أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

ألم الأذية النسيجية

حسب

John Markman

, MD, University of Rochester School of Medicine and Dentistry;


Sri Kamesh Narasimhan

, PhD, University of Rochester

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة صفر 1437| آخر تعديل للمحتوى صفر 1437

ينجم ألم الأذية النسيجية nociceptive pain عن تعرض نسج الجسم لضرر مادي.

قد يكون هذا الضرر جرحًا، أو كدمةً، أو كسرًا عظميًا، أو حادث ارتطام، أو حرقًا، أو كل ما من شأنه إلحاق الضرر بالنسيج. تندرج معظم حالات الألم تحت تصنيف ألم الأذية النسيجية. ينجم هذا النوع من الألم عن تحفيز مستقبلات الألم تجاه الأذية النسيجية، والتي تتوضع بشكل أعظمي في الجلد أو في الأعضاء الداخلية.

يكون هذا النوع من الألم موجعًا، وحادًا، أو نابضًا، وقد يكون كليلًا. عادةً ما يُسبب الانسداد في أحد الأعضاء الداخلية ألمًا عميقًا تشنجيًا، وقد يكون من الصعب تحديد موضع الألم. ولكن عندما يتعرض النسيج الضام في الأعضاء الداخلية للضرر، فإن الألم يكون حادًا ومن السهل تحديد موضعه.

غالبًا ما يكون ألم ما بعد الجراحة من نوع ألم الأذية النسيجية. يمكن للألم أن يكون مستمرًا، أو متقطعًا، ويتفاقم غالبًا عندما يتحرك الشخص، أو يسعل، أو يضحك، أو يتنفس بعمق، أو عند تبديل ضماد الشقوق الجراحية.

إن معظم الآلام الناجمة عن السرطان تكون من نوع ألم الأذية النسيجية. عندما يغزو الورم العظام والأعضاء، فقد يُسبب ألمًا تتراوح شدته بين الخفيف والشديد والذي لا يُطاق. يمكن لبعض معالجات السرطان، مثل المعالجة الجراحية والشعاعية، أن تُسبب ألمًا يندرج تحت تصنيف ألم الأذية النسيجية.

عادةً ما تكون مُسكنات الألم، بما في ذلك المسكنات الأفيونية، فعالة في تسكين هذا النوع من الألم.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة