أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

اضطرابات النوم المتعلقة بالنظم اليوماوي

حسب

Karl Doghramji

, MD, Jefferson Sleep Disorders Center, Thomas Jefferson University

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة جمادى الأولى 1437| آخر تعديل للمحتوى جمادى الأولى 1437
موارد الموضوعات

تحدث اضطرابات النوم المتعلقة بالنظم اليوماوي عندما لا تتزامن الساعة الداخلية للجسم أو دورة النوم والاستيقاظ مع دورة الليل والنهار في الأرض.

  • يمكن للرحلات الجوية الطويلة وتبدل ورديات العمل أن تُفسد نظام النوم والاستيقاظ الاعتيادي عند الشخص.

  • لا يمكن للشخص الاستيقاظ أو الذهاب إلى النوم في الوقت الذي يريده.

  • يضع الطبيب تشخيصه بناءً على الأعراض، وفي بعض الأحيان على بيانات سجل النوم ونتائج اختبارات النوم في المختبر.

  • يمكن لعادات النوم الجيدة والتعرض لضوء النهار أن يساعد هؤلاء المرضى على إعادة ضبط دورة النوم والاستيقاظ.

وقد اشتقت كلمة circadian من كلمتين: circa وتعني حول، و dies ويُقصد بها اليوم، فيكون معنى الكلمة حول اليوم أو اليوماوي. والإيقاع اليوماوي circadian rhythms هو التغيرات المنتظمة في الحالة الذهنية والجسدية التي تحدث على مدار 24 ساعة، أو بمعنى آخر، هو ساعة الجسم الداخلية. يتم التحكم في هذه الإيقاعات من قبل منطقة من الدماغ تتأثر بالضوء (وتسمى الناظمة اليوماوية circadian pacemaker). بعد دخول العين، يُحفز الضوء يحفز الخلايا في الجزء الخلفي من العين (الشبكية) لإرسال إشارات عصبية إلى هذه المنطقة. تُنبّه هذه الإشارات الدماغ لوقف إنتاج الميلاتونين، وهو الهرمون الذي يُعزز النوم.

يتباين البشر عادة في أنماط نومهم واستيقاظهم. يُفضل بعض الناس الذهاب إلى النوم باكرًا والاستيقاظ باكرًا. في حين يُفضل آخرون الذهاب إلى النوم متأخرًا والاستيقاظ متأخرًا. لا تُعد هذه الاختلافات اضطرابًا ما دام الشخص يمكنه القيام بما يلي:

  • الاستيقاظ عندما يحتاج إلى القيام بشيء ما في الصباح، والنوم قبل الموعد الاعتيادي في الليلة السابقة للحصول على قسط كاف من النوم قبل الحاجة إلى الاستيقاظ المبكر

  • النوم والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم، إذا كان يريد ذلك

  • التكيف مع أوقات النوم والاستيقاظ الجديدة في غضون بضعة أيام بعد بدء نظام روتيني جديد

ينام الأشخاص الذين يُعانون من أحد اضطرابات النظم اليوماوي في أوقات غير مناسبة، وبالتالي لا يستطيعون النوم أو الاستيقاظ عندما يحتاجون ذلك أو يقصدونه. بمعنى آخر، هم يعانون من اضطراب دورة النوم.

الأسباب

يمكن لأسباب اضطرابات النوم المتعلقة بالنظم اليوماوي أن تكون داخلية أو خارجية.

تشمل الأَسبَاب الداخلية كلًا مما يلي:

  • الأضرار التي تلحق بالدماغ (مثل تلك الناجمة عن عدوى الدماغ (التهاب الدماغ encephalitis)، والسكتة الدماغية، وإصابات الرأس، وداء ألزهايمر)

  • عدم الحساسية لدورة الليل والنهار

أما الأَسبَاب الخارجية فتشمل ما يلي:

  • الرحلات الجوية الطويلة (خاصة عند السفر من الغرب إلى الشرق)

  • ورديات العمل غير المنتظمة

  • عدم الالتزام بجدول منتظم للنوم والاستيقاظ

  • البقاء على السرير لفترة طويلة

  • العمى أو عدم التعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة من الزمن

  • تناول أدوية محددة

تشيع اضطرابات النوم واليقظة بين مرضى المشافي، لأنهم غالبًا ما يُوقظون في أثناء الليل، ولأن عيونهم لا تتعرض لأشعة الشمس لفترة طويلة بما فيه الكفاية في أثناء النهار.

هناك عدة أنواع من اضطرابات النظم اليوماوي.

اضطراب النوم الناجم عن الرحلات الجوية الطويلة Jet lagوالذي ينجم عن السفر السريع عبر أكثر من منطقتين زمنيتين.

اضطراب النوم الناجم عن تبديل وردية العمل أو المناوبة، ويختلف في الشدة اعتمادًا على

  • عدد مرات تغيير موعد الوردية

  • مقدار التغيير في توقيت الوردية

  • ما إذا كان توقيت الوردية الجديد يؤخر النوم أو يُبكره

  • عدد الأيام المتتالية التي تتضمن وردية عمل ليلي أو مناوبة ليلية

  • عدد ساعات وردية العمل أو المناوبة الليلية

من المفضل دائمًا النوم والاستيقاظ في أيام العطل في نفس توقيت النوم والاستيقاظ في أيام العمل ولكن مع ذلك، يمكن لضجيج النهار والضوء أن يتداخلا مع النوم. أضف إلى ذلك أن عمال الورديات الليلية غالبًا ما يقصرون من فترات نومهم، وينامون في أوقات مختلفة من اليوم للمشاركة في النشاطات الاجتماعية والعائلية.

يحدث اضطراب طور النوم المتأخر عندما ينام الشخص متأخرًا ويستيقظ متأخرًا باستمرار، كما لو كان يذهب إلى النوم في الساعة 3 صباحًا ويستيقظ في الساعة 10 صباحًا أو يستيقظ في وقت متأخر مثل الساعة 1 مساءً). تكون هذه المُتلازمة أكثر شُيُوعًا بين المراهقين والشباب. لا يتمكن الأشخاص المصابون بهذه المُتلازمة من النوم في وقت مبكر، حتى وإن حاولوا ذلك.

يحدث اضطرابطور النوم المتقدم عند الأشخاص الذين ينامون دائمًا بشكل مبكر ويستيقظون في وقت مبكر، دون أن يتمكنوا من تغيير هذا النمط. يكون ذلك أكثر شُيُوعًا بين كبار السن. لا يمكن للأشخاص المصابين بهذه المُتلازمة البقاء مستيقظين حتى وقت متأخر، حتى ولو حاولوا ذلك.

وتحدث مُتلازمة النوم غير المنتظم على مدى 24 ساعة عند الأشخاص الذين يغيرون من نمط نومهم واستيقاظهم كل يوم. وفي هذه الحالة، يبقى طول دورة النوم والاستيقاظ نفسه، ولكنه يمتد على مدى أكثر من 24 ساعة. وهكذا، يَجرِي تأخير النوم والاستيقاظ مرات بمعدل 1-2 ساعة كل يوم. تكون هذه المُتلازمة أقل شُيُوعًا بكثير، وتميل للحدوث عند الأشخاص المكفوفين.

الأعراض

بما أن المريض قد لا يستطيع النوم عندما يحتاج لذلك، فقد يشعر بالنعاس في أثناء النهار، ويواجه صعوبة في التركيز والتفكير بوضوح، والقيام بنشاطاته اليومية. وقد يدفعه ذلك للإدمان على الكحول، واستخدام الأدوية المُساعدة على النوم، والمنشطات في محاولة للنوم أو البقاء مستيقظًا.

قد تسوء أعراض اضطرابات النوم المرتبطة بالنظم اليوماوي عندما يُعدل المريض جدول نومه بشكل متكرر، وعندما يسافر بشكل متكرر عبر عدة مناطق زمنية، أو يتغير موعد وردية عمله. كما تسوء الأَعرَاض إذا كان التغيير يجعل موعد النوم والاستيقاظ في وقت أبكر (يُبكر دورة النوم)، وذلك لأن تأخير النوم أسهل من الذهاب إلى النوم في وقت أبكر. تتقدم دورة النوم عندما يسافر الشخص باتجاه الشرق، أو عندما يتبدل موعد وردية العمل من النهار إلى الليل.

إذا كان السبب خارجيًا، فسوف تتأثر أيضًا عمليات الجسم المرتبطة بالنظم اليوماوي، مثل درجة الحرارة وإفراز الهرمونات. وبالتالي، قد يشعر الشخص بالتوعك العام، وتعكر المزاج، والغثيان، والاكتئاب، بالإضافة إلى النعاس. كما يمكن أن يزيد ذلك من خطر أمراض القلب واضطرابات الاستقلاب.

إذا أمكن تصحيح سبب الاضطراب، فيمكن أن تتعافى الأعراض على مدى بضعة أيام بالتزامن مع تعدل النظم اليوماوي. أما عند كبار السن، فقد يستغرق التعافي من تلك الأعراض بضعة أسابيع أو أشهر.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

يضع الطبيب تشخيصه للحالة بناءً على أعراضها. عادة ما يُطلب من المرضى تدوين سجل للنوم، بحيث يتضمن مواعيد الذهاب للنوم والاستيقاظ لمدة أسبوع أو اثنين. نادرًا ما تتطلب الحالة النوم في مختبر النوم.

المُعالَجة

  • التعديلات في السُّلُوك

  • تناول الأدوية المُساعدة على النوم والأدوية المحفزة للدماغ

يمكن لتبني عادات نوم جيدة أن يُساعد المريض أيضًا.

الجدول
icon

التغييرات السُّلُوكية لتحسين النوم

ما الذي ينبغي عليّ فعله

كيف أقوم بذلك

اتبع جدولاً منتظمًا للنوم والاستيقاظ

ينبغي على الشخص الذهاب إلى الفراش في نفس الوقت من كل ليلة، والأهم من ذلك، الاستيقاظ في نفس الوقت من كل صباح، حتى في أيام عطلة نهاية الأسبوع والإجازات. تجنب إمضاء وقتٍ طويلٍ في السرير.

اتبع روتينًا منتظمًا قبل النوم

يمكن لبعض الأنشطة الروتينية أن تساعد على تهيئة مزاجك للنوم، مثل الاستماع إلى الموسيقى الهادئة، أو تنظيف الأسنان، أو غسل الوجه، أو ضبط المنبه. ينبغي اتباع هذا الروتين في كل ليلة، سواءً في المنزل أو بعيدًا عن المنزل. وكجزء من هذا الروتين، يجب عليك تجنب الأضواء الساطعة قبل وقت النوم.

اجعل البيئة مواتية للنوم

يجب إبقاء غرفة النوم مظلمة وهادئة، دون أن تكون حارة جدًّا أو باردة جدًّا. يمكن للأصوات العالية أن تُفسد نومك حتى وإن لم تُوقظك. قد يكون من المفيد ارتداء سدادات الأذن، أو استخدام آلة تُصدر ضجيجًا رتيبًا (ضوضاء بيضاء) أو مروحة، أو تثبيت ستائر عاتمة في غرفة النوم (لحجب الضجيج والأضواء). كما يمكن ارتداء قناع على العينين لمساعدة الأشخاص الذين ينبغي عليهم النوم في أثناء النهار في الغرفة التي لا يمكن أن تكون مظلمة تمامًا. إذا كنت تستيقظ في أثناء الليل، فينبغي عليك تجنب الأضواء الساطعة.

استخدم الوسائد

يمكن للوسائد بين الركبتين أو تحت الخصر أن تجعل بعض الأشخاص أكثر راحة. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الظهر، فإن الاستلقاء على الجانب مع وسادة كبيرة بين الركبتين أو الاستلقاء على الظهر مع وسادة كبيرة تحت الركبتين قد يكون مفيدًا.

استخدم السرير بشكلٍ رَئيسيَ للنوم

يجب استخدام السرير للنوم وممارسة الجنس فقط. ولا ينبغي استخدامه لتناول الطعام، أو القراءة، أو مشاهدة التلفاز، أو استخدام الحاسب، أو غير ذلك من الأنشطة المرتبطة بالاستيقاظ.

انهض

عندما تكون غير قادر على النوم في غضون 20 دقيقة، فإن النهوض والقيام بشيء آخر في غرفة أخرى ثم العودة إلى الفراش عند النوم قد يكون أكثر فعالية من البقاء في السرير وبذل جهد أكبر لمحاولة النوم.

تمرن بانتظام

يمكن لممارسة التمارين الرياضية أن تساعدك على النوم بشكل طبيعي. ولكن ينبغي التوقف عن ممارسة التمارين قبل 5 ساعات من النوم، لأنها تحفز القلب والدماغ وقد تُبقيك مستيقظًا.

الاسترخاء

يمكن للشدة النفسية والقلق أن يتداخلا مع النوم. يمكن للأشخاص الذين لا يشعرون بالنعاس في وقت النوم الاسترخاء عن طريق القراءة أو أخذ حمام دافئ. يمكن اللجوء إلى تقنيات الاسترخاء، مثل التخيل البصري، وإرخاء العضلات التدريجي، وتمارين التنفُّس. ينبغي على الشخص التدرب على نسيان مشاكله وهمومه حالما يدخل غرفة النوم. جدولة وقت القلق خلال النهار للتفكير في المخاوف، وهو ما من شأنه التقليل من الحاجة للتفكير فيها في وقت النوم.

تجنب النشاطات المحفزة قبل النوم

تجنب مشاهدة البرامج التلفزيونية المثيرة، وممارسة ألعاب الكمبيوتر، أو القيام بمهام معقدة متصلة بالعمل معقدة قبل ساعة أو نحو ذلك من النوم، لأنها قد تجعل النوم أكثر صعوبة.

تجنب تناول الأطعمة أو المشروبات التي تؤثر في النوم

يمكن للأطعمة والمشروبات التي تحتوي على الكحول أو الكافيين (مثل القهوة والشاي والمياه الغازية والشوكولاته) أن تتداخل مع النوم، وكذلك الأمر بالنسبة لكابتات الشهية، ومدرات البول، و النيكوتين (سواءً في السجائر أو لصاقات النيكوتين). ينبغي تجنب تناول المواد الحاوية على الكافيين قبل 12 ساعة من وقت النوم. يمكن لشرب كميات كبيرة من الكحول في المساء أن يُسبب الاستيقاظ باكرًا. من المفيد الإقلاع عن التدخين لتحسين جودة النوم.

تناول وجبة خفيفة

يمكن للجوع أن يتداخل مع النوم. وقد يكون من المفيد للنوم أحيَانًا تناول وجبة خفيفة، وخاصة إذا كانت دافئة، إلا إذا كان الشخص يشكو من قلس معدي مريئي gastroesophageal reflux. ولكن، ينبغي التوقف عن تناول الطعام قبل بضع ساعات من النوم، وعدم تناول أي وجبات طعام، لاسيَّما الوجبات الثقيلة، قُبيل النوم. قد تسبب الوجبات الثقيلة حرقة في المعدة، وهو ما قد يتداخل مع النوم.

التخلص من السُّلُوكيات التي تثير القلق

يمكن أن يلجأ الشخص إلى إخفاء ساعة الجدار أو ساعة الطاولة، كي لا يركز على الوقت. ينبغي تجنب النظر إلى الساعة أثناء التواجد في السرير.

إمضاء بعض الوقت تحت ضوء النهار الساطع

يمكن للتعرض للضوء في أثناء النهار أن يساعد على إعادة ضبط ساعة الجسم الداخلية لكي تتزامن مع دورة الظلام والضوء الطبيعية في الأرض.

تجنب قيلولة النهار، باستثناء الأشخاص الذين تتطلب أعمالهم السهر ليلاً والمرضى الذين يعانون من الخدار النومي narcolepsy

يمكن لقيلولة النهار أن تتداخل مع النوم في الليل عند الأشخاص الذين يعانون من الأرق. ولكن، القيلولة تقلل من الحاجة إلى الأدوية عند المرضى الذين يعانون من الخدار النومي، وتحسن من أداء العاملين بنظام النوبات. إذا لزم الأمر، فينبغي أخذ القيلولة في نفس الوقت من كل يوم، وألا تزيد عن 30 دقيقة.

قد يكون تعريض العينين إلى الضوء الساطع في الأوقات المناسبة الاستراتيجية الأكثر فائدة. يساعد هذا التعرض على إعادة ضبط الساعة الداخلية للجسم. على سبيل المثال، يجب على المسافرين قضاء بعض الوقت تحت ضوء الشمس، وخاصة في الصباح، بعد وصولهم إلى وجهتهم (انظر المشاكل في العبور : اضطراب النوم (تأخير الرحلات الجوية)). يجب على العمال بورديات ليلية إمضاء بعض تحت الضوء الساطع (سواءً أشعة الشمس أو الضوء الاصطناعي) وذلك في الأوقات التي ينبغي أن يكونوا مستيقظين فيها. يُساعد ارتداء النظارات الشمسية على طريق العودة إلى البيت على تقليل التعرض للضوء الساطع قبل النوم، وقد يساعد العمال بورديات ليلية على النوم بسهولة أكبر بعد وصولهم إلى منازلهم. وينبغي أن يحرض العمال بورديات ليلية على جعل غرفة النوم مظلمة وهادئة بقدر الإمكان. وقد يكون من المفيد استخدام أقنعة النوم وأجهزة الضوضاء الرتيبة. كما إن التعرض للضوء الساطع في الصباح قد يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطراب النوم المتأخر. أما التعرض للضوء الساطع في المساء فقد يساعد الأشخاص الذين يعانون من اضطراب النوم المتقدم.

ومن الاستراتيجيات الأخرى التعديل التدريجي لموعد النوم والاستيقاظ حتى الوصول إلى الموعد المطلوب. ويمكن للمسافرين تعديل جدول نومهم قبل موعد السفر بفترة كافية بحيث يُصبح مماثلاً لجدول النوم في وجهة سفرهم.

الأدوية

إذا استمرت الأَعرَاض، فيمكن للأدوية المساعدة على النوم التي تستمر آثارها لفترة قصيرة فقط (أدوية قصيرة المفعول) أن تُساعد الأشخاص الذين يعانون من الأرق على النوم بشكل أفضل، كما يمكن للأدوية التي تحفز الدماغ (مثل مودافينيل) أن تُساعد الأشخاص على الشعور بالتنبه في أثناء استيقاظهم، أو الأشخاص الذين يعانون من اضطراب النوم الناجم عن تبدل مواعيد ورديات العمل. ولكن، هذه الأدوية لا تُعيد ضبط إيقاع الساعة الداخلية للجسم بصورة أسرع.

يمكن للميلاتونين أن يساعد على تقليل آثار اضطراب النوم الناجم عن الرحلات الجوية الطويلة والمشاكل المتعلقة بتبدل ورديات العمل. ولكن استخدامه لا يزال محط جدل بين الباحثين. ولكن يبدو بأن استخدام الميلاتنونين آمن على المدى القصير (حتى بضعة أسابيع)، أما آثار استخدامه على المدى الطويل فلا تزال مجهولة.

يعمل التاسيملتون tasimelteon مثل الميلاتونين. يمكن للتاسيملتون أن يساعد فاقدي البصر الذي يعانون من اضطراب دورة النوم والاستيقاظ اليومية عن طريق زيادة زمن النوم في الليل والتقليل من زمن النوم في النهار. يؤخذ هذا الدواء عن طريق الفم قبل النوم في نفس التوقيت من كل ليلة. والآثار الجانبية الأكثر شُيُوعًا للدواء هي الصُّدَاع والأحلام غير الطبيعية أو الكوابيس.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
Components.Widgets.Video
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
يوجد نوعان من الاختبارات التَّشخيصِية الكَهرَبِية electrodiagnostic من الشائع استعمالهما: تَخطيط كَهرَبِيَّةِ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة