أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التعرض إلى الغاز والمواد الكيميائيَّة

حسب

Lee S. Newman

, MD, MA, Colorado School of Public Health

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436
  • تستنِدُ الأَعرَاض إلى نوع الغاز أو المادة الكيميائية الذي جرى استنشاقهما وإلى أي عمق جرى الاستنشاق ومدَّته.

  • قد تنطوي الأعراض على تهيج العينين أو الأنف والسعال ووجود دم في البلغم وضيق النَّفس.

  • وتستخدم الأشعَّة السِّينية للصدر والتصوير المقطعي المحوسب واختبارات التنفُّس لتحديد مدى الضَرَر في الرئة.

  • يجري إعطاء الأكسجين والأدوية لفتح المَسالِك الهَوائيَّة وللتقليل من الالتهاب.

هناك العديد من أنواع الغازات مثل الكلور والفُوسجِين وثاني أكسيد الكبريت وسلفيد الهيدروجين وثاني أكسيد النيتروجين والأمونيا والتي قد تنطلق فجأةً في أثناء الحوادث الصناعية وقد تؤدي إلى تهيج شديد في الرئتين (انظر لمحة عامة عن أمراض الرئة البيئية).

تذوب غازات مثل الكلور والأمونيا بسهولة وتهيج الفم والأنف والحلق على الفور. يتأثر المزيد من الأجزاء المحيطية من الرئتين فقط عندما يَجرِي استنشاق الغاز بعمق. ويحدث تعرض شائع في المنازل عندما يخلط الشخص الأمونيا المنزلية مع مطهرات تحتوي على مبيضات، ويتصاعد غاز الكلورَامين المهيج.

بعض الغازات - على سبيل المثال، ثاني أكسيد النيتروجين - لا تذوب بسهولة، ولذلك، فهي لا تنتج علامات مبكِّرة للتعرُّض، مثل تهيج الأنف والعينين، وتكون أكثر ميلاً لأن يجري استنشاقها في الرئتين بعمق. يمكن أن تسبب هذه الغازات التهاباً في المَسالِك الهَوائيَّة الصغيرة (التهاب القصيبات bronchiolitis) أو تؤدي إلى تراكم السائل في الرئتين (وذمة رئوية).

ينجُم داء عُمَّال الصوامع Silo filler’s disease (الذي يؤثر في المزارعين في معظم الأحيان ) عن استنشاق الأبخرة التي تحتوي على ثاني أكسيد النيتروجين الذي ينبعث من العلف المحفوظ moist silage، مثل الذرة أو الحبوب الطازجة. قد يتراكم السائل في الرئتين لاحقاً بعد مرور نحو 12 ساعةً من التعرُّض، وقد تزول الحالة مؤقَّتا ومن ثم تحدث من جديد بعد 10 إلى 14 يوماً، حتى من دون المزيد من التعرض إلى الغاز. تميل عودة الحالة إلى التأثير في المَسالِك الهَوائيَّة الصغيرة (القصيبات).

كما قد يؤدي استنشاق بعض الغازات والمواد الكيميائية أيضًا إلى تحريض استجابة تحسُّسية تؤدي إلى الالتهاب، وفي بعض الحالات، إلى تندب في حويصلات الهواء الصغيرة (الاسناخ) والقصيبات الهوائية في الرئة وحولها، وتسمى هذة الحالة الالتهاب الرئويّ بفرط التحسُّس (انظر الالتِهابُ الرِّئويّ بفرط التحسُّس).

قد تُؤدِّي الغازات المشعة والتي قد تنبعث في حوادث المفاعلات النووية إلى سرطان الرئة وأنواع أخرى من السرطان من بعد سنوات عديدة من التعرُّض.

قد تتسبب الغازات المستنشقة الأخرى في تسمُّم عام للجسم (بما في ذلك صعوبة التنفُّس)، وذلك لأنها سُمِّية لخلايا الجسم (مثل السيانيد) أو لأنها تحل محل الأكسجين في الدم وبذلك تحد من كمية الأكسجين التي تصل إلى النُّسج (مثل الميثان أو ثانِي أُكسِيدِ الكَربُون).

بالنسبة إلى بَعض الأشخاص، قد يؤدي استنشاق كميات صغيرة من الغاز أو المواد الكيميائية الأخرى على مدى فترة طويلة إلى التهاب القصبات المزمن؛ كما أن استنشاق بعض المواد الكيميائية، مثل مركبات الزرنيخ والهيدروكربونات، يمكن أن يُسبب السرطانَ. قد يحدُث السرطان في الرئتين أو في مكان آخر من الجسم، وذلك استناداً إلى المادة التي جرى استنشاقها.

الأعراض

تُسبِّبُ الغازات القابلة للذوبان، مثل الكلور والأمونيا وحمض الهيدرُفلوريك، حرقةً شديدةً في العينين والأنف والحلق والرُّغامَى والمجاري الهوائية الكبيرة في غضون دقائق من التعرض إليها، وبالإضافة إلى ذلك، فإنها غالبًا ما تُسبب السعال والدم في البلغم (نفث الدم hemoptysis). كما يشيعُ أيضًاً التهوُّع retching وضيق النَّفَس.

تُؤدِّي الغازات ذات القابلية الأقل للذوبان، مثل ثاني أكسيد النيتروجين والأوزون، إلى ضيق النَّفَس الذي قد يكون شديداً، وذلك من بعد التعرض بفترةٍ تتراوح بين 3 إلى 4 ساعات وأحياناً من بعد 12 ساعةً. عند التعرُّض إلى الغازات الأقل قابلية للذوبان، يمكن أن يحدث ضَرَر طويل الأمد في الرئة وأزيز تنفسي مزمن وضيق في النفس.

التشخيص

  • تصوير الصدر بالأشعَّة السِّينية أو التصوير المقطعي المحوسب.

يمكن أن تظهر الأشعَّة السِّينية للصدر ما إذا حدثت وذمة رئوية أو التهاب القصيبات. يُعدُّ التصوير المقطعي المحوسب مفيداً بشكل خاص عند ظهور الأعراض لدى المرضى ولكن تبدو الأشعة السينية للصدر لديهم طبيعية.

يضع الطبيب على إصبع المريض مجساً لتحديد كمية الأكسجين في الدَّم (قِياسُ التَّأَكسُج).

ويجري استخدام اختبارات وظائف الرئة، بما في ذلك تحديد كمية الهواء التي يمكن أن تحتفظ فيها الرئة ومعدل تبادل الأكسجين وثاني أكسيد الكربون، وذلك لتقييم الضرر الذي أصابها.

المآل

يتعافى معظم المرضى بشكلٍ كاملٍ من التعرض العرضي للغازات. تنطوي المُضَاعَفات الأكثر خطورة على عدوى الرئة أو ضرر شديد يُؤدي إلى تندُّب المَسالِك الهَوائيَّة الصغيرة (التِهاب القُصَيباتِ المُسِدّ bronchiolitis obliterans). أظهرت بعض الدراسات ضعفاً طويل الأمد في وظائف الرئة بعد سنوات من عوارض التعرُّض إلى الغازات.

الوِقاية

إنَّ أفضل طريقة للوقاية من التعرض هي توخِّي الحذر الشديد عند التعامل مع الغازات والمواد الكيميائيَّة، وينبغي على الأشخاص الذين يستخدمون منتجات التنظيف أو مواد كيميائية أخرى في المنزل العملَ في مناطق جيدة التهوية.

ينبغي أن تتوفَّرَ أقنعة الغازات مع إمدادات الهواء الخاصة بها في حال حدوث انسكاب عرضيّ. ويحتاج المزارعون إلى معرفة أن التعرض العرضي للغازات السامة في الصوامع أمر خطير وحتى قاتلٌ. ينبغي على الأشخاص عدم دخول محيط قد تكون الغازات السامة موجودة فيها بهدف إنقاذ شخص تعرض إليها إلا إذا كان لديهم معدات وقائية.

هل تعلم...

  • ينبغي على الأشخاص عدم دخول محيط قد تكون الغازات السامة موجودة فيها بهدف إنقاذ شخص تعرض إليها إلا إذا كان لديهم معدات وقائية تزودهم بالهواء النقي أو الأكسجين من خزان.

المُعالَجة

  • العلاج بالأكسجين

الأكسجين هو الركن الأساسيّ لمُعالجة الأشخاص الذين تعرضوا إلى الغازات، وإذا كان الضرر في الرئة شديداً، قد يحتاج الشخص المصاب إلى التهوية الميكانيكية (انظر التَّهويةُ الميكانيكيَّة)؛ ولكن بالنسبة إلى أي شخص لديه مشاكل في التنفُّس من بعد استنشاق الغاز، تجري مراقبته في المستشفى طول الليل لضمان عدم حدوث مُضَاعَفات خطيرة . قد تكون الأدوية المُوسِّعَة للقصبات الهوائية والسوائل عن طريق الوريد والمُضادَّات الحيوية مفيدةً، وغالبا ما يجري إعطاء الستيرويدات القشرية للتقلي من الالتهاب في الرئتين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة