أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

اضطراب حركة الأطراف الدورية (PLMD) ومُتلازمة تململ الساقين (RLS)

حسب

Karl Doghramji

, MD, Jefferson Sleep Disorders Center, Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437

ينطوي اضطراب حركة الأطراف الدورية على حركات متكررة من الذراعين والساقين، أو كليهما في أثناء النوم. تنطوي مُتلازمة تململ الساقين على رغبة لا يمكن مقاومتها لتحريك الساقين أو الذراعين أو كليهما مع إحساس غير طبيعي فيها، وذلك عند الجلوس أو الاستلقاء.

  • ترتعش الساقان أو الذراعان أو كلاهما وترتجفان عند المرضى المصابين بمُتلازمة حركة الأطراف الدورية، مما يُفسد نوم المريض دون أن يُدرك المريض حدوث تلك الحركات.

  • أما مرضى مُتلازمة تململ الساقين فيعانون من صعوبة في الاسترخاء والنوم لأنهم يشعرون برغبة لا تُقاوم لتحريك الساقين أو الذراعين.

  • يمكن للطبيب تشخيص مُتلازمة تململ الساقين بناءً على الأَعرَاض التي يشتكي منها المريض، ولكن لا بد من إجراء اختبار نوم في المختبر لتشخيص اضطراب حركة الأطراف الدورية.

  • لا يتوفر علاج، ولكن قد تساعد الأدوية المستخدمة في علاج داء باركنسون وغيرها في السيطرة على الأَعرَاض.

تكون هذه الاضطرابات أكثر شُيُوعًا عند الأشخاص في منتصف العمر وأكثر. وتشير الإحصائيات في الولايات المتحدة، إلى أن مُتلازمة تململ الساقين تؤثِّر في حَوالى 10٪ من تعداد السكان. وتكون هذه الحالة شائعة بشكل خاص بين الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 50 عامًا. يعاني معظم مرضى مُتلازمة تململ الساقين أيضًا من أعراض اضطراب حركة الأطراف الدورية، ولكن معظم المرضى الذين يعانون من اضطراب حركة الأطراف الدورية لا يعانون من مُتلازمة تململ الساقين.

إن ما يسبب هاتين الحالتين لا يزال غير معروف. ولكن الإحصائيات تشير إلى أن ثلث المرضى أو أكثر من الذين يعانون من مُتلازمة الساقين يكون أحد أفراد أسرهم مصابًا بنفس المُتلازمة. وتشمل عوامل الخطر ما يلي:

  • نمط الحياة الساكنة

  • التدخين

  • السمنة

يشتكي الكثير من المرضى المصابين بالخدار النومي أو اضطراب سلوك حركة العين السريعة (REM) من حركة أرجلهم الدورية في أثناء النوم.

يزداد احتمال الإصاب بكل من مُتلازمة تململ الساقين واضطراب حركة الأطراف الدورية عند الأشخاص الذين لديهم أحد عوامل الخطر التالية:

  • التوقف عن تناول بعض الأدوية (بما في ذلك البنزوديازيبينات مثل الديازيبام)

  • تناول المنشطات (مثل الكافيين أو العقاقير المنشطة) أو بعض مضادَّات الاكتئاب

  • الإصابة بعوز الحديد

  • الإصابة بفقر الد

  • الحمل عند النساء

  • الإصابة بحالة شديدة من اضطراب كلوي أو كبدي مزمن

  • الإصابة بداء السكَّري

  • الإصابة باضطراب عصبي، مثل التصلُّب المتعدِّد أو داء باركنسون

الأعراض

يُسبب كل من اضطراب حركة الأطراف الدورية ومُتلازمة تململ الساقين إفساد النوم. ونتيجة لذلك، يشعر المرضى بالتعب والنعاس في أثناء النهار.

أعراض اضطراب حركة الأطراف الدورية

ارتجاف أو ارتعاش الساقين أو الذراعين بمعدل مرة كل 20-40 ثانية في أثناء النوم. عادةً ما لا يدرك المريض حدوث هذه الحركات أو الإفاقات القصيرة التي تلي حدوثها، ولكنه قد يشكو من تدني جودة النوم، والاستيقاظ لعدة مرات في أثناء الليل، أو الشعور بالنعاس في أثناء النهار. لا يشتكي المرضى من أية أحاسيس غير طبيعية في الساقين أو الذراعين.

أعراض مُتلازمة تململ الساقين

عادة ما يشتكي المرضى الذين يعانون من مُتلازمة تململ الساقين من رغبة لا تقاوم لتحريك الساقين عند الجلوس أو الاستلقاء. كما قد يشعر هؤلاء المرضى بإحساس غامض ولكنه قوي في الساقين، وقد يترافق أحيانًا مع الألم. ويمكن وصف ذلك الإحساس بأنه حرقة، أو تنميل، كما لو كانت هناك حشرات تزحف ضمن الساق.

يمكن للمشي أو تحريك أو تمطيط الساقين أن يخفف من تلك الأحاسيس. قد يقوم المريض بتحريك ساقه في أثناء الجلوس، والتقلب في السرير. وهكذا، فإن المريض يعاني من صعوبة في الاسترخاء والنوم. وأثناء النوم، قد تتحرك الساقان تلقائيًا وبشكل لا يمكن السيطرة عليه، مما يؤدي غالبا إلى إيقاظ النائم.

يزداد احتمال حدوق الأعراض عندما يكون المريض تحت ضغط الشدة النفسية. قد تحدث نوبات من حين لآخر، ممَّا يَتسبَّب في بعض المشاكل، أو قد تحدث عدة مرات في الأسبوع، مما يؤدي إلى حرمان المريض من النوم وزيادة صعوبة التركيز على المهام والأعمال.

التشخيص

  • تَقيِيم الطَّبيب بالنسبة لمُتلازمة تململ الساقين

  • دراسة النوم polysomnography بالنسبة لاضطراب حركة الأطراف الدورية

  • كما ينبغي إجراء اختبارات لتحري أسباب كلتا الحالتين

يمكن للطبيب في كثير من الأحيان تشخيص مُتلازمة تململ الساقين بناءً على الأَعرَاض التي أبلغ عنها المريض أو شريك السرير أو غرفة النوم.

غالبًا ما تُجرى دراسة النوم polysomnography والتي تتضمن تخطيط العضلات الكهربائي (EMG)، لتشخيص اضطراب حركة الأطراف الدورية. تُجرى هذه الاختبارات على مدى ليلة كاملة في مختبر النوم، ولا يمكن إجراؤها في المنزل. في دراسة النوم، تجري مراقبة النشاط الدماغي، ومعدل ضربات القلب، والتنفُّس، والنشاط العضلي، وحركات العين في أثناء النوم. كما يقوم الأطباء بتصوير المرضى بكاميرات الفيديو لتوثيق حركات الأطراف.

إذا جرى تشخيص أي من الحالتين، فسوف تُجرى تحاليل إضافية للدم والبول لتحري الأمراض التي قد تسبب الحالة، مثل فقر الدم، أو عوز الحديد، أو اضطرابات الكبد والكلية.

المُعالَجة

  • تعديل النظام الغذائي

  • الأدوية المستخدمة في مُعالَجَة داء باركنسون وغيرها من الأدوية

من المستحسن تجنب الكافيين، لأنه قد يزيد الأَعرَاض سوءًا. قد يكون من المفيد تناول المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين C والحديد، إذا كانت مستويات الحديد في الدَّم منخفضة.

لا تتوفر مُعالَجَة مُعتمدة لاضطراب حركة الأطراف الدورية، على الرغم من أن العديد من المُعالجَات المستخدمة لمُتلازمة تململ الساقين قد تفيد أيضًا. هناك عدد من المُعالجَات الفعالة لمُتلازمة تململ الساقين.

  • يمكن للأدوية التي تستخدم عادة لعلاج داء باركنسون مثل: براميبكسول pramipexole، أو روبينيرول ropinirole، أو روتيغوتين rotigotine (كلُصاقة) أن تكون مفيدة (انظر الأدوية المستخدمة لمُعالَجة داء باركنسون). تُحاكي هذه الأدوية عمل الدوبامين- مادة كيميائية تنقل الإِشارات العصبية من الخلايا العصبية إلى الخلايا الأخرى (ناقل عصبي). يؤدي ذلك إلى زيادة الإشارات العصبية الواصلة للعضلات. تترك هذه الأدوية آثارًا جانبية قليلةً نسبيًا، وقد تسبب أعراضًا تزداد سوءًا عندما يتراجع تأثير الدواء أو يتوقف المريض عن تناوله. كما يمكن لهذه الأدوية أيضًا أن تُسبب الغثيان، والانخفاض الكبير في ضغط الدَّم عندما يقف الشخص (هبوط ضغط الدَّم الانتصابي)، والأرق.

  • البنزوديازيبينات: تُسبب هذه الأدوية (مثل كلونازيبام) النعاس، وتساعد المرضى على النوم. قد تحسن هذه الأدوية من جودة النوم. وتؤخذ بجرعات منخفضة عند وقت النوم. ولكن مع مرور الوقت، قد تتراجع فعالية هذه الأدوية بسبب اعتياد المرضى على تأثيرها. كما قد تُسبب هذه الأدوية النعاس في أثناء النهار.

  • مضادَّات الاختلاج: تكون هذه الأدوية، مثل غابابنتين gabapentin أو برغابالين pregabalin (انظر الأدويةُ المستخدَمة في مُعالَجة النَّوبات) فعالة عند بعض المرضى.

  • المواد الأفيونية: يمكن استخدام مادة الأفيونية مثل أوكسيكودون كحل أخير، لأنها قد تترك آثارًا جانبيةً خطيرةً، بما في ذلك احتمال الإدمان عليها.

يمكن لدواء غابابنتين إناكاربيل gabapentin enacarbil أن يساعد على تخفيف أعراض مُتلازمة تململ الساقين.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة