أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

تقييم الألم

حسب

John Markman

, MD, University of Rochester School of Medicine and Dentistry;


Sri Kamesh Narasimhan

, PhD, University of Rochester

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1437| آخر تعديل للمحتوى صفر 1437
موارد الموضوعات

لا توجد اختبارات أو فحوص يمكنها الجزم بأن المريض يشعر بألم حقيقي أو لا. ونتيجة لذلك، فإن الطبيب يعتمد على سؤال المريض عن تاريخه الطبي وخصائص الألم لديه. تساعد إجابات المريض على تحديد سبب الألم ووضع خطة استراتيجية للمعالجة. يمكن للأسئلة أن تشتمل على ما يلي:

  • أين هو موضع الألم؟ ما هي طبيعة هذا الألم وماذا يشبه؟

  • متى بدأ حدوث الألم؟ هل تعرض المريض لأي إصابة أو أذية؟

  • كيف بدأ حدوث الألم؟ هل بدأ الألم بشكل مفاجئ أو تدريجي؟

  • هل الألم موجود بشكل مستمر، أم متقطع؟

  • هل يمكن توقع حدوث الألم بعد ممارسة نشاطات محددة (مثل تناول وجبة طعام، أو ممارسة تمرين رياضي) أو اتخاذ وضعيات جسدية معينة؟ هل هناك أشياء تزيد الألم سوءًا؟

  • هل هناك أشياء تساعد على تسكين الألم؟

  • هل يؤثر الألم في قدرة الشخص على ممارسة نشاطاته اليومية أو التفاعل مع الآخرين؟ هل يؤثر الألم في نوم المريض، أو خروجه إلى الحمام للتغوط أو التبول؟ إذا كانت الإجابة بنعم، فكيف يكون ذلك؟

  • هل يؤثر الألم في مزاج المريض العام وإحساسه بالصحة الجيدة؟ هل يترافق الألم مع مشاعر الاكتئاب أو القلق؟

ولتقييم شدة الألم، يقوم الأطباء أحيانًا باستخدام مقياس من 10 (حيث يُعبر الرقم 0 عن عدم وجود ألم، في حين يُعبر الرقم 10 عن الألم الشديد)، أو يطلب الطبيب من المريض وصف الألم بأحد الصفات التالية: خفيف، متوسط، شديد، مُبرّح أو لا يُطاق. بالنسبة للأطفال أو الأشخاص الذين يواجهون صعوبة في التواصل مع الآخرين، فيمكن لتعابير الوجه (مثل الابتسامة أو العبوس أو البكاء) أن تكون مؤشرًا على تحديد شدة الألم.

مقاييس شدة الألم: ما هي درجة سوء هذا الألم؟

مقاييس شدة الألم: ما هي درجة سوء هذا الألم؟

يحاول الأطباء دومًا تحديد ما إذا كان الاضطراب الجسدي يُسبب ألمًا أم لا. تُسبب العديد من الاضطرابات المزمنة الألم (مثل السرطان، والتهاب المفاصل، وفقر الدم المنجلي، ومتلازمة الأمعاء المتهيجة)، وكذلك الاضطرابات الحادة (مثل الجروح، والحروق، والتمزق العضلي، والكسور العظمية، والتواء الأربطة، والتهاب الزائدة الدودية، والحصى الكلوية، والنوبة القلبية).

يستخدم الأطباء تقنيات محددة لتحري مصادر الألم. يقوم الطبيب بتحريك ذراعي وساقي المريض ضمن النطاق الحركي الطبيعي لتحري ما إذا كانت هذه الحركة تُسبب الألم. يمكن للأذية، أو الشدة المتكررة، أو الألم المزمن، أو غيرها من الاضطرابات أن تجعل نقاطًا محددة من الجسم أكثر حساسية للألم (تُسمى نقاط إثارة الألم trigger points) يقوم الطبيب بلمس نقاط مختلفة من الجسم لمعاينة ما إذا كانت تُثير الألم. قد يستخدم الطبيب أجسامًا مختلفة للمس الجلد وتحري فقدان الإحساس (مثل مفتاح أو دبوس حاد) أو إدراك تلك الأجسام بصورة مختلفة.

كما يضع الطبيب في حسبانه العوامل النفسية. يمكن للعوامل النفسية (مثل الاكتئاب والقلق) أن تزيد من شدة الألم. وبما أن القلق والاكتئاب قد ينجمان عن الألم المزمن، فقد يكون من الصعب تمييز أيهما السبب وأيهما النتيجة. قد تتوفر لدى بعض الأشخاص الذين يعانون من الألم أدلة على وجود اضطراب نفسي دون توفر أدلة على أمراض مُسببة للألم أو شدته. يُدعى هذا النوع من الألم بالألم ذو المنشأ النفسي psychogenic pain.

يسأل الطبيبُ المريض عن الأدوية (سواءً كانت بوصفة طبية أو بدون وصفة طبية) والعلاجات الأخرى التي استخدمها لعلاج الألم.

قد يُبالغ بعض المرضى في الألم الذي يشعرون به. بغض النظر عن ذلك، عادةً ما يوجه الطبيب إلى المريض بضع أسئلة للتأكد من عدم وجود دوافع للتظاهر بالألم، مثل الحصول على إجازة من العمل، أو الحصول على المزيد من الانتباه من أفراد العائلة. يمكن لبعض تلك الأسئلة أن تكون روتينية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة