أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الأمراض المرتبطة بتلوُّث الهواء

حسب

Lee S. Newman

, MD, MA, Colorado School of Public Health

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1436| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1436
موارد الموضوعات

تُعَدّ الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء من أمراض الرئة البيئية (انظر لمحة عامة عن أمراض الرئة البيئية).

وتنطوي المكونات الرئيسية لتلوث الهواء في البلدان المتقدمة على:

  • ثاني أكسيد النيتروجين (بسبب احتراق الوقود الأحفوري، مثل الفحم والنفط والغاز الطبيعي).

  • الأوزون (بسبب تأثير أشعة الشمس في ثاني أكسيد النيتروجين والهيدروكربونات).

  • الجزيئات الصلبة أو السائلة المُعلَّقة.

إنَّ حرق وقود الكُتلَة البَيولُوجِيَّة (مثل الأخشاب ومخلفات الحيوانات والمحاصيل) هُوَ مصدر مهم للمادة الهبابية في الأماكن المغلقة في البلدان النامية. كما يُعدُّ التدخين السلبي من المصادر المهمة لتلوث الهواء في الأماكن المغلقة أيضًاً.

يمكن أن تحرض المستويات المرتفعة من تلوث الهواء نوبات (سَورات exacerbations) عند مرضى الربو أو الداء الرئوي الانسدادي المزمن. كما تزيد أمراض الرئة المرتبطة بتلوث الهواء من خطر اضطرابات القلب والأوعية الدموية ايضاً. ويُواجهُ الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات حركة مرور كثيفة زيادة في الخطر. تُؤدي معظم ملوثات الهواء إلى انقباض في عضلات المَسالِك الهَوائيَّة وتضيُّقٍ في مجرى الهواء (فرط تفاعلية مجرى الهواء). قد يزيد التعرض إلى تلوث الهواء على المدى الطويل عند مختلف الشرائح البشرية وخُصوصاً الأطفال، من العدوى التنفسية وأعراض الاضطرابات التنفسية (مثل السعال وصعوبة التنفُّس) ويُضعف وظائف الرئة.

يُعدُّ الأوزون وهو المكون الرئيسي للضباب الدخاني، مهيجاً قوياً للرئة، وتميل مستوياته إلى أن تكون مرتفعةً في فصل الصيف بالمقارنة مع الفصول الأخرى وإلى أن تكون مرتفعة أكثر نسبياً في وقت متأخر من الصباح وبداية فترة الظهيرة بالمقارنة مع أوقات أخرى من النهار. يمكن أن يؤدي التعرض على المدى القصير إلى صعوبات في التنفُّس وألم في الصدر وفرط في تفاعلية مجرى الهواء. يكون الأطفال الذين يشاركون في نشاطاتٍ تجري في الهواء الطلق في أيام يكون فيها التلوث بالأوزون مرتفعاً أكثر ميلاً للإصابة بالربو. يسبب التعرض الطويل للأوزون ضعفاً بسيطًا ودائمًا في وظائف الرئة.

يُمكن أن يُؤدِّي حرق الوقود الأحفوري الذي يحتوي على مستويات مرتفعة من الكبريت إلى تشكُّل جزيئات حمضية تترسب بسهولة في مجرى الهواء العلوي؛ ويمكن لهذه الجسيمات، التي تسمى أكسيدات الكبريت، أن تتسبب في إلتهاب وانقباض المَسالِك الهَوائيَّة، ممَّا يسبِّب أعراضاً مثل صعوبة التنفُّس، ويزيد من خطر الإصابة بالتهاب القصبات المزمن.

إن تلوث الهواء الحُبَيبي الناجم عن حرق الوقود الأحفوري (خُصوصاً الديزل)، هو مزيج معقد. يُمكن أن تؤدي الجزيئات إلى التهاب المسالك الهوائية أو يمكن أن تؤثِّر في أجزاء أخرى من الجسم، مثل القلب. وتشير البيانات الواردة من بعض الدراسات إلى أنَّ تلوث الهواء الحُبَيبي يزيد معدلات الوفيات من جميع الأسباب، لا سيما اضطرابات القلب والرئة.

تختلف مستويات الملوثات في الهواء استناداً إلى الموقع والظروف البيئية، فعلى سبيل المثال، يميل الأوزون إلى البقاء في الهواء في الأيام الدافئة والرطبة، خُصوصاً في فترة ما بعد الظهر وفي وقت مبكر من المساء. يميلُ أول أكسيد الكربون إلى أن يكون مرتفعا خلال الفترات عندما يكون هناك عدد كبير من المسافرين الذين يقودون جيئةً وذهاباً إلى مكان العمل. يجري استخدام مؤشر جودة الهواء للإبلاغ عن مدى تلوث الهواء في فترة زمنية معينة. يستطيع المرضى وخصوصاً الذين يُعانون من اضطرابات في القلب أو الرئة، استخدام مؤشر جودة الهواء لتوجيه اختيارهم للنشاطات في الهواء الطلق بحيث يتجنبون في الأيام التي تكون فيها مستويات التلوث مرتفعة.

الجدول
icon

مؤشر جودة الهواء*

ِقيم مؤشر جودة الهواء AQI

المستوى الذي يثير المخاوف الصحية (حالة جودة الهواء)

0–50

جيّد

51–100

متوسِّط

101–150

غير صحي لأفراد المجموعات الحساسة

151–200

غير صحّي

201–300

غير صحي جداً

301–500

خَطير

* يستند مؤشر جودة الهواء إلى مستويات 5 ملوثات تُنظِّمها وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة بموجب قانون الهواء النظيف. والملوثات هي الأوزون والمادَّة الهبابية وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النيتروجين.

ينطوي أعضاء المجموعات الحساسة على مرضى القلب أو الرئة والأطفال والبالغين من كبار السن.

AQI = مؤشر جودة الهواء.

مقتبس من وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة: مؤشر جودة الهواء: دليل لجودة الهواء وصحتك. ميدان البحوث المثلث Research Triangle Park، كارولينا الشمالية، 2009.

الجزيئات النانوية Nanoparticles: سبب جديد لأمراض الرئة البيئية؟

تُؤثِّرُ الجزيئات في الرئة بشكلٍ مختلفٍ استناداً إلى المواد المصنوعة منها، كما قد يكون لجزيئات نفس المادة تأثيرات مختلفة أيضًاً وذلك استناداً إلى حجمها وشكلها؛ فعلى سبيل المثال، يختلف الخطر من استنشاق الأسبست وفقاً لحجم وطول ألياف الأسبست.

وتنتج صناعة النانو جزيئات متناهية الصغر لمواد مختلفة، مثل الكربون، ولاستخدامات مختلفة، وتسمى هذه الجزيئات الجزيئات النانوية عندما تكون أقل من 100 نانومتر في الحجم. للمقارنة، يبلغ قطر شعرة بشرية نَحو 100,000 نانومتر، ولذلك فإن ثخانة شعرة واحدة تُعادل 1,000 من الجزيئات النانوية.

تُبيِّنُ الاختبارات على الحيوانات وكذلك الفحوصات المخبرية أن التراكيز العالية من الجزيئات النانوية يمكن أن تكون خطيرة. حدث تراكم للسائل حول الرئتين أو ضرر في المسالك الهوائية الصغيرة عند بعض العمال الذين تعرضوا عن طريق الخطأ إلى كمياتٍ كبيرةٍ جداً من الجزيئات النانوية؛ ولكن لا يعلم الأطباء بشكل مؤكَّد التأثيرات التي تحدث في العاملين في مجال صناعة تكنولوجيا النانو والتي تنجم عن كميات وأنواع الجزيئات النانوية التي يتعرضون إليها. وتجري دراسات لتقييم المخاطر وضمان وقاية العاملين في هذا المجال.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

يضعُ الأطباءُ التشخيصَ استناداً إلى الأعراض عندَ المريض وإلى اختبارات وظائف الرئة وإلى التعرض لتراكيز عالية من الملوثات المعروفة في الهواء في العمل وفي المنزل. يسأل الأطباء المرضى الذين يعانون من اضطرابات في الرئة مثل الربو والداء الرئوي الانسدادي المزمن، حول ما إذا كانت الأعراض لديهم تتفاقم عند التعرض إلى تلوث الهواء.

لا تساعد الاختبارات غالباً على التفريق بين الأمراض المرتبطة بتلوث الهواء واضطرابات أخرى في الرئة. قد يصبح التَّشخيص واضحا إذا أُصيب العديد من العاملين في نفس المهنة ومع تعرض مماثل بنفس اضطراب الرئة، بما في ذلك بعد التعرض المفاجئ والكبير جدًّا.

الوِقاية

ينبغي على العمال الذين يتعرضون إلى الهواء الملوث الامتثال للتوصيات الصادرة عن الوكالات الحكومية الرئيسية التي تحد من التعرض للغازات المحمولة بالهواء والغبار والأدخنة. يجب على الأطفال وكبار السن ومرضى الربو ومرضى الداء الرئوي الانسدادي المزمن وغير ذلك من اضطرابات الرئة، أن يتجنبوا ممارسة التمارين في الهواء الطلق عندما يحتوي الهواء على مستوياتٍ مرتفعةٍ من الملوثات.

المُعالَجة

  • مُعالجة الأَعرَاض

تعطى المُعالجَات لتخفيف الأَعرَاض، فعلى سبيل المثال، الأدوية التي تستخدم لعلاج الربو (مثل موسعات الشعب الهوائية التي تفتح المَسالِك الهَوائيَّة)، قد تخفف بعض الأَعرَاض. إذا كانت الأعراض شديدةً، قد يحتاجُ المرضى إلى الأكسجين المكمِّل أو جهاز التهوية (المنفسة).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التنظير القصبي الاستكشافي
Components.Widgets.Video
التنظير القصبي الاستكشافي
عند فحص كتل الأنسجة أو الأورام داخل الرئتين، يجري استعمال منظار قصبي مرن قياسي عادةً. ولكن، لا يمكن...
التهابُ القَصبات
Components.Widgets.Video
التهابُ القَصبات
في أثناء التنفُّس الطبيعي، ينتقل الهواء من خلال الأنف باتجاه الأسفل نحو الرغامى، وإلى ممرات هوائية أصغر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة