أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الأزيز

حسب

Noah Lechtzin

, MD, MHS, Johns Hopkins University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

الأزيزُ (أو الوزيز) wheezing هو صوت صفير عالي اللحن، يحدث في أثناء التنفُّس عندما يُسد مجرى التنفس جزئيًا.

أسبابُ الأزيز

يحدث الأزيزُ بسبب تضيُّق أو انسداد جزئي (عرقلة) في مكانٍ ما في مجرى التنفس. وقد يكون هذا التضيُّقُ واسعًا (كما يحدث في الربو، ومرض الانسداد الرئوي المزمن، وبعض الاستجابات التحسُّسية الشديدة) ، أو مقتصرًا على منطقة واحدة فقط (نتيجة لورم أو جسم غريب انحشر في مجرى التنفس).

الأسبابُ الشائعة

بشكلٍ عام، الأسبابُ الأكثر شُيُوعًا هي:

الأسبابُ الأقل شيوعًا

قد يحدث الأزيزُ في اضطرابات أخرى تؤثِّر في مَسالِك الهَواء الصغيرة، بما في ذلك فشلُ القلب، والحساسية المفرطة (التَّأق anaphylaxis)، واستنشاق مادَّة سامة؛ ويسمَّى الأزيز الناجم عن فشل القلب بالربو القلبي.

ويظهر صوت أزيز أحيانًا عند الأصحاء في أثناء حدوث هجمة لالتهاب القصبات الحادّ. أمَّا عندَ الأطفال، فيظهر الأزيز بسبب التهاب القُصَيبات (عدوى الجهاز التنفُّسي السفلي) أو استنشاق (شفط) جسم غريب (انظر جدول: بعضُ أسباب ومَلامح الأزيز).

تقييم الأزيز

يجري تقييمُ ومعالجة المرضى الذين يعانون من مشاكل تنفسية شديدة (ضائقة تنفُّسية) في الوقت نفسه.

ويمكن للمعلومات التالية أن تساعدَ المرضى على تحديد مدى الحاجة لزيارة الطبيب واستشارته، وتوقُّع ما سيحصل في أثناء عملية الفحص والتقييم.

العَلاماتُ التحذيريَّة

يجب على الأشخاص الذين يعانون من الأزيز أخذ الأَعرَاض التالية بعين الاعتبار:

  • تنفُّس مُجهِد، أو بذل الجهد عندَ التنفس، أو انخفاض مستوى الوعي

  • ظهور تورُّم في الوجه واللسان

متى ينبغي زيارةُ الطبيب

يجب على الأشخاص الذين ظهرت لديهم العلامات التحذيرية أو ضيق في التنفُّس الذهاب مباشرةً إلى قسم الطوارئ في المستشفى ، وبواسطة سيارة إسعاف إذا لزم الأمر. أمَّا المرضى الذين يعانون من أزيز يظهر ويختفي، ولا يعانون من قصر النَّفس، فيمكن أن ينتظروا يومًا أو يومين عادةً.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سيقوم الطبيبُ في البداية بتوجيه الأسئلة للمريض حول الأعراض التي يشكو منها، ويتحرَّى تاريخه الطبي، ثم يبدأ بفحصه سريريًا. وما يجده الطبيب في تاريخ المريض الطبي والفَحص السريري غالبًا ما يوضح السببَ والفحوصات التي يحتاج إليها (انظر جدول: بعضُ أسباب ومَلامح الأزيز).

كما يحدِّد الأطباء ما إذا كان الأزيزُ يظهر لأوَّل مرة أو ظهر من قبل؛ فإن كان قد ظهر للمريض أزيز من قبل ، يقوم الأطباءُ بتحديد ما إذا كانت الأعراض الحالية تختلف بطبيعتها أو شدَّتها.

مفاتيح مهمَّة للتشخيص:

  • ما إذا كان الأزيز ظهر فجأة أم تدريجيًا

  • ما إذا كان يظهر ويختفي

  • وهل تسبَّبت به أي ظروف أو حالات أو جعلته أسوأ (مثل عدوى الجهاز التنفُّسي العلوي، أو التعرُّض لمسببات الحساسية، أو موسم معيَّن في السنة، أو الهواء البارد، أو ممارسة الرياضة أو الجهد، أو التغذية في الرضع)

ومن الأَعرَاض الأخرى التي تساعد على التَّشخيص حدوثُ ضيق في التنفُّس، والحمى ، والسُّعَال، وخروج البلغم. ويقوم الأطباءُ بالسؤال عن تاريخ المريض في التدخين والتعرُّض للتدخين السلبي.

وفي أثناء الفَحص السَّريري، يتحقق الأطباءُ من درجة حرارة الشخص ومعدل نبضات القلب والتنفس. كما يبحثون عن علامات الضائقة التنفُّسية ويفحصون الرئتين، وخاصَّةً مدى جودة انتقال الهواء عندَ الشهيق والزفير، وما إن كان الأزيز يُؤثِّر في كِلا الرئتين أو جزء منهما فقط. ويستطيع الطبيبُ اكتشاف الأزيز عادةً عن طريق الاستماع له باستخدام السمَّاعة الطبيب في أثناء تنفس المريض؛ ويمكن سماعُ الأزيز العالي بسهولة، ومن دون استخدام السمَّاعة أحيَانًا. ولكن، قد يحتاج الأطباءُ إلى استخدام السماعة لسماع الأزيز البسيط ، في أثناء زفير المريض بقوة. ويكون سبب الأزيز المستمر الذي يحدث في منطقة واحدة عند المدخنين هو سرطان الرئة. كما يقوم الأطباء أيضًا بفحص القلب والأنف والحنجرة والأطراف واليدين والقدمين والجلد.

الجدول
icon

بعضُ أسباب ومَلامح الأزيز

السَّبب

السمات أو المَلامح المشتركة*

الاختبارات

السُّعَال

تظهر أعراض عدوى الجهاز التنفُّسي العلوي (مثل انسداد الأنف) أحيانًا

لا يوجد تاريخ معروف لاضطراب في الرئة عادة

فحص الطبيب

الاستجابات أو التفاعلات التحسُّسية

صفير يبدأ فجأة، في غضون 30 دقيقة من التعرُّض لمسببات الحساسية (المستأرِجات) المعروفة أو المحتملة عادةً، مثل حبوب اللقاح (غبار الطلع)

في كثير من الأحيان، يوجد انسداد الأنف، وقشعريرة ، وحكة في العينين، وعُطاس

فحص الطبيب

تاريخ للربو عادة

أزيز يبدأ تلقائيًا أو بعدَ التعرض لمؤثرات أو منبِّهات معينة (مثل حبوب اللقاح أو حالات حساسية أخرى، أوعدوى في الجهاز التنفُّسي العلوي، أو البرد، أو ممارسة الرياضة أو الجهد)

فحص الطبيب

في بعض الأحيان، يتطلب واحدًا أو أكثر من الاختبارات التالية:

  • اختبارات لتقييم وظيفة الرئتين (اختبار وظائف الرئة)

  • قياس ذروة تدفق الهواء أو الجريان الأقصى للهواء (مدى سرعة إخراج الهواء "الزفير")

  • قياس وظيفة الرئة قبلَ وبعد ممارسة الرياضة أو إعطاء الميثاكولين (دواء يُضيق مجرى التنفس)

  • تُستخدم موسعات القصبات (أَدوِيَة توسِّع مجرى التنفس) أحيانًا، لمعرفة ما إذا كانت الأَعرَاض ستختفي

التهاب القُصَيبات (عدوى الجهاز التنفُّسي السفلي)

عند الأطفال دون 18 شَهرًا

يظهر من شهر نوفمبر إلى شهر أبريل في شمال الكرة الأرضية عادةً

تظهر أعراض عدوى الجهاز التنفُّسي العلوي (مثل احتقان الأنف والحمى) والتنفُّس السريع عادةً

فحص الطبيب

في منتصف العمر أو عندَ كبار السن

عند المرضى المصابين بمرض الانسداد الرئوي المزمن

تاريخ من التدخين الشديد

صعوبة في التنفُّس

أشعة سينية للصدر

اختبارات وظائف الرئة

الأدوية (مثل مثبِّطات الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين ACE، وحاصرات مستقبلات البيتا، والأسبرين، ومضادَّات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى NSAIDs)

عند المرضى الذين بدأوا مؤخرًا باستخدام دواء جديد، وغالبًا عند المرضى الذين لهم تاريخ لانسداد مجرى الهواء (كما يحدث في الربو)

فحص الطبيب

أزيز عند الشهيق والزفير، وخاصة عند المرضى الذين لديهم عوامل خطر لمرض السرطان أو علاماته (مثل تاريخ التدخين، والتعرُّق الليلي، ونَقص الوَزن، ونفث الدم)

أشعة سينية أو تصوير مقطعي محوسَب للصدر

جسم غريب جَرَى استنشاقه

أزيز أو سعال عالي اللحن يحدث فجأة عند المرضى (عند الرضع أو صغار السن عادةً) دون أي أعراض لعدوى الجهاز التنفُّسي العلوي، أو الحمى، أو غيرها من أعراض المرض

أشعة سينية أو تصوير مقطعي للصدر

تنظير القصبات

مرض الارتجاع المريئي المَعدي GERD مع ارتجاع لمحتويات المعدة إلى الرئتين (الرشف أو الاستنشاق المزمن)

الأزيز المزمن أو المتكرِّر

في كثير من الأحيان، ألم حارق بالصدر أو البطن، يزدادُ سوءًا بعد تناول أطعمة معينة، أو في أثناء ممارسة الرياضة أو الجهد، أو عند الاستلقاء

طعم حموضة ، وخاصةً عند الاستيقاظ من النوم

بحَّة في الصوت

سعَال يحدث في منتصف الليل أو الصباح الباكر

لا توجد أعراض للإصابة بعدوى في الجهاز التنفُّسي العلوي أو حساسية

يتطلب الأمر فحص الطبيب فقط أحيانًا

تُستخدام العقاقير التي تثبِّط الحمض أحيانًا، مثل مضادات مستقبلات الهستامين -2 (H2) أو مثبطات مضخَّة البروتون، لمعرفة ما إذا كانت الأَعرَاض ستختفي

يجري إدخال أنبوب مشاهدة مرن في المريء والمعدة (التنظير) أحيانًا

يوضع جهاز استشعار في المريء لمراقبة الحموضة (الرقم الهيدروجيني) لمدة 24 ساعة أحيَانًا

تورم (وذمة) في الساقين عادة

ضيق في التنفُّس يزداد سوءًا في أثناء الاستلقاء أو يظهر بعد ساعة أو ساعتين من النوم

أصوات تشير إلى وجود سوائل في الرئتين، وتُسمَع من خلال سماعة الطبيب

أشعة سينية للصدر

في بعض الأحيان، يُجرَى فحص للدَّم لقياس المادة المُنتَجة عند إجهاد عضلة القلب (وهي تدعى الببتيد الدماغي المدرّ للصوديوم BNP)

تخطيط صدى القلب أحيَانًا

مهيجات يجري استنشاقها

أزيز يظهر فجأه بعدَ التعرض للمهيجات في العمل (التعرض المهني) أو الاستخدام غير الملائم لمنتجات التنظيف

فحص الطبيب

*تشتمل السمات أو المَلامح على الأَعرَاض ونتائج فحص الطبيب. إن السمات أو المَلامح المذكورة هنا هي السمات النموذجية، وليس من الضروري أن تكونَ موجودة دائمًا.

يقيس الأطباء مستوى الأكسجين في الدَّم باستخدام جهاز استشعار يوضع على الأصبع (قياس التأكسج النبضي) عادة. يُجرى تصوير بالأشعة السينية للصدر إلاَّ إذا كانت أعراض المريض توضّح الإصابة بنوبة اضطراب مزمن مُشخَّص من قبل.

ACE = الإنزيم المحوِّل للأنجيوتنسين. COPD = داء الانسداد الرئوي المزمن. CT = التصوير المقطعي المحوسب؛ GERD = مرض الارتجاع المريئي المعدي ؛ NSAIDs = الأدوية اللاستيرويديَّة المضادَّة للالتهاب.

الاختبارات

تُجرَى الاختبارات لتقييم شدة المرض، ووضع التشخيص المناسب، وتحديد المُضَاعَفات. وتشتمل على ما يلي عادة:

  • قياس مستويات الأكسجين في الدَّم باستخدام جهاز استشعار يُوضَع على الإصبع (قياس التأكسج النبضي)

  • أشعة سينية للصدر (إذا كان التَّشخيص غيرَ واضح)

  • يتطلب قياس الغازات (الأكسجين وثاني أكسيد الكربون) والحموضة (الرقم الهيدروجيني) في أحد الشرايين (تحليل غازات الدم الشرياني) أحيانًا

  • يتطلب اختبارات لتقييم وظيفة الرئتين (اختبارات وظائف الرئة) أحيانًا

قد تساعد الأشعةُ السينية على التشخيص إن كان الأزيز يحدث للمرَّة الأولى. قد يكون هناك حاجة لإجراء اختبارات لوظائف الرئة للمساعدة على قياس مدى التضيُّق الموجود في مجرى التنفس، وتقييم منافع العلاج عند المرضى الذين يعانون من نوبات أو عوارض أزيز مستمرة ومتكررة وغير مشخصة. إذا كانت الإصَابَة بالربو محتملة، ولكن لم يجر تأكيدها من خلال اختبارات وظائف الرئة، فقد يُطلب من المرضى ممارسة الرياضة أو تناول دواء يُظهِر الأزيز. ويمكن التأكد من الإصَابَة بالربو إذا حدث انسداد في مجرى التنفس.

إذا اشتبه الأطباء بوجود ورم أو جسم غريب منحشر في مجرى التنفس، يقومون بإدخال أنبوب مشاهدة مرن (تنظير القصبات) في مجرى التنفس لتحديد المشكلة، وإزالة الجسم الغريب إن وُجِد.

معالجةُ الأزيز

الهدفُ الرئيسي من العلاج هو مُعالَجَة الاضطراب الكامن.

يمكن لموسعات القصبات الهوائية (التي توسع مجرى التنفس)، مثل ألبتيرول الاستنشاقي، أن تُخفف من الأزيز. كما يمكن للكورتيزونات، التي يجري تناولها عن طريق الفم لمدة أسبوع أو أسبوعين، أن تساعد في كثير من الأحيان على تخفيف نوبة الأزيز الحادَّة إن كانت بسبب الربو أو داء الانسداد الرئوي المزمن. قد تتطلب السيطرة على الأزيز المستمر بسبب الربو استعمالَ أدوية الكورتيزون استنشاقًا، ومثبِّتات الخلايا البدينة، ومعدِّلات اللوكوترين (انظر جدول: أدوية شائعة الاستخدام لعلاج الربو).

وتُعطَى مضادَّات الهيستامين (مثل ديفنهيدرامين) التي تُؤخَذ عن طريق الوريد، والكورتيكوستيرويدات (مثل ميثيل بردنيزولون)، والألبوتيرول الذي يؤخذ باستخدام الرذاذة، والإبينفرين الذي يُحقَن تحت الجلد، للمرضى الذين يعانون من الاستجابات التحسُّسية الشديدة.

نقاط رئيسيَّة

  • الربو هو السبب الأكثر شيوعًا لحدوث الأزيز، ولكن ليس كلُ أزيز يعني الإصَابَة بالربو؛

  • فالأزيز الذي يظهر فجأة عند المرضى الذين يعانون من اضطراب في الرئة قد يكون بسبب استنشاق جسم غريب أو مادة سامة، أو استجابة تحسُّسية، أو قصور في القلب.

  • ويمكن لاختبارات وظائف الرئة تحديد وقياس التضيُّق في مجرى التنفس.

  • كما يمكن أن يخفِّف استنشاق موسِّعات القصبات الهوائية من الأزيز، ولكن يجب معالجةُ الاضطراب المسبِّب للأزيز أيضًا .

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التنظير القصبي الاستكشافي
Components.Widgets.Video
التنظير القصبي الاستكشافي
عند فحص كتل الأنسجة أو الأورام داخل الرئتين، يجري استعمال منظار قصبي مرن قياسي عادةً. ولكن، لا يمكن...
التهابُ القَصبات
Components.Widgets.Video
التهابُ القَصبات
في أثناء التنفُّس الطبيعي، ينتقل الهواء من خلال الأنف باتجاه الأسفل نحو الرغامى، وإلى ممرات هوائية أصغر...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة