Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

البَاَركِنسُونِيَّة

(البَاَركِنسُونِيَّة الثانوية؛ البَاَركِنسُونِيَّة اللانموذجيَّة)

حسب

Hector A. Gonzalez-Usigli

, MD, HE UMAE Centro Médico Nacional de Occidente;


Alberto Espay

, MD, University of Cincinnati

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437

تُشيرُ البَاَركِنسُونِيَّة parkinsonism إلى أعراض داء باركنسون (مثل الحركات البطيئة والرعاش) التي تُسببها حالة أخرى،

  • وهي تنجُم عن اضطرابات الدماغ أو إصابات الدماغ أو أدوية وذيفانات مُعيَّنة.

  • بالنسبة إلى مرضى البَاَركِنسُونِيَّة، مثل مرضى داء باركنسون، يُعانون من الرعاش الذي يحدث عند استرخاء العضلات، ومن تيبس العضلات والحركات البطيئة ومشاكل التوازن والمشي.

  • يحاول الأطباء التعرف إلى سبب البَاَركِنسُونِيَّة عن طريق السؤال عن الحالات التي تُعرف بأنها تسببها وباستخدام تصوير الدماغ للبحث عن سبب محتمل.

  • يُعالج السبب إن أمكن، وقد يجري استخدام الأدوية لتخفيف الأعراض، وقد تساعد التدابير العامة (مثل تبسيط المهام اليومية) المرضى على الأداء بشكلٍ أفضل.

يمكن أن تُسبب حالات مختلفة الباركنسونية:

تُؤثر بعض الأدوية والذيفانات في أو تكبح عمل الدوبامين والناقلات العصبية الأخرى التي تُساعد الخلايا العصبية على التواصل مع بعضها بعضاً، فعلى سبيل المثال، تكبح الأدوية المُضادَّة للذهان والتي تُستخدم لعلاج الزَّور والفُصام، عمل الدوبامين. الدوبامين هو ناقل عصبي رئيسي في العقد القاعدية (مجموعات من الخلايا العصبية الموجودة في عمق الدماغ) والتي تساعد على انسجام حركة العضلات.

يُمكن أن يُسبب استخدام 1-ميثيل 4-فينيل 1،2،3،6-تتراهيدروبايريدين MPTP (التي اُنتجت لأول مرة عن طريق الصدفة عندما حاول مستخدمو المخدرات غير المشروعة تركيب الميبيريدين الأفيوني)، باركنسونية مفاجئة شديدة وغير قابلة للعلاج عند اليافعين.

أعراض الباركنسونية

تُسبب الباركنسونية نفس أعراض داء باركنسون، وهي تنطوي على:

  • الرعاش الذي يحدث في يد واحدة أثناء استرخاء العضلات (رعاش الراحة)

  • تيبس العضلات

  • الحركات البطيئة

  • صعوبة الحفاظ على التوازن والمشي

كما قد تُؤدي أيضًا الاضطرابات التي تسبب الباركنسونية إلى أعراض أخرى أو مجموعة مختلفة من أعراض الباركنسونية.

قد تشير بعض الأَعرَاض إلى أن السبب ليس داء باركنسون، وهي تنطوي على:

  • فقدان الذاكرة البارز الذي يحدث في أثناء السنة الأولى من الاضطراب (يشير إلى الخرف)

  • أعراض الباركنسونية على جانب واحد فقط من الجسم (غالبًا بسبب أورام معينة في الدماغ أو تَنَكُّس عُقدِيّ للقِشرَة القاعِدِيَّة)

  • انخفاض ضغط الدم وصعوبة البلع والإمساك والمشاكل البولية (أحيَانًا بسبب الضمور الجهازي المتعدد)

  • السقوط والحاجة إلى استخدام الكرسي بعجلات في غضون الأشهر أو السنوات الأولى من الاضطراب

  • شذوذات في حركات العين

  • الهلاوس والمشاكل البصرية الحَيِّزِيَّة (مثل صعوبة العثور على الغرف في المنزل أو موقف للسيارة) والتي تظهر في وقت مبكر من الاضطراب

  • الأَعرَاض التي لا تقل افي ستجابةً للعلاج باستخدام ليفودوبا

  • عدم القدرة على التعبير أو فهم اللغة لفظاً أو كتابةً (الحُبسَة aphasia) وعدم القدرة على القيام بمهام تتطلب مهارات بسيطة (تعذُّر الأداء apraxia) وعدم القدرة على الربط بين الأشياء ووظائفها المعتادة (العَمَه agnosia) بسبب التَنَكُّس العُقدِيّ للقِشرَة القاعِدِيَّة

بالنسبة إلىالتَنَكُّس العُقدِيّ للقِشرَة القاعِدِيَّة، تتدهور القشرة الدماغية (جزء الدماغ الذي يحتوي على معظم الخلايا العصبية) والعقد القاعدية تدريجيًا، وتبدأ الأَعرَاض بعد عمر 60 عاماً، ويُصبحُ المرضى عاجزين عن الحركة بعد حَوالى 5 سنوات، وتحدُث الوفاة عادةً بعد حَوالى 10 سنوات.

تشخيص الباركنسونية

  • تقييم الطبيب

  • تصوير الدماغ أحيَانًا

  • استخدام ليفودوبا لمعرفة ما إذا كان مفيداً

يسأل الأطباء عن الاضطرابات السابقة والتعرض إلى الذيفانات واستخدام الأدوية التي يمكن أن تُسبب الباركنسونية.

قد يستخدمُ الأطباءُ التصوير الدماغي مثل التصوير المقطعي المحوسب أو التصوير بالرنين المغناطيسي للتحري عن اضطراب بنيوي قد يكون السبب في الأعراض.

إذا كان التَّشخيص غير واضح، قد يعطي الأطباء الليفودوبا للمريض (دواء يُستخدم لعلاج داء باركنسون) لاستبعاد داء باركنسون، وإذا كان الدواء يؤدي إلى تحسن واضح ، فإن داء باركنسون هو السبب المحتمل.

مُعالجة الباركنسونية

  • مُعالَجة السبب إن أمكن

  • في بعض الأحيان الأدوية للمساعدة على تخفيف الأَعرَاض

  • التدابير العامة، مثل البقاء في حالة نشاط قدر الإمكان

يجري تصحيح السبب أو معالجته إذا كان ذلك ممكنًا. وإذا كان الدواء هو السبب، فإن إيقافه قد يشفي من هذا الاضطراب. قد تقل الأعراض أو تختفي إذا كان من الممكن معالجة الاضطراب الكامن.

لا تكون الأدوية المستخدمة لعلاج داء باركنسون (مثل الليفودوبا) فعالةً غالبًا مع مرضى الباركنسونية ولكن في بعض الأحيان يمكن أن تؤدي إلى تحسن طفيف.

إذا كان الدواء المضاد للذهان يسبب أعراضاً مزعجة للباركنسونية وكانت هناك حاجة إلى أخذ دواء مُضاد للذهان إلى أجل غير مسمَّى، يقوم الأطباء باستبدال دواء آخر مضاد للذهان إذا أمكن، ولكن إذا كان لا يمكن تغيير الدواء، فإن استخدام أمانتادين أو دواء له تأثيرات مضادَّة للكولين مثل البنزتروبين benztropine، قد يخفف من الأَعرَاض.

تُفيدُ نفس التدابير العامة المستخدمة لمساعدة مرضى داء باركنسون على الحفاظ على القدرة على الحركة وعلى الاستقلالية، فعلى سبيل المثال، ينبغي على المرضى:

  • البقاء في حالة نشاط قدر الإمكان

  • تبسيط المهام اليومية

  • استخدام الأجهزة المساعدة عند الحاجة

  • اتخاذ تدابير لجعل المنزل آمناً (مثل إزالة قطع السجاد المبعثرة للوقاية من التعثر)

يمكن أن يُساعد اختصاصيو العلاج الطبيعي واختصاصيو العلاج المهنيّ المرضى على تنفيذ هذه التدابير، كما أنَّ التغذية الجيدة مهمةٌ أيضًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
Components.Widgets.Video
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
يوجد نوعان من الاختبارات التَّشخيصِية الكَهرَبِية electrodiagnostic من الشائع استعمالهما: تَخطيط كَهرَبِيَّةِ...
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة