أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

لمحة عامة عن النوم

حسب

Karl Doghramji

, MD, Jefferson Sleep Disorders Center, Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437
موارد الموضوعات

يُعد النوم ضروريًا للبقاء على قيد الحياة وصحة جيدة، إلا أنه لا يزال من غير المفهوم تمامًا سبب وكيفية ذلك. ولعل إحدى فوائد النوم هي إصلاح قدرة الأشخاص على العمل بصورة طبيعية في أثناء النهار. يُعد النوم عملية ترميمية للجسم، وذلك لأن الجسم يتخلص في أثناء النوم من البروتين السام الذي يُدعى بيتا-أميلويد، والذي يتشكل في الدماغ نتيجة النشاط الدماغي العادي. عندما يتراكم هذا البروتين، فإنه يؤثر في عمل الدماغ.

تختلف المتطلبات الفردية للنوم بشكل كبير، وعادة ما تتراوح بين 6 و 10 ساعات يوميًا. ينام معظم الناس في أثناء الليل. وقد يضطر بعض الأشخاص للنوم في أثناء النهار للتكيف مع جدول أعمالهم، وهو ما قد يؤدي إلى اضطرابات في النوم.

هل تعلم...

  • لا أحد يعرف ما هو سر حاجة البشر للنوم.

يتأثر مقدار نوم كل شخص ومقدار شعوره بالراحة بعد النوم بالعديد من العَوامِل، مثل:

  • مستوى الإثارة أو الشدة العاطفية

  • العمر

  • النظام الغذائي

  • استخدام الأدوية

على سبيل المثال، تُسبب بعض الأدوية النعاس، ويمكن لأدوية أخرى أن تجعل النوم أمرًا صعبًا. كما يمكن لبعض المكونات أو الإضافات الغذائية، مثل الكافيين، أو البهارات الحارة، وغلوتامات أحادية الصوديوم MSG أن تؤدي لاضطراب النوم. يميل كبار السن إلى النوم في وقت مبكر، والاستيقاظ في وقت مبكر، وعدم القدرة على التكيف سريعًا مع تغير عادات النوم.

قد يؤثر الشخير في النوم - سواءً كان شخير الشخص نفسه أو الشخص الذي يشترك معه في الغرفة أو السرير.

أضواء على الشيخوخة: النوم

يدعي حَوالى نصف كبار السن بأنهم لا ينامون كما يريدون. وعلى الرغم من أن أسباب عدم كفاية النوم قد تكون نفسها أسباب عدم كفاية النوم عند الشباب، إلا أن التغيرات المرتبطة بالعمر أيضًا قد تؤثر أيضًا.

التغييرات المتعلقة بالعمر: مع التقدم في السن، قد يتدنى عدد النشاطات التي يقوم بها الشخص بشكل طبيعي ويصبح أقل نشاطًا من الناحية البدنية، مما يجعل الدخول في النوم والحفاظ عليه مهمة أكثر صعوبة.

وإذا اضطر المُسن إلى الانتقال إلى منزل أحد أقاربه أو أحد دور الرعاية، فقد يفقد السيطرة على أشياء مثل درجة الحرارة ومستوى الضوضاء. يؤدي ذلك إلى عدم الشعور بالراحة، مما قد يجعل النوم أكثر صعوبة.

ومن جهةٍ أخرى، فإن المُسنين قد يمضون وقتًا أقل في الخارج، مما يحد من تعرضهم لأشعة الشمس. فإذا لم تتعرض العينان بشكلٍ كافٍ لأشعة الشمس، فقد تفقد ساعة الجسم الداخلية مزامنتها مع دورة الليل والنهار للأرض. وبالتالي فقد يواجه المسن صعوبة في النوم عند الوقت المفترض ليلاً.

بالإضافة إلى ذلك، فإن التقدم في السن يترافق مع تراجع إنتاج الميلاتونين وهرمون النمو في الجسم. تؤثر هذه التغيرات في النوم لأن كُلّاً من هذين الهرمونين يُعززان النوم العميق.

يكون المسنون أكثر عرضة للنوم والاستيقاظ في أوقات مبكرة أكثر من الشباب والأطفال. كما يمضي المسنون وقتًا أقل في النوم العميق مقارنة مع الشباب، ومن المعروف بأن النوم العميق يساعد الجسم على التعافي من تعب النشاطات النهارية. وبعد أن يخلد المسن للنوم، فإنه يكون أكثر عرضة للاستيقاظ بشكل متكرر، وبسهولة أكبر. ولذلك فإن المسنّين يشعرون بانتعاش أقل عند الاستيقاظ من النوم، على الرغم من أنهم قد يُمضون وقتًا أطول في السرير. قد لا تشير هذه التغيرات وحدها إلى وجود اضطراب في النوم لدى كبار السن، لكنها قد تشير إلى ذلك إذا أفضت قلة النوم إلى صعوبة القيام بالنشاطات اليومية.

غالبًا ما يكون كبار السن أقل قدرةً على التأقلم مع التغيرات في عادات النوم. على سبيل المثال، قد يكون المسنون أكثر عرضة لاضطرابات النوم الناجمة عن السفر الطويل بالطائرات jet lag وورديات العمل الليلية.

الاضطرابات المرضية: يكون كبار السن أكثر عرضة للاضطرابات الطبية والنفسية التي يمكن أن تؤثر في النوم.

يمكن للاضطرابات المرضية أن تؤثر في النوم بعدة طرق:

  • عن طريق التسبب في الألم (كما يحدث في التهاب المَفاصِل)

  • عن طريق زيادة صعوبة التنفس (كما يحدث في اضطرابات القلب أو الرئة)

  • عن طريق زيادة معدل التبول، مما يؤدي إلى زيادة عدد مرات الاستيقاظ (كما هيَ الحال في ضخامة البروستات، والسكّري، وفشل القلب)

الاكتئاب، وهو أمر شائع بين كبار السن، حيث يؤثر سلبًا في النوم أيضَا.

الأدوية: حيث يكون الأشخاص الأكبر سنًا أكثر عرضة لتعاطي الأدوية التي تؤثِّر في النوم كبار السن. يمكن لبعض الأدوية (مثل مدرات البول التي تؤخذ لعلاج الفشل القلبي) أن تزيد من الحاجة للتبول، وبالتالي الاستيقاظ المتكرر من النوم. كما إن هنالك أدوية أخرى تسبب النعاس لدى المرضى في أثناء النهار أو تُسبب التنبه الزائد. وفي كلتا الحالتين، قد يكون النوم في الليل أكثر صعوبة.

القيلولة: يميل كبار السن لأخذ القيلولة في أثناء النهار لأنهم لا ينامون جيدا في أثناء الليل. قد تساعد القيلولة في أثناء النهار على تعويض قلة النوم في أثناء الليل، إلا أنها قد تجعل النوم ليلاً أكثر صعوبة. وقد يزداد احتمال لجوء المُسن إلى القيلولة لأن جسمه يصبح أقل قدرة على تنظيم ضغط الدَّم حسب حاجته. فعلى سبيل المثال، بعد تناول وجبة كبيرة، ينخفض ضغط الدم، ويحتاج الجسم إلى ضخ المزيد من الدَّم نسبيًا نحو الرأس. ولكن جسم الشخص المُسنّ يكون أقل قدرة على إجراء هذا التعديل. ونتيجة لذلك، يلجأ كبار السن إلى الاستلقاء بصورة أكبر، مما يفضي إلى أخذ قيلولة.

بعض الإجراءات لتحسين النوم:بصفة عامة، يحتاج كبار السن إلى نفس المقدار من النوم الذي يحتاجه الشباب، وينبغي عدم القبول بقلة النوم واعتباره جزءًا من الشيخوخة. ويمكن لكبار السن اتخاذ تدابير لتحسين النوم، مثل ما يلي:

  • المحافظة على النشاط الجسدي.

  • قضاء بعض الوقت في الخارج.

  • تجنب الأطعمة والمشروبات التي يمكن أن تؤثر في النوم (مثل المشروبات الحاوية على الكافيين).

  • التأكد من هدوء وملاءمة الغرفة للنوم.

  • الذهاب إلى الفراش والاستيقاظ في أوقات منتظمة، ولعل الاستيقاظ في أوقات منتظمة هو الأكثر أهمية.

دورة النوم

يمر النوم بمراحل مختلفة. هناك نوعان رئيسيان من النوم:

  • حركة العين السريعة - النوم الريمي REM sleep

  • حركة العين غير السريعة - النوم غير الريمي، ولها ثلاثة مراحل

عادة ما يمر الأشخاص خلال مراحل النوم غير الريمي الثلاثة (من N1 إلى N3)، ثم تليها فترة قصيرة من النوم الريمي، وذلك كل 90 إلى 120 دقيقة أو عدة مرات كل ليلة. يستيقظ الأشخاص لفترات قصيرة في أثناء النوم ليلاً (تسمى المرحلة W) ولكن عادة ما لا يشعر الشخص بها.

  • النوم غير الريمي: يُشكل حَوالى 75 إلى 80٪ من إجمالي وقت النوم لدى البالغين. يتقدم النوم من المرحلة 1 (النوم الأخف، ويكون عندما يمكن إيقاظ النائم بسهولة) إلى المرحلة 3 (النوم الأعمق، ويكون عندما يتطلب إيقاظ النائم صعوبة أكبر). في المرحلة 3، يكون ضغط الدَّم ومعدل ضربات القلب والتنفُّس في أدنى مستوياتها. ينظر الناس إلى المرحلة 3 على أنه النوم ذات الجودة العالية.

  • النوم الريمي: يرتفع النشاط الكهربائي في الدماغ بشكل غير عادي، إلى درجة تشبه ما يحدث في أثناء اليقظة. تتحرك العينان بسرعة، وتنشل عضلات معينة بحيث تصبح الحركة الإرادِيَّة مستحيلة. وقد تتقلص بعض العضلات بشكل لا إرادي. يزداد معدل وعمق التنفُّس.

تحدث معظم الأحلام الحيوية في أثناء النوم الريمي. كما أن معظم الكلام في أثناء النوم، أو الكوابيس الليلية، أو المشي في أثناء النوم يحدث خلال المرحلة 3 التي تنتمي للنوم غير الريمي.

مراحل دورة النوم

يمر النائم بدورة من مراحل النوم المتباينة كل 90 إلى 120 دقيقة في أثناء الليل: ثلاث مراحل من النوم ذي حركة العين غير السريعة (النوم غير الريمي N) ومرحلة واحدة من النوم ذي حركة العين السريعة (النوم الريمي REM).

تكون مرحلة النوم الخفيف (المرحلة الأولى من النوم غير الريمي N1) قصيرة نسبيًا. وتكون المرحلة الثانية من النوم غير الريمي N2 هي المرحلة الأطول بين جميع مراحل النوم. يحدث النوم العميق (المرحلة N3) في الغالب خلال النصف الأول من الليل. ثم يُنفق المزيد من الوقت في النوم الريمي مع تقدم الليل. تحدث فترات استيقاظ وجيزة (تسمى المرحلة W) طوال الليل، ولكن النائم لا يدرك حدوثها في معظم الأحيان.

مراحل دورة النوم

اضطرابات النوم

تتضمن اضطرابات النوم مشاكل القدرة على الدخول في النوم، والبقاء نائمًا، أو البقاء مستيقظًا، أو القيام بسلوكيات غير مَألوفَة في أثناء النوم، مثل المشي في أثناء النوم. هناك العديد من العَوامِل التي قد تُفسد النوم، بما في ذلك عدم انتظام أوقات النوم، وممارسة الأنشطة قبل النوم، والشدة النفسية، والنظام الغذائي، والحالات المرضية، وتناول أَدوِيَة محددة.

الأَعرَاض الأكثر شُيُوعًا لاضطرابات النوم هي

يعاني الأشخاص المصابون بالأرق من صعوبة من الدخول في النوم والحفاظ عليه، وعندما يستيقظون فإنهم لا يشعرون بالانتعاش أو النشاط. قد يستيقظ المصابون بالأرق في وقت مبكر. تؤدي قلة النوم إلى الشعور بالنعاس، والتعب، وتعكر المزاج في أثناء النهار.

يميل الأشخاص الذين يعانون من نعاس شديد في أثناء ساعات النهار إلى النوم في أثناء وقت الاستيقاظ. كما إن بعض اضطرابات النوم تجعل المرضى غير قادرين على مقاومة النوم في أثناء النهار.

تنطوي بعض اضطرابات النوم على حركات لا إرادية للأطراف أو غيرها من السُّلُوكيات غير العادية (مثل الكوابيس، أو الفزع الليلي، أو المشي في أثناء النوم). تُدعى الحركات والسُّلُوكيات غير المَألوفَة في أثناء النوم الخطل النومي parasomnias.

ويمكن أن تشمل الأَعرَاض الأخرى مشاكل في الذاكرة، والتنسيق، والعواطف. وقد ينخفض الأداء الأكاديمي أو المهني للمريض. ويزداد خطر التعرض لحوادث السيارات أو الإصابة باضطراب قلبية.

يساعد الوصف الدقيق للمشكلة، بالإضافة إلى جمع معلومات من بيانات النوم، على تشخيص الاضطراب، وقد يكون من الضروري أحيانًا إجراء فحوصات نوم مخبرية. تشمل هذه الاختبارات دراسة النوم polysomnography.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
Components.Widgets.Video
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
يوجد نوعان من الاختبارات التَّشخيصِية الكَهرَبِية electrodiagnostic من الشائع استعمالهما: تَخطيط كَهرَبِيَّةِ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة