Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن الصُّدَاع

حسب

Stephen D. Silberstein

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

الصُّدَاع هو ألم في أي جزء من الرأس، بما في ذلك فروةُ الرأس وأعلى العنق والوجه وداخل الرأس. يُعدُ الصُّدَاعُ أحدَ أكثر الأَسبَاب شيوعًا لزيارة الطبيب،

وهوَ يؤثرُ في القدرة على العمل والقيام بالمهام اليومية. يُعاني بعضُ المرضى من صداع متكرر، بينما من النادر جدًا أن يُعاني آخرون منه.

الأسباب

على الرغم من أن الصُّدَاع يمكن أن يكون مؤلمًا ومزعجًا، إلا أنه نادرًا ما ينجم عن حالة خطيرة. يمكن تقسيمُ الصُّدَاع إلى نوعين:

  • الصُّدَاع الأوّلي: لا ينجُم عن اضطراب آخر

  • الصُّدَاع الثانوي: ينجُم عن اضطراب آخر

تنطوي اضطرابات الصُّدَاع الأولي على الشقيقة والصُّدَاع العنقودي وصداع التوتر.

قد ينجم الصُّدَاع الثانوي عن اضطراباتٍ في الدماغ أو العينين أو الأنف أو الحلق أو الجيوب الأنفية أو الأسنان أو الفكين أو الأذنين او العنق أو بسبب اضطراب جهازي systemic.

الأَسبَابُ الشائعة

أكثر سببين شائعين للصداع هما من النوع الأوليّ:

الأَسبَاب الأقل شيوعًا

في حالات أقلّ، ينجم الصداع عن اضطراب صداع أوليّ أقل شيوعًا يسمى الصُّدَاع العنقودي، أو عن واحد من عددٍ من اضطرابات الصداع الثانويّ (انظر جدول: بعض أسباب وملامح الصُداع). تكون بعضُ اضطرابات الصُّدَاع الثانوي خطيرة، خُصوصًا تلك التي تُصيب الدماغ، مثل التهاب السحايا meningitis، أو ورم في الدماغ أو النزف داخل الدماغ (نزف داخل المخ intracerebral hemorrhage).

يمكن أن تُسبِّب الحُمى الصُّدَاع، وذلك مثلما تستطيع أنواع كثيرة من العدوى التي لا تُصيب الدماغ على وجه التحديد؛ وتنطوي مثلُ هذه الحالات من العدوى على داء لايم، وحُمَّى الجِبالِ الصَّخرِيَّةِ المُبَقَّعَة Rocky Mountain spotted fever والأنفلونزا.

كما أنه من الشائع أن يحدُثَ الصُّدَاعُ عندما يتوقف الأشخاصُ عن تناول الكافيين أو أخذ مسكنات الألم (analgesics) بعد استخدامها لفترة طويلة (يُسمّى صداع الاستخدام المفرط للأدوية).

على عكس ما يعتقده معظم الأشخاص، لا يسبب إجهاد العينين وارتفاع ضغط الدم (باستثناء ارتفاع ضغط الدم الشديد) الصداعَ عادةً.

التقييم

يركز الأطباءُ على تحديد ما إذا كان للصداع سببٌ آخر (أي ما إذا كان صداعًا ثانويًا)، كما يتحققون أيضًا من الأعراض التي تشير إلى أن الصُّدَاع ناجم عن اضطراب خطير. وإذا لم يَجرِ تحديد أي سبب، يقومُ الأطباءُ بالتركيز على التعرف إلى نوع الصُّدَاع الأولي الموجود.

العَلاماتُ التحذيريَّة

بالنسبة إلى الى المرضى الذين يُعانون من الصُّدَاع، هناك سِمات معيَّنة تستدعي القلق:

  • التغيّرات في الإحساس أو الرؤية أو الضعف المفاجئ أو فقدان التناسُق أو الاختلاجات أو صعوبة التحدث أو فهم الكلام، أو التغيرات في مستويات الوعي مثل النعاس أو التخليط الذهني (مما يُشيرُ إلى اضطراب في الدماغ)

  • الحمى وتيبُّس الرقبة، مما يجعل خفض الذقن إلى الصدر مؤلمًا وأحيانًا مستحيلاً

  • صداع مفاجئ وشديد جدًا (صُداع رعديّ thunderclap headache)

  • مضض Tenderness في الصدغ (عند تمشيط الشعر مثلًا) أو ألم في الفك عند المضغ

  • وجود سرطان أو اضطراب يضعف الجِهاز المَناعيّ (اضطِراب العَوَزِ المَناعِيّ)

  • استخدام دواء يُثبِّطُ الجِهاز المَناعيّ

  • أعرَاض تؤثِّر في الجسم كله، مثل الحُمَّى أو نَقص الوَزن

  • صُداع يتفاقم تدريجيًا

  • احمرار العينين والهالات التي تُشاهد حول الأضواء

متى ينبغي زيَارة الطبيب

ينبغي على المرضى، الذين ظهرت لديهم أيَّة علامة تحذيرية، زيارة الطبيب مباشرةً. قد يشير وجودُ علامة تحذيرية إلى أن الصُّدَاع قد يكون ناجمًا عن اضطراب خطير، مثل:

  • صُّدَاع شديد مع حمى وتيبس في الرقبة: التهاب السحايا ـــ عدوى مهددة للحياة في الحيز المملوء بالسائل بين النسج التي تغطي الدماغ والحبل النخاعي (السحايا)

  • صداع رعدي: نزف تحت العنكبوتية (نزف داخل السحايا) ، والذي غالبًا ما ينجم عن تمزق أم الدّم

  • مضض (إيلام) في الصدغ، خصوصًا عندَ كبار السن الذين نقص وزنهم ولديهم آلام في العضلات: التِهاب الشِّريانِ ذو الخَلايا العَرطَلَة Giant cell arteritis

  • الصُّدَاع عند مرضى السرطان أو ضعف الجهاز المناعي (بسبب اضطراب أو دواء): التهاب السحايا أو انتشار السرطان إلى الدماغ

  • احمرار العينين والهالات التي تُرى حول الأضواء: الزرق Glaucoma، الذي إذا لم يعالج ، يؤدي إلى فقدان للرؤية غير قابل للشفاء

المرضى الذين ليست لديهم علامات تحذيرية ولكن لديهم أعراض معينة اخرى تحتاج إلى تقييم فوريّ خلال بضعة أيام إلى أسبوع، وتنطوي هذه الأَعرَاضُ على:

  • صُداع يزداد من ناحية تكراره أو شدَّته

  • صدَاع يبدأ بعد عمر 50 عامًا

  • رؤية متفاقمة السوء

  • نقص الوَزن

إذا كان المرضى الذين ليست لديهم أية من الأَعرَاض أو السمات المذكورة آنفًا قد بدؤوا يعانون من صداع يختلف عن أي صداع سبق أن تعرضوا إليه من قبل، أو إذا أصبح الصداع المعتاد شديدًا بشكلٍ غير مألوف، فيجب عليهم الاتصال بطبيبهم؛ واستناداً إلى أعراضهم الأخرى، قد ينصح الطبيب بأخذ مسكن أو يطلب منهم القدوم لتقييم حالتهم.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

سوف يقوم الطبيب في البداية بتوجيه أسئلة للاستفسار عن أعراض المريض وتاريخه الطبي، ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. وغالبًا يُشيرُ ما يكتشفه الأطباء من خلال التاريخ المرضي والفحص السريري إلى سبب الألم وإلى الفحوصات التي قد يحتاج إليها المريضُ (انظر جدول: بعض أسباب وملامح الصُداع).

يسألُ الأطباءُ عن سِمات الصُّدَاع:

  • كم مرة يحدث

  • كم من الوقت يستمر

  • موضع الألم

  • مدى شدة الألم

  • ما إذا كانت هناك أية أعراض تترافق معه

  • المدة التي يستغرقها الصُّدَاع المفاجئ للوصول إلى أقصى شدَّة

  • ما الذي يُسببُ الصُّدَاع وما الذي يُفاقمهُ وما الذي يُخففه

قد تنطوي الأسئلة الأخرى:

  • ما إذا تعرض المرضى لصُداعٍ من قبل

  • ما إذا كان الصُّدَاع يتكرر؛ وإذا كان الأمر كذلك، متى بدأ وعدد المرات التي يحدُث فيها

  • ما إذا كان الصُّدَاع الحالي هو نفسه أم مختلفًا عن الصُّدَاع السابق

كما يسأل الأطباء أيضًا عن عوامل الخطر للصداع، وهي تنطوي على:

  • ما إذا كان المرضى يأخذون أو توقفوا عن أخذ بعض الأدوية

  • ما إذا خضعوا للبزل القطني مؤخرًا

  • ما إذا كان لديهم اضطراب قد يسبب الصُّدَاع

  • ما إن كان أحد أفراد العائلة مُصابًا بالصُّدَاع الشديد

  • ما إذا تعرّضوا لإصابةٍ في الرأس مؤخرًا

يمكن أن يفكر المرضى في كيفية الإجابة عن الأسئلة آنفًا وكتابة الإجابات قبل الذهاب إلى الطبيب؛ فالقيام بذلك يمكن أن يوفر الوقت، ويساعد في توجيه التقييم.

يقوم الأطباء بفحص سريري عام، وهو يُركز على الرأس والعنق والدماغ والحبل الشوكي والأعصاب (الفحص العصبي neurologic examination).

الاختبارات

معظم المرضى لا يحتاجون إلى اختبارات؛ ولكن إذا اشتبه الأطباء باضطرابٍ خطير، تُجرى الاختبارات عادةً. بالنسبة لبعض الاضطرابات المشتبه فيها، تُجرى الاختبارات في أقرب وقتٍ ممكن، وفي حالات أخرى، يمكن إجراء الاختبار في غضون يوم أو أكثر.

يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب في أقرب وقت ممكن إذا كان المرضى يعانون من:

  • الصُّدَاع الرعدي thunderclap headache

  • التغيّرات في مستويات الوعي، مثل النعاس أو التَّخليط الذهنِي

  • الحمى وتيبّس الرقبة الذي يجعل خفض الذقن إلى الصدر مؤلمًا وأحيانًا مستحيلاً

  • تورّم العصب البصري، حيث يجري التحري عنه عن طريق فحص العين باستخدام منظار العين

  • الأَعرَاض التي تشير إلى استجابة جسدية واسعة للعدوى (الإنتان sepsis)، مثل نوع معين من الطفح الجلدي أو الصدمة

  • الأَعرَاض التي تشير إلى اضطراب دمَاغي، مثل التغيرات في الإحساس أو الرؤية أو الضعف المفاجئ أو فقدان التنسيق أو الاختِلاجَات أو الصعوبة في التحدُث أو فهم الكلام

  • الارتفاع الشديد في ضغط الدم

  • إصابة في الرأس تسبب الصُّدَاع وفقدان الوعي

يُجرى التصويرُ بالرنين المغناطيسي (عادةً) أو التصوير المقطعي المحوسب خلال يوم أو ما يُقارب اليوم إذا كان المرضى يُعانونَ من حالات مثل:

  • السرطان

  • ضعف جِهَاز المَناعَة (بسبب اضطراب مثل الإيدز أو أحد الأدوية)

يُجرى التصويرُ بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب في غضون أيام قليلة إذا كان المرضى يُعانونَ من سِمات معينة أخرى مثل:

  • الصُّدَاع الذي يبدأ بعد عمر 50 عاماً

  • نقص الوَزن

  • الرؤية المزدوجة

  • صداع جديد يتفاقم عندما يستيقظ المريض في الصباح أو يوقظ المريض من النوم

  • زيادة في تكرار أو مدَّة أو شدّة الصُّدَاع المزمن

يُجرى البزل النخاعي عادةً إذا:

  • اشتُبه بالتهاب السحايا الحادّ أو التهاب الدماغ (عدوى الدماغ).

  • كان المرضى يعانون من الصداع الرعدي (مما يشير إلى نزف تحت العنكبوتية) حتى عندما تكون نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب طبيعية.

  • كان لدى المرضى جهاز مناعي ضعيف.

يقوم الأطباء عادة بالتصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي قبل إجراء البزل النخاعي إذا اعتقدوا أن هناك احتمالًا لزيادة الضغط داخل الجمجمة، بسبب كتلة (مثل الورم أو الخراج أو الورم الدموي) على سبيل المثال. يمكن أن يكون البزل النخاعي خطيرًا إذا زاد الضغط داخل الجمجمة. عندما أخذ السَّائِل الشوكي مع زيادة الضغط داخل الجمجمة، فقد تنزل أجزاء من الدماغ إلى الأسفل فجأةً؛ وإذا جَرَى الضغط على هذه الأجزاء من خلال الفتحات الصغيرة في النسج التي تفصل الدماغ إلى أحياز، فإن ذلك يؤدي إلى اضطراب يهدد الحياة يُسمَّى انفتاق الدماغ (انظر الانفتاق: الدِّماغ تحت الضغط).

تُجرى اختبارات أخرى في غضون ساعات أو أيام، وذلك استنادًا إلى نتائج الفحص والأَسبَاب المُشتبه فيها (انظر جدول: بعض أسباب وملامح الصُداع).

الجدول
icon

بعض أسباب وملامح الصُداع

النوع أو السبب

السمات الشَّائعَة*

الاختبارات

الصُّدَاع الأولي (ليس بسبب اضطراب آخر)

الصداع الشديد الواخز الذي:

  • يؤثر في جانب واحد من الرأس، ويتركز حول العين

  • يستمر من 15 إلى 180 دقيقة

  • غالبًا ما يحدث في نفس الوقت من اليوم

  • يحدث في مجموعات مفصولة بفترات من الزمن عندما لا يحدُث الصُّدَاع

  • لا يتفاقم بسبب الضوء أو الأصوات أو الروائح عادةً

  • لا يترافق مع التقيُّؤ

عدم القدرة على الاستلقاء مع التملمُل (يُعبَّر المريض عن هذا من خلال التجول في المكان)

على نفس الجانب الذي يحدث فيه الألم: سيلان الأنف والدُمَاع وتدلى الجفن وأحيانًا تورم في المنطقة تحت العين

فحص الطبيب

أحيانًا التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب للرأس لاستبعاد الاضطرابات الأخرى، خُصوصًا إذا كان الصُّدَاع قد ظهر في الآونة الأخيرة أو إذا تغير نموذج الأعراض

صدَاع متوسط إلى شديد، والذي:

  • يكون نابضًا عادةً وعلى جانب واحد، ولكن في بعض الأحيان على جانبي الرأس معًا

  • يستمر عدّةَ ساعات إلى أيام

  • قد يجري تحريضه بسبب قلّة النوم أو إصابة في الرأس أو الجوع أو بعض أنواع النبيذ والأطعمة

  • قد يتفاقم بسبب النشاط البدني

  • يقلّ مع النوم

  • غالبًا ما يكون مصحوبًا بالغثيان والتقيؤ والحساسية للأصوات العالية والضوء الساطع والروائح

غالبًا ما يكون هناك إحساس بأن نوبة للشقيقة على وشك البدء (تُسمى بَادِرَة prodrome)، وقد ينطوي هذا على تغيُرات في المزاج وفقدان الشهية والغثيان

يسبقه أحيانًا اضطرابات مؤقتة في الإحساس أو التوازن أو تناسق العضلات أو الكلام أو الرؤية، مثل رؤية الأضواء الوامضة ووجود بقع عمياء (تسمى هذه الأعراض أَورَة aura)

نفس اختبارات الصُّدَاع العنقودي

صُداع يتراوح بين الخفيف إلى المتوسط عادةً حيث:

  • يشعر المريض وكأن شريطًا مشدودًا حول الرأس، وهو يبدأ من مقدمة الرأس أو المنطقة المحيطة بالعينين

  • ينتشر في جميع أنحاء الرأس

  • يستمرّ من 30 دقيقة إلى عدة أيام

  • قد يتفاقم في نهاية اليوم

  • لا يتفاقم مع النشاط البدني أو الضوء أو الأصوات أو الروائح

  • لا يترافق مع غثيان أو تقيّؤ أو أية أعراض أخرى

نفس اختبارات الصُّدَاع العنقودي

الصُّدَاع الثانوي (بسبب اضطراب آخر)

الدوخة أو فقدان الشهية أو الغثيان أو التقيُّؤ أو التعب أو الضعف أو الهيجان أو صعوبة النوم

بالنسبة إلى المرضى الذين تواجدوا مؤخرًا في مكان مرتفع (بما في ذلك ركوب الطيارة لمدة 6 ساعات أو أكثر)

فحص الطبيب

ورم الدماغ أو الخراج أو كتلة أخرى في الدماغ، مثل الورم الدموي (تراكم الدم)

صداع يتراوح بين الخفيف إلى الشديد والذي:

  • قد يتفاقم تدريجيًا

  • يحدث بشكل متكرر في معظم الأحيان، ويُصبح في النهايه ثابتًا من دون أن يخفّ

  • قد يؤدي إلى تغيُّم الرؤية عندما يُغير المريض وضعيته فجأةً

  • قد يترافق مع الخرق أو الضعف أو التخليط الذهني أو الغثيان أو التقيُّؤ أو الاختلاجات أو ضعف الرؤية

التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب

التعرّض لأول أكسيد الكربون (خلال فصل الشتاء، قد يتنفس المرضى هذا الغاز إذا لم تجرِ تهوية أماكن معدات التدفئة بشكلٍ كافٍ)

قد لا يُدرك المرضى أنهم تعرضوا إلى أول اكسيد الكربون، وذلك لأنَّ هذا الغاز عديم اللون وعديم الرائحة

اختبار الدم

عدوى الأسنان (في الأسنان العليا)

الألم الذي:

  • يُشعر به عادةً على الوجه وعلى جانب واحد في الأغلب

  • يتفاقم عند المضغ

ألم الأسنان

فحص الأسنان

التهاب الدماغ Encephalitis (عدوى الدماغ)

صُدَاع بِسمات مختلفة

غالبًا ما يترافق مع الحمى وزيادة النعاس والتخليط الذهني والهياج، والضعف والخرق

الاختِلاجَات والغيبوبة

التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب والبزل النخاعي

ألم نابض يُشعَر به على جانب واحد من الرأس في الصدغ

ألم عند تمشيط الشعر أو عندَ المضغ

أحيانًا تضخم الشرايين في الصدغين (التِهاب الشِّريانِ الصُّدغِيّ) وآلام وأوجاع، خُصوصًا في الكتفين والفخذين والوركين

احتمال ضعف في الرؤية أو فقدان الرؤية

أكثر شُيُوعًا بين المرضى في عمر أكبر من 55 عامًا

اختبار دموي لقياس سُرعَة تَثَفُّل الكُرَيَّات الحُمر (ESR)، ويمكن أن يكشف هذا الاختبار الالتهاب

خزعة من الشريان الصدغي

فحوصات تصويرية، مثل التصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي (MRA)

الزَّرَق Glaucoma، نوع يسمى الزرق مغلق الزاوية closed-angle glaucoma، والذي يبدأ فجأة (حادّ)

ألم متوسط أو شديد يحدث في مقدمة الرأس أو في إحدى العينين أو فوقها

احمرار العينين، وهالات حول الأضواء، والغثيان والتقيؤ وفقدان الرؤية

فحص العين في أقرب وقت ممكن

صداع انخفاض الضغط (الذي يحدث عند أخذ السَّائِل النخاعي أو تسرّبه)

صدَاع شديد يترافق مع تيبس العنق والغثيان غالبًا

ألم يتفاقم عند الجلوس أو الوقوف ويخفّ عند الاستلقاء

يحدث بعدَ البزل النخاعي عادة

فحص الطبيب

إذا كان الصُّدَاع يحدُث من تلقاء نفسه (ليس بعد البزل النخاعي)، يُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي مع حقن عامل ظليل في الوريد

إصابة في الرأس (المُتلازمة التالية للارتجاج postconcussion)

صدَاع يبدأ فورًا أو بعد فترة وجيزة من إصابة في الرأس (مع أو من دون فقدان الوعي)

في بعض الأحيان، يكون هناك خلل في الذاكرة أو تغيرات في الشخصية أو كلاهما

التصوير المقطعي المحوسب CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

ارتفاع ضغط الدَّم داخل القحف مجهول السبب Idiopathic intracranial hypertension (زيادة الضغط داخل الجمجمة من دون وجود دليل على سبب)

صدَاع:

  • يحدُث يوميًا أو بشكل يومي تقريبًا، مع شدّة متقلبة

  • يؤثر في جانبي الرأس معًا

أحيَانًا رؤية مزدوجة أو تغيُّم الرؤية أو غثيان أو طنين في الأُذنين يتزامن مع النبض (الطنين النابض pulsatile tinnitus)

التصوير بالرنين المغناطيسي MRI والتصوير الوريدي بالرنين المغناطيسي، يتبعهما البزل النخاعي

نزف داخل المُخ Intracerebral hemorrhage (النزف داخل الدماغ)

ألم خفيف أو شديد:

  • يبدأ فجأة

  • يحدث على جانب واحد أو على جانبي الرأس معًا

  • يترافق مع غثيان غالبًا ومع التقيؤ أحيَانًا

ربما نعاس شديد أو خَرَق أو ضعف أو صعوبة الكلام أو فهم الكلام أو فقدان الرؤية أو فقدان الإحساس أو التخليط الذهني

الاختِلاجَات أو الغيبوبة أحيَانًا

التصوير المقطعي المحوسب CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI

الصُّداع الناجم عن فرط استخدام الأدوية medication overuse headaches

صدَاع مزمن، يوميّ غالبًا

غالباً عندَ المرضى الذين يعانون من الشقيقة أو صداع التوتر

الإفراط في تناول مسكنات الألم (المسكنات مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية أو المسكنات الأفيوينة) أو الباربيتورات barbiturates أو الكافيين، أو في بعض الأحيان التريبتانات triptans أو أدوية أخرى لعلاج الصُّدَاع

فحص الطبيب

صدَاع شديد وثابت

الحُمَّى

تيبس العنق الذي يجعل خفض الذقن إلى الصدر مؤلماً وأحيَانًا مستحيلاً

الشعور بالتوعك أو النعاس أو الغثيان أو التقيؤ

البزل النخاعي (غالبًا ما يُسبق بالتصوير المقطعي المحوسب)

ألم:

  • يشعر المريض به في الوجه أحيانًا، أو في الجزء الأمامي من الرأس أو مثل ألم الأسنان

  • قد يبدأ فجأة ويدوم لأيام أو ساعات فقط أو يبدأ بالتدريج ويكون ثابتًا

سيلان الأنف وأحيَانًا مع القيح أو الدم

الشعور بالتوعك واحتمال السُعال ليلاً، وغالبًا ما تحدُث حمى

فحص الطبيب

من المحتمل استخدام التصوير المقطعي المحوسب للجيوب الأنفية أو التَنظير الداخِلِيّ للأنف

نزف تحت العنكبوتية Subarachnoid hemorrhage (النزف بين الطبقات الداخلية والوسطى للنسج التي تغطي الدماغ)

ألم شديد وثابت:

  • يبدأ فجأة ويصل إلى الذروة خلال بضع ثوان (الصُّدَاع الرعدي)

  • غالبًا ما يوصف بأنه أسوأ صداع تعرَّض إليه المريض

ربما فقدان قصير للوعي مع بدء الصُّدَاع

ربما النعاس أو التَّخليط الذهنِي أو صعوبة الانفعال أو الغيبوبة

تيبس العنق والغثيان والتقيؤ والدوخة وآلام أسفل الظهر

التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب

إذا كانت نتائج التصوير بالرنين المغنطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب سلبية، غالبًا ما يُجرى البزل النخاعي

الورم الدموي تحت الجافية (جيب من الدَّم بين الطبقات الخارجية والوسطى من النُّسُج التي تغطي الدماغ)

الصُّدَاع بسمات مختلفة

ربما النعاس أو التَّخليط الذهنِي أو النسيان أو الضعف أو الشلل في جانب واحد من الجسم

التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب

ألم عند مضغ الأطعمة الصلبة

ألم في الفك أو حوله أو في العنق أحيَانًا

في بعض الأحيان صوت فرقعة عند فتح الفم أو إغلاق الفك، أو صعوبة في فتح الفم بشكل واسع

الفَحص السَّريري، وأحيَانًا من قبل طبيب الأسنان

أحيانًا التصوير بالرنين المغنطيسي أو الأشعَّة السِّينية أو التصوير المقطعي المحوسب

*تنطوي السمات على الأعراض ونتائج فحص الطَّبيب. إن السمات المذكورة هنا هي سماتٍ نموذجية، ولكنها لا تكون موجودة دائمًا.

CT = التصوير المقطعي المحوسب؛ MRI = التصوير بالرنين المغناطيسي؛ NSAIDs = مُضادات الالتهاب غير الستيرويدية.

المُعالَجة

تستنِدُ مُعالَجة الصداع إلى السبب، وإذا كان الصُّدَاع هو صداع التوتر أو إذا كان مصحوبًا بعدوى فيروسية بسيطة، يمكن للمرضى أخذ دواء الأسيتامينوفين acetaminophen أو مُضاد للالتهاب غير ستيرويديّ.

أساسيَّات لكبار السن

إذا بدأ الصُّدَاع بعد عمر 50 عامًا، يفترض الأطباء عادةً أنه يحدُث بسبب اضطراب آخر حتى يثبت العكس. تكون اضطراباتٌ عديدة تُسبب الصُّدَاع، مثل التِهاب الشِّريانِ ذي الخَلايا العَرطَلَة وأورام الدماغ والورم الدموي تحت الجافية (الذي قد يحدُث بسبب السقوط)، أكثر شُيوعًا عند كبار السنّ.  

قد تكون مُعالَجَة الصُّدَاع محدودةً عند كبار السن، فهم أكثر ميلاً للاضطرابات التي تحول دُون أن يأخذوا بعض الأدوية المستخدمة لعلاج الصُّدَاع النصفي والصُّدَاع العنقودي (التريبتانات وثُنائي هيدرو الإِرغوتامين انظر جدول: الأدويةُ المستخدمة في مُعالجة نوبات الشقيقة). تنطوي هذه الاضطرابات على الذبحة ودَاء الشِّريَان التاجي وارتفاع ضغط الدَّم غير المضبوط. إذا احتاج كبار السن إلى معالجة الصداع عن طريق أدويةٍ يُمكن أن تكون لها تأثيرات مهدِّئة، ينبغي مراقبتهم عن كثب.

نقاط رئيسيَّة

  • معظم حالات الصُّدَاع ليس لها سبب خطير، خُصوصًا إذا بدأ الصُّدَاع في سن مبكرة، وإذا لم يتغير مع مرور الوقت، وكانت نتائج الفحص طبيعية.  

  • إذا كانت العلامات التحذيرية موجودة، ينبغي على المرضى مراجعة الطبيب.  

  • معظم حالات الصُّدَاع لا تتطلب الاختبار.

  • يمكن للأطباء عادة تحديد نوع أو سبب الصُّدَاع استنادًا إلى التاريخ الطبي والأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري.

  • إذا اشتبه الأطباء في أن السبب هو اضطراب خطير (مثل النزف أو العدوى)، عادةً ما يستخدمون التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي وعلى الفور غالبًا.  

  • إذا اشتبه الأطباء بالتهاب السحايا أو التهاب الدماغ، يستخدمون البزل النخاعي.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
Components.Widgets.Video
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
يوجد نوعان من الاختبارات التَّشخيصِية الكَهرَبِية electrodiagnostic من الشائع استعمالهما: تَخطيط كَهرَبِيَّةِ...
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة