أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

النزف داخل المخ

حسب

Elias A. Giraldo

, MD, MS, California University of Science and Medicine School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1435| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1435
موارد الموضوعات

نزف داخل المخ ونزف داخل الدماغ

  • ينجم النزف داخل المخ عادة عن ارتفاع مزمن في ضغط الدم.

  • غالبًا ما يكون العرض الأول هو الصُّدَاع الشديد.

  • ويستند التَّشخيص أساسا على نتائج اختبارات التصوير.

  • قد يشتمل العلاج على تدبير المشاكل التي تساهم في حدوث النزف (مثل خفض ضغط الدم إذا كان مرتفعًا جدًا) وفي حالات نادرة تصريف الدم المتراكم جراحيًا.

تُشكل النزوف داخل المخ حَوالى 10% من إجمالي السكتات الدماغية، ولكنها تكون مسؤولة عن نسبة عالي من إجمالي الوفيات بسبب السكتة الدماغية. يكون النزف داخل المخ أكثر شُيُوعًا من النزف تحت العنكبوتية (نزف حول الدماغ وليس ضمنه -انظر النزف تحت العنكبوتية).

التمزقات والأذيات: أسباب السكتة الدماغية النزفية

عندما تكون الأوعية الدموية في الدِّماغ ضعيفةً وغير طبيعيَّة أو تحت ضغطٍ غير اعتياديّ، يُمكن أن تحدُث سكتة نزفيَّة، في السكتة الدماغية النزفية، قد يحدث النزف داخل الدماغ intracerebral hemorrhage. أو قد يحدث النزف بين الطبقة الداخلية والوسطى من الأنسجة التي تغطي الدماغ (في المسافة تحت العنكبوتية)، ويُسمى النزف تحت العنكبوتية subarachnoid hemorrhage.

التمزقات والأذيات: أسباب السكتة الدماغية النزفية

الأسباب

غالبًا ما ينجم النزف داخل الدماغ عن ارتفاع ضغط الدم المزمن، والذي يؤدي إلى إضعاف بنية الشرايين الصغيرة، مما يؤدي إلى تمزقها. يمكن لاستخدام الكوكايين أو الأمفيتامين أن يسبب ارتفاعًا مؤقَّتًا وشديدًا في ضغط الدَّم، ويُسبب النَزف. في بعض كبار السن، يمكن لبروتين غير طبيعي يسمى الأميلويد أن يتراكم في شرايين الدماغ. يؤدي هذا التراكم (الذي يُسمى الاعتلال الوعائي الأميلويدي) إلى إضعاف بنية الأوعية الدموية، وقد يُسبب النَّزف.

تتضمن الأَسبَاب الأقل شُيُوعًا كلاً من التشوهات الوعائية الدموية الولادية، والإصابات، والأورام، والتهاب الأوعية الدموية، واضطرابات النَّزف، واستخدام مضادَّات التخثُّر بجرعات عالية جدًّا. تزيد اضطرابات النزف واستخدام مضادَّات التخثُّر من خطر الموت جراء النزف داخل الدماغ.

الأعراض

يبدأ النزف داخل الدِّمَاغ بشكل مفاجئ. في حَوالى نصف الحالات يكون الصُّدَاع الشديد أول الأعراض، وغالبًا في أثناء مزاولة نشاط جسدي. ولكن، في كبار السن، قد يكون هذا الصُّدَاع خفيفًا أو غير موجود.

يمكن للأعراض أن تشير إلى حدوث اعتلال في الدماغ يتفاقم باستمرار مع مع ازدياد النزف. غالبًا ما تُصيب بعض الأعراض جانبًا واحدًا من الجسم فقط، مثل الضعف والشلل وفقدان الإحساس، والخدر. قد يصبح المريض غير قادر على الكلام أو مشوشًا ذهنيًا. قد تصبح الرؤية ضعيفة أو مفقودة. قد لا يتمكن المريض من تحريك إحدى أو كلتا عينيه في اتجاهات معينة. ونتيجة لذلك، قد تتجه كل عين في اتجاه مختلف. قد تتسع حدقة العين أو تتضيق بشكل كبير. يُعد كل من الغثيان، والتقيؤ، والاختِلاجَات، وفقدان الوعي من الأعراض الشائعة، والتي قد تحدث في غضون ثوان إلى دقائق.

التشخيص

قد يشتبه الطبيب بالنزف داخل الدماغ بناءً على الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري. يُجرى التصوير المقطعي المحوسب CT أو التصوير بالرنين المغناطيسي MRI لتأكيد التشخيص. يساعد كلا الاختبارين الأطباء على تمييز السكتة الدماغية النزفية عن السكتة الدماغية الإقفارية. كما يمكن للاختبارات الشعاعية أن تظهر مدى التلف الذي حدث في أنسجة الدماغ، وما إذا كانت مناطق أخرى من الدماغ تتعرض إلى ضغط زائد.

قد يحتاج الطبيب في بعض الأحيان لإجراء تصوير مقطعي محوسب CT للأوعية (انظر تصوير الأوعيَة المقطعي المحوسَب CT angiography) وتحديد ما إذا كان النزف لا يزال مستمرًا في التوسع. فإذا ما أظهرت الصور استمرار حدوث النزف، فإن مآل الحالة غالبًا ما يكون سيئًا.

يجري قياس مستوى سكر الدَّم، لأن انخفاض مستوى السكر في الدَّم (hypoglycemia) قد يُسبب أعراضًا مشابهة لتلك التي تُسببها السكتة الدماغية.

المآل

غالبًا ما يكون النزف داخلي الدماغي أشد خطورةً وتسببًا بالوفاة من السكتة الدماغية الإقفارية. غالبًا ما يكون النزف كبيرًا وخطيرًا، وخاصة عند مرضى ارتفاع ضغط الدم المزمن. وتشير الإحصائيات إلى أن حَوالى نصف المرضى الذين يعانون من نزف كبير يموتون في غضون أيام قليلة. أما أولئك الذين يتمكنون من البقاء على قيد الحياة فعادةً ما يستعيدون وعيهم وبعض وظائف الدماغ لديهم مع مرور الوقت. ولكن غالبًا ما يكون من المستحيل استعادة جميع وظائف الدِّمَاغ المفقودة.

المُعالَجة

يختلف علاج النزف داخل الدِّمَاغ عن علاج السكتة الدماغية الإقفارية. فلا تعطى مضادَّات التخثُّر (مثل الهيبارين والوارفارين)، أو أَدوِيَة التخثُّر، أوالأدوية المضادة للصفيحات (مثل الاسبرين) لأنها تزيد النزف سوءًا. إذا كان مريض السكتة الدماغية النزفية يتناول أدوية مضادة للتخثر، فسوف يحتاج إلى علاج معاكس يساعد على تخثر الدَّم مثل

  • فيتامين K، وعادة ما يُعطى عن طريق الوريد

  • نقل الصُّفَيحات الدَّمويَّة

  • نقل الدَّم بعد إزالة الكريات والصُّفَيحات الدَّمويَّة منه (البلازما الطازجة المجمدة)

  • التسريب الوريدي لمركب صناعي مماثل للبروتينات الموجودة في الدَّم والتي تساعد على تخثر الدَّم (عوامل التخثُّر)

  • محلول يحتوي على عوامل التخثر والبروتينات الأخرى التي تساعد على تخثر الدَّم (مُركّز معقد البروثرومبين)

لا يُعالج ارتفاع ضغط الدَّم إلا إذا كان مرتفعًا جدًّا. إن خفض ضغط دم المريض بسرعة كبيرة أو بشكل كبير قد يُقلل من التروية الدموية لأجزاء الدماغ التي تعاني أصلًا من نقص التروية بسبب النزف. وبعد ذلك، يمكن لنقص التروية الدموية أن يُفضي إلى الإصابة بالسكتة (الإقفارية) في تلك الأجزاء من الدماغ.

نادرًا ما تُجرى عملية جراحية لإزالة الدم المتراكم وتخفيف الأعراض ضمن الجمجمة، حتى وإن كانت منقذة للحياة، لأن العملية بحد ذاتها قد تُلحق الضرر بالدماغ. كما إن إزالة الدم المتراكم قد يُحفز المزيد من النزف، والتسبب بالمزيد من الضرر للدماغ ويؤدي إلى إعاقة دائمة. ولكن، يمكن لهذه العملية أن تكون فعالة لإيقاف النزف في المخيخ. وفي مثل هذه الحالات، تكون احتمالات التعافي جيدة.

يَجرِي إِعطاءُ مضادَّات اختلاجات anticonvulsants إذا كان المريض يعاني من نوبات عصبية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
Components.Widgets.Video
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
يوجد نوعان من الاختبارات التَّشخيصِية الكَهرَبِية electrodiagnostic من الشائع استعمالهما: تَخطيط كَهرَبِيَّةِ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة