أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ضيق التنفُّس

(ضيق التنفُّس)

حسب

Noah Lechtzin

, MD, MHS, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

ضيقُ التنفُّس - أو ما يدعوه الأطباء الزلَّة dyspnea - هو شعور غير مريح لوجود صعوبة في التنفُّس. ويصف المرضى ضيق التنفُّس، ويشتكون منه، بشكلٍ مختلف حسب السبب؛

حيث يزيد معدلُ وعمق التنفس في أثناء ممارسة الرياضة عادةً، وعلى المرتفعات العالية، ولكن نادرًا ما تسبِّب هذه الزيادة الانزعاج. كما يزداد معدلُ التنفس أيضًا في أثناء الراحة عند المرضى الذين يعانون من عددٍ من الاضطرابات، سواءٌ أكانت بسبب الرئتين أو أجزاء أخرى في الجسم؛ فمثلًا ، يتنفس المرضى الذين يعانون من الحُمَّى بشكلٍ أسرع عمومًا.

وفي حالة الإصَابَة بضيق التنفُّس، يكون التنفس سريعًا ومصحوبًا بإحساس نفاد الهواءّ، حيث يشعر المرضى أنهم لا يستطيعون التنفُّس بسرعة أو بعمق كافٍ. كما أنهم قد يلاحظون أنَّ هناك حاجة لبذل الجهد لتوسيع الصدر عند الشهيق أو لطرد الهواء عندَ الزفير. وقد يكون لديهم أيضًا شعورٌ غير مريح بأنَّ هناك حاجة ملحَّة للشهيق قبل انتهاء الزفير، وأحاسيس أخرى مختلفة توصف بضيق في الصدر غالبًا.

ويمكن أن تظهر أعراضٌ أخرى، مثل السُّعَال أو ألم الصدر حسب سبب ضيق التنفُّس.

الأسباب

يحدث ضيق التنفُّس (البُهر) عادةً بسبب اضطرابات في الرئتين أو القلب (انظر جدول: بعض أسباب وملامح ضيق التنفُّس).

وتشمل الأسبابُ الأكثر شُيُوعًا بشكلٍ عام على :

الانصمام الرئوي (انسداد مفاجئ في أحد شرايين الرئة، وعادةً بسبب جلطة دموية)؛ ويعدّ أقلَّ الأسباب شيوعًا، ولكنه سبب خطير.

أما السببُ الأكثر شُيُوعًا لدى المرضى الذين يعانون من اضطراب المزمن في الرئة أو القلب فهو

  • تدهور أو تفاقم مرضهم

ولكن، قد يظهر لهؤلاء المرضى أيضًا اضطرابٌ آخر؛ فمثلًا ، قد يتعرض الأشخاصُ الذين يعانون من الربو منذ فترة طويلة لأزمة قلبية، أو قد يصاب المرضى الذين يعانون من فشل القلب المزمن بالالتهاب الرئوي.

الاضطرابات الرئويَّة

غالبًا ما يعاني المرضى المصابون باضطرابات رئويَّة من ضيق التنفُّس عندما يجهدون أنفسهم جسديًا؛ ففي أثناء ممارسة الرياضة أو الجهد، يقوم الجسم بإنتاج المزيد من ثاني أكسيد الكربون، ويستهلك المزيد من الأكسجين. و يُسرّع مركزُ التنفُّس في الدماغ من عملية التنفُّس عند انخفاض مستويات الأكسجين في الدَّم، أو عندَ ارتفاع مستويات ثاني أكسيد الكربون في الدم. أمَّا إذا كان القلب أو الرئتين لا يعملان بشكلٍ طبيعي، فإن بذل قليل من الجهد يمكن أن يزيدُ من معدَّل التنفُّس وضيق التنفُّس بشكلٍ كبير. إنَّ الإصَابَة بضيق التنفُّس أمر مزعج، حيث يتجنب المرضى التعرُّض لأي مجهود. وقد يظهر ضيقُ التنفُّس حتى في أثناء الراحة إذا أصبح الاضطراب الرئوي أكثر شدَّة.

كما قد يظهر ضيقُ التنفُّس بسبب

  • الاضطراب الرئويَّة المقيِّدة أو الحاصِِرة Restrictive lung disorders

  • الاضطراب الرئويَّة الانسداديَّة Obstructive lung disorders

في الاضطراب الرئويَّة المقيِّدة (مثل التليف الرئوي مجهول السبب)، تصبح الرئة متصلِّبة، وتتطلب المزيد من الجهد للتوسع في أثناء الاستنشاق أو الشهيق. وقد يسبب الانحناء الحاد في العمود الفقري (الجنف) تقييد التنفُّس أيضًا، لأنه يقلل من حركة القفص الصدري.

أمَّا في الاضطرابات الانسداديَّة (مثل داء الانسداد الرئوي المزمن أو الربو)، فتزداد مقاومة تدفق الهواء بسبب تضيُّق المسالك التنفسية. ويمكن أن يُسحَب الهواء إلى الداخل عادةً بسبب توسُّع مجرى التنفس في أثناء الشَّهيق. ولكن، بسبب تضيُّق المسالك التنفسية في أثناء الزفير، لا يمكن طرد الهواء من الرئتين بشكل طبيعي، ممَّا يؤدي إلى ظهور صوت أزيز وضجيج في التنفس. ويحدث ضيق التنفُّس بسبب حبس كمية كبيرة من الهواء في الرئتين بعدَ الزفير.

يصاب المرضى الذين يعانون من الربو بضيق التنفُّس عندما يتعرَّضون لنوبة؛ لذلك، ينصح الأطباء المرضى عادةً بإبقاء جهاز الاستنشاق في متناول اليد لاستخدامه في حال التعرُّض للنوبات، حيث يساعد الدواء الموجود في جهاز الاستنشاق على فتح مجرى التنفس.

فشل القلب Heart failure

يضخ القلب الدَّم من خلال الرئتين؛ فإذا كان هذا الضخُّ غير كافٍ (يسمى فشل القلب)، قد يسبِّب تراكمَ السوائل في الرئتين - وهو اضطراب يسمى الوذمة الرئوية pulmonary edema. ويسبب هذا الاضطراب ضيق التنفُّس الذي غالبًا ما يكون مصحوبًا بشعور بالأختناق أو ثِقَل في الصدر. كما قد يسبب تراكمُ السوائل في الرئتين أيضًا ضيقًا في مجرى التنفس، ويسبب الأزيز - وهو اضطراب يسمى بالربو القلبي.

وقد يعاني بعضُ الأشخاص المصابين بقصور القلب من ضيق التنفس الاضطجاعي orthopnea، وضيق التنفس الليلي الانتيابي paroxysmal nocturnal dyspnea، أو كليهما. ويعني ضيق التنفس الاضطجاعي حدوثَ ضيق في التنفُّس عند استلقاء المريض، ويتوقَّف عند الجلوس. أمَّا ضيق التنفس الليلي الانتيابي فيعني التعرُّض لنوبة مفاجئة ومخيفة غالبًا تسبِّب انقطاع النفس في أثناء النوم، حيث يستيقظ المريض وهو يلهث، ويجب عليه الجلوس أو الوقوف لالتقاط أنفاسه. ويعدّ هذا الاضطرابُ حالةً شديدة من ضيق التنفس الاضطجاعي، وعلامة على قصور القلب الشديد.

فقر الدم Anemia

عندما يُصاب المرضى بفقر الدَّم أو يفقدون كميةً كبيرة منه بسبب إصابةٍ ما، تقلّ لديهم كُريات الدَّم الحمراء. تقوم كُريات الدَّم الحمراء بنقل الأكسجين إلى الأنسجة، لذلك فإن كمية الأكسجين التي يجري نقلها تنخفض عندَ هؤلاء المرضى. ومعظمُ المرضى الذين يعانون من فقر الدَّم يشعرون بالراحة أكثر عند الجلوس من دونِ حِراك. لذلك، فهم غالبًا ما يشعرون بضيق في التنفس في أثناء أداء أي نشاط بدني، لأنه لا يمكن للدم أن ينقل كميةً زائدة من الأكسجين التي يحتاجها الجسم؛ وبذلك، يقومون بالتنفس بسرعة وعمق كجهدٍ انعكاسي في محاولة لزيادة كمية الأكسجين في الدم.

الأسباب الأخرى

قد يشعر المرضى بضيق في التنفس ويلهثون بسرعة إذا تراكمت كمية كبيرة من الحمض في الدَّم (يُسمى الحُماض الأيضي أو الاستقلابي). ويعدّ الفشلُ الكلوي الشديد، والتفاقم المفاجئ لداء السُكري، وتناول بعض الأدوية أو السموم من مسبِّبات الحُماض الاستقلابي. و قد يساهم فقر الدَّم وفشل القلب في ضيق التنفُّس عند الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي.

ويشعر المرضى الذين يعانون من متلازمة فرط التهوية أنهم لا يستطيعون الحصولَ على ما يكفي من الهواء، ويتنفَّسون بعمق وسرعة. وتسبِّب هذه المتلازمة قلقًا عادةً، ولكن لا تسبِّب مشاكل بدنية. ويصيب كثيرًا من المرضى، الذين تعرضوا لهذه المتلازمة، الذعر، وقد يتعرضون لألم في الصدر، وربما يعتقدون أنهم أصيبوا بأزمة أو نوبة قلبية. وقد يحدث لديهم تغير في حالة الوعي يُوصف عادةً بالشعور بأن الأحداث التي تحدث حولهم بعيدة، وقد يشعرون بوخزٍ في اليدين والقدمين وحول الفم.

التقييم

تساعد المعلوماتُ التالية المرضى على تحديد مدى الحاجة لتقييم الطبيب، ومعرفة ما يمكن توقعه في أثنائه.

العَلاماتُ التحذيريَّة

تعدُّ الأَعرَاض التالية مصدرَ قلق في الأشخاص الذين يعانون من ضيق في التنفس:

  • ضيق في التنفُّس في أثناء الراحة

  • انخفاض مستوى الوعي أو الهياج أو التَّخليط الذهني

  • الانزعاج الصدري، أو الشعور بانقباض أو تسرُّع أو تخطي نبضات القلب (الخفقان)

  • نقص الوَزن

  • التعرُّق الليلي

متى ينبغي زيارةُ الطبيب

يجب على المرضى الذهاب إلى المستشفى فورًا إذا كانوا يعانون من ضيق في التنفُّس في أثناء الراحة، أو ألم في الصدر، أو الخفقان، أو انخفاض مستوى الوعي، أو الهياج، أو التخليط الذهني أو صعوبة في الشهيق والزفير. كما قد يحتاج هؤلاء المرضى إلى اختبارات وعلاج فوري، والقبول في المستشفى أحيانًا. كما يجب على المرضى الآخرين التواصل مع الطبيب، حيث يحدِّد مدى الحاجة الملحَّة لتقييم الحالة بناءً على طبيعة ومستوى خطورة الأعراض التي يعانون منها، والعمر، وأيّ حالات طبية كامنة. وفي غضون بضعة أيام يجري تقييم حالتهم عادةً.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يقوم الطبيبُ في البداية بتوجيه بضعة أسئلة للاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الطبي، ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وما يجده الأطباءُ في تاريخ المريض الطبي والفَحص السريري يشيرُ غالبًا إلى السَّبب وإلى الاختبارات اللازمة للحالة (انظر جدول: بعض أسباب وملامح ضيق التنفُّس).

يطرح الأطباء الأسئلة لتحديد:

  • بداية ظهور ضيق التنفس

  • هل بدأ بشكل مفاجئ أم تدريجيًا

  • منذ متى يشعر المريض بضيق التنفس

  • وهل تسبَّبت به أي ظروف أو حالات أو جعلته أسوأ (مثل البرد، أو الجهد، أو التعرُّض لمسببات الحساسية، أو الاستلقاء)

كما يُسأل المريض أيضًا عن تاريخه الطبي السابق (بما في ذلك تعرضه لأي اضطرابات في الرئة أو القلب)، وتاريخ التدخين، وعن تعرُّض أي فرد من أفراد العائلة لارتفاع ضغط الدَّم أو ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، وعوامل الخطر للانصمام الرئوي (مثل الاستشفاء الحديث، أو الجراحة، أو السفر لمسافات طويلة).

ويركِّز الفحص السريري على القلب والرئتين؛ حيث يصغي الأطباء إلى الرئتين لكشف أي احتقان ، أو أزيز، أو أي أصوات غير طبيعية تدعى بالخَراخر crackles؛ ويستمعون إلى القلب لكشف النفخات القلبية (تشير إلى اضطراب في صِمامات القلب). ويشير تورُّم كِلا الساقين إلى فشل القلب، أمَّا تورم ساق واحدة فقط فيعني وجود تجلط للدَّم في الساق. وقد تتفتَّت جلطة الدَّم في الساق، وتنتقل إلى الأوعية الدموية في الرئتين، مسبِّبةً الانصمام الرئوي.

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح ضيق التنفُّس

السَّبب

السمات المشتركة*

الاختبارات

الحاد (يظهر في غضون دقائق أو ساعات)

اضطراب القلق ـــ حالة فرط التهوية

ضيق في التنفُّس بسبب حالة معيَّنة، ويكون مصحوبًا غالبًا بالتهيُّج والوخز أو التنميل في الأصابع أو حول الفم

نتائج طبيعية لفحوصات القلب والرئة

فحص الطبيب

الأزيز Wheezing الذي يظهر تلقائيًا أو بعدَ التعرض لمحفزات معينة (مثل حبوب اللقاح أو مسببات الحساسية الأخرى، أو عدوى الجهاز التنفُّسي العلوي، أو الهواء البارد، أو ممارسة الرياضة أو الجهد)

يوجد تاريخ للربو عادة

فحص الطبيب

يتطلب أحيانًا أحد هذه الاختبارات التالية أو أكثر:

  • اختبارات لتقييم مدى عمل الرئتين (اختبار وظائف الرئة)، أو قياس ذروة تدفق الهواء (مدى سرعة إخراج الهواء "الزفير")

  • قياس عمل الرئة قبل وبعد ممارسة الرياضة أو الجهد، أو تطبيق الميثاكولين (دواء يُضيق مجرى التنفس)

  • تُستخدم موسعات القصبات (الأدوية التي توسع مجرى التنفس) أحيانًا لمعرفة ما إذا كانت الأَعرَاض ستختفي

جسم غريب تم استنشاقه

سعال أو أزيز واضح يظهر فجأة عند المرضى (عند الرضع أو صغار السن عادةً) دون ظهور أي أعراض لعدوى الجهاز التنفُّسي العلوي أو مرض آخر

أشعة سينية للصدر أو تصوير مقطعي مُحَوسَب

تنظير القصبات أحيانًا

نوبة قلبية أو إقفار (نقص تروية) عضلة القلب الحاد (تدفق الدَّم والإمداد بالأكسجين إلى القلب غير كافي)

ضغط عميق في الصدر الذي قد يتشعب إلى الذراع أو الفك، وخاصةً عند المرضى الذين يعانون من عوامل خطرة داء الشريان التاجي

تخطيط كهربية القلب

اختبارات الدَّم لقياس مواد تسمَّى بالواسِمات القلبية، والتي تُطلق في الدَّم عندما يتضرَّر القلب

تورم (وذمة) في الساقين عادةً

ضيق في التنفُّس والذي يزدادُ سوءًا في أثناء الاستلقاء (ضيق التنفس الاضطجاعي)، أو الذي يظهر بعد ساعة أو ساعتين من النوم (ضيق التنفس الليلي الانتيابي)

أصوات تشير إلى وجود سوائل في الرئتين، وتُسمع من خلال سماعة الطبيب

بلغم رغوي وردي، تظهر خيُوط من الدم فيه أحيَانًا

أشعة سينية للصدر

يتم إجراء اختبار للدم أحيانًا لقياس الببتيد الدماغي المدرّ للصوديوم (BNP)، وهو مادَّة تُنتج عندَ تعرُّض القلب للإجهاد أو الشدَّة.

تخطيط صدى القلب أحيَانًا

الاسترواح الصدري (الانخماص الرئوي)

ظهور مفاجىء لألم حادّ في الصدر وتنفّس سريع

قد يتبع إصابة أو قد يظهر تلقائيًا، وخاصَّة عند المرضى ذوي الأجساد النحيلة وطويلي القامة، وعندَ المرضى الذين يعانون من داء الانسداد الرئوي المزمن

أشعة سينية للصدر

الانصمام الرئوي (انسداد مفاجئ في شريان في الرئة، بسبب جلطة دموية عادةً)

ظهور مفاجئ لألم الصدر الحادة التي تزداد سوءًا عند الاستنشاق

تسرُّع ضربات القلب ومعدَّل التنفس

عوامل خطر للانصمام الرئوي عادًة، مثل السرطان، أو عدم الحركة (نتيجة البقاء مستلقيًا على السرير)، أو تجلط الدم في الساقين، أو الحمل، أو استخدام حبوب منع الحمل، أو غيرها من الأدوية التي تحتوي على هرمون الإستروجين، أو الجراحة الحديثة، أو الاستشفاء أو وجود تاريخ عائلي صحِّي للاضطراب

اختبارات تصوير الرئة المتخصِّصة، مثل تصوير الأوعية المقطعي المحوسَب أو تفرُّس التهوية/ التروية (V/Q) أو تصوير الشرايين الرئوية.

تحت حادّ (يحدث على مدى ساعات أو أيام)

الذبحة الصدريَّة أو داء الشريان التاجي

ضغط عميق في الصدر قد يتشعَّب إلى الذراع أو الفك، ويسبِّبه المجهود البدني عادةً

يظهر عادةً عند المرضى المعرَّضين لعوامل خطر داء الشريان التاجي

تخطيط كهربيَّة القلب

اختبارات الإجهاد Stress testing

يتطلَّب قثطرة القلب cardiac catheterization أحيانًا

سُعال أحيانًا، قد يكون مترافقًا مع البلغم (منتِج أو غير منتج)

الأزيز وضيق التنفُّس والتنفُّس من خلال شفتين مَزمومتين

عند المرضى المصابين بداء الانسداد الرئوي المزمن

فحص الطبيب

أشعة سينية للصدر أحيانًا

الحمَّى، والشعور بالمرض، والسُّعَال المنتِج

ظهور مفاجئ لألم حاد في الصدر عندَ أخذ نفس عميق

بعض الأصوات التنفسية غير الطبيعيَّة، تسمع من خلال سمَّاعة الطبيب

أشعة سينية للصدر

مزمن (منذ عدَّة أسابيع إلى سنوات)

ضيق في التنفُّس عند بذل الجهد، ويتفاقم إلى أن يظهر في أثناء الراحة

نتائج طبيعية لفحص الرئة ولمستويات الأكسجين في الدم

تعداد الدم الكامل

سماع أصوات غير طبيعية في الرئة، تسمى الخراخر، حيث تُسمع من خلال سماعة الطبيب

تصوير مقطعي مُحَوسَب للصدر عالي الدقة

داء الانسداد الرئوي

تاريخ من التدخين الشديد، وصدر بشكل البرميل، وصعوبة في نقل الهواء داخل وخارج الرئتين

يظهر عادة عند المرضى المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن

أشعة سينية للصدر

اختبارات وظائف الرئة (بعدَ اختفاء نوبة ضيق التنفس)

زوال التّكيّف البدني

ضيق في التنفُّس يظهر فقط في أثناء بذل مجهود

عند كبار السن الذين يعيشون نمط حياة خالٍ من النشاط

فحص الطبيب

الانصباب الجنبي (وجود سائل في تجويف الصدر)

تاريخ للإصَابَة بالسرطان، أو فشل القلب، أو التهاب المفاصل الروماتويدي، أو الذئبة الحمامية الجهازية (الذئبة)، أو الالتهاب الرئوي الحاد أحيانًا

أشعة سينية للصدر

تصوير مقطعي مُحَوسَب للصدر وبزلُ الصدر thoracentesis عادةً

الداء الرئوي المقيِّد

ضيق التنفُّس التدريجي عندَ المرضى الذين يتعرضون لاستنشاق المهيجات في أثناء العمل (التعرُّض المهني)، أو لديهم اضطراب في الجهاز العصبي

أشعة سينية للصدر

اختبارات وظائف الرئة (بعد اختفاء نوبة أو عارضة ضيق التنفس)

الذبحة الصدرية المستقرة أو داء الشريان التاجي

ضغط عميق في الصدر قد يتشعب إلى الذراع أو الفك، يسبِّبه المجهود البدني عادةً

وخاصةً عند المرضى الذين يعانون من عوامل خطر داء الشريان التاجي

تخطيط كهربية القلب

اختبار الإجهاد

قثطرة القلب أحيانًا

*تشمل السمات على الأَعرَاض ونتائج فحص الطبيب. إن السمات المذكورة هنا هي السمات النموذجية، وليس من الضروري أن تكون موجودة دائمًا.

يقيس الأطباء دائمًا مستوى الأكسجين في الدم، إلا إذا كانت الأَعرَاض توضّح الإصَابَة بنوبة بسيطة لاضطراب مزمن تم تشخيصه سابقًا، فيقومون بأخذ أشعة سينية للصدر.

يمكن أن يكونَ الربو نوعًا شبه حاد من أنواع ضيق التنفُّس أيضًا.

§يمكن أن يكون فشلُ القلب سببًا مزمنًا لضيق التنفس.

COPD = داء الانسداد الرئوي المزمن. CT = التصوير المقطعي المحوسب.

الاختبارات

يقيس الأطباءُ مستويات الأكسجين في الدَّم باستخدام جهاز استشعار يوضع على الإصبع (قياس الأكسجين النبضي)، للمساعدة على تحديد شدَّة المشكلة. ويطلبون أشعة سينية للصدر عادةً، إلا إذا كان المريض مصابًا بنوبة بسيطة لاضطراب مزمن تم تشخيصه سابقًا، مثل الربو أو فشل القلب؛ حيث تُظهر الأشعة السينية أدلَّة على انخماص الرئة أو الالتهاب الرئوي، وعدد من المشاكل القلبية والرئوية الأخرى. ويتم تخطيط كهربيَّة القلب (ECG) عند العديد من البالغين للتأكد من قصور تدفق الدَّم إلى القلب.

ثم تُجرَى اختبارات أخرى بناء على نتائج الفحص (انظر جدول: بعض أسباب وملامح ضيق التنفُّس). أمَّا اختبارات تقييم مدى عمل الرئتين (اختبارات وظائف الرئة)، فيتم إجراؤها عندما يشير فحص الطبيب إلى وجود اضطراب رئوي، ولكن لا يظهر أي تشخيص له عند التصوير بالأشعة السِّينية. ويمكن أن تقيسَ اختبارات وظائف الرئة درجة التقييد أو الانسداد، وقدرة الرئتين على نقل الأكسجين من الهواء إلى الدم. وقد تشتمل المشاكلُ الرئوية على شذوذات تقييدية وانسدادية، وكذلك النقل غير الطبيعي للأكسجين.

تُجرَى اختبارات تصويرية متخصِّصة للرئتين، مثل تصوير الأوعية المقطعي المحوسَب أو تفرُّس التهوية والتروية (V/Q) (تصويرالرئتين بالنظائر المشعة)، لدى المرضى الذين يعانون من خطر متوسِّط أو مرتفع للانصمام الرئوي. وبالنسبة للمرضى الأقل عرضة للانصمام الرئوي، يتم القيام بفحص د-ديمر D-dimer؛ حيث يساعد تحليل الدم هذا على تحديد أو استبعاد تجلط الدم. وتكمن أهمية الاختبارات الأخرى قي تشخيص ومواصلة تقييم فقر الدم، ومشاكل القلب، وبعض مشاكل الرئة المحدَّدة.

المُعالَجة

تقوم مُعالَجَة ضيق التنفُّس على السبب؛ فالمرضى الذين يعانون من انخفاض مستوى الأكسجين في الدَّم، يجري إعطاؤهم الأكسجين الإضافي باستخدام قنيَّات الأنف البلاستيكية أو قناع من البلاستيك يُلبس على الوجه. أمَّا في الحالات الشديدة، لاسيَّما إذا لم يستطع المرضى التنفس بعمق أو بسرعة كافية، فيمكن استخدام مساعدات للتنفس عن طريق جهاز تنفس اصطناعي باستخدام أنبوب تنفُّس يُدخَل في الرُّغامَى أو قناع مناسب للوجه.

ويمكن حقنُ المورفين بالوريد للحد من القلق والانِزعَاج من ضيق التنفُّس عند المرضى الذين يعانون من اضطرابات مختلفة، بما في ذلك النوبةُ القلبية والانصمام الرئوي، وأي داء انتهائي.

نقاط رئيسيَّة

  • يحدث ضيقُ التنفُّس عادةً بسبب اضطرابات الرئة أو القلب.

  • وأكثر الأسباب شيوعًا لحدوث ضيق التنفُّس، عند المرضى الذين يعانون من اضطراب الرئة المزمن (مثل داء الانسداد الرئوي المزمن) أو اضطراب في القلب (مثل قصور القلب)، نوبة للاضطراب المزمن هذا؛ ولكن قد يظهر لدى هؤلاء المرضى مشكلة جديدة (مثل النوبة القلبية) التي تساهم في ضيق التنفُّس أو تسبِّبه.

  • ويجب على المرضى الذين يعانون من ضيق التنفس في أثناء الراحة، أو انخفاض مستوى الوعي، أو التَّشويش الذهنِي، أن يراجعوا المستشفى فورًا للتقييم الطارئ.

  • يقيس الأطباءُ مستويات الأكسجين في الدَّم باستخدام جهاز استشعار يوضع على الأصبع (قياس التأكسج النبض pulse oximetry) لتحديد شدَّة المشكلة.

  • كما يقومون بتقييم حالة المرضى الذين لا يحصلون على كمِّية كافية من الدَّم والأكسجين للقلب (نقص تروية عضلة القلب) والانصمام الرئوي، ولكن قد تكون أعراضُ مثل هذه الاضطرابات غامضة أحيانًا .

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة