Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

أَلَمُ العَصَب اللِّسانِيِّ البُلعومِيّ

حسب

Michael Rubin

, MDCM, Weill Cornell Medical College

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الثاني 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

ينطوي أَلَمُ العصب اللساني البلعومي glossopharyngeal neuralgia على نوبات متكررة لألمٍ شديدٍ في مؤخرة الحلق، والمنطقة القريبة من اللوزتين، والجزء الخلفي من اللسان، وجزء من الأذن والمنطقة الواقعة خلف مؤخرة الفك. ينجم الألمُ عن خلل وظيفي في العصب القحفي التاسع (العصب اللساني البلعومي) الذي يُساعد على تحريك عضلات الحلق وينقل المعلومات من الحلق واللوزتين واللسان إلى الدماغ.

  • غالبًا ما يكون السببُ غير معروف، ولكن في بعض الأحيان يكون السبب موضعًا غير طبيعي لشريان يضغط على العصب اللساني البلعومي.

  • يُعاني المرضى من نوبات قصيرة من ألم مبرح في جانب واحد من اللسان أو الحلق، وأحيانًا أذن واحدة.

  • يقومُ الأطباءُ بتشخيص الاضطراب استنادًا إلى نوع الألم، وما إذا كان تطبيق مخدر موضعي على مؤخّرة الحلق يوقف الألم.

  • قد تساعد بعضُ مضادَّات الاختلاج أو مضادَّات الاكتئاب أو دواء باكلوفين baclofen أو المخدر الموضعي على التخفيف من الألم، ولكن تحتاج الحالة إلى الجراحة أحيانًا.

ألم العصب اللساني البلعومي هو اضطراب نادر يبدأ عادةً بعد عمر 40 عامًا ويشيع عند الرجال؛

وفي كثير من الأحيان يكون سببه غير معروف،

لكن في بعض الأحيان يحدث أَلَم العَصَب اللِّسانِيِّ البُلعومِيّ عندما:

  • يضغط شريان متموضع بشكلٍ غير طبيعي على العصب اللساني البلعومي بالقرب من مخرج العصب في جذع الدماغ.

  • يكون العظم الطويل المدبب في قاعدة الجمجمة (النتوء الإبريّ styloid process) طويلاً بشكلٍ غير طبيعي ويضغط على العصب.

وفي حالاتٍ نادرةٍ، يكون السبب ورمًا في الدِّمَاغ أو العنق أو خراجًا أو أم الدَّم في شريان في العنق (الشِّريان السُّباتِيُّ) أو التصلُّب المتعدِّد.

الأعراض

بالنسبة إلى ألم العصب اللساني البلعومي ، تكون النوبات قصيرة، وتحدث بشكلٍ متقطع، ولكنها تسبب ألمًا مبرحًا؛ وقد يُحرِّض فعل محدد النوباتَ، مثل المضغ أو البلع أو الكلام أو التثاؤب أو السعال أو العطاس. يبدأ الألم عادةً في الجزء الخلفي من اللسان أو الحلق؛ و في بعض الأحيان ينتقل الألم إلى الأذن أو المنطقة في الجزء الخلفي من الفك، وقد يستمر لفترة تتراوح بين ثوانٍ عديدة إلى بضع دقائق، ويُؤثِّر عادةً في جانب واحد من الحلق واللسان فقط.

التشخيص

  • الأعراض

  • فحص باستخدَام مِطباق قطني الرأس ومخدر

  • التصوير بالرنين المغناطيسي

  • التصوير المقطعي المحوسب أحيَانًا

يجري التفريقُ بين ألم العصب اللساني البلعومي وألم العصب ثلاثي التوائم (الذي يسبب ألمًا مماثلاً) استنادًا إلى موضع الألم أو نتائج اختبار محدد؛ وعند إجراء هذا الاختبار، يقوم الطبيب بلمس الجزء الخلفي من الحلق باستخدام مِطباق قطني الرأس، وإذا حدث ألم يقوم الطبيب بوضع مخدر موضعي على الجزء الخلفي من الحلق؛ وإذا توقَّف الألم بسبب المخدر الموضعي، فمن المحتمل أن تكون الحالة هِيَ ألم العصب اللساني البلعومي.

يستخدمُ الأطباء التصوير بالرنين المغناطيسي للتحري عن الأورام، ويمكن أن يستخدموا التصوير المقطعي المحوسب لتحديد ما إذا كان النتوء الإبريّ طويلاً بشكلٍ غير طبيعيّ.

المُعالَجة

  • مضادَّات الاختلاج

  • مُخدِّر موضعي

  • الجراحة أحيانًا

قد تكون نفس الأدوية المُستَخدمة في مُعالجة أَلَم العَصَبِ الثَّلاثِيِّ التَّوائِم، أي مُضادات الاختلاج، (مثل كاربامازبين carbamazepine أو أوكسكاربازيبين oxcarbazepine أو غابابنتين gabapentin أو الفينيتوين phenytoin)، وباكلوفين baclofen ومضادات الاكتئاب ثلاثية الحلقات(انظر جدول: أدوية يجري استخدامها لمُعالَجة الاكتئاب)، مفيدةً.

إذا كانت هذه الأدوية غير فعالة، فقد يؤدي تطبيق مخدر موضعي (مثل ليدوكائين lidocaine) على الجزء الخلفي من الحلق إلى تخفيف الألم بشكلٍ مؤقت (بالإضافة إلى تأكيد التشخيص)،

ولكن، للتخفيف من الألم بشكل دائم، قد تحتاج الحالة إلى الجراحة؛ حيثُ يجري فصل العَصَب البُلعومِي اللِّسانِيّ عن الشريان الذي يضغط عليه عن طريق وضع إسفنجة صغيرة بينهما.

إزالة الضغط عن عصب

عندما ينجُم الألم عن شريان في موضع غير طبيعيّ يضغط على العصب القحفي، يمكن تخفيف الألم عن طريق إجراء جراحي يُسمى إزالة الضغط الوعائي؛

ويُشبه الإجراء المتعلق بالعَصَب البُلعومِي اللِّسانِيّ عند المرضى الذين يعانون من أَلَم العَصَبِ اللِّسانِيِّ البُلعومِيّ الإجراءَ المتعلِّق بالعَصَب الثُّلاثِي التَّوائِم (كما هو موضح لاحقًا).

إذا انضغطَ العَصَب الثُّلاثِي التَّوائِم، يقوم الجراح بحلاقة منطقة في مؤخرة الرأس ويُحدث شقًا فيها؛ ويقوم بشق فتحةٍ صغيرةٍ في الجمجمة ويرفع حافة الدماغ ليكشف العصب، ثم يفصل الشريان عن العصب ويضع إسفنجًةً صغيرةً بينهما. يحتاج هذا الإجراء إلى التخدير العام ولكن يكون خطر التأثيرات الجانبية بسيطًا. يُؤدِّي هذا الإجراء إلى التخفيف من الألم عادةً.

إزالة الضغط عن عصب
آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
لمحة عامة عن الجهاز العصبي
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن الجهاز العصبي
لمحة عامة عن داء ألزهايمر
Components.Widgets.Video
لمحة عامة عن داء ألزهايمر

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة