أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

داءُ الكَلَب

حسب

John E. Greenlee

, MD, University of Utah School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

داء الكَلَب rabies هو عدوى فيروسية في الدماغ، تنتقل عن طريق الحيوانات، وتُسبب التهاب الدماغ والنخاع الشوكي. وبمجرّد وصول الفيروس إلى النخاع الشوكي والدماغ، فإنَّ داء الكلب يصبح قاتلًا بشكلٍ دائمٍ تقريبًا.

  • ينتقل الفيروس عادةً عندما تقوم الحيوانات المُصابة بالعدوى بعضّ الأشخاص، ويكون ذلك من الخفاش في الولايات المتحدة أو الكلاب، في البلدان التي لا يتمُّ فيها تطعيم الكلاب بشكلٍ روتيني ضد داء الكلب، عادةً.

  • قد يُسبِّب داء الكلب التململ أو التخليط الذهني أو الشَّلل.

  • يمكن لفحص خزعة الجلد اكتشاف وجود الفيروس.

  • يمكن الوقايةُ من العدوى من خلال تنظيف الجرح مباشرة، وحقن لقاح داء الكلب والغلوبولِين المناعي.

ينتقل الفيروس في لعاب حيوانٍ مصابٍ بالعدوى، حيث ينتقل فيروس داء الكلب من نقطة الدخول (العضَّة عادةً) على طول الأعصاب إلى النخاع الشوكي، ومن ثم إلى الدماغ حيث يتكاثر. وينتقل من هناك على طول أعصابٍ أخرى إلى الغدد اللعابية وإلى اللعاب. وبمجرَّد وصول فيروس داء الكلب إلى النخاع الشوكي والدماغ، فإنَّ داء الكلب يكون قاتلًا دائمًا تقريبًا. ولكنَّ وصول الفيروس إلى الدماغ يستغرق 10 أيام على الأقل عادةً - ما بين 30-50 يومًا عادةً - (تختلف المدة باختلاف موضع العض). وفي أثناء هذه الفترة، يمكن اتخاذ تدابير لإيقاف الفيروس والمساعدة على منع حدوث الوفاة. وفي حالاتٍ نادرة، يحدث داء الكلب بعد أشهر أو سنوات من عضَّة الحيوان.

يُسبب داء الكلب 55000 حالة وفاة على الأقل في جميع أنحاء العالم سنويًّا. تحدث معظم الوفيات في المناطق الريفية في أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا. يتوفَّى عدد قليل من الأشخاص في الولايات المتحدة سنويًّا.

أسبابُ داء الكلب

يوجد فيروس داء الكلب في عددٍ من أنواع الحيوانات البريَّة والدَّاجنة في معظم أنحاء العالم. يمكن أن تكون الحيوانات المصابة بداء الكلب مريضةً لعدة أسابيع قبل أن تموت، حيث تقوم خلال هذه الفترة غالبًا بنشر المرض.

ينتقل فيروسُ داء الكلب، الموجود في لعاب حيوان مصابٍ بداء الكَلَب، عندما يعضُّ هذا الحيوان، أو في حالات نادرة جدًّا، عندما يلعق شخصًا أو حيوانًا آخر. ولا يمكن للفيروس أن يمرَّ من خلال الجلد السليم، حيث يكون دخوله من خلال ثقب أو شِقٍّ آخر في الجلد أو من خلال الأنف أو الفم عندما يجري استنشاق الكثير من القُطَيرات التي تحتوي على الفيروس المنقولة بالهواء (كما يمكن أن يحدث في كهفٍ يحتوي على الخفافيش المصابة بالعدوى).

يمكن للكثير من الثدييات المختلفة - مثل الكلاب والقطط والخفافيش وحيوانات الراكون والظرابين والثعالب - أن تنقلَ داء الكلب إلى الأشخاص. ويُعتقد أن معظم حالات داء الكلب في الولايات المتحدة تنتقل عن طريق الخفافيش.

ونادرًا ما يُصيب داء الكلب القوارض (مثل الهامستر والخنازير الغينية والجرابيع والسناجب والفئران والجرذان ) أو الأرانب أو الأرانب البرية. ولم يُعرف عن هذه الحيوانات أنها تُسبب داء الكلب عند الأشخاص في الولايات المتحدة. لا يُصيبُ داء الكلب الطيور والزواحف.

ولقد أدى التلقيح في الولايات المتحدة إلى القضاء تقريبًا على داء الكلب عند الكلاب؛ ويبقى مصدر داء الكلب عادةً هو الحيوانات البرِّية، الخفافيش عادةً، ولكن تسبب الثعالب أو الظرابين أو الراكون ذلك أيضًا. ولا يمكن ملاحظة عضَّات الخفافيش في كثيرٍ من الأحيان. تحدث معظمُ الوفيات النَّاجمة عن داء الكلب عند التعرُّض للعضات من الخفافيش المصابة بالعدوى.

كما تحدث معظمُ الوفيات الناجمة عن داء الكلب نتيجة عضات كلاب مصابة بالعدوى في البلدان التي لا يجري فيها تطعيم الكلاب بشكلٍ روتيني ضد داء الكلب (بما في ذلك معظم البلدان في أمريكا اللاتينية وأفريقيا وآسيا والشرق الأوسط). وتوجد حالاتٌ قليلة ناجمةٌ عن التعرض للعض من قبل حيوانات أخرى، بما في ذلك القرود التي يُحتَفظُ بها كحيوانات أليفة في بعض الأحيان.

هل تعلم...

  • في الولايات المتحدة، لا يحتاج الأشخاص الذين يتعرضون للعض من قبل الأرانب ومعظم القوارض الصغيرة - مثل الهامستر والجرابيع والسناجب والجرذان والفئران - إلى لقاحٍ ضد داء الكلب.

  • تُعدُّ الخفافيش مسؤولةً عن معظم الوفيات القليلة بسبب داء الكلب في الولايات المتحدة.

أعراضُ داء الكلب

يمكن أن يؤدي الجرح النَّاجم عن العضَّة إلى شعورٍ بالألم أو بالاخدرار. لا تُسبب لدغات الخفافيش أيَّة أعراضٍ عادةً.

تظهر أعراضُ داء الكلب عندما يصل فيروس داء الكلب إلى الدماغ أو النخاع الشوكي، والتي تظهر بعد فترةٍ تتراوح بين 30-50 يومًا من تعرُّض الشخص للعضِّ عادةً. ولكن، يمكن أن تتراوح هذه الفترة بين 10 أيام إلى أكثر من سنة. وكلَّما كان موضع العضَّة أقرب إلى الدماغ (كالوجه مثلًا)، ظهرت الأَعرَاض بسرعةٍ أكبر.

يمكن أن يبدأ داء الكلب بالحمى والصُّدَاع والشعور العام بالمرض (التَّوعُّك). ويُعاني معظمُ الأشخاص من التَّململ والتَّخليط الذهني والهيجان الشديد. وقد يكون سلوكهم غريبًا. وقد يُصابون بالهلوسة ويُعانون من الأرق. ويزداد إنتاجُ اللعاب لديهم بشكلٍ كبير. تحدث تشنجات في عضلات الحلق والحنجرة، لأن داء الكلب يؤثر في منطقة الدماغ التي تتحكّم في البلع والتحدّث والتنفس. وقد تكون التشنجات مؤلمةً بشكلٍ لا يُطاق. ويمكن للنسيم الخفيف أو محاولة شُرب الماء أن يُحفِّز حدوثَ هذه التشنجات. وبذلك، يعجز الأشخاص المُصابون بداء الكلب عن الشرب. ولهذا السبب، يُسمَّى هذا المرض رُهاب الماء (الخوف من الماء) في بعض الأحيان.

ومع انتشار المرض في الدماغ، يزداد التَّخليطُ الذهني والتَّهيُّج عند الأشخاص. وينتهي بهم الأمر بحدوث الغيبوبة والوفاة. يمكن أن يكونَ سببُ الوفاة هو انسداد المَسالِك الهَوائيَّة أو الاختِلاجَات أو الإنهاك أو الشلل الواسع الانتشار.

يبدأ داء الكَلَب عند 20٪ من الأشخاص بشعورٍ بالنَّخز أو بشلل الطرف الذي جرى عضّه. ثم ينتقل الشلل عبر الجسم. لا يتأثر التفكير عند هؤلاء المرضى عادةً، ولا تحدث معظم أعراض داء الكَلَب الأخرى.

تشخيصُ داء الكَلَب

  • فحص واختبار عينات من الجلد واللعاب والسائل النخاعي (يتم الحصول عليها عن طريق البزل الشوكي)

يشتبه الأطباء بالإصابة بداء الكلب عندما يُعاني الأشخاص من الصُّداع والتخليط الذهني، وغير ذلك من أعراض المرض، لاسيَّما إذا كان الأشخاص قد تعرضوا للعض من قبل حيوان أو تعرضوا للخفافيش (في أثناء استكشافهم لكهفٍ مثلًا)؛ إلَّا أنَّ الكثير من الأشخاص المصابين بداء الكلب يكونون غافلين عن تعرضهم للعضِّ من قبل حيوان أو للخفافيش.

يتمُّ استئصال عَيِّنَة من الجلد (من الرقبة عادةً) وفحصها تحت المجهر (خزعة الجلد)، لتحديد وجود الفيروس. كما يَجرِي فحصُ عيِّناتٍ من اللعاب للتَّحرِّي عن الفيروس. ويُجرى البَزل النخاعي (البزل القطني) للحصول على عَيِّنَة من السَّائِل النخاعي (السائل الذي يجري عبر الأنسجة التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي). كما يجري فحص هذه العينة أيضًا.

وغالبًا ما تُستخدم تقنية التفاعل التسلسلي للبوليميراز (PCR)، التي تُنتج الكثير من نسخ الجين، لتحديد تسلسل الحمض النووي الفريد للفيروس في عينة من الجلد أو السَّائِل النخاعي أو اللعاب. يتمُّ فحص عدّة عينات من السوائل مسحوبة في أوقات مختلفة، وذلك لزيادة فرص اكتشاف الفيروس.

الوقايَة من داء الكَلَب

قبلَ عضَّة الحيوان

من الأفضل تجنّب عضّ الحيوانات، وخصوصًا الحيوانات البرية. ينبغي عدمُ الاقتراب من الحيوانات الأليفة غير المعروفة والحيوانات البرية. قد تكون علاماتُ داء الكلب عند الحيوانات البرية خفيّة، ولكنَّ سلوكها يكون غير طبيعي عادةً، كما هي الحالُ فيما يلي:

  • قد لا تُظهِر الحيوانات البرية الحذر أو الخوف عند اقتراب الأشخاص منها.

  • خروج الحيوانات الليلية (مثل الخفافيش والظربان والراكون والثعالب) في أثناء النهار.

  • تُصدر الخفافيش أصواتًا غير طبيعيَّة أو تواجه صعوبة في التحليق.

  • قيام الحيوانات بالعضّ دون تعرضها للاستفزاز.

  • تكون الحيواناتُ ضعيفة أو مُتهيِّجة وشرسة.

ينبغي عدم حمل أو التقاط الحيوان الذي قد يكون مصابًا بمرض لمحاولة مساعدته. يقوم الحيوانُ المريض بالعضِّ غالبًا. إذا بدا المرض على حيوان فيجب على الأشخاص الاتصال بالمراكز الصحية المحلية التي يمكنها المساعدة على تدبيره.

يجب إعطاء لقاح داء الكلب للأشخاص الذين من المحتمل أن يتعرضوا لفيروس داء الكلب قبل التعرض. ويشمل هؤلاء الأشخاص:

  • الأطباء البيطريون

  • عمال المختبر الذين يتعاملون مع الحيوانات التي قد تكون مصابة بداء الكلب

  • الأشخاص الذين يعيشون أو يُقيمون لأكثر من 30 يومًا في البلدان النامية، حيث ينتشر داء الكلب عند الكلاب على نطاق واسع

  • الأشخاص الذين يستكشفون كهوف الخفافيش

يجري حقن ثلاث جرعات من اللقاح في العضل. يَجرِي إِعطاءُ الجرعة الأولى مباشرةً (تسمى اليوم صفر 0). وتعطى الحقن الأخرى في اليوم السابع وبين الأيام 21 و 28. قد يكون موضع الحقن مؤلمًا ومتورِّمًا ولكنَّ الحقن يكون خفيفًا عادةً. ومن النَّادر حدوثُ ردَّات فعل تحسُّسيَّة خطيرة.

يُوفِّر التطعيم إلى الوقاية لمعظم الأشخاص إلى حدٍّ ما لبقية حياتهم؛ إلَّا أنَّ الوقاية تتراجع بمرور الوقت، وإذا كان من المحتمل استمرار التعرض يجري اختبار الأشخاص دوريًا، فإذا كانت مستويات الأضداد الواقية منخفضة، يجري إعطاؤهم جرعة داعمة من اللقاح.

بعدَ عضَّة الحيوان

يجب على الأشخاص بعدَ التعرض للعض تنظيف الجرح مباشرةً بعناية بالماء والصابون. ويتمُّ تنظيف الجروح الثاقبة العميقة باستخدام مياه جارية. ويجب على الأشخاص بعدَ ذلك مراجعة الطبيب؛ حيثُ يقُومُ الأطباء بتنظيف الجرح بمطهِّر يسمّى كلوريد البنزالكونيوم benzalkonium chloride، وقد يستأصلون حواف الجرح المشرشرة.

كما يحاول الأطباء تحديد احتمال انتقال داء الكلب؛ فالكشف المُبكِّر أمرٌ ضروري لأنَّه يمكن تجنُّب داء الكلب عادةً إذا جرى اتخاذ التدابير المناسبة مباشرةً.

لا يمكن لأي اختبار تحديد ما إذا كان فيروس داء الكلب قد تم نقله بعد عضَّة الحيوانات مباشرةً. وبذلك، يمكن إعطاء الأشخاص الذين تعرَّضوا للعض الغلوبُولين المناعي لداء الكَلَب واللقاح عن طريق الحقن لتجنُّب الإصابة بداء الكلب؛ حيثُ يوفِّر الغلوبُولين المناعي لداء الكلب، والذي يتكوَّن من أضداد الفيروس، الوقاية الفوريَّة ولكن لفترة قصيرة فقط. يُحفِّزُ لقاح داء الكلب الجسم إنتاج أضدادٍ للفيروس. ويوفر اللقاح الوقاية التي تبدأ بشكلٍ تدريجيٍ متزايد ولكنَّها تستمر فترةً أطول بكثير.

تعتمد الحاجة إلى استخدام اللقاح والغلوبولين المناعي على ما إذا قد جرى تلقيح الأشخاص سابقًا بلقاح داء الكلب، وبحسب نوع وحالة الحيوان؛ فمثلًا، يحدد الأطباء ما يلي:

  • ما إذا كان الحيوان هو الخفاش أو الكلب أو الراكون أو أيِّ حيوانٍ آخر

  • ما إذا كان يبدو مريضًا

  • ما إذا وُجِدَ شيء حرَّض الهجوم

  • ما إذا كان بالإمكان مراقبة الحيوان

icon

من الذي يجب أن يتلقَّى لقاح داء الكلب؟

يعتمد قرار إعطاء لقاح داء الكلب في الولايات المتحدة لشخصٍ عضَّه حيوان على نوع الحيوان وحالته.

بالنسبة للأشخاص الذين عضهم كلب أليف أو قطة أو ثعلب: إذا ظهر الحيوان بصحة جيدة ويمكن مراقبته لمدة 10 أيام، لا يجري إعطاء اللقاح ما لم تظهر عندَ الحيوان أعراض داء الكلب؛ فإذا ظهرت عند الحيوان أيَة أعراضٍ تشير إلى داء الكلب، يَجرِي إعطاء الأشخاص اللقاح على الفور. يتمُّ تنويمُ الحيوانات التي تظهر عندهم أعراض داء الكلب (القتل الرحيم)، ويجري فحصُ أدمغتهم للتَّحرِّي عن فيروس داء الكلب. أما إذا استمرَّت حالة الحيوان الصحيَّة جيِّدة بعد 10 أيام، فهذا يعني أنه لم يكن يحمل داء الكلب عند حدوث العَضَّة، وليس من الضروري استعمال اللقاح.

وإذا بدا على الحيوان أنَّه مصابٌ بداء الكلب، فيجري إعطاؤه اللقاح على الفور.

إذا لم يتمُّ تحديد حالة الحيوان - بسبب هروبه مثلًا - تجري استشارة مسؤولي الصحّة العامة لمعرفة مدى احتمال وجود داء الكلب في هذه المنطقة وما إذا كان يجب إعطاء اللقاح.

بالنسبة للأشخاص الذين عضهم الظربان أو الراكون أو الثعالب أو معظم الحيوانات آكلة اللحوم الأخرى أو الخفافيش: يُعَدّ هذا الحيوان مصابًا بداء الكلب ما لم يكن بالإمكان فحصه وظهور نتائج سلبيَّة للفحص. يجري إعطاء اللقاح على الفور عادةً. ولا يُوصَى بالانتظار لمراقبة الحيوانات البرية مدة 10 أيام.

وبسبب عدم ملاحظة الأشخاص لتعرُّضهم لعضة الخفاش، فيجري إعطاؤهم اللقاح عندَ وجود احتمال لتعرُّضهم للعَض؛ فمثلًا، إذا كان الشخصُ مُدركًا لوجود خفاش في الغرفة، فينبغي إعطاؤه اللقاح.

بالنسبة للأشخاص الذين تعرّضوا للعض من المواشي أو القوارض الصغيرة أو القوارض الكبيرة (مثل نقار الخشب والقنادس) أو الأرانب أو الأرانب البرية: تجري دراسة كلُّ حادثة عضٍّ بشكلٍ منفرد، وتتمُّ استشارة مسؤولي الصحة العامة. ولكن، لا يحتاج الأشخاص الذين تعرَّضوا للعضِّ من قِبَل الهامستر أو الخنازير الغينية أو الجرابيع أو السناجب أو الجرذان أو الفئران أو القوارض الصغيرة الأخرى أو الأرانب أو الأرانب البرية إلى استعمال لقاحٍ ضد داء الكلب.

إذا كان الأشخاص قد تعرضوا للعض، ويحتاجون إلى معالجة وقائية ولم يتمَّ تلقيحهم من قبل، فإنَّه يجري إعطاؤهم لقاح الغلوبُولين المناعي للكلاب ولقاح داء الكلب مباشرةً (في اليوم 0). يجب أن يتمَّ حقن الغلُوبُولين المناعي في محيط الجرح إن أمكن. يَجرِي إِعطاءُ ثلاث حقن إضافية من اللقاح: في الأيام 3 و 7 و 14. ويعطى الأشخاصُ الذين يعانون من ضُعفٍ في الجهاز المناعي (بسبب اضطراب مثل الإصابة بمُتلازمة العَوَزِ المَناعِيِّ المُكتَسَب أو استعمال دواء) حُقنة إضافيَّة في اليوم 28.

ينخفض خطرُ الإصابة بداء الكلب بعدَ حصول الأشخاص على اللقاح. ولكن، يجب تنظيفُ الجرح مباشرةً وإعطاء حقن لقاح داء الكلب على الفور وفي اليوم الثالث.

مُعالجَة داء الكلب

  • تدابير الراحة

لا يُفيد استعمال أيُّة معالجة بعد ظهور الأَعرَاض. وفي هذه المرحلة، تُصبح العدوى قاتلة دائمًا. تنطوي المعالجة على تخفيف الأعراض، وجعل الأشخاص يشعرون بالراحة قدر الإمكان. وفي حالاتٍ نادرة، يبقى الأشخاص الذين يجري توفير الدَّعم لهم في وحدة الرعاية المركزة على قيد الحياة لفترة طويلة.

للمَزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة