honeypot link

أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

لمحة عامة عن الجهاز العصبي المستقل

حسب

Phillip Low

, MD, College of Medicine, Mayo Clinic

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

يُنظِّم الجهاز العصبي المستقل بعضَ عمليات الجسم، مثل ضغط الدَّم ومعدل سرعة التنفُّس. ويعمل هذا النظام تلقائيًّا (بشكلٍ مستقل)، دون جهد شعوري من الشخص.

ويمكن أن تؤثر اضطرابات الجهاز العصبي المستقل في أي جزء أو عملية في الجسم. يمكن أن تكونَ الاضطرابات المُستقلَّة قابلة للعكس أو مُتفاقّمة.

تشريحُ الجهاز العصبي المستقلّ

يُعدُّ الجهاز العصبي المُستقل جزءًا من الجهاز العصبي الذي يُعصِّبُ الأعضاء الداخلية بما في ذلك الأوعية الدموية والمعدة والأمعاء والكبد والكلى والمثانة والأعضاء التناسلية والرئتين والحدقتين والقلب والعرق واللُّعاب والغدد الهضمية.

ينقسم الجهازُ العصبي المستقل إلى قسمين رئيسيين:

  • وُدّي Sympathetic

  • لاوُدّي Parasympathetic

بعدَ أن يتلقى الجهاز العصبي المستقل معلومات عن الجسم والبيئة الخارجية، فإنَّه يستجيب عن طريق تحفيز عمليات الجسم من خلال القسم الودّي عادةً، أو تثبيطها من خلال القسم اللاودّي عادةً.

يشتمل مسارُ العصب اللاإرادي على خليتين عصبيتين، توجد إحداهما في جذع الدماغ أو النخاع الشوكي؛ وهي متصلة بالخلية الأخرى من خلال الألياف العصبية، وتكون موجودة ضمن مجموعة من الخلايا العصبية (تسمى عُقدَة مُستَقِلِّيَّة autonomic ganglion). تتصل الألياف العصبية الصَّادرة عن هذه العقدة بالأعضاء الداخلية. تتوضَّع معظمُ عقد القسم الودّي خارج النخاع الشوكي على جانبيه مباشرةً. بينما تتوضَّع عقد القسم اللاودّي بالقرب من الأعضاء التي تتَّصل بها أو في داخلها.

وظيفةٌ الجهاز العصبي اللاإرادي

يتحكم الجهاز العصبي اللاإرادي في عمليات الجسم الداخلية مثل:

  • ضغط الدَّم

  • مُعدَّلات سرعة القلب والتنفس

  • درجة حرارة الجسم

  • الهضم

  • الاستقلاب (وبذلك يُؤثِّر في وزن الجسم)

  • توازن الماء والشوارد (مثل الصوديوم والكالسيوم)

  • إنتاج سوائل الجسم (اللعاب والعرق والدموع)

  • التَّبوُّل

  • التَّبرُّز

  • الاستجابة الجنسيَّة

يتم التحكّم في الكثير من الأجهزة بشكلٍ رَئيسيَ إمَّا من قبل القسم الودّي أو اللاودّي. يكون للقسمين تأثيران متعاكسان على نفس العضو في بعض الأحيان؛ فعلى سَبيل المثال، يزيد القسم الودي من ضغط الدَّم، بينما يقوم القسم اللاودّي بخفضه. وبشكلٍ عام، يعمل القسمان سويَّةً لضمان استجابة الجسم للحالات المختلفة بشكلٍ مناسب.

الجهازُ العصبي اللاإرادي Autonomic Nervous System

الجهازُ العصبي اللاإرادي Autonomic Nervous System

بشكلٍ عام، يقوم القسم الودّي بما يلي:

  • تحضير الجسم لحالات التوتر أو الطوارئ - المُحارَبَة أَو الفِرار

وبذلك، يزيد القسم الودّي معدل ضربات القلب وقوة تقلصات القلب ويوسع (يمدد) المسالك الهوائيَّة لجعل التنفس أسهل. يؤدي إلى تحرير الجسم للطَّاقة المُخزَّنة فيه. يزيد قوة العضلات. كما يتسبَّبُ هذا القسم في تعرُّق راحتي اليدين وتوسُّع الحدقة وانتصاب الشعر. ويبطئ عمليات الجسم التي تكون أقلّ أهمية في حالات الطوارئ، مثل الهضم والتَّبوُّل.

يقوم القسم اللاودي بما يلي:

  • يتحكم في عمليَّات الجسم في الحالات الطبيعيَّة.

يقوم القسم اللاودي عادةً بالصيانة والحفظ، حيث يُبطئ مُعدَّل ضربات القلب ويُخفِّض ضغط الدَّم. ويُنشِّط السبيل الهضمي لمعالجة الطعام وطرح الفضلات. يتمُّ استعمال الطاقة من الطعام المُعالَج لإصلاح وبناء الأنسجة.

يتدخَّل القسمان الودّي واللاودّي في النشاط الجنسي، كما تتدخَّل أجزاء من الجهاز العصبي التي تتحكم في الأفعال الإراديَّة، وتنقل الإحساس من الجلد (الجُملَة العَصَبِيَّة الجَسَدِيَّة).

الجدول
icon

أقسامُ الجهاز العصبي اللاإرادي

القسم

التأثيرات

الودي

يزيد ما يلي:

  • مُعدَّل ضربات القلب وقوة تقلُّصاته

  • تحرير الطاقة المُخزَّنة في الكبد

  • السرعة التي تُستخدم فيها الطاقة لأداء وظائف الجسم في أثناء راحة الشخص (معدّل الاستقلاب الأساسي)

  • قوّة العضلات

توسيع المَسالِك الهوائيَّة لجعل التنفُّس أسهل

يتسبَّب بتعرُّق راحة اليدين

يُقلِّلُ من الوظائف التي تكون أقل أهمية في حالات الطوارئ (مثل الهضم والتَّبوُّل)

يتحكَّم في إطلاق السَّائِل المنوي (الدَّفق)

اللاوُدِّي Parasympathetic

يُنشِّط السبيل الهضمي لمعالجة الطعام وطرح الفضلات (من خلال التَّبرُّز)

يبطئ مُعدِّل ضربات القلب

يُخفِّض ضغط الدَّم

يتحكَّم في الانتصاب

يُستَعملُ مِرسالان كيميائيَّان (النواقل العصبية) للتواصل داخل الجهاز العصبي اللاإرادي:

  • الأسيتيل كولين Acetylcholine

  • النورإبِينِفرين Norepinephrine

تُسمَّى الألياف العصبية التي تُنتِج الأسيتيل كولين بالألياف الكولينية المفعول cholinergic fibers. وتُسمَّى الألياف التي تُنتِج النورإبِينِفرين بالألياف الأدرينالية المفعول adrenergic fibers. وبشكلٍ عام، يكون للأسيتيل كولين تأثيرات لاودِّيَّة (مُثبِّطة) و للنورإبِينِفرين تأثيرات ودّية (مُحَفِّزة)؛ إلَّا أنَّه يوجد للأستيل كولين بعض التأثيرات الودّية؛ فهو على سبيل المثال يُنشِّط التَّعرق أو يجعل الشعر ينتصب في بعض الأحيان.

الأسباب

يمكن أن تنجم الاضطراباتُ المُستقلَّة عن اضطراباتٍ تُلحِق الضَّرر بالأعصاب اللاإرادية أو بأجزاء الدماغ التي تساعد على التحكم في عمليات الجسم، أو قد تحدث من تلقاء نفسها من دون سببٍ واضح.

الأَسبَاب الشائعة للاضطرابات اللاإرادية هي:

تشمل الأَسبَابُ الأقل شُيُوعًا على ما يلي:

الأعراض

يمكن أن تكونَ الصعوبة في استحداث الانتصاب والمحافظة عليه (ضعف الانتصاب) من الأعراض المبكرة للاضطراب اللاإرادي عند الرجال.

تُتسبَّب الاضطراباتُ اللاإرادية في حدوث دوخة أو الشعور بخفَّة في الرأس عادةً نتيجة حدوث هبوط شديد في ضغط الدَّم عند وقوف الشخص (نقص ضغط الدَّم الانتصابي).

يمكن أن تتراجع غزارة التَّعرُّق عند الأشخاص أو تتوقَّف، وبذلك يصبحون غير متحملين للحرارة. وقد تكون العينان والفم بحالة من الجفاف.

وبعدَ تناول الطعام ، قد يشعر المريضُ المصاب باضطراب لاإرادي بشبعٍ مُبكِّرٍ أو حتى يتقيأ نظرًا لشدَّة بُطء تفريغ المعدة (يسمّى خَزَلُ المَعِدَة gastroparesis). يُسرِّب بعض الأشخاص البول لاإراديًا (سلس البول)، وذلك بسبب فرط نشاط المثانة غالبًا. وفي المقابل، يواجه بعض الأشخاص صعوبةً في تفريغ المثانة (احتباس البول)، وذلك لأن المثانة غير نشطة. وقد يحدث الإمساك أو يمكن أن تتراجع القدرة على التَّحكُّم بالتَّبرُّز.

ويمكن للحدقتين ألَّا تتَّسعا أو تتضيَّقا (تتقبَّضا) مع تغيُّر شدَّة الضُّوء.

التشخيص

  • تقييم الطبيب

  • إجراء اختبارات لتحديد طريقة تَغيُّرات ضغط الدَّم في أثناء مناوراتٍ مُعيَّنة

  • تَخطيط كَهرَبِيَّة القَلب Electrocardiography

  • اختبارات التَّعرق

يمكن للأطباء التَّحرِّي عن وجود علامات اضطرابات لاإرادية في أثناء الفَحص السَّريري، حيث يقومون مثلًا بقياس ضغط الدَّم ومعدل ضربات القلب في أثناء استلقاء الشخص أو جلوسه وبعد وقوفه، للتَّحرِّي عن مدى تغيُّر ضغط الدَّم عند تغيير وضعيَّة الشَّخص.

كما يُقاسُ ضغط الدَّم باستمرار في أثناء قيام المريض بمناورة فالسالفا (محاولة الزفير بقوة دون أن يترك الهواء يخرج عن طريق الأنف أو الفم - على غرار الشَّدِّ في أثناء التَّبرُّز). ويُجرى تخطيط كهربية القلب لتحديد ما إذا كان معدل ضربات القلب يتغير كما يحدث عادةً أثناء التنفُّس العميق ومناورة فالسالفا.

ويمكن إجراء اختبار إمالة الطاولة للتَّحرِّي عن مدى تغيُّر ضغط الدَّم ومُعدل ضربات القلب عند تغيير الوضعية. وفي هذا الاختبار، يتمُّ قياس ضغط الدَّم قبل وبعد إمالة المريض إلى الوضعية القائمة عندما يكون الشخص مستلقيًّا في وضعية الانبطاح على طاولة عموديَّة.

ويمكن أن يساعدا اختبار إمالة الطاولة ومناورة فالسالفا الأطبَّاء على معرفة ما إذا كان انخفاض ضغط الدَّم ناجمًا عن اضطراب الجهاز العصبي المستقل.

ويقوم الأطباء بفحص الحدقتين للتَّحرِّي عن ردَّات الفعل غير الطبيعية أو عن حدوث نقصٍ في استجابتهما لتغيُّرات الضوء.

كما يُجرىاختبار التعرق أيضًا. ولإجراء اختبار التَّعرّق، يَتمُّ تحفيز الغدد العرقية بواسطة أقطاب كهربائية مملوءة بأسيتيل كولين، وموضوعة على الساقين والساعد. ثم، يَجرِي قياس حجم العَرَق لمعرفة ما إذا كان إنتاجه طبيعيًّا. وقد يشعر الشخصُ بشعورٍ طفيفٍ بالحرقة في أثناء الاختبار.

وفي اختبار التَّعرُّق النَّاظم للحرارة، يتمُّ تطبيق صبغة على الجلد، ويوضع المريض في حُجرة مغلقة ودافئة لتنشيط التَّعرُّق، حيثُ يؤدي العرق إلى تغيير لون الصبغة. وبعد ذلك، يمكن للأطباء تقييم نمط نقص العرق، والذي قد يساعدهم على تحديد سبب اضطراب الجهاز العصبي اللاإرادي.

ويمكن إجراء اختبارات أخرى للتحري عن الاضطرابات التي قد تُسبب الاضطراب اللاإرادي أو المستقلّ.

المُعالَجة

  • معالجة السبب إذا جَرَى تحديده

  • تخفيف شدَّة الأَعرَاض

تُعالج الاضطراباتُ التي قد تسهم في الاضطراب اللاإرادي. وإذا لم توجد اضطرابات أخرى أو إذا لم تُعالج مثل هذه الاضطرابات، يكون التركيز على تخفيف الأعراض.

ويمكن أن تُساعد التدابير البسيطة، وأحيانًا الأدوية، على تخفيف بعض أعراض الاضطرابات اللاإرادية:

  • نقص ضغط الدَّم الانتصابي: يُطلب من المرضى رفع أعلى السرير بنحو 10 سم والنهوض ببطء. وقد يفيد ارتداء لباس ضاغط أو داعم، مثل مشد البطن أو الجوارب الضَّاغطة. يساعد تناول المزيد من الملح والماء على المحافظة على حجم الدَّم في مجرى الدَّم، ومن ثَمّ المحافظة على ضغط الدَّم. وفي بعض الأحيان يَجرِي استخدام الأدوية. يساعد الفلودروكورتيزون Fludrocortisone على الحفاظ على حجم الدَّم، ومن ثمّ المحافظة على ضغط الدَّم. كما يُساعد الميدورين Midodrine في الحفاظ على ضغط الدَّم من خلال تضييق الشرايين (انقباضها). يتمُّ استعمال هذه الأدوية عن طريق الفم.

  • نقص أو غياب التَّعرُّق: إذا حدث انخفاضٌ في غزارة التَّعرُّق أو توقَّف التَّعرُّق، فمن المفيد تجنب الوجود في البيئات الحارَّة.

  • احتباس البول: إذا حدث احتباس البول نتيجةً لعدم تقلُّص المثانة بشكلٍٍ طبيعي، فيمكن تعليم المرضى طريقة إدخال القثطار (أنبوب مطاطي رفيع) عبر الإحليل إلى المثانة بأنفسهم، حيثُ يتيح القثطار تصريف البول المُحتبس في المثانة إلى الخارج، ويؤدي إلى إراحة المريض. يتمُّ إدخال القثطار عدَّة مرات في اليوم، وتُزال بعد تفريغ المثانة. يمكن استخدام بِيثانيكول Bethanechol لزيادة توتُّر المثانة، ومن ثَمَّ المساعدة على تفريغ المثانة.

  • الإمساك: يوصى باتباع نظام غذائي غني بالألياف، وبمُليِّنات البراز. وقد يكون من الضروري استعمال الحقن الشَّرجيَّة عند استمرار الإمساك.

  • ضُعف الانتصاب: تنطوي المعالجة عادةً على استعمال أدوية مثل السيلدينافيل sildenafil أو تادالافيل tadalafil أو فاردينافيل vardenafil عن طريق الفم. وتُستخدم في بعض الأحيان أجهزة التضييق (أربطة وحلقات تُوضع عند قاعدة القضيب) أو أجهزة التَّخلية.

الجدول
icon

بعض الأدوية المستخدمة في معالجة أعراض الاضطرابات اللاإرادية أو المستقلّة

الأعراض

الأدوية

تأثير الأدوية

الإمساك

مكمِّلات الألياف (مثل النخالة bran أو السيليوم psyllium)

مُلينات البراز (مثل الدوكوسات docusate أو اللاكتولوز lactulose أو غليكول بولي إيِثيلين polyethylene glycol)

تُضيف مكملات الألياف كتلة إلى البراز وبالتالي تحفز التقلصات الطبيعية للأمعاء. تساعد مكملات الألياف وملينات البراز على تحريك الطعام عبر الأمعاء بسرعة أكبر.

الامتلاء في المعدة

مِيتوكلوبراميد Metoclopramide

يُنبِّه هذا الدواء التقلصات في السبيل الهضمي، وبذلك يساعد على تحريك الطعام من خلاله بسرعةٍ أكبر.

ضعف الانتصاب

أفانافيل Avanafil

سيلدينافيل Sildenafil

تادالافيل Tadalafil

فاردينافيل Vardenafil

تزيد هذه الأدوية من تواتر وصلابة ومدة الانتصاب.

انخفاض ضغط الدَّم الانتصابي (انخفاض مفرط في ضغط الدَّم عندما يقف المريض)

فلودروكورتيزون Fludrocortisone

يساعد هذا الدواء الجسم على الاحتفاظ بالملح، وبذلك يساعد على المحافظة على حجم الدَّم وضغطه.

ميدودرين Midodrine

دروكسيدوبا Droxidopa

يؤدي استعمالُ هذه الأدوية إلى تضيُّق (أو تقلُّص) الشرايين الصغيرة (الشُّرينات)، وبذلك يساعد على الحفاظ على ضغط الدَّم.

سلسُ البول

أوكسي بوتينين Oxybutynin

ميرابغرون Mirabegron

تامسولوسين Tamsulosin

تولتيرودين Tolterodine

تُرخي هذه الأدوية عضلات المثانة المُفرِطة النشاط.

احتباس البول

بيثانيكول Bethanechol

يُحفِّز هذا الدواءُ تقلصات المثانة، وبذلك يساعد على إفراغ المثانة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة