أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الخدار النومي

حسب

Karl Doghramji

, MD, Jefferson Sleep Disorders Center, Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437

الخدار النومي هو اضطراب في النوم يتميز بالنعاس المفرط في أثناء النهار أو النوبات المتكررة أو العفوية من النوم خلال ساعات الاستيقاظ العادية، بالإضافة إلى نوبات مفاجئة من الضعف العضلي (الجُمدة cataplexy). كما يحدث في بعض الأحيان شلل نومي، ورؤية أحلام حية (يعتقد النائم أنه يعيشها حقيقة)، وهلوسات في أثناء الدخول في النوم أو الاستيقاظ.

  • من الضروري إجراء اختبار النوم في المختبر (دراسة النوم polysomnography واختبار كمون النوم) المتعدد بهدف تأكيد التَّشخيص.

  • وتستخدم الأدوية للمساعدة على إبقاء المريض مستيقظًا والسيطرة على أعراض أخرى.

يحدث الخدار النومي عند أقل من 1 من أصل كل 2000 شخص في الولايات المتحدة وأوروبا. وينتشر بالتساوي عند الرجال والنساء. يميل المرض للحدوث أحيانًا في الأسر، ولكن يبدو أن العَوامِل البيئية تساهم في الإصابة به أيضًأ. لا يزال سبب المرض مجهولًا. وتشير بعض الأدلة إلى أن الخدار النومي قد يكون ناجمًا عن رد فعل مناعي ذاتي (عندما يهاجم الجهاز المناعي أنسجة الجسم نفسها) التي تخرِّب الخلايا العصبية في منطقة معينة من الدماغ.

على الرغم من أن الخدار النومي ليس له عواقب طبية خطيرة، إلا أنه قد يُعيق حياة المريض ويزيد من خطر الحوادث المرورية وغيرها من الحوادث. يستمر الخدار النومي طوال الحياة ولكنه لا يُؤثِّر في متوسط العمر المتوقع.

ويعكس الخدار النومي، بشكل جزئي، وجود تشوهات في توقيت ومراقبة النوم الريمي REM sleep. تتشابه العديد من أَعرَاض المرض مع ما يحدث في أثناء النوم الريمي. حيث تتشابه أعراض الضعف العضلي، والشلل النومي، والهلوسات التي تحدث في الخدر النومي مع فقدان السيطرة على العضلات والشلل والأحلام الحية التي تحدث في أثناء النوم الريمي.

أعراض الخدار النومي

عادة ما تبدأ الأَعرَاض في مرحلة المراهقة أو مرحلة الشباب وتستمر طوال الحياة. تتواجد جميع الأعراض لدى ما نسبته 10٪ فقط من مرضى الخدار النومي. ولا يشتكي معظم المرضى إلا من بعض الأعراض فقط. يشتكي معظم المرضى من فرط النعاس في أثناء النهار.

فرط النعاس في أثناء النوم

يعاني مرضى الخدار النومي من فرط النعاس في أثناء النهار، على الرغم من فترات النوم المطولة التي يحصلون عليها. كما يعاني العديد من هؤلاء المرضى من نوبات مفاجئة من النوم غير القابل للسيطرة عليه، والتي قد تحدث في أي وقت بدوي أي سابق إنذار (يُطلق عليها اسم هجمات النوم). لا يمكن مقاومة النوم سوى لفترة مؤقَّتة فقط. قد يعاني المريض من العديد من نوبات النوم يوميًا، أو من بضع نوبات فقط في اليوم. عادة ما تستغرق كل نوبة بضع دقائق أو أقل، وقد تستمر لساعات. يمكن أن يستيقظ المريض بسهولة كما هي الحال مع النوم العادي. وعادة ما يشعر بالانتعاش عندما يستيقظ، حتى وإن استمرت نوبة النوم بضع دقائق. ولكنهم قد يدخلون في نوبة نوم أخرى بعد بضع دقائق.

من المرجح أن تحدث نوبات النوم في حالات رتيبة، كما هي الحال في أثناء الاجتماعات المملة أو بعد فترة طويلة من قيادة السيارة على الطرق السريعة، ولكنها قد تحدث أيضًا في أثناء تناول الطعام أو التحدث أو الكتابة. وفي المقابل، قد لا يكون النوم ليلًا مُرضيًا، وقد يتقطع بشكل دوري بالاستيقاظ بسبب الأحلام المزعجة والأقرب للحقيقة.

الجُمدة

بينما يكون المريض مستيقظًا في أثناء النهار، تنتابه حالة مفاجئة من ضعف العضلات لا تترافق بفقدان الوعي وتُدعى الجمدة cataplexy، وقد تُحفزها ردة فعل عاطفية مفاجئة، مثل الغضب أو الخوف أو البهجة أو الضحك أو المفاجأة. قد يعرج المريض، وقد يُسقط الأشياء التي يمسكها بيده، أو يقع على الأرض. وقد يتدلى الفك، وتنتفض عضلات الوجه، وتنغلق العينان، قد تغلق، ويميل الرأس نحو الأعلى أو الأسفل. وقد يتلعثم كلام المريض.

تتشابه هذه النوبات مع شلل العضلات الطبيعي الذي يحدث في أثناء النوم الريمي REM sleep، وبدرجة أقل مع حالة الضعف والضحك.

تحدث الجمدة لدى 3 من كل 4 أشخاص مصابين بالخدار النومي.

شلل النوم

يمكن في بعض الأحيان أن يشعر الشخص بالعجز عن الحركة حال الدخول في النوم، أو بعد الاستيقاظ مباشرةً. تُدعى هذه الحالة بشلل النوم، وقد تُسبب رعبًا للمريض. يمكن للمسة من شخص آخر أن تخفف من هذا الشلل. وإلا فإن الشلل يختفي من تلقاء نفسه بعد عدة دقائق.

يحدث شلل النوم لدى نَحو ربع المرضى الذين يعانون من حالة الخدار النومي. كما يحدث أحيانًا عند الأطفال الأصحاء، وفي أحيان أقل عند البالغين الأصحاء.

الهلوسات

عند الدخول في بداية النوم، أو حالات أقل عند الاستيقاظ، قد يشاهد الشخص صورًا أو يسمع أصواتًا لا وجود لها. يمكن لهذه الهلوسات أن تكون حية للغاية، ومماثلة لتلك المُشاهدة في الأحلام الطبيعية ولكنها تكون أكثر شدة. تختلف تسمية الهلوسات حسب توقيت حدوثها:

  • تُسمى هلوسة تنويمية hypnagogic hallucination عندما تحدث في أثناء النوم

  • وتُسمى هلوسة نعاسية hypnopmpic hallucination عندما تحدث في أثناء الصحوة

تحدث الهلوسة التنويمية لدى نَحو ثلث الأشخاص الذين يعانون من حالة الخدار النومي. وتكون شائعة بين الأطفال الأصحاء وتحدث أحيانًا عند البالغين الأصحاء.

المُضَاعَفات

يُصبح المريض أقل قدرة على العمل والتركيز. قد يفقد المريض الدافع والتحفيز، ويُصاب بالاكتئاب. قد تتضرر العلاقات الأسرية والاجتماعية للمريض. يزداد خطر إيذاء الشخص لنفسه، كما هي الحال في النوم في أثناء قيادة السيارة.

تشخيص الخدار النومي

  • دراسة النوم polysomnography

  • اختبار كمون النوم المتعدد

يشتبه الأطباء بالإصابة بالخدار النومي إذا كان الشخص الذي يعاني من فرط النعاس في أثناء النهار يشتكي من نوبات من الضعف العضلي. ولكن، لا يمكن للطبيب وضع التَّشخيص بناءً على الأَعرَاض وحدها، حيث يمكن لاضطرابات أخرى أن تُسبب أعراضًا مشابهة. يمكن لشلل النوم والهلوسات أن تحدث أحيانًا عند البالغين الأصحاء، والأشخاص الذين تعرضوا للحرمان من النوم، والأشخاص الذين يعانون من مُتلازمة توقف التنفُّس في أثناء النوم، ومرضى الاكتئاب. كما قد تحدث هذه الأَعرَاض أيضًا عند تناول أدوية محددة. لذلك، فإن إجراء الاختبار في مختبر النوم يُعد أمرًا ضروريًا.

لا ينجم الخدار النومي عادة عن تشوهات يمكن الكشف عنها من خلال إجراءات التصوير، مثل التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI).

علاج الخدار النومي

  • التدابير العامة

  • الأدوية المُنبهة

لا يوجد علاجٌ شافٍ للخدار. ولكن يمكن للعديد من المرضى مواصلة حياتهم بشكل طبيعي.

ينبغي على المرضى أيضًا محاولة الحصول على قسطٍ كافٍ من النوم ليلًا وأخذ قيلولة قصيرة (أقل من 30 دقيقة) في نفس الوقت من كل يوم (بعد الظهر عادةً). إذا كانت الأَعرَاض خفيفة، فقد تكون هذه التدابير هي كل المطلوب.

أما بالنسبة للمرضى الآخرين الذين يعانون من أعراض أشد، فيمكن استخدام الأدوية المنبهة، مثل مودافينيل modafinil (أو أرمودافينيل armodafinil أحيانًا، ديكستروأمفيتامين dextroamphetamine، أو الميثيلفينيديت methylphenidate)، وتستخدم للمساعدة في تقليل النعاس. قد يكون من الضروري تعديل جرعات هذه الأدوية لمنع الآثار الجانبية مثل فرط الهياج العصبي، وفرط النشاط، والغثيان، والصُّدَاع، ونَقص الوَزن. يقوم الأطباء بمراقبة المرضى عن كثب خلال العلاج الدوائي. ديكستروامفيتامين Dextroamphetamine وميثيلفينيديت methylphenidate هما دواءان منشطان، واللذان قد يُسببا الإثارة، وارتفاع ضغط الدم، وزيادة معدل ضربات القلب، وتقلب المزاج. كما قد تُسبب هذه الأدوية الاعتياد أو الإدمان. قد يترك كل من مودافينيل و أرمودافينيل، اللذان يعملان بطريقة مختلفة قليلا عن ديكستروامفيتامين وميثيلفينيديت، آثارًا جانبية أقل من جهة، كما إنهما أقل احتمالًا لكي يُسببا الاعتياد.

يمكن لدواء أوكسيبات الصوديوم، وهو دواء يؤخذ بعد الذهاب إلى السرير ومرة أخرى في أثناء الليل، أن يقلل من النعاس المفرط في أثناء النهار والجُمدة. وتشمل الآثار الجانبية كُلًا من الغثيان، والتقيؤ، والدوخة، وسلس البول (التبول اللاإرادي)، والنعاس.

تساعد مضادات الاكتئاب، مثل كلوميبرامين clomipramine، أو بروتريبتيلين protriptyline، أو فينلافاكسين venlafaxine، أو فلوكستين fluoxetine، وعادة ما تساعد على تخفيف الجُمدة، والهلوسة، والشلل النومي.

آخرون يقرأون أيضًا

اختبر معرفتك

نظرة عامة على الألم
أيٌّ ممّا يلي بيان صحيح عن الألم والأشخاص المسنّين؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة