Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اختباراتُ اضطرابات الدِّماغ والنخاع الشوكي والأعصاب

حسب

Michael C. Levin

, MD, College of Medicine, University of Saskatchewan

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

قد يكون من الضروري القيام بإجراءات تشخيصية لتأكيد التشخيص الذي أشار إليه التاريخ الطبي والفحص العصبي.

اختباراتُ التَّصوير

تنطوي اختباراتُ التصوير المستخدمة عادةً لوضع تشخيص اضطرابات الجهاز العصبي على ما يلي:

الجدول
icon

كيف تساعد اختباراتُ التَّصوير على وضع تشخيص اضطرابات الجهاز العصبي

الاختبار

الاستخدامات

تَصويرُ الأَوعِيَةِ الدِّمَاغِيَّة (باستخدام القثطَار)

للحصول على صور مُفصَّلة للأوعية الدَّموية في الدماغ، مثل الشرايين التي تحمل الدم من القلب إلى الدِّماغ (الشرايين السباتية والفِقريَّة)

قبل بعض الإجراءات، مثل رَأب الوِعاء أو وضع الدِّعامات أو القيام بجراحة لإصلاح أُمّ الدَّم، غالبًا

التصوير المقطعي المُحوسَب (CT)

لتحديد الشذوذات البنيويَّة (مثل الخراجات والأورام واستسقاء الدماغ) في الدماغ

لتحديد النَّزف أو الدَّليل على السكتات الدماغية في الدماغ

لتحديد تمزّق أو انفتاق الأقراص في العمود الفقري

لتحديد الكسور في العمود الفقري

لمراقبة تأثير المُعالجَة الشعاعيَّة في سرطان الدماغ أو تأثير المضادَّات الحيويَّة في خراج الدِّماغ

التصوير المقطعي للأوعية الدَّمويَّة (CTA)

للحصول على صور مُفصَّلة للأوعية الدمويَّة في الدِّماغ، وتحديد الجلطات في الشرايين عند الأشخاص الذين أُصيبوا بسكتة دماغيَّة (حلَّ التصوير المقطعي للأوعية الدَّمويَّة CTA إلى حدٍّ كبيرٍ محل تصوير الأوعية الدماغية)

تَخطيط الصَّدَى الدوبلريّ للشرايين السباتيَّة والشرايين في قاعدة الدِّماغ (عبر القحف)

لتحديد وتقييم تضيُّق أو انسداد الشرايين في الرقبة والرأس، ومن ثَمّ تقييم خطر السكتة الدماغية

يُجرى غالبًا لتقييم حالة الأشخاص الذين أصيبوا بنوبة إقفارية عابرة بعد النوبة وبمرور الوقت

التَّصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

لتحديد الشذوذات البنيويَّة (مثل الخراجات والأورام والاستسقاء الدِّماغي) في الدماغ (تكون صور أنسجة الدماغ أشدُّ وضوحًا وتفصيلاً من تلك التي توفرها الأشعَّة المقطعية، ولكنَّ التصوير بالرنين المغناطيسي ليس متاحًا بسهولة)

لتحديد الشذوذات، مثل الخراجات والأورام والقيلة (تجويف ممتلئ بالسائل) في العمود الفقري

تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA)

لتقييم الشرايين عند الأشخاص الذين أصيبوا بسكتةٍ دماغية أو بنوبة إقفارية عابرة، أو عند الأشخاص الذين قد يُصابون بأُمَّهات الدَّم (بروز في الشريان) أو بتشوُّه شرياني وريدي (اتصال غير طبيعي بين الشرايين والأوردة)

تصوير الوريد بالرنين المغناطيسي (MRV)

للتَّحرِّي عن جلطة دموية في أوردة الدِّماغ (خُثار وريدي دماغي)، ومراقبة تأثير المعالجة في هذا الاضطراب

تصوير وظيفي بالرنين المغناطيسي (fMRI)

لتحديد مناطق الدماغ التي تنشط عند القيام بمهمة (مثل القراءة أو الكتابة أو التَّذكُّر أو الحساب أو تحريك أحد الأطراف)

تصوير التروية الدَّمويَّة بالرنين المغناطيسي (PWI)

لتقدير غزارة جريان الدَّم في منطقة معينَّة من الدماغ

تصوير الانتشار بالرنين المغناطيسي (DWI)

للتَّشخيص المُبكِّر للسكتة الدماغية، وتشخيص داء كروتزفيلد جاكوب Creutzfeld-Jacob

التنظير التَّألُّقي بالرنين المغناطيسي (MR)

للتمييز بين الخُراجات والأورام والسكتات الدماغية

التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET)

لتقييم جريان الدَّم والنشاط الاستقلابي في الدماغ

لتوفير المعلومات حولَ اضطرابات الاختلاج

للمساعدة على تشخيص داء ألزهايمر وداء باركنسون Parkinson disease ونوبات نقص التروية العابرة والسكتات الدماغية

غالبا ما يَتمُّ ذلك في الدراسات البحثية

البَزلُ الشَّوكي أو النُّخاعي Spinal Tap

يجري السَّائِلُ النخاعي من خلال قناة (الحيِّز تحت العنكبوتية) بين طبقات الأنسجة (السَّحايا) التي تغطّي الدماغ والنخاع الشوكي. يُساعد هذا السَّائِل الذي يحيط بالدِّماغ والنخاع الشوكي على حمايتهما من الجرّ المفاجئ والإصابة البسيطة.

وبالنسبة للبزل النخاعي (البزل القطني)، يتمُّ سحب عينة من السَّائِل النُّخاعِيّ باستخدام إبرة وتُرسل إلى المختبر ليجري فحصها.

يتمُّ فحصُ السَّائِل النخاعي للتأكد من وجود العدوى والأورام والنَّزف في الدماغ والنخاع الشوكي. يمكن أن تؤدي هذه الاضطراباتُ إلى تغيير محتوى ومظهر السَّائِل النخاعي، الذي يحتوي عادةً على عددٍ قليلٍ من خلايا الدم الحمراء والبيضاء، ويكون شفافًا وعديم اللون؛ فمثلًا، تشير النتائجُ التالية إلى وجود اضطراباتٍ مُعينة:

  • تشير الزيادة في عدد كريات الدَّم البيضاء في السَّائِل النخاعي إلى وجود عدوى أو التهاب في الدماغ والنخاع الشوكي.

  • يُشيرُ وجود سوائل عَكِرة ناجمة عن وجود الكثير من خلايا الدم البيضاء إلى الإصابة بالتهاب السحايا (العدوى والالتهاب في الأنسجة التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي) أو التهاب الدماغ (عدوى والتهاب الدماغ) في بعض الأحيان.

  • يمكن أن ترتفع مستويات البروتين في السائل نتيجة حدوث إصابة في الدِّماغ أو النُّخاع الشوكي أو جذر العصب النخاعي (جزء من العصب النخاعي المجاور للنُّخاع الشوكي).

  • يُشيرُ وجود أضدَّاد غير طبيعية في السَّائِل إلى الإصابة بالتصلُّب المتعدِّد أو بالعدوى.

  • ويُشير انخفاض مستويات السكر (الغلوكوز) إلى الإصابة بالتهاب السحايا أو السرطان.

  • قد يشير وجود الدَّم في السَّائِل إلى وجود نزف دماغي - مثلاً، عندما ينفجر (أو يتمزَّق) انتفاخ في شريان ضعيف في الدماغ (أُمَّهات الدَّم).

  • ويمكن أن تنجم الزيادة في ضغط السَّائِل عن الكثير من الاضطرابات، بما في ذلك أورام الدِّماغ والتهاب السحايا.

لا يقوم الأطباءُ بإجراء البزل الشوكي عندما يزداد الضغط داخل الجمجمة، مثلًا، عند وجود كتلة (مثل الورم أو الخراج) في الدماغ. وفي مثل هذه الحالات، يمكن أن يؤدي البزل الشوكي إلى حدوث انخفاضٍ مفاجئ في الضغط تحت الدماغ. ونتيجةًً لذلك، قد ينزاحُ الدماغ وينضغطُ من خلال إحدى الفتحات الصغيرة في الأنسجة الصلبة نسبيًّا التي تفصل الدماغ إلى حُجرات (يُسمَّى الانفتاق -انظر الشكل: الانفتاق: الدِّماغ تحت الضغط)؛ حيثُ يُشكِّل الانفتاق ضغطًا على الدماغ، وقد يكون مميتًا. يساعد التاريخ الطبي والفحص العصبي الأطباءَ على تحديد مدى خطورة الانفتاق؛ فمثلًا، يستخدم الأطباء منظار العين لفحص العصب البصري (انظر ما هو المنظار العيني؟)، الذي ينتفخ عند حدوث زيادة في الضغط داخل الجمجمة. وكإجراءٍ احترازيٍ آخر قبل إجراء البزل الشوكي، يتمُّ غالبًا إجراء التصوير المقطعي المُحوسَب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس للتَّحرِّي عن وجود كتل.

طريقة إجراء البزل الشوكي

يجري السَّائِل النخاعي من خلال قناة (تُسمَّى الحيِّز تحت العنكبوتية) بين الطبقات الوسطى والداخلية للأنسجة (السَّحايا) التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي. ولسحب عيِّنةٍ من هذا السَّائِل، يقوم الطبيبُ بإدخال إبرة صغيرة مجوفة بين عظمتين (من الفقرات) في الجزء السفلي من العمود الفقري، وعادة ما يتمُّ الإدخال بين الفقرتين الثالثة والرابعة أو الرابعة والخامسة من الفقرات القطنيَّة، أسفل نقطة نهاية النخاع الشوكي، وثم في الحَيِّزُ تَحتَ العَنكَبوتِيَّة - الحيز بين طبقات الأنسجة (السحايا) التي تغطي النخاع الشوكي (والدماغ). يستلقي الشخصُ على جانبه عادةً، مع ثني ركبتيه إلى صدره. تُوسِّع هذه الوضعية المسافة بين الفقرات، بحيث يمكن للطبيب تجنُّب إصابة العظام عند إدخال الإبرة؛

ثم يُسمَح للسائل النخاعي بالتقاطر في أنبوب الاختبار، وتُرسَل العيِّنات إلى المختبر لفحصها.

طريقة إجراء البزل الشوكي

وبالنسبة للبزل الشوكي، يستلقي الأشخاص على جانبهم في السرير مع ثني ركبتيهم إلى صدرهم؛ ثم يتمُّ استعمال مُخدِّر موضعي لتخدير موضع الإدخال. بعدَ ذلك، يَجرِي إدخالُ إبرة بين فقرتين من الجزء السفلي من العمود الفقري تحت نهاية النخاع الشوكي.

البزلُ القطني أو النخاعي
البزلُ القطني أو النخاعي
VIDEO

وفي أثناء إجراء البزل الشوكي، يمكن للأطباء قياس الضغط داخل الجمجمة. يمكن أن يكون الضغط أعلى من الطبيعي عند الأشخاص المُصابين بفرط الضغط داخل القحف مجهول السبب، وبعض الاضطرابات الأخرى في الدماغ والبُنى المحيطة. يتمُّ قياس الضغط من خلال وصل مقياس (مِقياس الضَّغط) بالإبرة المستخدمة للبزل الشوكي وملاحظة ارتفاع السَّائِل النخاعي في المقياس.

كما يمكن إجراء البزل الشوكي لأسبابٍ أخرى:

  • لخفض الضغط داخل الجمجمة (الضغط داخل القحف) عند الأشخاص المصابين بفرط الضغط داخل القحف مجهول السبب

  • لإعطاء عامل تباين ظليل للأشعَّة قبل تصوير النخاع

  • لإعطاء الأدوية عند وجود ضرورة للعمل السريع أو لاستهداف منطقة معينة من الدماغ أو النخاع الشوكي أو السحايا - مثلاً، لمعالجة حالات العدوى أو السرطان التي تُصيبُ هذه البُنى

لا يستغرق البزل الشوكي أكثر من 15 دقيقة عادةً.

يُعاني شخصٌ من كلِّ عشرة اشخاص من الصُّدَاع عند الوقوف بعد البزل الشوكي (تُسمَّى الحالة صداع الضغط المنخفض)، يزول الصُّدَاع بعدَ بضعة أيام إلى أسابيع عادةً. ولكن، إذا استمرّ إزعاج الصُّدَاع بعد مرور بضعة أيام، فقد يحقن الأطباء كمية صغيرة من دم الشخص إلى داخل المنطقة المحيطة بموضع إجراء البزل النخاعي. يعمل هذا الإجراءُ الذي يُسمَّى الرُّقعة الدَّمويَّة blood patch على إبطاء تسرُّب السائل النُّخاعي، ويمكن أن يُخفِّفَ من شدَّة الصُّداع. ومن النَّادر حدوث مشاكل أُخرى.

تخطيطُ صَدَى الدِّماغ Echoencephalography

يستعمل تخطيطُ صَدَى الدِّماغ الموجاتِ فوق الصَّوتيَّة لإنتاج صورة للدِّماغ. ويمكن استخدام هذا الإجراء البسيط وغير المؤلم وغير المكلف نسبيًا عند الأطفال الأصغر من عامين، لأن جمجمتهم رقيقة بما يكفي لمرور الموجات فوق الصوتية. ويمكن القيام بهذا الإجراء سريعًا بجانب السرير للتَّحرِّي عن استسقاء الرأس "موه الرَّأس" (الذي كان يسمى سابقًا بالماء فوق الدماغ) أو النَّزف.

وقد حلَّ التصوير المقطعي المُحوسَب CT والتصوير بالرنين المغناطيسي MRI إلى حدٍّ كبيرٍ محلّ تَخطيطِ صَدَى الدِّماغ عند الأطفال الأكبر سنًا والبالغين، لإنتاجهما صورًا أفضل بكثير عند هذه الفئات العمرية.

تَصويرُ النُّخاع Myelography

عندَ تصوير النخاع ، تؤخذ صور الأشعَّة السِّينية للنُّخاع الشوكي بعد حقن عامل التباين المشع (الصبغة) في الحيز تحت العنكبوتية من خلال البزل الشوكي. وقد جرى استبدال تَصوير النُّخاع إلى حدٍ كبير بالرنين المغناطيسي الذي ينتج صورًا أكثر تفصيلاً وأكثر بساطة وأمانًا.

يُستَعملُ التصويرُ النخاعي مع التصوير المقطعي المُحوسَب (CT) عند حاجة الأطباء إلى المزيد من التفاصيل عن النخاع الشوكي والعظام المحيطة به أكثر من التفاصيل التي يُوفِّرها الرنين المغناطيسي. كما يجري استخدام تصوير النخاع مع التصوير المقطعي عند عدم توفر التصوير بالرنين المغناطيسي أو يتعذَّر إجراؤه بأمان (كما هي الحال عند استعمال المريض للناظِمَةٌ القَلبِيَّة).

تصوير النخاع
تصوير النخاع
VIDEO
تصوير النخاع
تصوير النخاع

تَخطيط كَهرَبِيَّة الدِّماغ Electroencephalography

يُعدّ تخطيط كهربية الدماغ (EEG) إجراءً بسيطًا وغير مؤلم، يتمُّ فيه تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ على هيئة موجات نَمَطيَّة وطباعتها على الورق أو تسجيلها في جهاز كمبيوتر. يمكن أن يُساعد تَخطيطُ كَهرَبِيَّة الدِّماغ على تحديد ما يلي:

على سَبيل المثال، يمكن لمُخَطَّط كَهرَبِيَّة الدَّمَاغِ EEG أن يُساعد على تحديد مكان نشوء الاختلاج وإظهار التغيُّرات في النشاط الكهربائي المرتبط بالتَّخليط الذهني، والذي قد ينجم عن اضطرابات مثل فشل الكبد (اعتلال الدماغ الكبدي) أو أدوية معيّنة.

وللقيام بهذا الإجراء، يضع الفاحصُ مجسات صغيرة مستديرة لاصقة (أقطاب كهربائيَّة) على فروة رأس المريض. توَصَّل الأقطابُ الكهربائية عن طريق الأسلاك إلى الجهاز الذي يُصدِرُ سجلًا (رسمًا) عن التغييرات الصغيرة في الجهد يكشفها كل قطب كهربائي. تُشكل هذه المرتسماتُ مُخَطَّطُ كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ (EEG).

وفي حالة الاشتباه في اضطراب اختلاجي، رغم ظهور مُخَطَّطُ كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ الأولي بشكلٍ طبيعي، يُجرى تخطيط آخر لكهربية الدماغ بعد استخدام طريقة تزيد من احتمال تنشيط الاختلاجات؛ فمثلًا، قد يُمنع المريض من النوم، أو يُطلب منه التنفُّس بعمق وسرعة (فرط التنفس hyperventilate) أو أنه يُعرَّض لضوءٍ وامض (stroboscope).

وفي بعض الأحيان (مثلاً، عندما يكون من الصعب التمييز بين السُّلُوك الذي يشبه الاختلاج وبين الاضطراب النفسي)، يتم تسجيل النشاط الكهربائي للدماغ لمدة 24 ساعة أو أكثر بينما تتمُّ مراقبة المريض في المستشفى بواسطة كاميرا فيديو؛ حيثُ تكتشف الكاميرا السُّلُوك الشبيه بالاختلاج؛ ومن خلال فحص مُخَطَّطُ كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ EEG في تلك اللحظة، يمكن للأطباء تحديد ما إذا كان نشاط الدماغ يشير إلى الاختلاج أم أنَّه طبيعي، ممَّا يُشير إلى وجود اضطراب نفسي.

تسجيل نشاط الدِّماغ

مُخَطَّط كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ (EEG) هو تسجيل للنشاط الكهربائي في الدماغ. يُعدُّ من الإجراءات البسيطة وغير المؤلمة. وفيه، يُوضَع حَوالى 20 قطبًا لاصقًا صغيرًا على فروة الرأس، ويتمُّ تسجيل نشاط الدماغ في الحالات الطبيعيَّة. يجري تعريضُ الشخص لمُحفِّزاتٍ مختلفة في بعض الأحيان، مثل الأضواء الساطعة أو الوامضة، لمحاولة إثارة الاختلاج.

تسجيل نشاط الدِّماغ
تسجيل نشاط الدِّماغ

ردَّات الفعل المُحرَّضة Evoked Responses

تُستخدم مُحرِّضات بالنظر والسمع واللمس لتنشيط مناطق محددة من الدماغ، أي لتحريض ردَّات الفعل. يستخدم مُخَطَّط كَهرَبِيَّةِ الدِّماغ EEG للتَّحرِّي عن ردَّات الفعل المُحرَّضة بواسطة المُحرِّضات. واستنادًا إلى ردَّات الفعل هذه، يستطيع الأطباء معرفة مدى قدرة هذه المناطق من الدماغ على العمل؛ فمثلًا، يُحرِّض الضوء الوامض شبكية العين والعصب البصري والمسار العصبي إلى الجزء الخلفي من الدماغ، حيثُ يصل إحساس الرؤية ويُفَسَّر.

وتُفيد ردَّات الفعل المُحرَّضة بشكلٍ خاصٍ في اختبار كفاءة وظائف الحواس عند الرُّضَّع والأطفال؛ فمثلًا، يمكن للأطباء اختبار حاسَّة السمع عند الرضيع من خلال التحقق من وجود ردَّة فعل بعد إصدار صوت نقر أو قلقلة في كلِّ أذن.

كما تُفيد ردَّات الفعل المُحرَّضة في معرفة تأثيرات التصلُّب المتعدِّد والاضطرابات الأخرى في مناطق العصب البصري وجذع الدماغ والنخاع الشوكي. وقد يتمُّ الكشف عن مثل هذه التأثيرات أو قد لا تُكتَشف من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي.

كما يمكن لردَّات الفعل المُحرَّضة أن تساعد على التنبؤ بسير المرض عند الأشخاص الذين دخلوا في غيبوبة؛ فإذا لم تُحفِّز المُحرِّضات نشاطًا نموذجيًّا في الدماغ، فمن المرجح أن يكون المآل سيئًا.

تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل ودراسات تَوصيلِ العَصَب

يُساعد تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل ودراسات تَوصيلِ العَصَب الأطباءَ على التَّحرِّي عن وجود ضُعفٍ في العضلات أو نقصٍ حِسِّيٍّ أو كليهما، ناجمٍ عن حدوث إصابة في البُنى التالية:

تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل Electromyography

للقيام بتخطيط كهربية العضل (EMG)، يتمُّ إدخال إبرة صغيرة في العضلة لتسجيل النشاط الكهربائي لها عندما تكون في وضع الراحة وعندَ تقلُّصها. لا يصدر عن العضلة في وضع الراحة أيُّ نشاطٍ كهربائي. ولكن، يصدر عن التَّقلُّص الخفيف بعض النشاط الكهربائي الذي يزداد مع ازدياد التَّقلُّص.

يُسمَّى التسجيل الصَّادر عن تخطيط كهربية العضل EMG مخطط كهربية العضل. ويكون النشاط ُغيرَ طبيعي عندما ينجم الضُّعف العضلي عن مشكلة في جذر العصب الفقري أو العصب المحيطي أو العضلة أو الوصل العصبي العضلي. تختلف الشذوذات الحاصلة باختلاف نوع المشكلة التي سبِّبتها، حيث يمكن تحديد الشذوذات اعتمادًا على أعراض المريض ونتائج الفحص وتَخطيط كَهرَبِيَّة العَضَل.

وخلافًا للتَّصوير المقطعي المحوسب CT أو مُخَطَّط كَهرَبِيَّة الدَّمَاغِ EEG اللذين يمكن إجراؤهما بشكل روتيني من قبل فنيِّين، يتطلب مُخَطَّطُ كَهرَبِيَّةِ العَضَل EMG خبرة طبيب الأعصاب الذي يختار الأعصاب والعضلات المناسبة لاختبارها وتفسير النتائج.

تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
VIDEO
مخطط كهربية العضل
مخطط كهربية العضل

دراساتُ التوصيل العصبي

تقيس دراساتُ التوصيل العصبي سرعة انتقال الإشارات في الأعصاب الحركيَّة أو الحِسِّيَّة. يُحرِّض تيارٌ كهربائيٌّ صغيرٌ الإشارة على طول العصب الذي يجري اختباره. وقد يتمُّ توصيل التيار من خلال عدة أقطاب تُوضَعُ على سطح الجلد، أو عن طريق عدة إبر يتمُّ إدخالها على طول مسار العصب. تنتقل الإشارة على طول العصب، لتصل في النهاية إلى العضلة وتؤدِّي إلى تقلُّصها. ومن خلال قياس الوقت الذي تستغرقة الإشارة للوصول إلى العضلة والمسافة بين القطب المُحَرِّض أو الإبرة والعضلة، يمكن للأطباء حساب سرعة التوصيل العصبي. وقد يتم تحفيز العصب مرة واحدة أو عدة مرات (لتحديد مدى كفاءة وظيفة المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي).

تكون النتائج غير طبيعية إذا كانت الأعراض ناجمةً عن مشكلة في العصب أو في المَوصِل العصبي العضلي؛ فمثلًا،

  • إذا كان التوصيل العصبي بطيئًا، فإنَّ السبب قد يكون اضطرابًا يُصيبُ عصبًا واحد، مثل مُتلازمة النفق الرُّسغي (انضغاط مؤلم للعصب في المعصم)؛ أو قد يكون السبب حدوث اضطرابٍ يُصيبُ الأعصاب في أنحاء الجسم (اعتلال الأعصاب المُتعدِّد)، كما هي الحال عند تخريب داء السُّكّري لأعصاب الجسم، بدءًا من أعصاب القدمين.

  • وإذا كانت ردَّة فعل العضلات تضعُفُ تدريجيًّا بعد التحفيز المُتكرِّر، فقد يكون السبب هو مشكلة في المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي (كما يحدث في الوهن العضلي الوبيل).

لكنَّ النتائج قد تكون طبيعية إذا كانت الأعصاب المصابة صغيرة وغير مُحاطة بغمد الميالين myelin sheath (الطبقة الخارجية من الأنسجة التي تُساعد الأعصاب على نقل الإشارات بشكلٍ أسرع). كما تكون النتائج طبيعية إذا كان الاضطراب مقتصرًا على الدماغ أو النخاع الشوكي أو جذور العصب الشوكي أو العضلات، ذلك أنَّ مثل هذه الاضطرابات لا تؤثِّر في سرعة التوصيل العصبي.

الخزعة

العضلات والأعصاب

يعجز الأطباء في بعض الأحيان عن تحديد سبب تضرُّر العصب أو ضُعف العضلات اعتمادًا على نتائج الاختبارات الدَّمويَّة أو اختبارات التَّصوير أو مُخَطَّط كَهرَبِيَّة العَضَل EMG أو دراسات التوصيل العصبي؛ ففي مثل هذه الحالات، يقومون بإحالة المريض إلى اختصاصي عادةً، حيث قد يقوم باستئصال عينة صغيرة من الأنسجة العضلية وأحيانًا من العصب لفحصها تحت المجهر (الخزعة). يتمُّ أخذ العينة من منطقة الجسم التي ظهرت فيها الأعراض. ويُجرى تلوين العينة لمساعدة الأطباء على تمييز نوع الضرر الذي أصاب العضلات أو الأعصاب، وللتَّحرِّي عن وجود خلايا الدم البيضاء (التي تشير إلى وجود التهاب).

الجلد

يعجز فحص الأعصاب الحِسِّيَّة ومُخَطَّط كَهرَبِيَّةِ العَضَل EMG في كثير من الأحيان عن كشف تضرُّر الأعصاب التي تنقل الإحساس بالألم أو التي تُنظِّم عمليات الجسم تلقائيًا (تسمى الأعصاب اللاإرادية). يمكن أن يشتبه الأطباء في وجود مثل هذا الضرر إذا كانت حساسية المرضى للألم منخفضة، أو يُعانون من ألمٍ حارقٍ في أقدامهم، أو يشعرون بالدوار أو بخفَّة الرَّأس عند الوقوف، أو يتعرَّقون كثيرًا أو نادرًا. وللتَّحرِّي عن هذا الضرر، يمكن للأطباء استخدام قاطعة صغيرة مستديرة لاستئصال عينة من الجلد (خزعة جلديَّة بالمِقراض) وإرسالها إلى مختبر لفحصها تحت المجهر. وإذا كانت النهايات العصبية في عينة الجلد مُخرَّبة، فقد يكون السبب هو اضطرابًا (مثل التهاب الأوعية الدموية) يُصيب الألياف العصبية الصغيرة ، بما في ذلك الألياف العصبية الحسَّسة للألم واللَّاإرادية.

الاختباراتُ الجينية

تنجم الشذوذات الجينية عن الكثير من الاضطرابات العصبية، ولاسيَّما اضطرابات الحركة بما فيها تلك التي تُسبِّبُ الرُّعاش أو مشاكل المشي. تُجرى الاختبارات الجينية إذا كانت نتائج الفحص وغيره من الاختبارات تشير إلى وجود خلل وراثي.

وعندما يُوصى بإجراء اختبارٍ جيني، يُحال المرضى للحصول على استشارةٍ جينيَّة عادةً. وإذا تعذَّرت إحالتهم، فقد يطلب المرضى موعدًا مع أحدهم.

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن داء ألزهايمر
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن داء ألزهايمر
تصوير الأوعية الدماغية: إدخال القثطار
Components.Widgets.Video
تصوير الأوعية الدماغية: إدخال القثطار
يُستَعمل تصوير الأوعية للحصول على معلومات تشخيصية حول الأوعية الدموية التي تحمل الدَّم إلى أجزاء مختلفة...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة