أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الأضرارُ التي تُصِيب الجهاز العصبيّ بسبب المُعالجة الشعاعيَّة

حسب

Roy A. Patchell, MD

, MD, Barrow Neurological Institute

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1434| آخر تعديل للمحتوى ذو الحجة 1434

تُعدُّ المُعالجةُ الشعاعيَّة أحد المُكوِّنات المستخدَمة في مُعالَجَة أورام الجهاز العصبي، ويجري توجيهها إلى المنطقة العامة (مثل الرأس كله) عندما يكون لدى المرضى عدة أورام أو ورم مِن دون حواف واضحة؛ وعندما تكون حواف الورم واضحةً، يُمكن توجيه العلاج على الورم بشكلٍ دقيقٍ.

ويستندُ احتمالُ حدوث الضرر وشدَّته إلى عوامل عديدة:

  • كمية الأشعَّة التي تلقَّاها المريض خلال فترة المُعالجة بأكملها (الجرعة التراكميَّة الكُلِّية total cumulative dose)

  • كميَّة الأشعَّة التي جرى استخدامُها في كل جرعة

  • الفترة التي استغرقتها المُعالَجة

  • مقدار ما تعرَّض من الجهاز العصبيّ إلى الأشعَّة

  • مدى استعداد المريض للإصابة

يمكن أن تَحدُثَ أعراض الضرر بسبب الأشعَّة في الأيام القليلة الأولى (حادَّة) أو من أشهر من المُعالَجة (مُتأخرة قليلًا) أو من بعد أشهر أو سَنوات عديدة من المُعالَجة (متأخرة جدًا). يُمكن أن تبقى الأَعرَاض كما هِي أو تتفاقم، ويُمكن أن تكون مُؤقتةً أو دائمةً.

يُمكن أن ينجُم اعتلال الدماغ الحاد عن تعرُّض الدماغ إلى الأشعَّة. يتراكَم السَّائِل في داخل خلايا الدِّماغ، ممَّا يُؤدِّي إلى انتفاخ الدِّماغ بأكمله (تُسمَّى وذمة دماغيَّة)، وتنطَوي الأعراضُ على الصُّدَاع والغثيان والتقيُّؤ والنعاس والتَّخليط الذهنِي. يبدأ الاعتلال الدماغيّ عادةً من بعد فترةٍ قصيرةٍ من إعطاء الجرعة الأولى أو الثانية للأشعَّة. وتخفّ الأعرَاض في أثناء المُعالجة الشعاعيَّة عادةً. قَد تُساعد الستيرويدات القشرية مثل ديكساميثازون على الوِقاية من الوذمة الدماغية أو التقليل منها.

يُؤدِّي الضرر المتأخر قليلًا للمعالجة الشعاعيَّة إلى أعراض تُشبه أعراض الاعتلال الدماغيّ الحادّ، وتخفّ الأَعرَاض وحدها عادةً مع مرور فترةٍ تتراوح بَين أيامٍ عديدةٍ إلى أسابيع، وأحيانًا بشكلٍ أسرَع إذا جرى استخدَام ستيرويدات قشريَّة.

هل تعلم...

  • يُمكن أن تُؤدِّي المُعالجةُ الشعاعيَّة المُستخدمة لمُعالجة أورام الدماغ والحبل الشوكي، إلى ضررٍ في الدماغ والحبل الشوكيّ؛

وإذا جَرَى توجيه الإشعاع إلى العمود الفقري في العنق أو أعلى الظهر، قد يحدثُ اعتلال النخاع المتأخر قليلًا بسبب المعالجة الشعاعية. يُسبِّبُ هذا الاضطراب إحساسًا يشبه الصدمة الكهربائيَّة أحيانًا؛ ويبدأ الإحساسُ في العُنق أو الظهر، ويحدث هذا عندَ انحناء العنق إلى الأمام عادةً، وينتشر نحوَ الساقين في الأسفل. يحدث الشفاءُ من هذا الاضطراب من دُون مُعالجة عادةً.

يُؤدِّيالضرر المتأخر جدًا للمعالجة الشعاعيَّة إلى أعراض لعدَّة أشهر أوسَنوات من بعد المُعالَجة. يُصاب العديدُ من الأطفال والبالغين الذين يتلقَّون مُعالجة شعاعية لكامل الرأس والدِّماغ بسميَّة متأخرة جدًا إذا تمكَّنوا من النجاة لفترةٍ طويلةٍ. ويُعدُّ السببُ الأكثر شُيُوعًا بالنسبة إلى الأطفال هو المُعالجَة الشعاعيَّة للوقاية من ابيِضَاض الدَّم أو لعلاج نَوع من أورام الدماغ يُسمَّى الورم الأروميّ النخاعي؛ وتنطوي الأَعرَاض على الخرف الذي يتفاقم تدريجيًا وفقدان الذاكرة وصعوبة التفكير والتصوُّرات الخاطئة والتغيُّرات في الشخصية، وبالنسبة إلى البالغين، عَدم الثبات عند المشي.

بعدَ المُعالجَة الشعاعيَّة للأورام القريبة من العمود الفقري، قد يَحدث الاعتلال النخاعيّ المتأخر جدًا؛ ويُؤدِّي هذا الاضطرابُ إلى ضَعفٍ وفقدان الإحساس، ومُتلازمة براون-سيكوارد أحيَانًا. في هذه المُتلازمة، يحدث ضررٌ في جانب واحد من الحبل الشوكي مما يُؤدِّي إلى ضعفٍ في جانبٍ واحدٍ من الجسم وفقدان الإحساس بالألم ودرجة الحرارة في الجَّانب الآخر، وعلى الجانب الضعيف من الجسم، قد لا يتمكَّن المريض من الإحساس بمَكان اليدين والقدمين من دُون النظر إليها (الإحساس بالوضعية). لا يتراجع الاعتلال النخاعيّ المتأخر جدًا بسبب المعالجة الشعاعية عادةً، وهُو يُؤدِّي إلى الشَّلل غالبًا،

كما قَد تتعرَّض الأعصابُ المجاورة من مَوضع المُعالجَة الشعاعيَّة إلى الضرر أيضًا؛ فعلى سبيل المثال، قد تُسبب الأشعَّة على الثدي أو الرئة ضررًا في أعصاب الذراعين، وقد تُسببُ الأشعَّة المطبَّقة على المنطقة المغبنية (الأربية) ضررًا في أعصاب الساقين؛ وقد يحدُث ضعفٌ أو فقدان للإحساس.

اختبر معرفتك
خلل التوتر العضلي
يبدو خلل التوتر العضلي أنه نتيجة لفرط النشاط لأي منطقة من الجسم؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة