أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التهابُ السحايا المزمن وتحت الحاد

حسب

John E. Greenlee

, MD, University of Utah School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1440| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1440
موارد الموضوعات

التهاب السحايا تحت الحاد هو التهابُ طبقات الأنسجة التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي (السحايا) والحيز الممتلئ بالسائل بين السحايا (الحيز تحت العنكبوتية)، والذي يظهر على مدى أيام إلى بضعة أسابيع. التهاب السحايا المزمن هو التهاب السحايا الذي يتقدم ببطء خلال أربعة أسابيع أو أكثر.

  • يمكن للكثير من حالات العدوى والاضطرابات التي تُسبِّبُ الالتهاب أن تُسبِّبَ التهاب السحايا المزمن.

  • يؤدي ضعف جهاز المناعة إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب السحايا المزمن.

  • تكون الأعراضُ مشابهةً لتلك التي تحدث عند الإصابة بالتهاب السحايا الجرثومي الحاد عادةً (الصُّدَاع والحمى وتيبُّس الرقبة)، ولكنَّها قد تنطوي أيضًا على التخليط الذهني ونقص السمع والرؤية المزدوجة.

  • لتشخيص التهاب السحايا المزمن، يقوم الأطباء بتصوير الرأس عادةً، مثل التصوير بالرنين المغنطيسي (MRI)، ثم يليه البزل النخاعي (البزل القطني) مع تحليل السَّائِل النُّخاعي.

  • تتمُّ معالجة السبب.

يُغطَّى الدماغ والنخاع الشوكي بثلاثِ طبقاتٍ من الأنسجة التي تُسمَّى السحايا. يقع الحيز تحت العنكبوتية بين الطبقة الوسطى والطبقة الداخلية من السحايا التي تغطي الدماغ والنخاع الشوكي. يحتوي هذا الحيز على السَّائِل النخاعي الذي يجري عبر السحايا، ويملأ الأحياز داخل الدماغ، ويساعد على توسيد الدماغ والنخاع الشوكي.

الأنسجة التي تُغطي الدماغ

يُغطى الدماغ داخل الجمجمة بثلاث طبقات من الأنسجة تُسمى السحايا:

  • الأُمّ الجافِيَة (الطبقة الخارجية)

  • الأم العَنكَبوتِيّة (الطبقة الوسطى)

  • الأُمّ الحَنُون (الطبقة الداخلية)

بين الغشاء العنكبوتي والأم الحنون يوجد الحيز تحت العنكبوتية. ويحتوي هذا الحيز على السَّائِل النخاعي الذي يجري عبر السحايا، ويملأ الأحياز داخل الدماغ، ويساعد على توسيد الدماغ والنخاع الشوكي.

الأنسجة التي تُغطي الدماغ

يحدث التهابُ السحايا تحت الحاد خلال فترة زمنية أطول من فترة حدوث التهاب السحايا الحاد وفترةٍ أقصر من المزمن ـــ في غضون بضعة أسابيع. وتتشابه أسبابه وأعراضه وتشخيصه ومعالجته مع مثيلاتها في التهاب السحايا المزمن. وقد يكون التهابُ السحايا الجرثومي تحت حاد بدلاً من أن يكون حادًّا.

يظهر التهاب السحايا المزمن ببطءٍ على مدى أسابيع أو أكثر، ويمكن أن يستمرَّ عدة أشهر إلى سنوات. وفي حالاتٍ نادرة، يُسبب التهاب السحايا المزمن أعراضًا خفيفةً فقط، ويزول من تلقاء نفسه.

الأَسبَاب

ينجم التهابُ السحايا تحت الحاد أو المزمن عن عدوى عادةً. ويمكن أن يؤدي الكثير من الكائنات الحية الدقيقة إلى حدوث التهاب السحايا تحت الحاد أو المزمن. ومن الأمثلة على الكائنات الحيَّة الدقيقة الأكثر أهميَّة نجد:

  • الجرثومة التي تُسبِّبُ داء السل (المُتَفَطِّرَة السُّلِّيَّة)

  • الجرثومة التي تُسبِّبُ داء لايم(البَورَلِيَّة البُرغدُورفيرية)

  • الفطريات، بما فيها المُستَخفِيَة المورِمَة والمُستَخفِيَة جاتي والكُرَوانِيَّة اللَّدودَة والنَّوسَجَةُ المُغَمَّدَة والبُرعُمِيَّة

بينما تؤدي الجرثومة التي تُسبِّبُ داء السل إلى حدوث شكلٍ متفاقمٍ سريعٍ من التهاب السحايا المزمن (يسمى التهاب السحايا السلي). قد يحدث التهاب السحايا عندما يصاب الأشخاص لأول مرة. أو قد تبقى البكتيريا في الجسم في حالة غير نشطة وتصبح مُنشَّطة لاحقًا وتسبب التهاب السحايا.

يصاب ما يصل إلى 8% من الأطفال وبعض البالغين المصابين بداء لايم بالتهاب السحايا. قد يكون التهاب السحايا الناتج عن داء لايم حادًا أو مزمنًا. وعادةً يبدأ ببطء أكثر من التهاب السحايا الفيروسي الحاد.

السبب الأكثر شُيُوعًا لالتهاب السحايا المزمن في نصف الكرة الغربي هو

من المرجَّح أن تُسبِّبَ هذه الفطريات التهاب السحايا عند الأشخاص الذين يعانون من ضُعفٍ في جهاز المناعة ناجمٍ عن اضطراباتٍ مثل عدوى فيروس العوز المناعي البشري (HIV) أو مُتلازمة العَوَز المَناعِي المُكتَسَب، أو الذين يستعملون أدوية تُثبِّط جهاز المناعة. تبدأ أعراض التهاب السحايا الناتج عن المُستَخفِيَة المورِمَة بشكل تدريجي وغير ملحوظ، وقد تأتي وتختفي.

وفي حالاتٍ أقل شيوعًا، يحدث التهابُ السحايا المزمن بسبب ما يلي:

  • العدوى بجرثومة أخرى (مثل الجرثومة التي تُسبِّبُ مرض الزُّهري)

  • الفطريات مثل الكُرَوانِيَّة اللَّدودَة (والتي تُسبب الفُطار الكُرَوانِيّ)

  • الطفيليَّات مثل الأَوَالي كالمُقَوَّسَة الغُوندِيَّة (والتي تُسبب داء المُقَوَّسَات)، في المرضى المصابين بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري المُكتَسَب أو مُتلازمة العَوَز المَناعِيِّ المُكتَسَب (AIDS) عادةً

  • الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية (HIV) والفيروسات المعوية

من الشائع حدوثُ التهاب السحايا المزمن بين المصابين بالعدوى بفيروس العَوَز المَناعيّ البشري. يمكن أن ينتج التهاب السحايا من الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية. لكن العديد من الكائنات الحية الأخرى (بما في ذلك المُستَخفِيَة المورِمَة، والمتفطرة السلية والعديد من الفطريات) يمكن أن تسبب أيضًا التهاب السحايا المزمن لدى الأشخاص المصابين بعدوى فيروس نقص المناعة البشرية.

ويمكن أيضًا أن تُسببَ اضطراباتٌ والتي ليست عدوى حدوث التهاب السحايا المزمن. وهي تشتمل على

يُصابُ عددٌ قليلٌ من الأشخاص بالتهاب السحايا الفطري المزمن بعد حقن ميثيل بريدنيزولون (ستيرويد قشري) في الحيِّز المُحيط بالنخاع الشوكي (يدعى الحقن فوق الجافية) في أسفل الظهر (لتخفيف شدَّة ألم العصب الوركي على سبيل المثال). في جميع الحالات، لم يَجرِِ تصنيع الدواء من خلال استعمال تقنيَّاتٍ مُعقَّمة. تنطوي الأَعرَاضُ على الصُّدَاع أو التَّخليط الذهنِي أو الغثيان أو الحُمَّى. كما يُعاني معظمُ المرضى من تيبُّس الرقبة، ولكنَّها لا تحدث عند نَحو ثلث الأشخاص. يمكن أن تظهرَ الأعراض بعد مدة تصل إلى ستَّة أشهر بعد الحقن. وإذا ظهرَ عند المرضى أحد هذه الأَعرَاض خلال الأسابيع أو الأشهر التي تلي حقن الستيرويد القشري في ظهرهم، فينبغي عليهم الاتصال بطبيبهم.

وفي بعض الأحيان، يستمرُّ التهاب السحايا المزمن عدّة أشهر أو حتى سنوات دون العثور على كائنٍ حيٍّ مُسبِّبٍ للعدوى ولا يؤدي إلى حدوث الوفاة. ويُسمَّى هذا النوع من التهاب السحايا بالتهاب السحايا المزمن مجهول السبب. ولا يكون استعمال المُعالجة باستخدام الأدوية المُضادَّة للفطريات أو الستيروئيدات القشرية مفيدًا. ولكن، يتعافى بعض المرضى المصابين بالتهاب السحايا مجهول السبب دون مُعالجة في نهاية المطاف.

الأعراض

تكون أعراضُ التهاب السحايا الحاد أو التهاب السحايا المزمن مشابهةً لأعراض التهاب السحايا الجرثومي الحاد، إلا أنها تتقدم ببطء أكثر وبشكلٍ تدريجيٍّ عادةً في غضون أسابيع بدلًا من أيام. كما تكون الحُمَّى أقلُّ شِدَّةً غالبًا. قد تستمرّ أعراضُ التهاب السحايا المزمن لسنوات. يتحسَّن بعض المرضى لبعض الوقت، ثم تتفاقم حالتهم (ينتكسون).

ويُعَدُّ الصُّدَاع والتَّخليط الذهنِي وتيبُّس الرقبة وألَم الظَّهر أعراضًا شائعة. يمكن أن يواجه المرضى صعوبةً في المشي. كما أنَّه من الشائع الشُّعور بالضُّعف والإحساس بالوخز كالدبابيس والإبر وشعور بالخدر وحدوث شلل في الوجه والمعاناة من الرؤية المزدوجة. يحدث الشلل في الوجه والرؤية المزدوجة ونقصُ السَّمع عندما يُصيبُ التهاب السحايا الأعصاب القحفية (التي تسير مباشرةً من الدماغ إلى أجزاء مختلفة من الرأس والرقبة والجذع).

يتفاقم التهاب السحايا الناجم عن الجرثومة التي تُسبِّبُ داء السل بسرعةٍ كبيرة (على مدى أيام إلى أسابيع)، إلَّا أنَّ تقدُّمه قد يكون بسرعة أكبر أو تدريجيًّا. ويمكن أن يكون له آثارٌ خطيرة. قد يزدادُ الضغطُ داخل الجمجمة. ويمكن أن تصبح الأوعية الدَّموية ملتهبة، ممَّا يؤدِّي في بعض الأحيان إلى حدُوث السكتة الدماغية. قد تتأثر الرؤية والسَّمع وعضلات الوجه والتوازن.

التَّشخيص

  • تصوير الدماغ

  • البزل الشوكي وتحليل السَّائِل النخاعي

يسأل الأطباء عن العَوامِل التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب السحايا المزمن، مثل ضُعف جهاز المناعة (حيث قد يكون ناجمًا عن الإصابة بعدوى بفيروس العَوَزِ المَناعِيِّ البَشَرِيّ أو مُتلازمة العَوَز المَناعِي المُكتَسَب) والسفر إلى المناطق التي ينتشر فيها داء لايم أو حالات عدوى فطريَّة مُعيَّنة. كما يستفسر الأطباءُ عن الأَعرَاض التي قد تُشيرُ إلى السبب، ويتحرَّون عنها.

ولتأكيد التشخيص، يقوم الأطباء بتصوير الرأس بالرنين المغناطيسي (MRI) أو إذا كان التصوير بالرنين المغناطيسي غيرَ متوفِّر فيمكن إجراء الأشعة المقطعية المحوسبة (CT)، متبوعًا بالبزل النخاعي (البزل القطني) للحصول على عينة من السَّائِل الدماغي الشوكي (السائل النخاعي).

تحليلُ السَّائِل النخاعي

يُرسل السَّائِل النخاعي إلى المختبر لفحصه وتحليله. تُمكِّن النتائج الأطبَّاء عادةً من التمييز بين التهاب السحايا المزمن والحاد. في التهاب السحايا المزمن، يكون عددُ الكريات البيض في السَّائِل النخاعي أعلى من الطبيعي لكنه أقلُّ عادةً في التهاب السحايا الجرثومي الحاد. كما يكون نوع الكُريات البيض الأكثر شُيُوعًا مختلفًا عادةً. وتكون بعضُ الكائنات المُعدِية التي تُسبب التهاب السحايا المزمن، مثل المُستَخفِيَة المورِمَة، مرئيَّةً تحت المجهر؛ ولكن يَصعُبُ اكتشاف الكثير منها، مثل الجرثومة التي تُسبِّبُ السل.

كما يَجرِي زرعُ السَّائِل النخاعي. وتتمُّ زراعة الكائنات الحية، إن وجدت، بحيثُ يمكن تحديدها. ولكن، قد تستغرق الزراعة أسابيع. ويمكن استخدامُ التقنيات الخاصة، التي قد توفر النتائج بسرعةٍ أكبر، لتحديد الفطريات والجراثيم المُسبِّبة لداء السل ومرض الزُّهري؛ فعلى سَبيل المثال، قد تُجرى اختباراتٌ للتَّحرِّي عن البروتينات التي أنتجتها المُستَخفِيَةُ المورِمَة (تُسمَّى اختبارات المُستَضِد). وقد تُحدد تقنية التفاعلَ التسلسلي للبوليميراز (PCR)، التي تنتج الكثير من نسخ الجين، تسلسل الحمض النووي الفريد للجراثيم التي تُسبِّبُ داءَ السِّل. قد يستخدم الأطباء أيضًا اختبارًا آليًا يُسمَّى Xpert MTB/RIF، أوصت به منظمة الصحة العالمية (WHO) لتشخيص التهاب السحايا السلي، للكشف عن المادة الوراثية (DNA) لبكتيريا السل في عينات السائل النخاعي.

تُجرى اختبارات أخرى على السَّائِل النخاعي، وهي تختلف باختلاف الاضطرابات التي يُشتبَه بها. فعلى سبيل المثال، يمكن تحليل السَّائِل للتَّحرِّي عن الخلايا السرطانية في حال الاشتباه في وجود سرطان.

قد يكون من الصعب تحديد سبب حدوث التهاب السحايا المزمن، ويرجع ذلك جزئيًا إلى أنَّ اكتشاف الكائنات الحيَّة الدقيقة في السَّائِل الدماغي الشوكي قد يكون صعبًا. وبذلك، قد يتكرر إجراء البزل الشوكي للحصول على المزيد من السَّائِل النخاعي للزرع. يمكن استخدام الاختبارات التي يمكنها تحليل امتدادات كبيرة من المواد الجينية بسرعة لتحديد الكائنات الدقيقة غير القابلة للكشف بخلاف ذلك في السائل النخاعي، إذا كانت متاحة.

اختباراتٌ أخرى

للتعرُّف إلى السبب، قد يحتاج الأطباء أيضًا إلى زراعة عينِّات من الدَّم والبول أو لاختزاع السحايا أو الأنسجة الأخرى المصابة بالعدوى، والتي يجري تحديدها باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب. وحتى بعد إجراء اختبارات مكثفة، لا يمكن في كثير من الأحيان تحديد السبب.

العلاج

  • معالجة السبب

يُركِّز الأطباء على مُعالَجَة السبب. واعتمادًا على السبب، يَجرِي استخدام المُعالجَات التالية:

  • بالنسبة لمرض السل أو الزهري أو داء لايم أو عدوى بكتيرية أخرى: مضادات حيوية فعالة للبكتيريا المُعيَّنة

  • بالنسبة لحالات العدوى الفطرية: تُستَعملُ الأدوية المُضادَّة للفطريات عادةً، مثل الأمفوتريسين ب أو فلوسيتوزين أو فلوكونازول أو فوريكونازول، عن طريق الوريد أو عن طريق الفم

  • بالنسبة للاضطرابات التي ليست عدوى، مثل الساركويد ومتلازمة بهجت: الستيرويدات القشرية أو الأدوية الأخرى التي تثبط جهاز المناعة (مثبطات المناعة)، تؤخذ أحيانًا لفترة طويلة

  • بالنسبة لانتشار السرطان إلى السحايا: توليفة من المُعالجَة الشعاعيَّة المُوَجَّهة إلى الرأس والمُعالجة الكِيميائيَّة، وذلك وفقًا لنوع السرطان

يُعالج التهابُ السحايا المزمن النَّاجم عن العدوى بالمُستَخفِيَة المورِمَة عادةً باستخدام الأمفوتريسين ب مع فلوسيتوزين أو فلوكونازول. وعندما يكون من الصَّعب شفاء العدوى الفطريَّة بشكلٍ خاص، يَتمُّ حقن الأمفوتريسين ب مباشرةً في السَّائِل النخاعي من خلال مُستَودَعِ أُومايا. ومُستَودَعُ أُومايا هو جهازٌ يُوضَع تحت فروة الرأس. يحتوي المستودع على كمية كبيرة من الدواء الذي ينقله ببطءٍ على مدى أيام أو أسابيع، من خلال أنبوبٍ صغيرٍ يمتدُّ من المستودع إلى الأحياز داخل الدماغ.

المَآل

يعتمد مآل المرضى المصابين بالتهاب السحايا تحت الحاد أو المزمن على

  • سبب حدوث الالتهاب

  • في كثيرٍ من الحالات، مدى قوة جهاز المناعة عند المريض

يختفي مرض الزهري وداء لايم بعد المُعالجة عادةً. ولكن، تَصعُبُ مُعالجة التهاب السحايا النَّاجم عن حالات العدوى الفطرية أو الطُّفَيليَّة، ومن المرجَّح أن ينتكس، ولاسيَّما عند المرضى المصابين بالعدوى بفيروس العَوَز المَناعي البَشَري.

إذا كان التهاب السحايا ناجمًا عن ابيِضاض الدَّم أو اللمفومة أو السرطان، فإنَّ مآل الحالة يكون سيِّئًا غالبًا. وفي مثل هذه الحالات، يمكن أن يؤدِّي التهابُ السحايا إلى الوفاة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة