أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

شللُ بيل

(شلل بيل؛ شلل العصب الوجهي)

حسب

Michael Rubin

, MDCM, New York Presbyterian Hospital-Cornell Medical Center

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

شللُ بيل Bell palsy (نوع من شلل العصب الوجهي) هو ضعف مُفاجئ أو شلل في العضلات على جانب واحد من الوجه بسبب خلل وظيفي في العصب القحفي السابع (العصب الوجهي). يعمل هذا العصبُ على تحريك عضلات الوجه وتحريض غدد اللعاب والدمع ويُمكّن الثلثين الأماميين للسان من التذوق، ويضبط العضلات التي تمارس دورًا في السمع.

  • قد يكون السبب هُوَ عدوى فيروسية أو اضطرابًا في المناعة يؤدي إلى تورُّم العصب الوجهي.

  • قد يشعر المرضى بألم خلف الأذن، ثُمَّ قد يصبح أحد جانبي الوجه ضعيفًا أو مشلولًا بشكلٍ كاملٍ، وقد لا يتمكنون من التذوق عن طريق مقدمة اللسان على الجانب المُصاب.

  • يضع الأطباء التشخيص استنادًا إلى الأَعرَاض عادةً.

  • تستخدم الستيرويدات القشرية للتقليلِ من تورّم العصب.

  • يتعافى معظمُ المرضى بشكلٍ كاملٍ في غضون عدّة أشهر وذلك سواء أتلقَّوا مُعالجةً أم لم يتلقوها.

عندما يحدث شلل في العصب الوجهي (يسمى شلل العصب الوجهي)، يستطيع الاطباء اكتشاف سبب (مثل داء لايم أو الساركويد) بالنسبة إلى نصف الحالات تقريباً، وعندما لا يوجد سبب واضح، يَجرِي تشخيص شلل بيل.

كان الأطباءُ يعتقدون أن سببَ شلل بيل غير معروف (مجهول السبب)؛ ولكن تُشير الأدلة الأخيرة إلى أنه يمكن تحديد السبب في بعض الحالات (مثل عدوى فيروسية أو اضطراب مناعي يسبب تورُّم العصب الوجهي).

تنطوي الأَسبَاب الشائعة لشلل بيل على:

كما قد تُسبب فيروسات أخرى، مثل فيروس كوكساكي coxsackievirus أو الفيروس المضخم للخلايا cytomegalovirus والفيروسات التي تسبب النكاف mumps أو الحُمَيراء rubella أو كَثرَة الوَحيدات mononucleosis أو الأنفلونزا، شلل بيل. تُؤدِّي العَدوى إلى تورُّم العصب، وعندما يتورَّم العصب، يتعرض إلى الانضغاط بسبب الممرات الضيقة في الجمجمة والتي يمر عبرها.

يمكن أن تُسبب اضطرابات أخرى شلل العصب الوجهي، ويمكن أن يُسبب داء لايم شلل العصب الوجهي، ولكنه على العكس من شلل بيل، فإنه قد يُؤثر في جانبي الوجه معًا. يُعدُّ الساركويد عند الأمريكيين من أصول افريقية سببًا شائعًا لشلل العصب الوجهي، وأحيانًا تُسبب الأورام وكسور الجمجمة شللَ الوجه.

الأعراض

بالنسبة إلى شلل بيل، قد يكون الألم خلف الأذن هُوَ العرض الأوَّل، وتضعف عضلات الوجه فجأة، ويحدث هذا خلال ساعاتٍ عادةً، ويتراوح التأثيرُ بين ضعف خفيف إلى شللٍ كاملٍ، وفي غضون 48 إلى 72 ساعة، يُصبح الضعف شديدًا إلى أقصى درجاته. يتأثر جانب واحد من الوجه فقط.

بالنسبة إلى شلل العصب الوجهي (بما في ذلك شلل بيل)، يصبح الوجهُ مسطَّحا وخاليًا من التعابير؛ ولكن، عندما يتأثر جانب واحد فقط ، غالبًا ما يشعر المرضى كما لو كان الوجه ملتويًا، لأن العضلات على الجانب غير المُصاب تميل إلى سحب الوجه إلى ذلك الجانب في كل مرة يقومون فيها بتعبير في الوجه. قد يكون من الصعب أو المستحيل تجعيد الجبين وطرف العين والتكشير على الجانب المصاب، ويشعر معظم المرضى بخدر أو ثقل في الوجه وذلك على الرغم من أن الإحساس يبقى طبيعيًا.

قد يكون إغلاق العين على الجانب المصاب صعبًا، وقد يكون المرضى غير قادرين على إغلاق العين بشكلٍ كاملٍ، ويصبح عدد مرات طرف العين أقلّ. كما تميلُ العين إلى الاستدارة نحوَ الأعلى عند إغلاقها أيضًا.

قد يحدث ضعف في إنتاج اللعاب والدمع؛ وقد يحدث جفاف في العين والفم، أو يسيل اللعاب. نظرًا إلى الانخفاض في إنتاج الدمع، وإلى أنَّ عدد مرات طرف العين يُصبح أقلّ (يُساعد طرف العين على ترطيب سطحها)، تُصبِح العين جافةً مما يُؤدِّي إلى ألم وضرر فيها. يكون الضرر في العين بسيطًا عادةً، ولكن يمكن أن يكون خطيرًا إذا لم يجرِ ترطيب العين وحمايتها بطريقة أخرى.

قد يكون المرضى غير قادرين على التذوق عن طريق الجزء الأمامي من اللسان على الجانب المصاب. قد تتلقَّى الأذن على الجانب المصاب الأصوات كما لو أنَّها عالية بشكلٍ غير طبيعيّ (حالة تسمى احتِدَاد السَّمع hyperacusis)، وذلك لأن العضلة التي تعمل على تمطيط طبلة الأذن تكون مشلولةً؛ وتتموضع هذه العضلة في الأذن الوسطى.

هل تعلم...

  • غالبًا ما ينجم شلل العصب الوجهي عن الفيروسات التي تُسبب قرحات البرد أو الهِربِس النُطاقِيّ.

  • يُمكن أن يُسبب داء لايم شللَ العصب الوجهي الذي يشبه شلل بيل.

في بعض الأحيان، عندما يشفى العصبُ الوجهي ، يقوم بتشكيل وصلات غير طبيعية، مما يؤدي إلى حركات غير متوقعة لبعض عضلات الوجه أو إلى دُماع العين ("دُموع التَّماسيح") في أثناء إفراز اللعاب. ونظرًا إلى عدم استخدام عضلات الوجه لفترة طويلة، يحدث أحيانًا شدّ دائم للعضلات (تقفُّع).

التشخيص

  • الأعراض

  • اختبارات مختلفة أحيانًا، وذلك استنادًا إلى السبب المُشتبه فيه

يمكن تشخيصُ شلل العصب الوجهي استنادًا إلى الأَعرَاض عادةً؛ فعلى سبيل المثال، يمكن تفريق شلل العصب الوجهي عن السكتة لأن السكتة تُسبب عادةً ضعفًا في الجزء السفلي من الوجه فقط وليس في الوجه بأكمله. يستطيع للمرضى الذين تعرّضوا إلى السكتة أن يُغلقوا العينين بإحكام، وأن يقوموا بتغضين الجبين. كما تُسبب السكتة أيضًا ضعفاً في ذراع أو ساق عادةً.

يستطيع الأطباء عادةً التفريق بين شلل بيل ولاضطرابات الأخرى الأقل شيوعًا، والتي تُسبب شلل العصب الوجهي (مثل الأورام وداء لايم والأنواع الأخرى من العدوى والساركويد والسكّري وكسور الجمجمة). تُسبب هذه الاضطرابات الأخرى أعراضًا مختلفة عادةً، وتظهر الأعراض ببطءٍ أكثر في كثير منها؛ ولذلك إذا لم يكن الأطباء متأكدين من أن شلل بيل هو السبب أو إذا ظهرت الأعراض تدريجيًا، يقومون باختباراتٍ. تنطوي هذه الاختبارات على:

  • الاختبارات الدموية

  • الأَشِعَّة السِينِيَّة،

  • التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب للدماغ؛

فعلى سبيل المثال، قد يقوم الأطباء باختبارات للدم للتحقق من داء لايم، وقد يقومون باختبار للدم وتصوير الصدر بالأشعة السِّينية للتحقق من الساركويد. يستطيع الأطباء عادةً استبعاد الأَسبَاب الأخرى استنادًا إلى الأعراض عندَ المريض ونتائج هذه الاختبارات.

المَآل

عندما يكون شلل الوجه جزئيًا، يتعافى معظم المرضى بشكلٍ كاملٍ خلال عدّة أشهر سواء أجرت مُعالجتهم أم لا،

وعندما يكون الشلل تامًا، فإن النتيجة تختلف. يمكن إجراء فحوصات (دراسات التوصيل العصبي وتخطيط كهربية العضل) للمساعدة على التنبؤ باحتمالية الشفاء. لا يتعافى العديد من المرضى بشكلٍ كاملٍ، وقد تبقى عضلات الوجه ضعيفةً، مما يتسبب في تدلي الوجه.

المُعالَجة

  • الستيرويدات القشرية أحيانًا

  • قطرات العين أو لُصاقة لوِقاية القرنية

إذا كانت الأعراض موجودةً قبل أقل من 48 ساعة، يجري إعطاء ستيرويد قشريّ مثل بريدنيزون عن طريق الفم للتقليل من تورُّم العصب، ويُؤدِّي أخذ ستيرويد قشريّ إلى تسريع وتحسين استعادة الحركة بعض الشيء.

من غير الواضح ما إذا كانت الأدوية المضادة للفيروسات مفيدةً، حتى مُضادات الفيروسات التي تكون فعالة ضد الأَسبَاب الشائعة لشلل بيل والتي تنطوي على: فيروس الهربس البسيط والفيروس الذي يسبب الهِربِس النُطاقِيّ (مثل الأسيكلوفير acyclovir أو الفامسيكلوفير famciclovir أو فالاسيكلوفيرvalacyclovir)؛ ولكن، يَجرِي وصف الأدوية المُضادَّة للفيروسات في بعض الأحيان، بالإضافة إلى ستيرويد قشريّ. من غير الواضح ما إذا كانت هذه التوليفة أكثر فعَّالية من استخدام ستيرويد قشري وحده.

إذا تعذَّر إغلاق العين بشكلٍ كاملٍ، فينبغي وقايتها من الجفاف للتقليل من خطر الضرر فيها. يجري تطبيقُ قطرات العين التي تتكون من الدموع الاصطناعية أو محلول مِلحِيّ (saline) في العين إلى أن يتمكَّن المريض من إغلاقها بشكلٍ كاملٍ، وقد يحتاج المرضى إلى وضع لصاقة على العين لبعض الوقت، خُصوصًا في أثناء النوم؛ وفي حالات نادرة عندما يكون الاضطراب شديدًا، تجري خياطة الجفن العلوي والجفن السفلي مع بعضهما بعضًا.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
Components.Widgets.Video
التَّصلُّب الجانبي الضُّموري
يتمُّ ضبط جميع الحركات الإرادِيَّة في الجسم من قِبَل الدِّماغ. تبدأ الخلايا العصبية في الدماغ، والتي...
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
Components.Widgets.Video
تَخطيط كَهرَبِيَّةِ العَضَل
يوجد نوعان من الاختبارات التَّشخيصِية الكَهرَبِية electrodiagnostic من الشائع استعمالهما: تَخطيط كَهرَبِيَّةِ...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة