أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

مقدّمة لأعراض اضطرابات الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب

موارد الموضوعات

تُسمَّى الاضطرابات التي تصيب الدِّماغ والنخاع الشَّوكي والأعصاب بالاضطرابات العصبية.

ويمكن أن يوجد اختلافٌ كبيرٌ في الأعراض العصبية - الأعراض الناجمة عن اضطرابٍ يُصيبُ كامل الجهاز العصبي أو جزءًا منه - لأن الجهاز العصبي يضبط الكثير من وظائف الجسم المختلفة. يمكن أن تشتملَ الأعراض على جميع أشكال الألم، بما في ذلك الصُّدَاع وألم الظهر. تعتمد العضلات وإحساس الجلد والحواس الخاصة (النظروالذوق والشم والسمع) وغيرها من الحواس على عمل الأعصاب بشكلٍ طبيعي. وبذلك، يمكن أن تشتملَ أعراض الجهاز العصبي على ضُعف العضلات أو نقص التناسُق والإحساس غير الطبيعي في الجلد واضطرابات في البصر والذوق والشم والسمع.

يمكن أن تؤثِّر اضطرابات الجهاز العصبي في النوم، ممَّا يجعل المريض قلقًا أو مضطربًا قبل الخلود إلى النَّوم، وبذلك يشعر بالتعب والنعاس في أثناء النهار.

قد تكونَ الأعراض العصبية طفيفة (مثل تنميل القدم) أو مهددة للحياة (مثل الغيبوبة بسبب السكتة الدماغية).

icon

ما هو العَرَضُ العصبي؟

يمكن أن يوجد اختلافٌ كبيرٌ في الأعراض العصبية - الأعراض الناجمة عن اضطرابٍ يُصيبُ كامل الجهاز العصبي أو جزءًا منه - لأن الجهاز العصبي يضبط الكثير من وظائف الجسم المختلفة. ويمكن أن تشتملَ الأعراض على جميع أشكال الألم كما يمكن أن تؤثر على وظائف العضلات والإحساس والحواس الخاصة (النظر والذوق والشم والسمع) والنوم والإدراك (الوعي) والوظائف العقليَّة (المعرفة).

وفيما يلي بعض الأَعرَاض العصبية الشائعة نسبيًّا:

الألم

خلل في وظائف العضلات

  • الرُّعاش (انتفاض نَظمي لجزء من الجسم)

  • الشَّلل

  • الحركات اللاإرادية (غير المقصودة) (مثل العَرَّات tics)

  • شذوذات المشي

  • ضُعف التناسُق أو الخَرَق

  • الصَّمَل والتَّيبُّس وفَرطُ التَّوَتُّرِ التَّشَنُّجِيّ

  • بُطء الحركات

تغيُّرات في الإحساس

  • الشُّعور بالنَّخز أو بإحساس مشابه لوخز الدبابيس والإبر

  • فرط الحساسية للَّمس الخفيف

  • نقص الإحساس باللمس أو البرودة أو الحرارة أو الألم

  • فقد الإحساس بالوضعية (معرفة موقع أيّ جزء من الجسم في المكان أو الحيِّز)

تغيُّرات في الحواس الخاصَّة

الأَعرَاضُ الأخرى

مشاكل النوم

التغيُّرات في الوَعي

التغيُّرات في الإدراك (القدرة العقلية)

  • صعوبة فهم اللغة أو استخدام اللغة للتحدّث أو الكتابة (حُبسَة)

  • صعوبة أداء المهارات الحركية الشائعة، مثل اللعب في المباراة أو تمشيط الشعر، رغم وجود قوة طبيعية (لاأَدَائِيَّة)

  • العَجز عن تمييز الأشياء المألوفة (العَمَه) أو الوجوه المألوفة (عَمَهُ تَعَرُّفِ الوُجوه prosopagnosia)

  • عدم القدرة على المحافظة على التركيز عند القيام بمهمة ما

  • العجز عن تمييز اليمين من اليسار

  • عدم القدرة على القيام بعمليَّة حسابيَّة بسيطة (تَعَذُّرُ الحِسَاب acalculia)

  • ضُعف استيعاب الحيِّز الإبصاري (مثل، عدم القدرة على رسم ساعة أو عدم القدرة على القيادة في حيٍّ مألوف)

  • الخَرَف (خلل في عددٍ من الوظائف المعرفية)

  • إهمال أحد جانبي الجسم أو إنكار وجوده (غالبًا بسبب إصابة في الدماغ)

 

تُساعد ملامحُ ونمطُ الأَعرَاض الأطباءَ على وضع تشخيص الاضطراب العصبي. كما يقوم الأطباء بإجراءالفحص العصبي ، والذي يمكنه اكتشاف اضطرابات الدماغ والنخاع الشوكي والأعصاب في أجزاء أخرى من الجسم (الأعصاب المحيطية).

تشتمل الأعصابُ المحيطية على ما يلي:

  • الأعصاب التي تصل الرأس والوجه والعينين والأنف والعضلات والأذنين بالدماغ (الأَعصابُ القِحفِيَّة)

  • الأعصاب التي تصل النخاع الشوكي ببقية الجسم: 31 زوجًا من الأعصاب الشوكيَّة

  • الأعصاب التي تُغطي جميع أنحاء الجسم

تحمل بعض الأعصاب المحيطية (الأعصاب الحِسِّيَّة) معلومات حسيَّة (حول أشياء مثل الألم ودرجة الحرارة والاهتزاز والروائح والأصوات) إلى النخاع الشوكي ثم إلى الدماغ. وتحمل أعصابٌ أخرى (الأعصاب الحركية) إشاراتٍ تضبط حركة العضلات من الدماغ عبر الحبل النخاع الشوكي إلى العضلات. كما توجد أعصابٌ أخرى (يُطلَق عليها "الأَعصابُ المُستَقِلَّة ") تحمل معلومات عن الجسم والبيئة الخارجية إلى الأعضاء الداخلية ، مثل الأوعية الدَّمويَّة والمعدة والأمعاء والكبد والكليتين والمثانة. وكردَّة فعلٍ لهذه المعلومات، تُحفِّز الأَعصابُ المُستَقِلَّة أو تُثبِّط الأعضاء التي تُعصِّبها. تعمل هذه الأعصابُ تلقائيًا (بشكلٍ مستقل)، دون أن يُدركَ الشخص حدوثها.

وفي حالة تضرُّرِ الأعصاب الحَركيَّة، قد تضعُف العضلات أو تصابَ بالشلل. وفي حالة تضَرَر الأعصاب الحِسِّيَّة، يمكن أن يشعرَ الشخص بأحاسيس غير طبيعية أو قد يضعف الإحساس أو النظر أو أيَّة حاسَّةٍ أخرى أو قد تُفقد. وفي حالة تضرُّر الأعصاب المُستَقِلَّة، يمكن أن يحدث خللٌ في وظيفة العضو الذي تقوم بتنظيم عمله؛ فمثلًا، قد لا يرتفع ضغط الدَّم كما يحدث عندَ وقوف الشخص عادةً، وقد يشعر الشخص بخفَّة الرَّأس.

الموضوعات الأخرى في هذا الفصل

اختبر معرفتك

خلل التوتر العضلي
يبدو خلل التوتر العضلي أنه نتيجة لفرط النشاط لأي منطقة من الجسم؟

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة