Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

العوامل النفسية التي تُساهم في الألم

حسب

John Markman

, MD, University of Rochester School of Medicine and Dentistry;


Sri Kamesh Narasimhan

, PhD, University of Rochester

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1437| آخر تعديل للمحتوى صفر 1437

تتضمن العوامل النفسية التي من الشائع أن تساهم في حدوث الألم (وخاصةً الألم المزمن) كلاً من القلق، والاكتئاب، والأرق.

يمكن للعوامل النفسية أن تؤثر بشكل بالغ في كيفية إدراك الألم، وخاصةً الألم المزمن، وأحيانًا الإعاقة المرتبطة بالألم. إن معظم أنواع الألم تكون ذات منشأ فيزيائي. إلا أن بعض العوامل النفسية، بما في ذلك الأرق، والقلق، والاكتئاب، قد تجعل الشخص أقل قدرة في السيطرة على أعراضه، وبالتالي أقل قدرة على ممارسة نشاطاته اليومية. على سبيل المثال، يُدرك المريض الذي يعاني من ألم مزمن بأن هذا الألم سوف يعود مجددًا، مما يجعله خائفًا وقلقًا عند توقع عودة الألم. وعندما يدرك الشخص بأن تفاقم الألم لا يشير إلى وجود ضرر في الجسم، فقد يصبح أقل قلقًا (لإدراكه مثلاً بأن ذلك لن يؤثر في قدرته على ممارسة نشاطاته ومهامه اليومية)، مما يُقلل من شعوره بالألم

قد يشتكي الشخص في حالات نادرة من ألم مستمر، مع وجود دليل على مشاكل نفسية وبدون أي دليل على اضطرابات جسدية قد تكون مسؤولة عن ذلك الألم أو شدته. يمكن وصف هذا الألم بالألم ذو المنشأ النفسي psychogenic pain. ولكن مصطلح الألم الفيزيولوجي النفسي psychophysiologic pain يكون أكثر دقة، لأن الألم ينجم في هذه الحالة عن تفاعل العوامل الجسدية والنفسية. على سبيل المثال، يمكن للقلق والاكتئاب أن يُقلل من إنتاج المواد التي تُقلل من حساسية الخلايا العصبية للألم. يكون هذه التغير في الحساسية مسؤولاً بشكل جزئي عن الألم الذي يستمر بعد زوال سببه، ومسؤولاً عن الألم الذي يبدو شديدًا أكثر مما هو متوقع. يكون الألم ذو المنشأ النفسي أقل شيوعًا بكثير من ألم الأذية النسيجية وألم الاعتلال العصبي.

وينبغي التنويه إلى أن حقيقة أن الألم قد يتفاقم بسبب عوامل فيزيولجوية لا يعني أبدًا بأن الألم غير حقيقي. حيث إن معظم الأشخاص الذين يشتكون من الألم تكون دعواهم صادقة، حتى وإن كان السبب الجسدي مجهولاً. يقوم الطبيب دائمًا بالتحقق مما إذا كان الاضطراب الجسدي يُسبب ألمًا مزمنًا، إلا أنه قلما يُثقدم تفسيرًا واضحًا للألم.

المُعالَجة

  • الأدوية لتسكين الألم

  • المعالجات غير الدوائية، مثل التغذية الراجعة البيولوجية biofeedback

  • الاستشارة النفسية في كثير من الأحيان

يحتاج الألم الذي يتأثر إلى درجة كبيرة بالعوامل النفسية إلى العلاج، ويكون ذلك غالبًا بالاستعانة بفريق علاجي يتضمن معالجًا أو طبيبًا نفسيًا. تتباين طريقة علاج هذا النوع من الألم من مريض لآخر، حيث يحاول الطبيب تكييف العلاج مع حاجات المريض.

بالنسبة لمعظم المرضى الذين يعانون من ألم نفسي المنشأ، فإن هدف العلاج هو تعزيز راحة المريض والوظائف النفسية والجسدية لديه.

قد يُقدم الطبيب وصايا محددة للمريض من أجل زيادة نشاطاته الجسدية والاجتماعية.

قد يلجأ الطبيب إلى عدة مقاربات علاجية، دوائية وغير دوائية، مثل التغذية الراجعة البيولوجية biofeedback، والتدريب على الاسترخاء، وتقنيات تشتيت الانتباه، والتنويم المغناطيسي، والتحفيز العصبي الكهربائي عبر الجلد TENS، والمعالجة الفيزيائية. كما يمكن للعديد من الأدوية المُسكنة للألم أن تساعد أيضًا على الحدّ من الأرق، والقلق، والاكتئاب.

غالبًا ما يحتاج المريض إلى استشارة نفسية.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...
البزلُ القطني أو النخاعي
Components.Widgets.Video
البزلُ القطني أو النخاعي
الحبل النخاعي spinal cord هو حزمة من الأعصاب التي تمتدُّ من قاعدة الدماغ إلى الظهر. وهو مسؤول عن ضبط...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة