أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

اضطرابات الموصل القحفي الرقبيّ

حسب

Michael Rubin

, MDCM, New York Presbyterian Hospital-Cornell Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ذو القعدة 1437| آخر تعديل للمحتوى ذو القعدة 1437
موارد الموضوعات

اضطرابات المَوصِل القِحفي الرقبي Craniocervical junction هي تشوهات في العظام التي تربط الرأس بالرقبة، (Cranio- هي سابقة بمعنى القِحف، وتعني cervical الرقبة).

  • قد تكون هذه الاضطرابات موجودة عند الولادة، أو تنجم عن إصابات أو اضطرابات تحدث لاحقًا.

  • يُعدُّ ألم الرقبة والصداع من المشاكل الشائعة، ولكن إذا أُصيبَ الحبل الشوكي أو الجزء السفلي من الدماغ (جذع الدماغ) ، فقد يواجه المرضى صعوبة في الإحساس بالاهتزاز والألم ودرجة الحرارة؛ وقد تكون عضلاتهم ضعيفةً ويُعانون من الدوخة وضعف الرؤية.

  • يشتبه الأطباء في التَّشخيص استنادًا إلى الأَعرَاض، ويستخدمون التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب لتأكيده.

  • لتخفيف الضغط عن الدماغ أو الحبل الشوكي أو الأعصاب ، يستخدم الأطباء طريقة الجر أو يحركون الرأس يدويًا، ثم يقومون بتثبيت الرقبة، ولكن تحتاج الحالة إلى جراحة أحيانًا.

يتكون المَوصِل القِحفي الرقبي من العظم الذي يُشكل قاعدة الجمجمة (العَظم القَذالِيّ occipital bone) والعظم الأول والثاني في العمود الفقري (موجودان في الرقبة)، وهُما الفَهقَة والمِحوَر. تُعدُّ الاضطرابات التي تُؤثِّرُ في الفتحة الكبيرة في أسفل العظم القذالي (تسمى الثُّقبَةُ العُظمَى foramen magnum) مصدر قلقٍ خاصٍ، لأن البنى المهمّة تمر عبر هذه الفتحة، وتنطوي هذه البنى على الجزء السفلي من الدماغ (جذع الدماغ) والذي يرتبط بالعمود الفقري، بالإضافة إلى بعض الأعصاب والأوعية الدموية.

قد تنطوي اضطرابات المَوصِل القِحفي الرقبي على عظام تكون:

  • ملتحمة مع بعضها بعضًا،

  • تشكلت بشكلٍ غير طبيعي أو كانت ناقصة النمو،

  • غير متراصفة (منزاحة عن موضعها بشكلٍ سيِّئ)

قد تكون العظام المنزاحة عن موضعها بشكلٍ سيِّئ منفصلة بشكلٍ كاملٍ (مخلوعة) أو منزاحة عن موضعها بشكلٍ جزئيّ (مخلوعة جزئياً subluxed).

يُمكن أن تُسبب هذه الاضطرابات ضغطًا على الأجزاء السفلى من الدماغ أو على الجزء العلوي من الحبل الشوكي أو على الأعصاب القريبة؛ ويمكن أن تكون الأَعرَاض الناتجة خطيرة؛ فعلى سبيل المثال ، يمكن أن يؤدي سوء تراصف الفقرتين الأولى والثانية في العمود الفقري (خَلع جُزئِيّ فَهقِي مِحوَرِيّ atlantoaxial subluxation أو خلع كامل) إلى الضغط على الحبل الشوكي، وقد يؤدي هذا الضغط إلى الشلل والضعف وفقدان الإحساس.

الأَسبَاب

قَد تكُون اضطرابات المَوصِل القِحفي الرقبي موجودة عندَ الولادة (خَلقية)، أو يجري اكتسابها لاحقًا.

الموجودة عند الولادة

تُؤثِّرُ بعضُ هذه الاضطرابات، التي تُسمَّى الاضطرابات المعزولة، في المَوصِل القِحفي الرقبيّ فقط؛ بينما تنجُم اضطرابات المَوصِل القِحفي الرقبي الأخرى عن حالات تُصيبُ أجزاء أخرى عدّة في الجسم أيضًا (اضطرابات عامة).

تنطوي الاضطرابات المعزولة على التالي:

  • تَفَلطُحُ القاعِدَة: يتفلطح العظم في قاعدة الجمجمة (العظم القذالي).

  • الانغِلاَفُ القاعِدِيّ: تتشوَّه أجزاء من العظم القذالي مما يجعل الرقبة قصيرة، ويُسبب الضغط على أجزاء من الدماغ والأعصاب والحبل الشوكي.

  • التحام الفَهقَة Atlas assimilation: يندمِجُ العظم القذالي مع أول فقرة من العمود الفقري.

  • خَلعٌ فَهقِيٌّ مِحوَرِيّ جزئيّ أو خلع كامل: تنزاح الفقرتان الأولى والثانية من العمود الفقري عن موضعهما بشكلٍ سيِّئ.

  • نَقص تَّنَسُّج الفَهقَة: يحدث نقص في نمو الفقرة الأولى من العمود الفقري.

  • تَشَوُّه كليبل-فايل Klippel-Feil malformation: تندمج الفقرتان الأولى والثانية من العمود الفقري، ممَّا يحدُّ من حركة الرقبة، ولكن لا يُسبب هذا الاضطراب مشاكل أخرى عادةً.

  • تشوه خياري Chiari malformation: يبرز المخيخ (جزء الدماغ الذي يضبط التوازن) من خلال الفتحة في العظم القذالي، وقد يضغط المخيخ المتبارز على جذع الدماغ أو الحبل الشوكيّ.

  • العظم السنِّي الشكل os odontoideum: يجري استبدال جزء من الفقرة الثانية في العمود الفقري بعظم غير طبيعيّ.

قَد تُسبب الاضطرابات العامة نفس التشوهات مثل الاضطرابات المعزولة، ولكن تحدث التشوهات كجزء من مجموعة من التشوهات، وذلك على النحو التالي:

المكتسبَة

قد تظهر اضطرابات المَوصِل القِحفي الرقبي في وقت لاحق في الحياة، ويمكن أن تنجُم عن إصابات أو اضطرابات معينة؛

وقد تؤثر هذه الإصابات في العظام أو الأربطة أو كليهما، وهي تنجُم عادةً عن حوادث السيارات أو الدراجات أو السقوط أو الغوص غالبًا، وتكون بعض الإصابات قاتلة بشكلٍ فوري.

تنطوي الاضطرابات الأكثر شُيُوعًا التي تُؤثر في بنى القحف الرقبي على:

كما يمكن أن تُؤثر الأورام في البنى القحفية الرقبية أيضًا، وإذا انتشرت الأورام إلى عظام الرقبة، قد تنزاح الفقرتان الأولى والثانية عن موضعهما بشكلٍ سيِّئ، ويمكن أن يظهر ورم عظمي نادر بطيء النمو (يسمى الورم الحبلي الأورام الحبليَّة Chordomas (انظر لمحة عامَّة عن أورام العظام ولمحة عامَّة عن السرطان أيضًا). الأورام التي تبدأ أساسًا في العظام تسمَّى أورام العظام الأوَّلية primary bone tumors. يمكن أن تكونَ أورام العظام الأوَّلية غير... قراءة المزيد الأورام الحبليَّة Chordomas chordoma) في الموصل القحفي الرقبي، ويضغط على الدماغ أو الحبل الشوكي.

الأعراض

يعاني المرضى من ألم في الرقبة عادةً، ويترافق معه صداع غالبًا ما يبدأ في مؤخرة الرأس؛ ويمكن أن تبدأ الأَعرَاض بعد إصابة طفيفة في الرقبة أو من دُون سبب واضح. يُؤدي تحريك الرأس إلى تفاقم ألم الرقبة والصداع عادةً، ويُمكن أن يُحرِّض السعالُ أو الانحناء للأمام الألمَ.

إذا كان هناك ضغط على الحبل الشوكي، قد يشعر المريض بضعف في الذراعين أو الساقين، وقد يواجه صعوبةً في تحريكهما، وقد يكون غير قادر على الإحساس بمكان أطرافه (يُسمى الإحساس بالوضعيَّة) أو الشعور بالاهتزاز. عندما يحني المريضُ رقبته للأمام، قد يشعر بصدمة كهربائية أو إحساس بالوخز يمتد نزولاً على الظهر، وغالبًا إلى الساقين (تسمى علامة ليرميت Lhermitte sign)، وفي بعض الأحيان، يصبح المرضى أقل حساسية للألم ودرجة الحرارة في اليدين والقدمين.

استناداً إلى الاضطراب المحدد، قد تكون الرقبة قصيرة أو وَتراء webbed أو ملتوية في وضعية غير طبيعية، و قد تكون حركة الرأس محدودة.

يُمكن أن يُؤثر الضغط على أجزاء من الدماغ أو الأعصاب القحفية (التي تربط الدماغ مباشرةً بأجزاء مختلفة من الرأس والرقبة والجذع) في حركات العين، وقد يُعاني المرضى من الرؤية المزدوجة أو عدم القدرة على تحريك العينين في اتجاهات معينة، أو قد تتحرك العينان بشكلٍ لاإرادي بطرائق معينة (تسمى الرأرأة nystagmus). قد تحدث بحة في الصوت عند المرضى ويواجهون صعوبةً في البلع، وقد يُصبِح الكلام متداخلاً slurred، وقد يفقدون التناسق. يُصابُ بعض المرضى بانقِطاعُ النَفَس في أثناء النوم انقطاع التنفس في أثناء النوم انقطاع النفس في أثناء النوم (انقطاع النفس النومي sleep apnea) هو اضطراب خطير يتوقف فيه التنفُّس مرارًا وتكرارًا لفترة طويلة تكفي لإفساد النوم، وغالبًا ما يؤدي إلى تراجع مؤقت في مستوى الأكسجين... قراءة المزيد انقطاع التنفس في أثناء النوم ، وينطوي هذا الاضطراب الخطير على توقف التنفس بشكلٍ متكررٍ ولفترة طويلة عادةً، بحيث تؤدي إلى انخفاضٍ في كمية الأكسجين وزيادة في كمية ثاني أكسيد الكربون في الدم بشكلٍ مؤقت.

يمكن أن يؤدي تغيير وضعية الرأس أحيانًا إلى الضغط على الشرايين، مما يُضعف التروية الدموية إليه، ثُمَّ قد يفقد المرضى الوعي أو يشعرون بالدوخة أو التخليط الذهني أو الضعف، وقد يكون لديهم إحساس بالدَوّار vertigo، وتتأثر الرؤية وحركة العين أحيانًا.

بالنسبة إلى بعض مرضى تشوّه خياري Chiari malformation، يتشكَّل تجويف (يُسمى تَكَهُّفُ النُّخاع تكهّف الحبل الشوكي وجذع الدماغ (انظُر لمحة عامة عن اضطرابات الحبل الشوكي أيضًا). التكهف syrinx هو تجويف ممتلئ بالسوائل يتطور في الحبل الشوكي (يُسمى تكهف النخاع syringomyelia)، أو في جذع الدماغ (يُسمى تكهف الدماغ syringobulbia)... قراءة المزيد syringomyelia) في الحَبل الشوكي، وقد يفقدون القدرة على الشعور بالألم ودرجة الحرارة في الرقبة وأعلى الذراعين وأجزاء من الظهر؛ وقد يشعرون بضعفٍ في العضلات أو تصبح العضلات مشلولةً، خُصوصًا في اليدين.

التَّشخيص

  • الفُحوصَات التصويرية

إذا ظهرت الأَعرَاض أو تفاقمت فجأة، ينبغي على المرضى زيارَة الطَّبيب فورًا؛ ويُعدُّ التَّشخيص والمُعالجة بشكلٍ مباشر ضروريين، ويمكن أن يؤديا إلى زوال الأَعرَاض أحيانًا أو الوقاية من الإعاقة الدائمة.

يشتبه الأطباء في اضطراب المَوصِل القِحفي الرقبي إذا كان لدى المرضى:

  • ألم في الرقبة أو صداع في الجزء الخلفي من الرأس، بالإضافة إلى مشاكل تنجم عادةً عن الضغط على الأجزاء السفلية من الدماغ أو الجزء العلوي من الحبل الشوكي

  • حركة لاإرادية معيَّنة للعين (رأرأة)

يمكن تأكيد التشخيص عن طريق الفحوصات التصويرية، والتي تنطوي عادةً على التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو التصوير المقطعي المحوسب (CT). إذا ظهرت المشاكل أو تفاقمت فجأة، يُستخدَم فحص تصويري مباشرةً، ويُظهر التصويرُ المقطعي المحوسب العظمَ بشكلٍ أفضل من التصوير بالرنين المغناطيسي، وقد يجري استخدامه بشكلٍ أكثر سهولة في قسمٍ للطوارئ، وإذا لم يكُن التصوير بالرنين المغنطيسي والتصوير المقطعي المحوسب متوفرين، يُستخدَم التصوير بالأشعَّة السِّينية البسيطة.

إذا كانت نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي والتصوير المقطعي المُحوسب غير حاسمة، قد يستخدم الأطباء تصوير النخاع myelography تَصويرُ النُّخاع Myelography قد يكون من الضروري القيام بإجراءات تشخيصية لتأكيد التشخيص الذي أشار إليه التاريخ الطبي والفحص العصبي. تنطوي اختباراتُ التصوير المستخدمة عادةً لوضع تشخيص اضطرابات الجهاز العصبي على ما يلي: التصوير... قراءة المزيد تَصويرُ النُّخاع Myelography مع التصوير المقطعي المحوسب؛ وينطوي هذا الإجراء على التصوير بالأشعة السينية بعد حقن مادَّة ظليلة يُمكن رؤيتها في صورة الأشعَّة، في الحيِّز المحيط بالحبل الشوكي.

إذا أشار التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المُحوسب إلى وجود تشوهات تؤثر في الأوعية الدموية، يستخدم الأطباء تصوير الأوعية الذي يُعطي صورًا مفصلة لأوعية الدم. وقد يستخدم الأطباء تصوير الأوعية بالرنين المغناطيسي تصويرُ الأوعيَة بالرنين المغناطيسي في التصوير بالرنين المغناطيسي magnetic resonance imaging-MRI، يَجرِي استخدام مجال مغناطيسي قوي وموجات لاسلكية عالية التردّد لإنتاج صور مفصَّلة للغاية. ولا يستخدم التصويرُ بالرنين المغناطيسي... قراءة المزيد تصويرُ الأوعيَة بالرنين المغناطيسي (وهو فحص تصويري يُستخدم فيه مجال مغناطيسي قوي وموجات راديوية ذات تردد مرتفع جدًّا بدلًا من الأشعَّة السِّينية)، أو تصوير الأوعية المقطعي المُحوسب تصوير الأوعيَة المقطعي المحوسَب CT angiography في التصوير المقطعي المحوسَب (التصوير المقطعي المحوسب computed tomography-CT)، يدور مصدرُ الأشعَّة السِّينية وكاشفها حولَ الشخص. في الماسحات الضوئيَّة الحديثة، عادة ما يكون لكاشف الأشعَّة السِّينية... قراءة المزيد تصوير الأوعيَة المقطعي المحوسَب CT angiography (فحص تصويري ينطوي على التصوير المقطعي المحوسب من بعد حقن مادة ظليلة للأشعة) أو تصوير الأوعية التقليدي تصويرُ الأوعيَة الدمويَّة في تصوير الأوعيَة angiography، تُستخدَم الأشعَّة السِّينية لإنتاج صور مفصَّلة للأوعيَة الدمويَّة. ويسمَّى تصوير الأوعيَة التقليدي أحيانًا، للتمييز بينه وبين التصوير المقطعي المحوسب وتصوير الأوعيَة... قراءة المزيد (تُستخدم فيه الأشعَّة السِّينية من بعد حقن مادة ظليلة للاشعة).

المُعالجَة

  • إعادة التراصف، وجر وتثبيت البُنَى المُتأثِّرَة

  • ربما الجراحة

  • مُعالجَات أخرى استنادًا إلى السبب

إذا كانت بنى المَوصِل القِحفي الرقبيّ تضغطُ على الدِّماغ أو الحبل الشوكي أو الأعصاب، يُحاول الأطباءُ إعادة تراصف (ردّ) هذه البنى عن طريق استخدام الجرّ أو تحريك الرأس في وضعيات مختلفة يدويًا؛ وقد تُخفف هذه الطرائق من الضغط. بعد إعادة تراصف البنى، يَجرِي تثبيت الرأس والرقبة.

تحتاج إعادة تراصف البنى إلى الجر عادةً، وتنطوي هذه الطريقة على استخدام جهاز يجري تثبيته على الرأس ويُحيط به (يدعى تاج أو حلقة الهالَةٌ halo crown or ring)، وقد يكون من الضروري بقاء هذا الجهاز في مكانه لمدة 5 إلى 6 أيام. بعد إعادة تراصف البُنَى، يجري وصل الحلقة الهالية بسناد حول جذع المريض، ويعمل هذه الجهاز الذي يُسمى السترة الهالية، على تثبيت الرقبة، وينبغي ان يبقى في مكانه لمدة تتراوح بين 8 إلى 12 أسبوعًا. بعد تطبيق الجهاز، يستخدم الأطباء التصوير بالاشعة السينية للتأكد من أن البنى مثبتة بشكلٍ آمن في تراصف صحيح،

وإذا كانت طريقة الجر أو تحريك الرأس يدويًا غير فعّالين، تُستخدَم الجراحة لتخفيف الضغط أو لتثبيت البنى أو للغرضين معًا. إذا كان السبب هو التهاب المَفاصِل الروماتويدي ، فغالبًا ما تكون هناك حاجة للجراحة. يستخدِمُ الأطباءُ عددًا من الأجهزة، مثل الألواح أو القضبان المعدنية مع البراغي، وذلك لتثبيت البنى في مكانها بشكلٍ آمنٍ حتى تلتحم العظام وتصبح مستقرة.

إذا كانت المشاكل ناجمةً عن ورم عظمي، فغالبًا ما يكون من المفيد استخدام المُعالجة الإشعاعية وسِناد الرقبة neck brace للتقليل من حركة الرقبة،

وإذا كان السبب هو داء باجيت العظميّ، فقد تكون أدوية مثل البيسفسفونات bisphosphonates (التي تزيد كثافة العظام) أو الكالسيتونين calcitonin مفيدةً.

اختبر معرفتك
خلل التوتر العضلي
يبدو خلل التوتر العضلي أنه نتيجة لفرط النشاط لأي منطقة من الجسم؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة