسيانات isocyanates (اليوريثانات urethanes)

  • الربو المهني

    • الأشخاص الذين تقتضي طبيعة عملهم التعامل مع الحبوب وخشب الأرز الغربي الأحمر وبذور الخروع والإيزوسيانات (اليوريثانات) والأصباغ والمضادَّات الحيوية وراتنجات الإبوكسي والشاي والإنزيمات المستخدمة في تصنيع المنظفات والملت (الشعير malt) والبضائع الجلدية واللاتكس والمجوهرات والمواد الكاشطة والدهانات المستخدمة في إصلاح هياكل السيارات والحيوانات والمحار والغازات المُهيِّجة والأبخرة والرذاذ

    • الأفراد العسكريون الذين جرى إرسالهم إلى العراق أو أفغانستان

  • السُحار السيليسي

    • بعض عمال مناجم الفحم (على سبيل المثال، الذين يقومون بأعمال الحفر أو تفجير الصخور)

    • عمال الصب أو السبك

    • عمال مناجم الرصاص والنحاس والفضة و الذهب

    • الخزافون

    • عمال التنظيف بالرمل Sandblasters

    • عمال قطع الحجر الرملي او الغرانيت

    • عمال صناعة شاهدة القبر Tombstone makers

    • عمال الأنفاق

    • العمال الذين يصنعون الصابون الكاشط

    • العاملون في مجال إنتاج أو تركيب سطوح المطابخ المصنوعة من السيليكات الهندسية.

  • داء عمَّال الصوامع

    • المزارعون.

الأعراض

تميلُ أمراض الرئة البيئية إلى أن تُسبب أعراضاً مشابهة لأعراض العديد من اضطرابات الرئة الأخرى، مثل صعوبة في التنفُّس وأحيَانًا السعال أو ألم الصدر. إن أمراض الرئة البيئية التي تُسبب تضيقاً في الرئتين والمسالك الهوائية عندما يتنفس الشخص الهواء الذي يحتوي على مهيجات ومواد أخرى (تسمى الحالة فرط تفاعلية مجرى الهواء airway hyperreactivity)، قد تُسبب صعوبة في التنفُّس تكون مفاجئة مع أزيز تنفسي، وتُسبب نوبات من تلك الاضطرابات عند مرضى الربو أو الداء الرئويّ الانسدادي المزمن.

تزيدُ اضطرابات الرئة البيئية التي تسبب مشاكل متكررة ومزمنة من خطر الإصابة بالاضطرابات الرئوية المزمنة (مثل الداء الرئوي الانسدادي المزمن أو الاضطرابات الرئوية الخلالية)، وتُضعفُ وظائف الرئة بشكل دائم. تسبب بعض اضطرابات الرئة البيئية أعراضًا ومُضَاعَفات أخرى.

التشخيص

  • اختبارات وظائف الرئة.

  • الفحوصات التصويرية.

يجري استخدَام أدوات تشخيص خاصَّة للتعرف إلى أمراض الرئة البيئية. وكخطوة أولى في التقييم، يسأل الطبيب عن مجال العمل والنشاطات الأخرى التي قد تترافق مع التعرض لمهيجات الرئة. ايجري استخدام ختبارات وظائف الرئة (انظر اختبار وظائف الرئة (PFT)) والفحوصات التصويرية في مُعظَم الحالات.

الوِقاية

تنطوي الوقاية من أمراض الرئة المهنية والبيئية على خطوات للحد من التعرض، بما في ذلك:

  • الضوابط الإدارية، مثل التقليل من عدد الأشخاص الذين يتعرضون إلى مهيجات الرئة.

  • الضوابط الهندسية، مثل استخدام نُظم التهوية والمُلحَقات وإجراءات التنظيف الآمنة.

  • استبدال المنتج، مثل استخدام مواد أكثر أمانا.

  • مُعدَّات الوقاية، مثل استخدام أجهزة التنفُّس وأقنعة الغبار ومعدات أخرى.

  • الضوابط التعليمية، مثل تعليم العمال حول المخاطر وكيفية الحدّ من التعرض.

توفر أجهزة التنفُّس والتدابير الأخرى بعض الوقاية فعلياً؛ غير أن الوقاية قد لا تكون كاملة وهي تختلف من شخص لشخص آخر. كما أنه لا يستطيع جميع الأشخاص استخدام التدابير الوقاية أيضًاً، فعلى سبيل المثال، قد تحد أجهزة التنفُّس من قدرة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في القلب أو الرئة على أداء مهامهم الوظيفية.

ينصح الأطباءُ الأشخاصَ الذين قد يتعرضون إلى مواد يُمكنها أن تسبب الضرر في الرئتين بأن يخضعوا إلى فحوصات التحري بشكلٍ منتظمٍ حتى يمكن التعرف إلى الاضطرابات في أقرب وقت ممكن. تستنِدُ فحوصات التحري المحددة وتواترها إلى المواد التي تعرض إليها الشخص. يُمكن أن تنطوي فحوصات التحري على الفحوصات السريرية وقياس التنفُّس للشخص باستخدام مقياس التنفُّس (انظر اختبار وظائف الرئة (PFT)) وقياس نسبة الأكسجين في الدَّم (انظر تحليل غازات الدم الشرياني (ABG)). ويمكن أيضًا تصوير الرئة باستخدام الأشعَّة السِّينية للصدر أو التصوير المقطعي المحوسب (انظر تصوير الصدر).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التنظير القصبي الاستكشافي
Components.Widgets.Video
التنظير القصبي الاستكشافي
عند فحص كتل الأنسجة أو الأورام داخل الرئتين، يجري استعمال منظار قصبي مرن قياسي عادةً. ولكن، لا يمكن...
مُوسِّعات القصبات
Components.Widgets.Video
مُوسِّعات القصبات
في أثناء التنفُّس الطبيعي، ينتقل الهواء من خلال الأنف باتجاه الأسفل نحو الرغامى، وإلى ممرات هوائية أصغر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة