honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

متلازمة الألم النطاقي المركب

حسب

John Markman

, MD, University of Rochester School of Medicine and Dentistry;


Sri Kamesh Narasimhan

, PhD, University of Rochester

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1437| آخر تعديل للمحتوى صفر 1437

تتميز متلازمة الألم النطاقي المركب complex regional pain syndrome بإحساس حارق مستمر أو موجع بالإضافة إلى لشذوذات محددة تحدث في نفس منطقة الألم. تتضمن هذه الشذوذات زيادة أو نقصانًا في معدل التعرق، وتورم، وتبدلات في لون البشرة، وضرر في الجلد، وتساقط الشعر، وتصدع أو تسمّك الأظافر، والهزال والضعف العضلي، وفقدان الكتلة العظمية.

كثيرًا ما يُسبب الألم تحديد استعمال المريض للجزء المُصاب. ونتيجة لذلك، قد تتيبس العضلات وتنكمش، وقد يصبح المريض غير قادر على تحريك المفصل بشكل طبيعي، على الرغم من عدم تحدد مدى الحركة فيه.

عادةً ما تحدث هذه المتلازمة بعد التعرض لإصابة. هناك نوعان من هذه المتلازمة:

  • النوع 1، والذي جرت العادة على تسميته الحثل الانعكاسي الودي reflex sympathetic dystrophy، والذي ينجم عن أذية نسج غير النسج العصبية، كما لو تهشم العظم في حادث، أو تضرر النسيج القلبي بعد نوبة قلبية.

  • النوع 2، والذي جرت العادة على تسميته الحُراق causalgia، والذي ينجم عن أذية النسج العصبية.

قد تتفاقم متلازمة الألم النطاقي المُركب في بعض الأحيان بنشاط الجهاز العصبي الودي، والذي يُهيئ الجسم للمواقف الطارئة المُجهدة (الهروب أو المواجهة). لهذا السبب، قد يقترح الطبيب علاج الحالة باستخدام إحصار العصب الودي sympathetic nerve block.

المُعالَجة

  • المعالجة الفيزيائية و/أو المهنية

  • تحفيز أعصاب النخاع الشوكي

  • مُسكنات الألم (المُسكنات التقليدية والمُساندة analgesics and adjuvant analgesics)

  • المُعالجة النفسية

يجري عادةً استخدام مجموعة من المُعالجَات لعلاج مُتلازمة الألم الإقليمية المعقدة.

يمكن للمعالجة الفيزيائية أن تكون مفيدة بعدة طرق:

  • التأكد من أن المريض يُحرّك الجزء المؤلم لوقاية العضلات من الضمور

  • تعزيز و/أو زيادة المدى الحركي للجزء المؤلم، وتجنب تشكل النسج التندبية حول المفاصل غير المُستخدمة

  • جعل المنطقة المؤلمة أقل حساسية تجاه الألم (إزالة حساسية)

  • تمكين المريض من القيام بوظائفه على نحو أفضل

يمكن تحفيز الأعصاب أو النخاع الشوكي للتقليل من شدة الألم.

يتضمن تحفيز النخاع الشوكي إجراء عملية جراحية لوضع جهاز تحت الجلد (في الأرداف أو البطن عادةً) ويقوم بتوليد نبضات كهربائية لتحفيز النخاع الشوكي. تُوضع أسلاك صغيرة (leads) صادرة من الجهاز في المسافة حول النخاع الشوكي (المسافة تحت الجافية epidural space) تُساعد هذه النبضات الكهربائية على تغيير طريقة إرسال الإشارات الألمية إلى الدماغ، وبالتالي تُغير من طريقة إدراك الأعراض غير المرغوبة.

يمكن أيضًا استخدام التحفيز العصبي الكَهرَبَائِيّ عبر الجِلد Transcutaneous electrical nerve stimulation (TENS)، إلا أن الأدلة على فعاليته لا تزال محدودة جدًا بالمقارنة مع الأدلة على فعالية تحفيز النخاع الشوكي. يتضمن التحفيز العصبي الكهربائي عبر الجلد وضع أقطاب على الجلد مباشرةً. تقوم هذه الأقطاب بإنتاج تيار كهربائي منخفض يُسبب إحساسًا واخزًا، ولكنه لا يُسبب تقلص العضلات.

قد تُستخدم المُسكنات التقليدية أو المُساندة (مثل مُضادات الاكتئاب ومضادات الاختلاج) لتسكين الألم.

وقد تُستخدم المعالجات النفسية أيضًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة