أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

اضطرابات التنسيق

حسب

Hector A. Gonzalez-Usigli

, MD, HE UMAE Centro Médico Nacional de Occidente;


Alberto Espay

, MD, University of Cincinnati

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو الحجة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1437
موارد الموضوعات

تنجم اضطرابات التنسيق عن خلل وظيفي في المخيخ، وهو جزء من الدماغ ينسق الحركات الإرادية ويضبط التوازن،

  • حيث يؤدي الخلل الوظيفي في المخيخ إلى فقدان التوازن.

  • لا يستطيع المرضى غالبًا ضبط الذراعين والساقين، مما يجعلهم خطواتهم واسعة وغير ثابتة عند المشي.

  • يضع الأطباءُ التشخيص استنادًا إلى الأعراض والتاريخ العائلي وتصوير الدِّماغ بالرنين المغناطيسي والاختبار الجيني غالباً.

  • يجري تصحيح السبب إن أمكن، وإذا لم يكن هذا ممكناً، تُركز المُعالجة على تخفيف الأعراض.

المخيخ هو جزء الدماغ يُمارس دورًا كبيراً في تنسيق سلسلة من الحركات، كما يضبط التوازن والوضعية أيضًا. يمكن أن يؤدي أي شي يضر بالمخيخ إلى فقدان التنسيق (الرَّنح).

الأسباب

السبب الرئيسي لاضطرابات التنسيق هو:

  • الاستخدام المفرط للكحول لفتراتٍ طويلة، حيث يُسبب ضرراً دائمًا في المخيخ،

وفي حالاتٍ أقلّ شيوعًا، تُؤدِّي اضطرابات أخرى، مثل قصور الدرقية hypothyroidism ونقص فيتامين E وأورام الدماغ، إلى اضطرابات التنسيق. تُسبب بعض الاضطرابات الوراثيَّة، مثل رنح فريدريخ Friedrich ataxia، فقدان التنسيق.

في حالاتٍ نادرة، يحدث خلل وظيفي في الجهاز المناعي عند مرضى لسرطان (خصوصاً سرطان الرئة)، ويُهاجم هذا الجهازُ المخيخَ، وهو رد فعل للمناعة الذاتية. ينجُم عن هذا الاضطراب الذي يُسمَّى التنكُّس المخيخي تحت الحاد subacute cerebellar degeneration، فقدان التنسيق.

يمكن أن تُسبب بعض الأدوية (مثل مضادَّات الاختلاج)، خُصوصًا عندما تُعطى بجرعاتٍ عالية، اضطرابات التنسيق، وفي مثل هذه الحالات، قد يختفي الاضطراب عندما يجري إيقاف الدواء.

هل تعلم...

  • السبب الأكثر شيوعًا لاضطرابات التنسيق هو الاستخدَام المفرط للكحول ولفتراتٍ طويلة.

الجدول
icon

أسباب اضطرابات التنسيق

الأنواع

الأمثلة

الاضطرابات التي تؤثِّر في المخيخ

العيوب الخَلقية في المخيخ

النزف في المخيخ

الأورام في المخيخ، خُصوصًا عند الأطفال

إصابات الرأس (المُتكررة)

السكتات التي تؤثِّر في المخيخ

الاضطرابات الوراثيَّة

الاضطرابات الأخرى

ضَربَة الحَرارَة Heatstroke أو الحمى الشديدة جداً

التَنَكُّس المُخَيخِيّ دون الحاد subacute cerebellar degeneration

الأدوية والمواد السُّمِّيَة

استخدام الكحول (المفرط والمُطول)

مضادَّات الاختلاج مثل الفينيتوين phenytoin، خُصوصًا بجرعاتٍ عالية ولفتراتٍ طويلةٍ

المعادن الثقيلة مثل الزئبق أو الرصاص

المهدئات (مثل البنزوديازيبينات benzodiazepines) بجرعاتٍ عالية

الأعراض

يحول فقدان التنسيق دُون ان يتمكَّن المرضى من ضبط موضع الذراعين والساقين أو الوقفة، وبالتالي عندما يمشون، يخطون خطواتٍ واسعة ويترنحون ويقومون بحركاتٍ متعرجة وواسعة بالذراعين.

يمكن أن تسبب اضطرابات التنسيق شذوذات أخرى، مثل التالي:

  • خلل القياس: حيث لا يستطيع المرضى ضبط مجال حركات الجسم، فعلى سبيل المثال، عند محاولة الوصول إلى جسم ما، قد يتجاوز مرضى خَلَل القِياس هذا الجسم.

  • عسر التلفظ: يُصبح الكلام متعلثماً ولا يمكن ضبط التقلبات في حجم الصوت بسبب عدم التنسيق في العضلات التي تمارس دورًا في الكلام. قد تكون هناك مبالغة في حركة العضلات حول الفم.

  • الكَلاَم التَفَرُّسِيّ: يتحدث المرضى برتابة مع ميلٍ إلى التردد في بداية كلمة أو مقطع لفظي.

  • الرَّأرَأَة: عند النظر إلى شيء ما، قد تتجاوز العين هدفها، وقد تحدث الرأرأة. بالنسبة إلى الرأرأة، تتحرك العينان بشكلٍ متكررٍ وبسرعة في اتجاهٍ واحد، ثم تعودان ببطء إلى وضعهما الأصلي.

  • الرُعاش: يمكن أن يُسبب الضرر في المخيخ الرعاش أيضًا عندما يحاول المرضى القيام بحركة هادفة، مثل الوصول إلى جسم ما (الرُعاش القَصدِيّ intention tremor)، أو عندما يحاولون إبقاء طرف ممدوداً في موضع واحد (رُعاشُ الوِضعَة postural tremor).

  • الرَنَح الجِذعِيّ: لا يستطيع المرضى إبقاء الجذع ثابتًا، وقد تكون الأعراض شديدة لدرجة أن المرضى يهتزون من جانب إلى آخر عندما يجلسون منتصبين وقد يحتاجون إلى استخدام الذراعين لإسناد الجسم على الكرسي للوقاية من السقوط. كما يواجه هؤلاء المرضى صعوبةًً في المشي أيضًا وقد يحتاجون إلى التمسك بالأثاث والجدران عند التجول في المكان،

وقد يضعف توتُّر العضلات.

رنح فريدريخ Friedreich ataxia

تكون جينة هذا الاضطراب مُتنحِّيَةً recessive، وبالتالي، حتى يحدُث هذا الاضطراب، ينبغي أن يَرثَ المريض نسختين من هذه الجين الشاذة، واحدة من الأب وأخرى من الأم.

رنح فريدريخ مُتفاقِم، ويصبح المشي غير مستقر بين عُمر 5 و15 عاماً، ثم تصبح حركات الذراع غير منسقة، ويصبح الكلام متلعثماً ويصعب فهمه.

يولد العديد من مرضى هذا الاضطراب من الأطفال ولديهم حنف القدم أو انحناء العمود الفقري (الجنف scoliosis)، أو كليهما.

لا يستطيع مرضى رنح فريدريخ الإحساس بالذبذبات، ولا يستطيعون الإحساس بموضع الذراعين والساقين (يفقدون الاحساس بموضعهما)، وتختفي المنعكسات لديهم. قد تتدهور الوظيفة الذهنية، ويكون الرُعاش بسيطاً، إن وجد.

غالبًا ما تحدُث مشاكل القلب وتتفاقم تدريجيًا.

في أواخر العقد الثاني من العمر، قد يحتاج مرضى رنح فريدريخ إلى استخدام الكرسي بعجلات، وتحدث الوفاة التي تنجم غالبًا عن اضطراب في نظم القلب أو فشل القلب، في منتصف العمر عادةً.

الرنح النخاعي المخيخي المنشأ Spinocerebellar ataxias

تكون الجينة لهذه الاضطرابات مُسيطرةً، وبالتالي يكون وجود نسخة واحدة فقط من الجين الشاذة التي تُورث من أحد الوالدين، كافياً للتسبُّب في هذا الاضطراب. هناك أنواع عديدة ومُختلفة لهذا الرَّنح، وفي جميع أنحاء العالم، قد يكون الرنح النخاعي المخيخي المنشأ من النوع الثالث (الذي كان يُسمى في السابق داء ماكادو-جوزيف Machado-Joseph)، هو الأكثر شيوعًا. هذه الاضطرابات متفاقمة وتنكسية، وغالبًا ما تكون قاتلة في نهاية المطاف، ولا توجد مُعالَجَة فعالة معروفة.

تختلفُ أعراض الرنح النخاعي المخيخي المنشأ من حيث النوع، ولكن معظمها يسبب مشاكل في الإحساس (على سبيل المثال، يشعرُ المرضى بالألم واللمس والاهتزاز بشكلٍ أقل أو لا يشعرون بذلك بتاتًا)، وضعفاً في العضلات ومُتلازمة تململ الساقين restless legs syndrome، بالإضافة إلى فقدان التنسيق. يُعاني المرضى من مشاكل في التوازن والكلام وحركات العين. بعض الأنواع عادةً ما تُسبب فقدان التنسيق فقط.

يُعتبر الرنح النخاعي المخيخي المنشأ سببًا شائعًا للارتعاش القصدي (الذي تُحرِّضه الحركة الهادفة)، وقد يكون لدى المرضى أعراض تُشبه أعراض داء باركنسون (مثل الرُعاش وتيبُّس العضلات).

تظهر عند بعض مرضى داء ماكادو جوزيف أعراض أُخرى بالإضافة إلى فقدان التنسيق والرُعاش، فقد تضعف حركة العين لديهم، وقد يحدث نفضان في عضلات الوجه واللسان بطريقة لا يمكن ضبطها، وقد يحدث بروز في العينين.

يعاني بعض المرضى من تقلصات عضلية لا إرادية مُؤلمة تستمر لفترة طويلة (خلل التوتر dystonia).

التشخيص

  • تقييم الطبيب

  • التصوير بالرنين المغناطيسي عادةً

  • الاختبارات الجينية

يستندُ تشخيص اضطرابات التنسيق إلى الأَعرَاض، كما يسأل الأطباءُ أيضًا عن الأقارب الذين كانت لديهم أعراض مماثلة (التاريخ العائلي) وعن الحالات التي يمكن أن تُسبب الأَعرَاض.

يستخدم الأطباءُ التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ عادةً.

تُستخدمُ الاختبارات الجينية على نحو متزايد مع المرضى الذين قد يكون لديهم تاريخ عائلي لاضطرابات التنسيق.

المُعالَجة

  • مُعالَجة السبب إن أمكن،

  • والعلاج الطبيعي والمهنيّ

وعند الإمكان، يجري التخلص من السبب أو مُعالجته؛ فعلى سبيل المثال، إذا كان اضطراب التنسيق ناجمًا عن استخدام الكحول، يُوقف استخدام الكحول، وإذا كان سبب الاضطراب جرعة عالية من الدواء (مثل الفينيتوين phenytoin)، يَجرِي تقليل الجرعة. يمكن مُعالَجَة بعض الاضطرابات الكامنة، مثل قصور الدرقية ونقص فيتامين E. قد تكون الجراحة مفيدةً لبعض المرضى المُصابين بأورام الدماغ.

لا يُوجَد شفاء من اضطرابات التنسيق الوراثيَّة، وفي مثل هذه الحالات، تُركز المعالجة على التخفيف من الأَعرَاض.

يستطيع اختصاصيو العلاج الطبيعي تعليم المرضى تمارين خاصة قد تساعد على تحسين التوازن والوضعية والتنسيق، ويمكن أن تُساعد هذه التمارين المرضى على المشي بشكلٍ طبيعي أكثر وعلى الأداء بشكل مستقل أكثر. كما قد يوصي اختصاصيو العلاج المهني أيضًا باستخدام أجهزةٍ يمكن أن تساعد على المشي والأكل والنشاطات اليومية الأخرى، كما قد يكون العلاج بالكلام مفيداً أيضًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة