Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

التَسَمُّم السُجُقِّيّ

حسب

Michael Rubin

, MDCM, Weill Cornell Medical College

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة رمضان 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

التَّسمُّم السُّجُقِّيّ botulism هو تسمُّم غير شائع مُهدِّد للحياة، تُسبِّبه السموم التي تنتجها جرثومة المِطَثِّيَّة الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum.

  • يمكن للذِيفَانات السُجُقِّيَّة التي يجري تناولها مع الطعام عادةً أن تُضعِف أو تشلَّ العضلات.

  • قد يبدأ التسمم السُجُقِّيّ بجفاف الفم وازدواج الرؤية وعدم القدرة على تركيز العينين، أو بأعراضٍ هضميَّة مثل الإسهال والقيء والتشنّجات البطنية.

  • يقوم الأطباء بفحص عيِّنات من الدَّم أو البراز أو أنسجة من الجرح، وقد يُجرى تخطيط كهربية العضل.

  • يؤدي الاعتناء بإعداد وتخزين الطعام إلى الوقاية من التسمم السُجُقِّيّ الناجم عن تناول الأغذية الملوثة.

  • وإذا اشتبه الأشخاص بأنهم قد يكونون مُصابينَ بالتسمم السُجُقِّيّ، فعليهم مراجعة المستشفى مباشرةً.

  • يُستخدم ضِدُّ الذِّيفَان لمنع أو إبطاء آثار السم.

يمكن للسموم التي تسبب التَسَمُّمٌ السُجُقِّيّ، وهي أقوى السموم المعروفة، أن تُضعف وظيفة الأعصاب بشكلٍ كبير. يقوم الذِيفَانِ السُجُقِّيّ بشلِّ العضلات من خلال منع الأعصاب من تحرير مرسال كيميائي (ناقل عصبي) يسمى أستيل كولين. يتداخل الأستيل كولين مع المستقبلات على العضلات (في المَوصِلُ العصبي العضلي)، ويُحفِّز العضلات على التَّقلُّص.

يمكن استخدام جرعاتٍ زهيدة من أحد الذِيفَانات السُّجُقِّيّة لتخفيف تشنجات العضلات (لأنَّه يحُدُّ من نشاط العضلات)، والحدِّ من التجاعيد.

أسبابُ التَّسمُّم السُجُقِّيّ

تُشكل جرثومة المِطَثِّيَّة الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum خلايا توالديَّة تُسمَّى الأبواغ spores. وكما هيَ الحال في البذور، يمكن أن تكون الأبواغ موجودة في حالة خاملة لسنواتٍ كثيرة، وتكون شديدة المقاومة للتَّخريب. وعندَ وجود الرطوبة والمغذيات، وغياب الأكسجين (كما هيَ الحال في الأمعاء أو المَرطَبانِ المَختوم أو العلب المختومة)، تبدأ الأبواغ في النمو وتنتج السموم. لا يتمّ تخريب بعض السموم التي تنتجها المِطَثِّيَّةُ الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum بواسطة الإنزيمات الواقية في الأمعاء.

من الشائع وجود المِطَثِّيَّة الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum في البيئة المُحيطة، ويمكن أن تنتقل الأبواغ عن طريق الهواء. تنجم الكثير من حالات التسمم السجقي عن تناول أو استنشاق كميات صغيرة من التربة أو الغبار. كما يمكن أن تدخل الجراثيم إلى الجسم من خلال العينين أو من خلال شِقٍّ في الجلد. ولكنَّ معظمَ الحالات تنجم عن تناول الأطعمة التي تحتوي على السُّموم.

توجد أشكال مختلفة من التسمم السجقي، والتي لها أسبابٌ مختلفة:

  • التَّسَمُّمُ السُّجقي المنقول بالغذاء

  • تَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ

  • التَّسَمُّمُ السُّجقي عند الرُّضَّع

التَّسَمُّمُ السُّجقي المنقول بالغذاء

يحدُث التَّسَمُّمُ السُّجقي المنقول بالغذاء عند تناول الطعام المُلوَّث بالسُّموم.

وأكثر مصادر التَّسَمُّمُ السُّجقي المنقول بالغذاء شيوعًا هي:

  • الأطعمة المُعلَّبة في المنزل، ولاسيَّما الأطعمة ذات المحتوى الحمضي المنخفض، مثل الهليون والفاصوليا الخضراء والشمندر والذرة

وتشتمل المصادرُ الأخرى على الثوم المفروم في الزيت والفلفل الحار والطماطم، والبطاطا المشوية المغلفة بالرقائق التي تُركت في درجة حرارة الغرفة لفترةٍ طويلة، والأسماك المُعلَّبة أو المُخمَّرة في المنزل. ولكن، تحدث الإصابة بحَوالى 10٪ من الفاشيات نتيجة تناول الأطعمة المُعَدَّة تجاريًا غالبًا - لاسيَّما الخضار والأسماك والفاكهة والتوابل (مثل الصلصة). وفي حالاتٍ أقل شيوعًا، يحدُث التسمم السجقي بسبب تناول لحوم البقر ومنتجات الألبان ولحم الخنزير والدواجن وغيرها من الأطعمة.

تَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ Wound botulism

يحدُث تَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ عندما تُلوِّثُ المِطَثِّيَّةُ الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum جرحًا أو تدخل نحو أنسجةٍ أخرى. تُنتِجُ الجراثيم السمومَ داخل الجرح، حيث يتمُّ امتصاصها إلى مجرى الدَّم.

يمكن أن يُسبِّبَ استعمال الأدوية التي تُعطى من خلال الحقن بإبرٍ غير معقمة حدوثَ هذا النوع من التسمم السجقي، مثل حقن الهيروين المُلوَّث في العضلات أو تحت الجلد (فرقعة الجلد).

التَّسَمُّمُ السُّجقي عندَ الرُّضَّع

يحدُث التَّسَمُّمُ السُّجقي عند الرُّضَّع الذين يتناولون الطعام الذي يحتوي على أبواغ الجراثيم بدلًا من السُّموم؛ ثم تنمو الأبواغ في أمعاء الرضيع حيث تُنتج السُّموم.

ما زال سبب حدوث معظم الحالات مجهولًا، ولكن جرى ربط بعض الحالات بتناول العسل.

من الشائع حدوث التَّسمُّم السُّجقي عند الرُّضَّع الذين لم تتجاوز أعمارهم ستَّة أشهر.

هل تعلم...

  • تُعدُّ السُّموم التي تُسبِّبُ التسمم السجقي من أكثر السموم المعروفة قوة.

  • بالجرعات الصغيرة جدًا، يمكن اللجوءُ إلى أحد هذه السموم للسيطرة على التشنجات العضلية وتقليل التجاعيد.

  • يؤدي حقن المُخدِّرات أو العقاقير المحظورة إلى زياددة خطر التَّسمُّم السُّجقي.

أعراضُ التَّسمُّم السُّجقي

التَّسمُّم السُّجقي المنقول بالغذاء وتَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ

تظهر أعراضُ التسمم السُّجقي الذي تنقله الأغذية فجأةً، وذلك بعد فترةٍ تتراوح بين 18-36 ساعة من دخول السموم إلى الجسم عادةً، رغم أنَّه يمكن للأعراض أن تبدأ مبكرًا خلال 4 ساعات، أو مُتأخرًا بعد 8 أيام من تناول السُّموم. تزداد سرعةُ ظهور المرض عندَ الأشخاص مع ازدياد كمية السموم المُتناوَلة.

تنجم الأعراضُ الأولى للتَّسَمُّمُ السُّجقي المنقول بالغذاء وتَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ عن نقص القوة في عضلات الوجه والرأس. وتنطوي هذه الأعراضُ على جفاف الفم وتشوُّش أو ازدواج الرؤية وتَدلِّي الأجفان وصعوبة التركيز على الأجسام القريبة وتداخل الكلام وصعوبة البلع. ونتيجةً لصعوبة البلع، فقد يجري استنشاق الطعام أو اللعاب (الشفط) إلى الرئتين، ممَّا يُسبِّب الاختناق أو التَّهوُّع وزيادة خطر الإصابة بالالتهاب الرئوي (يطلق عليه الالتهاب الرئوي الشفطي aspiration pneumonia). لا تتقلَّص حدقتا العينين بشكلٍ طبيعي عندَ تعرضها للضوء في أثناء فحص العين.

ولكن، في حالة التَّسَمُّمُ السُّجقي المنقول بالغذاء، تكون الأعراض الأولى غالبًا هي الغثيان والقيء وتقلُّصات المعدة والإسهال. أمَّا المرضى المُصابون بتَسَمُّم الجُرحِ السُّجُقِّيّ فلا تظهر عندهم أيَّة أعراض ٍهضمية.

يؤثر تضرُّر الأعصاب النَّاجم عن السموم في قوة العضلات دون أن يؤثِّرَ في الإحساس. وبعدَ فقدان القوة في عضلات الوجه والرأس عادةً، تُفقد القوة تدريجيًا في عضلات الذراعين والساقين والعضلات المرتبطة بالتنفس. وتُصبح العضلات أضعف تدريجيًا. قد تكون مشاكلُ التنفس النَّاجمة عن ذلك مُهدِّدةً للحياة. ويُصبح كثير من المرضى مُصابين بالإمساك،

ويبقى الذهن صافيًا عادةً.

التَّسَمُّمُ السُّجقي عند الرُّضَّع

يكون الإمساك عند حوالى 90٪ من الرُّضَّع المصابين بالتَّسَمُّم الوَشيقِيّ هو العَرَض الأول؛ ثم تصبح العضلات مشلولة، بدءًا من الوجه والرأس لتصل في النهاية إلى الذراعين والساقين والعضلات المرتبطة بالتنفس. تتدلَّى الأجفان ويُصبح البكاء ضعيفًا، وقد يزداد سيلان اللعاب ويُصبح الرُضع أقل قدرةً على المص وتغيبُ تعابير وجوههم.

تتراوح المشاكل بين التعب والتغذية البطيئة إلى حدوث نقصٍ كبيرٍ في توتر العضلات ومواجهة صعوبة في التنفس. عندما يفقدُ الأطفالُ توتر العضلات، فإنَّهم قد يشعرون بالضُّعف بشكلٍ غير طبيعي.

تشخيصُ التَّسمُّم السُّجُقي

  • إجراء تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل عادةً

  • إجراء اختبارات للتَّحرِّي عن السموم في الطعام أو الدَّم أو البراز عندما يكون ذلك مُتاحًا

يشتبه الأطباء في التسمم السجقي بناءً على الأَعرَاض. ولكن، يمكن لاضطراباتٍ أخرى أن تُسبِّبَ أعراضًا مشابهة، لذلك من الضروري توفير معلوماتٍ إضافيَّة.

قد يكون إجراء تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل (تنبيه العضلات وتسجيل نشاطها الكهربائي) مفيدًا. في معظم حالات التَّسمُّم السجقي، تحدث ردَّات فعلٍ عضليَّة غير طبيعية بعد التحفيز الكهربائي.

من المُرجَّح أن يوفِّر مصدر الطعام دليلًا بالنسبة للإصابة بالتَّسَمُّم السُّجقي المنقول بالغذاء؛ فمثلًا، عندما يحدث التَّسَمُّمُ السُّجقي المنقول بالغذاء عندَ شخصين أو أكثر ممَّن تناولوا نفسَ الطعام الذي جرى إعداده في نفس المكان، يكون التشخيص أكثر وضوحًا. يجري تأكيد التشخيص عند الكشف عن السموم في الدَّم أو عند اكتشاف وجود الجراثيم أو السُّموم في عيِّنةٍ من البراز. كما يمكن اكتشافُ السُّموم في الطعام الذي جرى تناوله.

بالنسبة لتَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ، يستفسرالأطباء عمَّا إذا كان المرضى قد أصيبوا بجروح أدَّت إلى حدُوث شِقٍّ أو جرح في الجلد. قد يفحص الأطباء الجلد للتَّحرِّي عن علامات تقوبٍ تشير إلى استعمال الأدوية غير المشروعة. يتمُّ تأكيد التشخيص عندَ اكتشاف وجود سموم في الدَّم، أو عند اكتشاف وجود جراثيم عند زراعة أنسجة من الجرح.

يؤدي اكتشاف جراثيم أو سموم في عينة من براز الرضيع إلى تأكيد تشخيص التَّسَمُّم السُّجقي في الرُّضَّع.

يستحيل في بعض الأحيان تحديد ما إذا كان التَّسمُّم السُّجقي ناجمًا عن جرحٍ أو عن طعام.

الوقايَة من التَّسمُّم السُّجُقي

  • طهي الطعام بشكلٍ جيَّد أو تسخينه جيِّدًا

  • التخزين المناسب والتعامل مع المواد الغذائية بشكلٍ مناسب

تقاوم أبواغ المِطَثِّيَّة الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum الحرارة بشكلٍ كبير، ويمكن أن تبقى على قيد الحياة رغم تعرُّضها لدرجة الغليان عدّة ساعات؛ إلَّا أنَّه يجري تخريب السُّموم بسهولة عن طريق الحرارة. يمكن للأغذية المخزنة أن تُسبب التسمم السجقي إذا جرى طهيها بطريقة غير مناسبة قبلَ تخزينها. يمكن للجراثيم أن تنتج بعضَ السموم عند درجات حرارة منخفضة تصل إلى 3 درجات مئوية، وهي درجة حرارة الثلاجة التقليدية، وبذلك فإنَّ تبريد الطعام لا يجعلها آمنة تلقائيًا.

يمكن أن تُساعد التدابير التالية على الوقاية من الإصابة بالتَّسَمُّم السُّجقي المنقول بالغذاء:

  • طهي الطعام في درجة حرارة 80 درجة مئوية مدةَ 30 دقيقة، وهو ما يؤدي دائمًا تقريبًا إلى تخريب السموم

  • غلي الأطعمة المعلبة في المنزل لمدة 10 دقائق، ممَّا يُخرِّب السموم

  • التخلص من الأطعمة المعلبة التي تغيَّر لونها أو رائحتها

  • التخلص من العلب المُنتفخة أو التي حدث تسريبٌ منها

  • تبريد الزيوت المشبَّعة بالثوم أو الأعشاب

  • حفظ البطاطا، التي جرى خبزها في رقائق الألومنيوم، ساخنةً حتى وقت تقديمها

  • عدم إطعام الرُّضَّع، الذين تقلُّ أعمارهم عن 12 شهرًا، العسلَ، لأنَّه قد يحتوي على أبواغ المِطَثِّيَّة الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum

إذا كان الأشخاصُ غير متأكدين مما إذا كان يجب التخلص من إحدى العبوات، فيمكنهم التَّحقُّق منها عندما يبدؤون في فتحها. وقبل إجراء أول ثقب، يمكنهم وضع بضع قطرات من الماء في البقعة المُراد ثقبها؛ فإذا جرى طرد الماء بدلًا من سحبه إلى داخل العلبة عند ثقبها، فإنَّ ذلك يدل على تلوُّث العبوة وضرورة التخلُّص منها.

يجب التخلصُ بعناية من أيِّ طعام قد يكون ملوثًا. يؤدي تناول أو استنشاق أو الامتصاص من خلال العين أو الشقوق في الجلد لكميات ضئيلة من السموم إلى الإصابة بمرضٍ خطير. يجب تفادي ملامسة الجلد قدرَ الإمكان وغسل اليدين بعد تناول الطعام مباشرةً.

هل تعلم...

  • يجب عدم إطعام العسل للأطفال الذين تقلُّ أعمارهم عن 12 شهرًا.

إذا أصبح الجرح مُصابًا بالعدوى، فإن الحصول على رعايةٍ طبية فوريَّة قد يحُدُّ من خطر الإصابة بتَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ.

ينبغي تلقيح الباحثين والأشخاص الآخرين الذين يتعاملون مع الجراثيم أو ذيفاناتها.

معالجةُ التَّسمُّم السُّجقي

  • يُستَعملُ الفحم المنشط في بعض الأحيان لمنع امتصاص السُّموم المُتناوَلة عن طريق الطعام

  • ضِدُّ الذِّيفَان Antitoxin

  • تُستَعمل المنفسة لتدبير مشاكل التَّنفُّس

يجب على المرضى المُصابين بالتسمّم السجقي الذهاب إلى المستشفى على الفور، حيث يمكن إجراء الفحوصات المخبرية لتأكيد التشخيص، ولكن لا يمكن تأخير البَدء بالمعالجة حتى معرفة النتائج. وللمساعدة على استبعاد أيِّ سُمٍّ غير مُمتَص، يمكن للأطباء إعطاء الفحم المنشط عن طريق الفم أو من خلال أنبوب يمر عبر الأنف أو الفم وإلى المعدة.

يجري قياس العلامات الحيويَّة (النَّبض ومُعدَّل التنفس وضغط الدَّم ودرجة الحرارة) في كثير من الأحيان. إذا بدأت مشاكل التنفس، يجري نقل المرضى إلى وحدة الرعاية المُركَّزة؛ ويمكن وضعهم مؤقتًا على جهاز التهوية (المنفسة). خفضت هذه المعالجة نسبة الوفيات الناجمة عن التسمم السجقي من حَوالى 70٪ في أوائل القرن العشرين إلى أقل من 10٪.

يجري إعطاء مادة تحصر عمل السموم (ضِدُّ الذِّيفَان antitoxin) في أسرع وقت ممكن بعدَ تشخيص التسمم السجقي. ومن المرجَّح أن يكون استعماله مفيدًا إذا جَرَى إعطاؤه خلال 72 ساعة من بَدء ظهور الأَعرَاض. قد يؤدي ضد الذيفان إلى إبطاء أو إيقاف حدوث المزيد من التدهور الجسدي، بحيث يمكن للجسم أن يَشفى من تلقاء نفسه في غضون أشهر؛ إلَّا أنَّه لا يمكن لضدِّ الذيفان أن يُزيل الضرر الذي حدث بالفعل. كما يُعاني بعض المرضى من حدوث ردَّة فعلٍ (تأق) تحسسيَّة خطيرة لضد الذيفان، الذي هو مشتق من مصل الحصان، أو يُصابونَ بداء المصل. ويُنصَح بعدم استعمال ضد ذيفان مصل الحصان في معالجة التَّسَمُّمُ الوَشيقِيُّ عند الرُّضَّع. ويستعملون بدلًا من ذلك الغلوبُولين المناعي للتسمم السجقي المشتق من دم الأشخاص المحصنين ضد التسمم السجقي.

قد يحتاج الأشخاص إلى التغذية من خلال أنبوب يُدخل في الوريد. بينما يمكن أن يحتاج الرُّضَّع إلى التغذية من خلال أنبوب تغذية بلاستيكي رفيع (أنبوب أنفي معدي)، يمرّ عبر الأنف إلى الحلق.

إذا كان المرضى مُصابين بتَسَمُّمُ الجُرحِ السُّجُقِّيّ، ينبغي تنظيف الجرح بشكلٍ كامل واستئصال الأنسجة الميتة. وتُحقنُ بعد ذلك المضادات الحيويَّة، مثل البنسلين penicillin والميترونيدازول metronidazole.

يشعر بعضُ الأشخاص الذين يتعافون من التسمم السجقي بالتعب وقِصَر النفس لسنوات بعد ذلك. وقد يحتاجون إلى علاجٍ فيزيائي طويل الأمد.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجهاز العصبي
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجهاز العصبي
تصوير النخاع
Components.Widgets.Video
تصوير النخاع
يكون الحبل النخاعي محميًّا بالعمود الفقري، وهو يحمل رسائل من وإلى الدماغ. ورغم أنَّ الحبل النخاعي محمي...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة