Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الخطل النومي

حسب

Karl Doghramji

, MD, Jefferson Sleep Disorders Center, Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437

الخطل النومي هو سلوكيات غير اعتيادية تحدث قبل الدخول في النوم، أو في أثناء النوم، أو عند الاستيقاظ.

يمكن أن تحدث العديد من السُّلُوكيات اللاواعية والتي لا يمكن تذكرها في أثناء النوم، سواءً عند الأطفال أو البالغين.

قبيل الدخول في النوم، تحدث لدى معظم الناس ارتعاشات لا إرادية وقصيرة في الذراعين أو الجسم كله. وقد ترتعش الساقان أيضًا. قد يشعر بعض الأشخاص بشلل النوم (محاولة التحرك دون القدرة على ذلك}، أو استحضار صور أو أفكار عابرة بالتزامن مع الدخول في النوم أو الاستيقاظ. قد يقوم البعض بزحك أسنانه أو مشاهدة كوابيس ليلية.

ويكون المشي في أثناء النوم، أو ضرب الرأس، أو الشعور بالذعر الليلي أكثر شُيُوعًا بين الأطفال، وتُسبب كربًا شديدًا لآبائهم. عادة ما لا يتذكر الأطفال هذه النوبات.

الذعر الليلي

يمكن لهذه النوبات المرعبة أن تؤدي إلى النهوض من السرير، والصراخ، والتلويح بالأيدي. قد يُلاحظ جحوظ عيني الشخص وتسرع ضربات قلبه. يبدو الشخص خائفًا جدًّا. تحدث النوبات عادة في أثناء مراحل النوم غير الريمية non-REM، والتي تتزامن عادة مع الساعات القليلة الأولى من الليل.

يختلف الذعر الليلي عن الكوابيس، وقد يؤدي إلى المشي في أثناء النوم.

يكون الذعر الليلي أكثر شُيُوعًا بين الأطفال. وفي حال حدوثه لدى الطفل، فينبغي عدم إيقاظه، لأن ذلك يزيد من خوفه ورعبه. وعلى الرغم من أن الطفل قد يبدو مرتعبًا وخائفًا بشدة، إلا أنه لن يتذكر شيئًا بعد الاستيقاظ، ولن يعاني من مشاكل نفسية لاحقًا بسبب ذلك. ينبغي على الآباء الحفاظ على هدوئهم وعدم الجزع بمواجهة حالة الطفل. عادةً ما تتوقف نوبات الذعر تلك مع نمو الطفل وبلوغه عمرًا أكبر.

غالبا ما ترتبط نوبات الذعر عند البالغين بالمشاكل النفسية أو الإدمان على الكحول.

بالنسبة للأطفال، فإن طمأنة الطفل من قبل الوالدين قد تكون كل ما هو مطلوب. إذا تأثر الأداء المدرسي أو الأنشطة الأخرى، فقد يكون من المفيد علاج الأطفال الأكبر سنًا بواسطة البنزوديازيبينات benzodiazepines (مثل الديازيبام diazepam أو الكلونازيبام clonazepam أو ألبرازولام alprazolam). تعطى هذه الأدوية، التي تستخدم لعلاج القلق (الأدوية المضادة للقلق)، وتساعد على النوم (المهدئات)، قبل 90 دقيقة من النوم. يمكن لهذه الأدوية أن تساعد الأطفال على النوم وتقليل احتمال الشعور بالرعب ليلًا. ولكن استخدام البنزوديازيبينات على المدى الطويل قد يؤدي إلى الإدمان عليها. ولذلك فهي عادة ما تُوصف لفترة قصيرة نسبيًا (بين 3 إلى 6 أسابيع).

قد يستفيد الكبار من العلاج النفسي أو العلاج الدوائي.

الكوابيس

الكوابيس هي أحلام حية، ومخيفة، يليها استيقاظ مفاجئ. يكون الأطفال أكثر عرضة للكوابيس من البالغين. تحدث الكوابيس في أثناء النوم الريمي REM sleep.

يزداد احتمال رؤية الكوابيس عندما يعاني الشخص من شدة نفسية، أو حمى، أو تعب شديد، أو عند استهلاك الكحول.

يُركز العلاج، عند الحاجة له، على أية مشاكل مستبطنة.

المشي في أثناء النوم

يكون المشي في أثناء النوم أكثر شيوعًا في مرحلة الطفولة المتأخرة والمراهقة، ويُمثل سلوكًا شبه واعٍ يقوم به الشخص دون أن يدرك ذلك بشكل واعٍ تمامًا. يحدث المشي في أثناء النوم خلال المرحلة الأكثر عمقًا من النوم. لا يحلم الشخص عند المشي في أثناء النوم، وفي الواقع فإن دماغه يكون نشيطًا في أثناء ذلك، رغم أن نشاطه لا يكون طبيعيًا، فهو أشبه بحالة اليقظة من حالة النوم.

يمكن لحالات المشي في أثناء الليل أن تكون متشابهة ومتكررة، وقد يؤذي الشخص نفسه في أثناء اجتياز عوائق أو حواجز. معظم الأشخاص الذين يمشون في أثناء نومهم لا يتذكرون شيئًا من ذلك.

يمكن لعدم الحصول على قسط كاف من النوم واتباع سلوكيات لا تساعد على النوم (انظر جدول: التغييرات السُّلُوكية لتحسين النوم) أن تجعل المشي في أثناء النوم أكثر احتمالًا. ومن الأمثلة على ذلك، استهلاك الكافيين، وممارسة التمارين الرياضية، أو مشاهدة برنامج تلفزيوني مثير قبل النوم.

عادة، لا يتطلب المشي في أثناء النوم أي مُعالَجَة مخصصة ما لم يُلحق النائم الضرر بنفسه.

يمكن للتدابير العامة التالية أن تقلل من احتمال المشي في أثناء النوم:

  • اتخاذ تدابير لتحسين النوم، مثل تجنب القيام بأي نشاط محفز مع اقتراب موعد النوم (مثل ممارسة الرياضة أو استهلاك الكافيين)

  • ترك الضوء مُنارًا في غرفة النوم أو إحدى الغرف المجاورة، مما يقلل الميل إلى المشي في أثناء النوم

  • تركيب أجهزة إنذار لإيقاظ الشخص الذي يمشي في أثناء النوم عندما يترك سريره، وعلى الرغم من أن أجهزة الإنذار قد تُسبب تهيج الشخص الذي يمشي في أثناء نومه

يمكن للتدابير التالية أن تساعد على منع الإصابات خلال المشي في أثناء النوم:

  • يُنصح بإرشاد الشخص الذي يمشي في أثناء نومه بلطف إلى سريره مَرَّةً أخرى، بدلًا من إيقاظه بعنف مما قد يهيجه ويثير غضبه

  • كما يُنصح بإزالة العقبات أو الأشياء القابلة للكسر التي قد تعترض مسير الشخص الذي يمشي في أثناء نومه

  • الإبقاء على النوافذ مغلقة ومقفلة

  • يُفضل أن ينام الشخص الذي يمشي في أثناء نومه على سرير منخفض أو مرتبة على الأرض مباشرةً كي يتجنب السقوط من السرير عند محاولة النهوض منه

يمكن للبنزوديازيبينات، وخاصة كلونازيبام clonazepam أن يكون مفيدًا عادةً إذا لم تُجدِ التدابير العامة نفعًا.

اضطراب سلوك حركة العين السريعة

ينطوي هذا الاضطراب على التحدث (بشكل عنيف غالبًا) وأحيانا القيام بحركات عنيفة في أثناء مرحلة النوم الريمي REM sleep، وعادة ما تكون تلك الحركات استجابة للحلم الذي يشاهده الشخص.

يكون هذا الاضطراب أكثر شُيُوعًا بين كبار السن، وخاصة أولئك الذين يعانون من اضطرابات تسبب ضمورًا في الدماغ (مثل داء باركنسون أو داء ألزهايمر).

على العكس من الأشخاص الذين يعانون من الرعب الليلي، فإن الأشخاص الذين يُعانون من اضطراب سلُوك حركة العين السريعة يتذكرون بعد الاستيقاظ بأنهم شاهدوا أحلامًا حية مزعجة.

وقد تشمل الحركات العنيفة التلويح بالذراعين واللكم والركل. لا يكون السُّلُوك العنيف مقصودًا أو موجهًا إلى شخص محدد. قد يصيب المرضى أنفسهم أو شريك السرير عن غير قصد. يمكن لهذا السُّلُوك أن يتداخل أيضًا مع النوم، مما يجعل المرضى يشعرون بالتعب والنعاس في أثناء النهار.

غالبًا ما يتمكن الأطباء من تشخيص اضطراب سلوك حركة العين السريعة بناءً على الأَعرَاض التي أبلغ عنها الشخص أو شريك السرير. وفي حال عدم التمكن من تشخيص الحالة، فعادةً ما تُجرى دراسة النوم مع تخطيط العضلات الكهربائي (EMG). غالبًا ما يقوم الطبيب بإجراء فحص عصبي لتقييم الحالة الذهنية ووظيفة الدماغ والأعصاب. إذا جَرَى الكشف عن شذوذ مرضي، فيمكن إجراء التصوير المقطعي (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

لا تتوفر مُعالَجَة لهذا الاضطراب. ولكن قد يكون من المفيد استخدام المادة المهدئة كلونازيبام clonazepam (التي تنتمي للبنزوديازيبينات) لتخفيف الأعراض عند معظم الناس. تكون الجرعة المنخفضة من الدواء فعالة لتخفيف الأعراض. عادة ما يستمر تناول الأدوية إلى أجل غير مسمى. يجب تحذير شريك السرير عن احتمال تعرضه للأذى من شريك النوم، وقد يكون من الأفضل أن ينام في سرير منفصل حتى يظهر مفعول الأدوية. يجب على المرضى المصابين بهذا الاضطراب إزالة الأدوات الحادة والأثاث القابل للكسر من جانب السرير.

تشنجات الساق المتعلقة بالنوم

كثيرًا ما تتشنج عضلات الساق أو القدم في أثناء النوم عند الأشخاص الأصحاء في منتصف العمر أو أكثر (انظر التَّشنُّجات العضليَّة).

يجري تشخيص تشنجات الساق المتعلقة بالنوم بناءً على الأَعرَاض بعد استبعاد وجود مشاكل أو إعاقات جسدية أخرى. ولا يلزم الأمر إجراء المزيد من الاختبارات.

للوقاية من هذه التشنجات، يجب على المرضى تمطيط العضلات المتضررة لعدة دقائق قبل الذهاب إلى النوم. يساعد التمطط فور حدوث التشنجات على تخفيف الأَعرَاض بشكل فوري، وهو ما يشكل خيارًا أفضل من العلاج الدوائي. قد يكون من المفيد تجنب الكافيين والمنشطات الأخرى.

وقد جرى استخدام العديد من الأدوية (مثل الكينين quinine ومكملات الكالسيوم والمغنيزيوم، والديفينهيدرامين diphenhydramine، والبنزوديازيبينات benzodiazepines، والمكسيليتين mexiletine)، ولكن من غير المرجح أن يكون أيٌّ منها فعالًا. كما إن الآثار الجانبية قد تكون مزعجة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...
تصوير النخاع
Components.Widgets.Video
تصوير النخاع
يكون الحبل النخاعي محميًّا بالعمود الفقري، وهو يحمل رسائل من وإلى الدماغ. ورغم أنَّ الحبل النخاعي محمي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة