أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الحُبسَة

حسب

Juebin Huang

, MD, PhD, Memory Impairment and Neurodegenerative Dementia (MIND) Center, University of Mississippi Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1438| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1438
موارد الموضوعات

الحُبسة aphasia هي فقدان جزئي أو كلِّي للقدرة على التعبير أو فهم اللغة المنطوقة أو المكتوبة. وهي تنجم عن تضرُّر مناطق الدماغ التي تتحكَّم في اللغة.

  • قد يجد المرضى صعوبة في القراءة أو الكتابة أو التحدث أو الفهم أو تكرار الكلمات.

  • يمكن للأطباء تحديد المشكلة عادةً من خلال طرح أسئلة على المريض.

  • تُجرى اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

  • يُمكن أن تُساعد المُعالَجَةٌ المُقَوِّمَةٌ للنُّطق الكثير من المرضى الذين يعانون من الحُبسة (فقدان القدرة على الكلام).

يجري التحكُّم في الوظيفة اللغوية بواسطة النصف الأيسر من الدماغ (نصف الدماغ الأيسر) عندَ الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليمنى، وحوالى ثُلثي الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليسرى. أمّا الثلث الآخر من الأشخاص الذين يستخدمون اليد اليسرى، فيجري التحكم في معظم وظائف اللغة عندهم من خلال النصف الأيمن من الدماغ. وبذلك يجري التحكم في وظيفة اللغة عند معظم الأشخاص من خلال المناطق التالية في الدماغ:

  • جزء من الفصّ الجبهي الأيسر يدعى منطقة بروكا

  • جزء من الفصّ الصدغي الأيسر يسمّى منطقة فيرنيكه

  • الجزء السفلي الخلفي للفص الجداري الأيسر (بجوار منطقة فيرنيكه)

  • الروابط بين هذه المناطق

يتداخل الضَّرر الذي يُصيبُ أيَّ جزءٍ من هذه المناطق على الأقل مع بعض جوانب وظيفة اللغة. يكون تأثُّر الكتابة والكلام متماثلًا عادةً.

أسبابُ الحُبسة

تنجم الحُبسة عادةً عن اضطرابات لا تُسبِّبُ ضررًا تدريجيًّا، مثل:

لا تتفاقم الحبسة في مثل هذه الحالات.

ولكن، إذا كان ناجمًا عن اضطرابٍ تدريجي (مثل ورم مُتضخِّم في الدماغ)، فإنَّ الحبسة يمكن أن تتفاقم تدريجيًّا. وعندما يكبر الورم، فإنَّه قد يزيد الضغط على مناطق الدماغ التي تتحكم في وظيفة اللغة، ويزيد من ضعف القدرة على التعبير عن اللغة أو فهمها. كما يمكن لبعض أنواع الخرف أن تُسبِّبَ الحبسة التي تسوء تدريجيًّا.

ويواجه المرضى المُصابون بالحبسة صعوبةًً في التعبير عن اللغة أو في فهمها. لكن، يوجد اختلاف في طبيعة ودرجة الصعوبة. ويعكس التَّنوُّع الطبيعة المعقدة لوظيفة اللغة.

أنواعُ الحُبسَة

يوجد نوعان رئيسيان من الحُبسة:

  • حبسة فيرنيكه (الاستَقبالَيَّة): في حالة تضرُّر منطقة فيرنيكه، يواجه المرضى صعوبة في فهم اللغة المنطوقة والمكتوبة. وهم يتحدثون بطلاقة وبإيقاع طبيعي عادةً، لكن الجمل تظهر كسلسلة من الكلمات المُشوَّشة والمختلطة (يشار إليها أحيانًا بتعبير سَلطَة أو خلطة كلمات word salad). وقد لا يُدركون أنهم يتحدثون بكلام فارغ. كما يعجز معظم الأشخاص المصابين عن قراءة الكلمات. وهم يكتبون كما يتحدّثون، بطلاقة ولكن من دون فهم.

  • حبسة بروكا (التعبيرية): في حالة تضرُّر منطقة بروكا، قد يَفهمُ المرضى معنى الكلمات غالبًا ويعرفون كيف يُجيبون. ولكنَّهم يجدون صعوبة في إيجاد الكلمات المناسبة. وتخرج الكلمات بصعوبة وببطءٍ وجهدٍ كبير، ويفصل بينها شتائم في بعض الأحيان، ولكنَّ ما يقولونه يُشكِّلُ معنى عندهم. كما يكون الإيقاع ونبرة الكلام الطبيعيَّان مفقَودين. ويُعانون من صعوبةٍ في تكرار العبارات. كما يعجز معظم المرضى المصابين عن كتابة الكلمات.

ويمكن أن تشتمل الحبسة أيضًا على ما يلي:

  • فقدان القدرة على فهم الكلمات المكتوبة (اللَّاقِرَائِيَّة alexia)

  • فقدان القدرة على تذكر أو قول أسماء الأشياء (حُبسَة التَّسمِيَة): يعجز بعض المرضى المصابين بحُبسَة التَّسمِيَة عن تذكر الكلمة الصحيحة على الإطلاق. ويكون لدَى البعض الآخر كلمة في الذهن، لكنهم لا يستطيعون قولها. ويميل المرضى المُصابون بحُبسَة التَّسمِيَة إلى التَّحدُّث بطلاقة، ولكنهم يستخدمون عبارات ليس لها معنى أو يقولون ما يعنونه بطريقة غير مباشرة (لفّ ودوران). يُعاني معظم المرضى المُصابين بالحُبسة من حُبسَةِ التَّسمِيَة. يُسمَّى هذا النوع من الحُبسة بحُبسَةُ التَّسمِيَة.

  • فقدان القدرة على تكرار الكلمات أو العبارات أو الجمل (الحُبسَة التَوصيلِيَّة): يتعذَّر على الأشخاص المصابين بالحُبسَة التَوصيلِيَّة تكرار ما يسمعونه؛ فهم يستخدمون غالبًا كلمة خاطئة أو يستخدمون تَوليفَاتٍ من الكلمات التي لا معنى لها. ويمكنهم التحدث بطلاقة، ولكنهم لا يستطيعون أن يُسموا الأشياء (حُبسَةُ التَّسمِيَة).

  • فقدان القدرة تقريبًا على فهم اللغة أو التحدث بها أو الكتابة بها (الحُبسَة الشامِلَة global aphasia): تحدث الحبسة الشاملة عند تضرُّر الفصين الصدغي والجبهي (بما في ذلك منطقتا بروكا وفيرنيكه). ولكن، قد يكون المرضى قادرين على لفظ الكلام السوقي بسبب عدم تضرُّر الجانب الأيمن من الدماغ، والذي يُشارك في الانفعالات بشكلٍ أكبر.

يُصاب معظم المرضى الذين يعانون من الحُبسَة بأكثر من نوع واحد، على الرغم من أن أحد الأنواع يكون أكثر شدّة من الأنواع الأخرى غالبًا. ويُصاب معظمُ المرضى الذين لديهم حُبسَة اِستِقبَالِيَّة أو حُبسَة تَعبيرِيَّةٌ بكلا النوعين إلى حدٍّ ما. وتقتصر إصابة بعض الأشخاص على نوعٍ واحد من الحُبسة. يوجد تداخلٌ كبيرٌ بين أنواع الحُبسة. وبذلك، يميل الأطباء إلى وصف المشاكل النَّوعيَّة للشخص، بالإضافة إلى تحديد نوع الحُبسَةٌ.

تشخيصُ الحُبسَة

  • تقييم الطبيب

  • إجراء اختبارات معيارية لوظائف الدماغ

  • إجراء اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي

يمكن للأطباء تمييز الحبسة عادةً من خلال التحدث مع الشخص وطرح بعض الأسئلة. ولكنهم يحتاجون إلى التأكد من أن المشاكل الواضحة في اللغة ليست ناجمة عن مشاكل في السمع أو النظر، أو بسبب مشاكل في العضلات أو الأعصاب التي تؤثر في التحدث أو الكتابة، بما في ذلك الرُتَّة. الرُتَّة (عُسر التَّلَفُّظ) هي مشكلة في النطق، حيثُ تؤثر في الأعصاب والعضلات التي تتحكم في القدرة على الكلام - القدرة على نطق الأصوات والكلمات بشكلٍ طبيعي. تُعدُّ الحُبسة اضطرابًا لغويًا يُشير إلى وجود مشكلة في الدماغ، وهي تؤثر في الفهم والتَّفكير والعثور على الكلمات.

ويُقيّم الأطباء مدى طلاقة الأشخاص عند تكلُّمهم، وما إذا كان البدء في التحدث أمرًا صعبًا، وما إذا كان الأشخاص يجدون صعوبة في العثور على الكلمات أو تسمية الأشياء أو تكرار العبارات. كما يتحرَّى الأطباء عن مدى فهم الأشخاص لما يُقال لهم - مثل، ما إذا كانوا يستطيعون فهم أمرٍ ما وتنفيذه. ويُطلَب من المرضى الكتابة والقراءة بصوتٍ مرتفع.

الجدول
icon

اختبار الشخص المُصابٍ بالحُبسة

نوع الحُبسة

ما يقوم به الشخص لمواجهة المشكلة

ما هي الأسئلة التي قد يسألها الطبيب

كيف يمكن لمريض مصاب بالحُبسة أن يُجيب*

حبسة بروكا

تكون الإجابات عن الأسئلة مُتردِّدة، ولكنها إجابات معقولة.

"على ماذا تدلّ هذه الصورة؟" (كلبٌ يَنبح)

"ك-ك-ك، ل ... ب-ب ... اللعنة ... ي-ي-- نعم، نعم، حيوان أليف، حيوان أليف، حيوان أليف ... ي-ي -... يُصدر ضوضاء ".

حبسة فيرنيكة

تُعطى الإجابات عن الأسئلة بطلاقة، ولكن لا معنى لها.

"كيف حالك اليوم؟"

"متى؟ من السهل على نهري نقل صناديق سوداء ويزل أباتا عندما تظهر فقاعات Easy for my river runs black boxes wizzel abata on when boobles come".

الحُبسَةٌ التَوصيلِيَّة Conduction aphasia

لا يمكن تكرار الكلمات والعبارات والجمل التي يتحدثها أو يكتبها الآخرون، وغالبًا ما يستخدم المرضى الكلمات الخطأ ، على الرغم من أنهم يستطيعون التحدث بطلاقة.

تكرار ما يلي: "لا ، و ، أو لكن حوله".

"لا نيفس ناند ولا، ولكن ..."

حُبسَة التَّسمِيَة Anomia

صعوبة تسمية الأشياء.

"ما هذا؟" (مشيرًا إلى طيّة السترة أو حزام الساعة أو قلم)

"ما ترتديه، شيء خاص بالوقت، تكتُب به".

* يمكن للأطباء تحديد نوع الحُبسة عادةً بالاعتماد على إجابة المريض على بضعة أسئلة. تُعدُّ الإجابات المدرجَة لاحقًا إجاباتٍ نموذجية لدى المرضى المُصابين بنوع محدد من الحُبسة.

يمكن أن تُجرى الاختباراتُ المعيارية لوظيفة الدِّمَاغ (الاختبارات العصبية النفسية) من قِبَل اختصاصي علم الأعصاب أو اِختِصاصي مُعالَجَةِ اللغة والنُّطُق، حيثُ إنَّها تُساعد الأطباء على تحديد الحبسة التي تُسبب الأَعرَاض البسيطة فقط. كما تُساعد هذه الاختباراتُ الأطباء على التخطيط للمعالجة وتحديد إمكانية حدوث الشفاء.

وتُجرى اختبارات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، لمعرفة نوع ضرر الدماغ الذي يُسبِّب الحُبسة. ويمكن إجراءُ اختباراتٍ أُخرى وفقًا للسبب المشتبه فيه.

المَآل

يتأثر مدى تعافي المريض بالعوامل التالية:

  • سبب الضَّرر وحجمه وموضعه

  • درجة اضطراب اللغة

  • الاستجابة للمعالجة

  • وبدرجة أقل عمر المريض وثقافته وصحَّته العامَّة

يستعيد الأطفال الذين لم يتجاوزوا سنَّ الثامنة قدرتهم على استخدام اللغة عادةً، حتى عندما يكون الدماغ قد تعرّض لأضرارٍ بالغة. أما بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 8 سنوات، فإنَّ معظم حالات التَّعافي تحدث خلال الأشهر الثلاثة الأولى، ولكنَّهم قد يستمرون في التحسن إلى حدٍّ ما خلال مدة تصل إلى عام.

معالجة الحُبسة

  • معالجة السبب

  • المُعالَجَةٌ المُقَوِّمَة للنُّطق

  • استخدام أجهزة التواصل

يمكن أن تكونَ معالجة بعض الأَسبَاب شديدة الفعاليَّة. فمثلًا، إذا كان الورم يُسبِّبُ تورُّمًا في الدماغ ، فيمكن للستيرويدات القشريَّة أن تحُدَّ من التورم وأن تُحسّن وظيفة اللغة.

ويمكن أن يُساعد الاختصاصيُّون في تصحيح النطق عندَ الأشخاص الذين أُصيبوا بالحُبسة بعدَ تضرُّر الدِّماغ، نتيجة الاضطرابات التي لا تُسبِّبُ أضرارًا تدريجيَّة أو مترقِّية. يبدأ العلاج بمجرد تمكُّن المرضى من التجاوب عادةً. تزداد فعالية العلاج عند الإسراع في استعماله، ويكون مفيدًا حتى عند التأخير في البدء في استعماله.

وإذا كان المرضى المُصابون بالحُبسة لا يستعيدون المهارات اللغوية الأساسية، فقد يكونوا قادرين على التواصل باستخدام كتاب أو جهاز اتصال، مثل لوحة عليها صور أو رموز للكلمات المستخدمة كثيرًا أو الأنشطة اليومية أو جهاز معتمد على الكمبيوتر ينطوي على لوحة مفاتيح و شاشة لعرض الرسالة.

يمكن أن يُصابَ أفرادُ الأسرة وغيرهم من الأشخاص الذين يقومون برعاية المريض بالإحباط. ولكن، يُفيد تذكُّر أن الحُبسة اضطرابٌ جسديٌّ، وأنَّ المريضَ لا يملك الكثير للتحكم فيه.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
Components.Widgets.Video
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
يوجد نوعان من الاختبارات التَّشخيصِية الكَهرَبِية electrodiagnostic من الشائع استعمالهما: تَخطيط كَهرَبِيَّةِ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة