أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الشَّقيقة

حسب

Stephen D. Silberstein

, MD, Sidney Kimmel Medical College at Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

الشقيقة migraines هي ألم نابض يتراوح بين المتوسط إلى الشديد عادةً، ويمكن أن تُؤثر في جانب واحد من الرأس أو الجانبين معًا. تتفاقم الشقيقة بسبب النشاط البدني أو الضوء أو الأصوات أو الروائح، وتترافق مع الغثيان والتقيؤ والحساسية للأصوات والأضواء والروائح.

  • قد تحدث الشقيقة بسبب قلة النوم أو تغيّرات في الطقس أو الجوع أو التنبيه المفرط للحواس أو الشدَّة أو عوامل أخرى،

  • ويمكن أن تتفاقمَ بسبب النشاط البدني أو الضوء أو الأصوات أو الروائح.

  • يضع الأطباء التشخيص استنادًا إلى الأَعرَاض.

  • لا يوجد شفاء من الشقيقة، ولكن تُستخدم الأدوية لإيقاقها عندما تبدأ ولتخفيف الألم وللتقليل من عدد وشدة نوباتها.

على الرغم من أن الشقيقة يمكن أن تبدأ في أي عمر، فهي تبدأ عادةً في أثناء البلوغ أو بعد البلوغ؛ وبالنسبة إلى معظم المرضى، تتكرر نوبات الشقيقة بشكلٍ دوري (أقل من 15 يومًا في الشهر). بعدَ عمر 50 عامًا، يُصبح الصُّدَاع أقل شدّة بشكلٍ ملحوظ أو يزول بشكلٍ كاملٍ عادةً. تُعدُّ الشقيقة أكثر شيوعًا عند النساء بثلاث مرَّات. في الولايات المتحدة، حَوالى 18% من النساء و 6% من الرجال يعانون من الشقيقة في وقت ما كل عام.

قد تكون الشقيقة مزمنةً، أي أنها تحدث خلال 15 يومًا أو أكثر في الشهر، وغالبًا ما تحدث الشقيقة المزمنة عند من يفرطون في أخذ أدوية لمعالجة نوبات الشقيقة.

تميل الشقيقة إلى أن تسري بين العائلات؛ حيثُ أن أكثر من نصف المرضى الذين يعانون من الشقيقة يكون لديهم أقارب مُصابون فيها أيضًا.

أسبابُ الشقيقة

تحدث الشقيقة عندَ الذين يكون جهازهم العصبي أكثر حساسية من الأشخاص الآخرين؛ وبالنسبة إلى هؤلاء المرضى، يَجرِي تحفيز الخلايا العصبية في الدماغ بسهولة، مما يُنتج نشاطًا كهربائيًا، ومع انتشار النشاط الكهربائي في الدماغ، تضطرب وظائف مختلفة بشكلٍ مؤقت مثل الرؤية والإحساس والتوازن وتناسُق العضلات والكلام. هذه الاضطرابات تُسبب الأَعرَاض التي تحدث قبل الصُّدَاع (تسمى الأَورَة aura). يحدث الصُّدَاع عند تنبيه العصب القحفيّ الخامس (الثُّلاَثِيُّ التَّوائِم trigeminal)، ويرسل هذا العصب نبضات (بما في ذلك نبضات الألم) من العينين وفروة الرأس والجبين والجفنين العلويين والفم والفك إلى الدماغ. عندَ تنبيهه، قد يطلق العصب موادّ تسبب التهابًا مؤلمًا في الأوعية الدموية في الدماغ (الأوعية الدموية الدماغية) وطبقات النُّسُج التي تغطي الدماغ (السحايا). يُسبب الالتهاب الصُّدَاع النابض والغثيان والتقيؤ والحساسية للضوء والصوت.

الشَّقيقة العائليَّة المترافقة مع فالج، وهي نوع فرعيّ نادر من الشفقيقة وتترافق مع عيوب الجينية في الصبغي 1 أو 2 أو 19، وتجري دراسة الدور الذي تمارسه الجينات في الأشكال الأكثر شيوعًا للشقيقة.

يبدو أنَّ هرمون الإِسترُوجين، وهو الهرمون الرئيسي عند الإناث، يؤدي إلى تحريض الشقيقة، وربما يفسر السبب في أن نوبات الشقيقة تكون اكثرَ شيوعًا عندَ النساء. من المحتمل أن يجري تحريضُ نوبات الشقيقة عندما تزداد مستويات هرمون الإِسترُوجين أو تتقلّب. في أثناء سن البلوغ (عندما تزداد مستويات الإِسترُوجين)، تُصبح الشقيقة أكثر شُيُوعًا عندَ البنات بالمقارنة مع الأولاد. تحدث نوباتُ الشقيقة عند بعض النساء قبل الطمث مباشرةً أو في أثناء الطمث أو بعده مباشرةً. غالباً ما تحدث نوبات الشقيقة بشكلٍ أقل وتُصبِح أقل شدةً في الثلث الأخير من الحمل عندما تستقر مستويات هرمون الإستروجين بشكلٍ نسبيّ، وهي تتفاقم من بعد الولادة عندما تزداد مستويات هرمون الإستروجين بشكلٍ سريع. مع اقتراب سن اليأس (عندما تتقلب مستويات هرمون الإِسترُوجين)، يُصبِح من الصعب ضبط نوبات الشقيقة.

قَد تُؤدِّي وسائل منع الحمل الفموية (التي تحتوي على الإِسترُوجين) والعلاج بهرمون الإِسترُوجين إلى تفاقم نوبات الشقيقة؛ وقد تزيدُ من خطر السكتة عندَ النساء اللواتي يُعانينَ من الشقيقة مع الأَورَة.

تنطوي المنبهات الأخرى على:

  • نقص النوم، بما في ذلك الأرق

  • التغيّرات في الطقس، خُصوصًا الضغط الجوّيّ

  • النبيذ الأحمر

  • أطعمة معيّنة

  • الجوع (كما هيَ الحال عند إغفال الوجبات)

  • التنبيه المفرط للحواس (على سبيل المثال، عن طريق الأضواء الساطعة أو الروائح القوية)

  • الشدَّة

تؤدي إصاباتُ الرأس أو ألم العنق أو وجود مشكلة في مفصل الفك (اضطراب المَفصِل الصدغي الفكي) إلى تحريض نوبات الشقيقة أو تفاقمها أحيانًا .

أعراضُ الشقيقة

يشعر مرضى الشقيقة عادةً بألم نابضٍ في جانب واحد من الرأس، ولكن يُمكن ان يحدث هذا الألم في جانبي الرأس معاً، وقد يكون الألم متوسطًا، ولكنه غالبًا ما يكون شديدًا ويُسبب العجزَ. قد يؤدي النشاط البدني والضوء الساطع والضوضاء العالية وبعض الروائح إلى تفاقُم الشقيقة، وتجعل هذه الحساسية المتزايدة العديدَ من المرضى ينزوون في غرفةٍ مظلمةٍ وهادئة، ويستلقون وينامون إن أمكنهم؛ وتهدأ نوبات الشقيقة في أثناء النوم عادةً.

غالبًا ما يترافق الصداع مع غثيان، وأحيانًا مع تقيُّؤ وحساسية للضوء والأصوات والروائح.

يمكن أن تسبب النوبات الشديدة عجزًا، وتعرقل النشاطات اليومية والعملَ.

تختلف النوباتُ بشكلٍ كبير من ناحية تكرراها وشدتها. يُعاني العديد من المرضى من أنواع كثيرة من الصداع، بما في ذلك النوبات الخفيفة التي تحدُث من دون غثيان أو حساسية للضوء، وقد تشبه هذه النوبات صداع التوتر ولكنها تكون شكلاً خفيفاً للشقيقة.

تحدُث البَادِرَة قبل نوبات الشقيقة غالبًا؛ والبَادِرَة هي الأحاسيس التي تحذر المرضى من أن نوبةً على وشك أن تبدأ، وقد تنطوي هذه الأحاسيس على تغيُيرات المزاج ونَقص الشَّهية والغثيان.

تسبق الأَورَة نوبات الشقيقة عندَ نَحو 25% من المرضى؛ وهي تنطوي على اضطراباتٍ مؤقتة وقابلة للشفاء في الرؤية أو الإحساس أو التوازن أو التناسُق العضلي أو الكلام. قد يرى المرضى أضواءً مُسنَّنة برَّاقة أو وامِضة أو تظهر لديهم نقطة عمياء بحواف مُومِضة flickering edges. في حالات أقل شيوعًا، يشعر المرضى بالوخز أو يعانون من فقدان التوازن أو ضعف في ذراعٍ أو ساقٍ أو صعوبة في التحدث. تستمرّ الأَورَة مدة تتراوح بين دقائق إلى ساعة قبل أن يبدأ الصُّدَاع، ويمكن أن تستمر بعده، تحدث الأَورَة عند بعض المرضى، ولكنهم يُعانون فقط من صداع خفيف أو لا يحدث صداع لديهم؛ وقد يكون هذا الصُّدَاع الخفيف مشابهًا لصداع التوتر.

قد تستمر نوبات الشقيقة من ساعات إلى بضعة أيام (4 ساعات إلى عدة أيام عادةً). تُصبِح نوبات الشقيقة أقلّ شدَّة مع التقدم في العمر عادةً.

هل تعلم...

  • تُسبب نوبات الشقيقة أعراضًا مثل اضطرابات الرؤية أو التوازن، من دون أن تُسبب الصداعَ، أحيانًا.

  • يُمكن أن يُؤدي أخذ مسكنات الألم بشكلٍ أكثر من اللازم إلى تفاقُم نوبات الشقيقة.

تشخيصُ الشقيقة

  • تقييم الطبيب

  • التصوير المقطعي المُحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي أحيانًا

لا يُوجَدُ إجراءٌ يُمكنه أن يُؤكِّدَ التشخيصَ. إذا أُصيب المريض بالشقيقة مؤخرًا أو إذا كانت هناك علامات تحذيرية العَلاماتُ التحذيريَّة الصُّدَاع هو ألم في أي جزء من الرأس، بما في ذلك فروةُ الرأس وأعلى العنق والوجه وداخل الرأس. يُعدُ الصُّدَاعُ أحدَ أكثر الأَسبَاب شيوعًا لزيارة الطبيب، وهوَ يؤثرُ في القدرة على العمل والقيام... قراءة المزيد معينة موجودةً، فغالبًا ما يستخدم الأطباءُ التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للرأس، ويستخدمون في بعض الأحيان البزل النخاعي لاستبعاد الاضطرابات الأخرى.

إذا حدث صداع عندَ المرضى الذين يُعرفون بأنَّهم عانوا من نوبات الشقيقة، وكان هذا الصداع يُشبه نوبات الشقيقة التي تعرّضوا إليها في السابق، فمن النادر أن يقوم الأطباءُ بإجراء فحوصاتٍ؛ ولكن إذا كان الصُّدَاع مختلفًا، خُصوصاً إذا كانت هناك علامات تحذيرية، فستكون هناك حاجة إلى فحص الطبيب واختبارات غالباً.

الوقايَة من الشقيقة

عندما لا تُساعد المعالجة على الوِقاية من حدوث نوبات للشقيقة متكررة وتسبب العجزَ، يمكن أن يكون أخذ الأدوية كل يوم للوقاية من نوبات الشقيقة مفيدًا (انظر جدول: الأدويةُ المستخدمة في مُعالجة نوبات الشقيقة الأدويةُ المستخدمة في مُعالجة نوبات الشقيقة الشقيقة migraines هي ألم نابض يتراوح بين المتوسط إلى الشديد عادةً، ويمكن أن تُؤثر في جانب واحد من الرأس أو الجانبين معًا. تتفاقم الشقيقة بسبب النشاط البدني أو الضوء أو الأصوات أو الروائح، وتترافق... قراءة المزيد ). قد يساعد أخذ الأدوية الوقائية المرضى الذين يأخذون مسكنات الألم أو أدوية أخرى للشقيقة مرّات عديدة على أخذ هذه الأدوية بشكلٍ أقل.

يستندُ اختيار الدواء الوقائي إلى تأثيراته الجانبية وإلى الاضطرابات الأخرى الموجودة، وذلك كما هي الحال في الأمثلة التالية:

مُعالَجة الشقيقة

  • التخلّص من المُحرِّضات

  • المداخلات السُّلُوكية

  • الأدوية للحيلولة دون تفاقُم الشقيقة

  • الأدوية لضبط الألم

  • الأدوية للوقاية من نوبات الشقيقة

لا يمكن الشفاء من نوبات الشقيقة، ولكن يمكن ضبطها.

يُشجع الأطباءُ المرضى على الاحتفاظ بمذكرة يومية حول الصداع، حيثُ يُدونون فيها عدد وتوقيت النوبات والمُحرضات المحتملة واستجابتهم إلى المُعالَجة، وبتوفر هذه المعلومات، يمكن التعرّف إلى المحرضات والتخلص منها عند الإمكان. وبعدَ ذلك، يمكن للمرضى المشاركة في المعالجة التي يتلقونها عن طريق تجنب المحرضات، ويمكن للأطباء تخطيط وضبط المعالجة بشكل أفضل.

كما يوصي الأطباء أيضًا باستخدام المداخلات السلوكية (مثل الاسترخاء والارتجاع البيولوجي biofeedback وتدبير الشدَّة) لضبط نوبات الشقيقة، خُصوصًا عندما تكون الشدة محرضًا أو عندما يأخذ المرضى الكثيرَ من الأدوية لضبط الشقيقة.

الأدوية

تحول بعضُ الأدوية دُون تفاقُم نوبات الشقيقة، ويجري أخذ بعض الأدوية لضبط الألم، بينما يجري أخذ أدوية أخرى للوقاية من الشقيقة.

عندما تكون نوباتُ الشقيقة شديدةً أو تُصبِح شديدةً، يجري استخدامُ أدوية تحول دون تفاقمها؛ وتُؤخَذ هذه الأدوية بمجرَّد أن يشعرَ المرضى بأنَّ نوبة الشقيقة ستبدأ. تنطوي هذه الأدويةُ على:

  • التريبتانات، حيث يُستخدم عادةً (5-هيدروكسي تريبتامين أو السيروتونين أو المنبهات agonists). تمنع التريبتانات الأعصاب من إطلاق المواد التي يمكن أن تُحرِّض نوبات الشقيقة، وهي أكثر فعاليةً عندما تؤخذ حالما تبدأ النوبة؛ ويمكن أخذها عن طريق الفم أو عن طريق رذاذ أنفي، أو يُمكن حقنها تحت الجلد.

  • ثنائي هيدروأرغوتامين، وهوَ يعطى عن طريق الوريد وتحت الجلد وعن طريق رذاذ أنفي لإيقاف نوبات الشقيقة الشديدة والمستمرة. يجري إعطاءُ ثنائي هيدروأرغوتامين مع دواء يستخدم لتخفيف الغثيان (مُضادّ للقيء antiemetic) عادةً، مثل بروكلوربيرازين prochlorperazine، عن طريق الوريد.

  • قد يجري استخدام مُضادات معيَّنة للقيء (مثل بروكلوربيرازين prochlorperazine) لتخفيف الصُّدَاع الذي يتراوح بين الخفيف إلى المتوسط. كما يُستخدم أيضًا دواء بروكلوربيرازين Prochlorperazine، الذي يُؤخذ عن طريق الفم كتحميلة، لإيقاف نوبات الشقيقة عندما لا يستطيع المرضى تحمل التريبتانات أو ثُنائِيّ هيدروأرغوتامِين .

نظرًا إلى أنّ التريبتانات وثُنائِيّ هيدروأرغوتامِين قد تُسبب تضيقًا في الأوعية الدموية، فلا يُنصَح بها للمرضى الذين يعانون من الذبحة أو داء الشريان التاجي أو ارتفاع ضغط الدم غير المضبوط. إذا كان كبارُ السن أو المرضى الذين لديهم عوامل خطر لدَاء الشِّريَان التاجي بحاجةٍ إلى أخذ هذه الأدوية، فينبغي مراقبتهم عن كثب.

إذا ترافقت نوبات الشقيقة مع الغثيان عادةً، فإن أخذ مضاد للقيء مع أحد أدوية التربتانات عندما تبدأ الأَعرَاض يكون فعّالاً. قد تعمل مضادَّاتُ القيء (مثل بروكلوربيرازين أو ميتوكلوبراميد)، التي تؤخذ وحدها، على الحيلولة دون استفحال نوبات الشقيقة الخفيفة أو المتوسطة.

عندما تكون نوباتُ الشقيقة شديدةً، يمكن أن تساعد السوائل التي تعطى عن طريق الوريد على تخفيف الصُّدَاع وتجعل المرضى يشعرونَ بتحسن، خُصوصًا إذا كان لديهم تجفاف بسبب التقيُّؤ.

بالنسبة إلى نوبات الشقيقة التي تتراوح بين المتوسطة إلى الشديدة، يمكن لمسكنات الألم (المسكنات analgesics مُعالجَة الألم في بعض الحالات، يمكن لعلاج السبب المستبطن أن يساعد على التخلص من الألم أو تخفيفه. على سبيل المثال، يمكن لوضع العظم المكسور في جبيرة أو إعطاء المضادات الحيوية لعلاج مفصل مصاب بالعدوى أن يساعد... قراءة المزيد ) أن تُساعدَ على ضبط الألم. وفي كثير من الأحيان، يَجرِي استعمالُ مُضادات الالتهاب غير الستيرويدة أو الأسيتامينوفين؛ ويمكن أخذها بحسب الحاجة في أثناء نوبة للشقيقة، وذلك مع أحد أدوية التريبتانات أو بدلاً عنه. بالنسبة إلى نوبات الشقيقة العرضية الخفيفة، قد يكون من المفيد أخذ المسكنات التي تحتوي على الكافيين أو الأفيون أو البوتالبيتال butalbital (أحد الباربيتورات barbiturate)، ولكن الإفراط في استخدام المسكنات أو الكافيين (في المستحضرات المسكنة أو في المشروبات التي تحتوي على الكافيين) أو التريبتانات، يمكن أن يؤدي إلى نوبات يومية وأكثر شدَّة للشقيقة. يحدُث مثل هذا الصُّدَاع الذي يسمى الصُّدَاع الناجم عن الأدوية، عندما يجري أخذ هذه الأدوية لأكثر من 2 إلى 3 أيام في كل أسبوع.

إن إغفال أو تقليل جرعة من دواء يُستخدم لمعالجة نوبات الشقيقة أو أخذه في وقتٍ متأخر قد يُحرِّض النوبة أو يُفاقم منها.

عندما تكون المُعالجات الأخرى غير فعالة بالنسبة إلى المرضى الذين يُعانون نوبات الشقيقة الشديدة، قد تكون هناك حاجة لاستخدام المسكنات الأفيونية ، والمسكنات الأفيونية هي الملاذ الأخير.

الجدول
icon

آخرون يقرأون أيضًا
اختبر معرفتك
نظرة عامة على الألم
أيٌّ ممّا يلي بيان صحيح عن الألم والأشخاص المسنّين؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة