أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

داء البِرِيليُوم

حسب

Lee S. Newman

, MD, MA, Colorado School of Public Health

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436

داء البِرِيليُوم (يسمى أحيانًا االتَّسَمُّمُ بالبِريليوم) beryllium disease هو التهاب في الرئة ينجُم عن استنشاق الغبار أو الأبخرة التي تحتوي على البِرِيليُوم .

  • يعاني معظم مرضى داء البِرِيليُوم من سعال تدريجيّ وصعوبة في التنفُّس وتعب وتعرق ليليّ.

  • يستند التَّشخيص إلى تاريخ التعرض عند المريض وتصوير الصدر بالأشعَّة السِّينية والتصوير المقطعي المحوسب واختبارات استجابة الجهاز المناعي للبريليوم.

  • قد تكون هناك حاجة إلى الأكسجين والستيرويدات القشرية للمُعالَجة،

  • ويحتاج بعض المرضى إلى أخذ السترويدات القشرية لبقية حياتهم، وقد يحتاجُ البعض الآخر إلى زرع الرئة.

في الماضي، كان يجري التنقيب عن البِرِيليُوم واستخراجه من المناجم من أجل استخدامه في صناعة الأجهزة الإلكترونية والصناعات الكيماوية وفي صناعة مصابيح الفلوريسنت، أمَّا في أيامنا هذه، يجري استخدامه بشكل رئيسي في صناعة الفضاء وفي القوالب المصنوعة من البريليوم والألومنيوم. وبالإضافة إلى العاملين في هذه الصناعات، أصيب أيضًاً عدد قليل من الأشخاص الذين يعيشون بالقرب من مصافي البِرِيليُوم بداء البِرِيليُوم.

يختلف داء البِرِيليُوم عن أمراض الرئة البيئية الأخرى (انظر لمحة عامة عن أمراض الرئة البيئية) من ناحية أنه في المستويات المنخفضة من التعرُّض، يبدو أن مشاكل الرئة تحدث فقط عند الذين لديهم حساسية للبريليوم - نَحو 2 إلى 6٪ من الذين يلامسون البريليوم. يمكن أن يحدث هذا الذاء عندَ مثل هؤلاء الأشخاص حتى مع التعرض لفترة وجيزة نسبيا لغبار البِرِيليُوم.

قد يكون داء البِرِيليُوم

  • حاداً

  • مزمناً.

داء البِرِيليُوم الحاد هو نادر الحدوث حالياً، وهو يحدث فجأة، وذلك كالتهاب في الرئتين بشكل رئيسي. تكون الرئتان متيبستينِ وتضعف وظائفهما.

يُعدُّ داء البِرِيليُوم المزمن أكثر شُيُوعًا، ويتشكُّل نسيج غير طبيعيّ في الرئتين وتتضخم العُقَد اللِّمفِية .

الأعراض

يحدث لدى مرضى داء البريليوم الحادّ بَدء مفاجئ من السعال وصعوبة التنفُّس ونقص الوزن، كما يُمكن أن يؤثِّر داء البريليوم الحاد في الجلد (يُسبب الطفح الجلدي) والعينين (يُسبب احمراراً وتهيجاً) أيضًاً.

بالنسبة إلى داء البِرِيليُوم المزمن، يحدث السعال والصعوبة التنفس والنقص في الوزن والتعرق الليلي والتعب بشكلٍ تدريجيّ، وغالباً من بعد 10 إلى أكثر من 40 عاماً من التعرُّض. عند التحري المبكر، قد لا يسبب داء البِرِيليُوم أية أعراض في البداية.

التشخيص

  • اختبار الدَّم للتحري عن الحساسية للبريليوم.

يستند التَّشخيص إلى تاريخ التعرض للبِرِيليُوم عند المريض وإلى نتائج اختبار للدَّم يسمَّى اختبار تكاثر اللمفاويات بالبريليوم beryllium lymphocyte proliferation test، وهو يختبر الحساسية للبِرِيليُوم.

إذا كان الداءُ في مرحلة مستفحلةٍ أكثر، تُساعدُ التغيرات المميزة التي يُظهرها تصوير الصدر بالأشعَّة السِّينية أو التصوير المقطعي المحوسب الأطباءَ على وضع التَّشخيص. ولكن، تُشبهُ الأشعَّة السِّينية والتصوير المقطعي لمرضى داء البِرِيليُوم مثيلاتها عند مرضى نوع آخر من مرض الرئة يسمى الساركويد أو الغرناوية (انظر الساركويد). يجري وضع التَّشخيص النهائي عن طريق اختبار ينطوي على إدخال أنبوب يُسمَّى مِنظارُ القَصَبات في الرئتين للحصول على قطعة من نسيج وخلايا الرئة لاختبارها حول الاستجابة التحسسية للبِرِيليُوم.

المآل

قد يكون داء البِرِيليُوم الحاد شديداً، ويتعافى معظم المرضى خلال 7 إلى 10 أيام، مع المُعالجة المناسبة؛ ولكن، يموت بعض المرضى الذين لديهم شكل حاد وشديد من الداء أو يُصابون بداء البِرِيليُوم المزمن.

يكون سير المرض عند المرضى الذين تظهر لديهم أعراض من بعد سنواتٍ من التعرض مختلفاً بشكلٍ كاملٍ. تستمر الأعراض عند مرضى داء البِرِيليُوم المزمن، وهي تميلُ إلى الاستفحال. إذا حدث ضرر شديد في الرئتين، قد يصبح القلب مجهداً، ممَّا يسبِّب نوعاً من أنواع فشل القلب (القلب الرئويّ-انظر القلب الرئوي Cor Pulmonale: أحد أنواع فشل القلب النَّاجم عن اضطرابات رئويَّة) .

الوِقاية

يمكن الوقاية من داء البِرِيليُوم عن طريق التقليل بشكلٍ كبيرٍ من التعرض للبِرِيليُوم .

المُعالَجة

  • بالنسبة إلى داء البِرِيليُوم الحاد، دعم التنفُّس،

  • وبالنسبة إلى داء البِرِيليُوم المزمن، الستيرويدات القشرية.

يُعطَى مرضى داء البِرِيليُوم الحاد الأكسجين حسب الحاجة وقد يحتاجون إلى جهاز التنفُّس الميكانيكيي لدعم التنفُّس. وتعطى الستيرويدات القشرية.

بالنسبة إلى داء البِرِيليُوم المزمن، قد يجري إعطاء إعطاء الستيروييدات القشرية، مثل بريدنيزون عن طريق الفم. يحتاجُ بعض المرضى إلى أخذ الستيرويدات القشرية لبقية حياتهم. بالنسبة إلى بعض المرضى الذين يُعانون من داء البريليوم المزمن الشديد جداً، يُمكن إنقاذ حياتهم عن طريق زرع الرئة. يجري استخدام تدابير داعمة أخرى، مثل العلاج بالأكسجين المُكمِّل وإعادة التأهيل الرئوي والأدوية لمُعالجة فشل القلب في الجهة اليمنى، وذلك عند الحاجة إليها.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التنظير القصبي الاستكشافي
Components.Widgets.Video
التنظير القصبي الاستكشافي
عند فحص كتل الأنسجة أو الأورام داخل الرئتين، يجري استعمال منظار قصبي مرن قياسي عادةً. ولكن، لا يمكن...
مُوسِّعات القصبات
Components.Widgets.Video
مُوسِّعات القصبات
في أثناء التنفُّس الطبيعي، ينتقل الهواء من خلال الأنف باتجاه الأسفل نحو الرغامى، وإلى ممرات هوائية أصغر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة