أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

خُراج الدِّماغ

حسب

John E. Greenlee

, MD, University of Utah School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438

خُراج الدماغ هو جَيبٌ قَيحِيّ فيه.

  • قد يتكون الخُراج في الدماغ عندما تدخل الجراثيم من عدوى في مكان آخر في الرأس أو في مجرى الدَّم أو من جرحٍ إلى داخل الدماغ.

  • يمكن أن يحدثَ صداعٌ أو نعاسٌ أو غثيانٌ أو ضُعفٌ في أحد جانبي الجسم.

  • ولذلك، من الضَّروري تصوير الرَّأس.

  • يتمُّ استعمالُ المضادَّات الحيويَّة، ويليها إجراء عمليَّة جراحيَّة في بعض الأحيان.

يُعدُّ حدوث خُراجات الدماغ من الحالات غير الشَّائعة إلى حدٍّ ما؛

حيث يتجمَّع السَّائل في النسيج المُحيط بُخراج الدماغ. ونتيجةً لذلك، تتورَّم أنسجة الدماغ المحيطة، ويزداد الضغط داخل الجمجمة. ويؤدي ازدياد حجم الخُراج إلى ازدياد التَّورُّم والضَّغط. يؤدي حدوث تسرُّب من الخُراج أو تفكُّكه إلى دخول القيح إلى السائل النُّخاعي (الذي يجري من خلال الأنسجة التي تُغطِّي الدِّماغ والنخاع الشوكي) إلى الإصابة بالتهاب سحايا حاد.

الأسباب

يمكن أن تحدث خراجات الدماغ بسبب

  • العدوى التي تنتشر من مكانٍ آخر في الرأس (مثل السن أو الأنف أو الأذن)

  • العدوى التي تنتقل من جزء آخر من الجسم عبر مجرى الدَّم إلى الدماغ

  • الجراثيم التي تدخل بعد التَّعرُّض لجرحٍ في الرأس يخترق الدماغ، بما في ذلك الشقوق التي تُجرى أثناء جراحة الدماغ

يكون السَّبب غيرُ معروفٍ في بعض الأحيان.

ولكن، يمكن أن تُسبِّبَ أنواعٌ كثيرة من الجراثيم، بما في ذلك الجراثيم العِقدِيَّة Streptococcus والجراثيم العُنقودِيَّة الذَّهَبِيَّة Staphylococcus aureus, والجراثيم العَصَوانِيَّةُ الهَشَّة Bacteroides fragilis، حدوث خُراج الدماغ. وتُعدُّ أوَالي protozoa المُقَوَّسَة الغُوندِيَّة Toxoplasma gondii (التي تُسبِّبُ داء المُقَوَّسَات) والفطريات، مثل الرَّشَّاشِيَّات، أسبابًا شائعة لحدوث خُراجات الدماغ عند الأشخاص الذين يُعانون من ضُعفٍ في الجهاز المناعي. وقد يَضعُف جهازُ المناعة بسبب اضطرابات، مثل عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV) الذي يؤدي إلى مرض الإيدز، أو عن طريق الأدوية التي تُثبِّطُ جهاز المناعة. يمكن استخدامُ هذه الأدوية لمنع رفض العضو المزروع أو لعلاج اضطرابات السرطان أو المناعة الذاتيَّة.

الأعراض

يمكن لخُراج الدماغ أن يُسبب الكثيرَ من الأعراض المختلفة، وذلك بحسب موضعه وحجمه وانتشار الالتهاب والتَّورُّم حول الخُراج.

وقد يشعر المرضى بالصُّدَاع والغثيان، والقيء، ويُصابون بالنعاس بشكلٍ غير طبيعي؛ ثم ينتهي بهم المطاف إلى الغيبوبة (والتي غالبًا ما تحدث عندما يستمرّ الضغط داخل الدماغ في الازدياد). ويمكن أن تحدثَ اختِلاجَات، حيثُ يضعُف أحد جانبي الجسم أو قد يصبح التفكير مضطربًا. يمكن أن تتفاقم الأعراضُ على مدى أيامٍ أو أسابيع. وقد تحدث الحمى والقشعريرة في البداية، ثم تختفيان.

التشخيص

  • إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي أو بالتصوير المقطعي المُحوسَب

  • سحب واختبار عَيِّنَة قيحٍ من الخُراج

إذا اشتبه الأطباء بخراج المخ، يتمُّ التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) قبلَ وبعد حقن الغادولينيوم gadolinium عن طريق الوريد؛ حيثُ يُسهِّل الغادولينيوم (عامل تباين التصوير بالرنين المغناطيسي) تمييز الخُراجات في التصوير بالرنين المغناطيسي. وإذا لم يكن التصويرُ بالرنين المغناطيسي متاحًا، يمكن إجراء التصوير المقطعي المحوسب (CT) بعدَ حقن عامل التباين المشع (الذي يجعل رؤية الخراجات أسهل في التصوير المقطعي المحوسب) عن طريق الوريد. يُعدُّ التصوير بالرنين المغناطيسي أكثرَ دِقَّة، حيث يمكنه إظهار الشذوذات المبكرة بشكلٍ أفضل من الأشعَّة المقطعيَّة؛ إلَّا أنَّه قد يكون من الضروري إجراء اختبارات إضافيَّة لوضع التشخيص، لأن الورم أو الضرر الدماغي الناجم عن السكتة الدماغية يمكن أن يشبه الخُراج.

ولتحديد الكائن المُسبِّب، ومن ثَمَّ تحديد الأدوية الأكثر فعالية لمعالجته، يقوم الأطباء بسحب عيّنة من القيح من الخُراج بإبرة؛ ثم يجري فحصُها تحت المجهر وإرسالها إلى المختبر لزراعة الجراثيم (مزرعة) في السَّائِل كي يتمَّ التعرف إليها. ويُستخدَم التصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو التصوير المقطعي المُحوسَب CT لتوجيه الإبرة في الخُراج. وللقيام بهذا الإجراء (يُسمَّى الشَّفط بالتَّوجُّه اللَّمسي أو الاختزاع)، يجري ربط إطارٍ بالجمجمة، حيثُ يُوفر الإطار نقاطًا مرجعية يمكن تحديدها من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسَب وتمكين الأطباء من توجيه الإبرة بدقة إلى الخُراج.

ولكنَّ الأطبَّاء لا ينتظرون معرفة نتيجة المزرعة لبدء العلاج.

المُعالَجة

  • استخدام المضادَّات الحيوية

  • يتمُّ تصريف القيح أو إجراء عملية جراحية لاستئصال الخراج عادةً

  • أدوية للحدِّ من التورّم والضغط

يؤدي خُراج الدماغ إلى الوفاة ما لم يعالج بالمضادَّات الحيوية، وربما بالجراحة. أكثر المضادَّات الحيوية استعمالًا هي:

  • السيفالوسبورينات Cephalosporins (مثل سيفوتاكسيم cefotaxime أو سيفترياكسون ceftriaxone)

  • فانكومايسين Vancomycin (أو نافسيلين nafcillin)

  • ميترونيدازول Metronidazole

يمكن استخدامُ هذه المضادَّات الحيوية إلى أن يُحدد الأطباء المضادَّات الحيوية النوعية الأكثر فعّالية ضد الكائن الحي الذي يُسبب الخراج. تُستَعملُ المضادات الحيويَّة لمدة 4 إلى 8 أسابيع عادةً، ويتمُّ تكرار التصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو التصوير المقطعي المحوسب CT كل أسبوعين أو أكثر لمراقبة الاستجابة للمعالجة.

إذا كان الخراج كبيراً أو أصبح أكبر رغم المعالجة بالمضادات الحيويَّة، يقوم الجراح بتصريف الخُراج بإبرة (باستعمال تقنيات التَّوجُّه اللَّمسي لتوجيه وضع الإبرة) أو يقوم بإجراء جراحة مفتوحة لاستئصال الخُراج بالكامل.

تختلف سرعة التعافي وفقًا للعوامل التَّالية:

  • مدى نجاح الجراحة

  • عدد الخُراجات الموجودة

  • مدى كفاءة عمل الجهاز المناعي عند المريض

إذا كان لدى المرضى المُصابين بضُعفٍ في جهاز المناعة خُراجٌ نتيجة العدوى بالمُقَوَّسَة الغُوندِيَّة Toxoplasma gondii أو بفطريَّات، فقد يُضطرون إلى استعمال المضادات الحيويَّة بقيَّة حياتهم.

يعالج الأطباء التورم والضغط المتزايد داخل الجمجمة بشكل مكثَّف، لأنَّه يمكن لهذه التأثيرات إلحاق ضررٍ دائمٍ بالدماغ. ويمكن استخدام الستيرويدات القشريَّة (مثل الديكساميثازون) وأدوية أخرى تقلل من التَّورم والضغط (مثل المانيتول).

كما يمكن استعمالُ مضادَّات الاختلاج لمنع الاختِلاجَات.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة