أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

الضُّعف

موارد الموضوعات

يُشيرُ مصطلح الضُّعف إلى فقدان قوة العضلات؛ أي أنَّ الأشخاص لا يستطيعون تحريك العضلات بشكلٍ طبيعي، على الرغم من بذل جهدهم قدر الإمكان. ولكن يجري استعمال المصطلح بشكلٍ خاطئٍ غالبًا؛ حيث يقول الكثير من الأشخاص الذين لديهم قوة عضلية طبيعية بأنَّهم يشعرون بالضُّعف عندما تكون المشكلة هي التعب، أو عندما تكون حركتهم محدودة بسبب الألم أو تيبُّس المَفاصِل. ويمكن أن يكون ضعف العضلات أحد أعراض الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي.

وإذا كان الشخص يتقصَّد تحريك العضلة (يُسمَّى تقلُّص العضلة الإرادي)، فيجب على الدماغ أن يولد إشارة تنتقل عبر مسارٍ من

  • الدماغ

  • عبر الخلايا العصبية في جذع الدماغ والنخاع الشوكي

  • عبر الأعصاب القادمة من النخاع الشوكي إلى العضلات (تسمى الأعصاب المحيطية)

  • عبر الرابط بين العصب والعضلة (يسمّى المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي)

استخدام الدماغ لتحريك العضلات

ينطوي تحريك العضلات عادةً على الاتِّصال بين العضلة والدماغ من خلال الأعصاب. يمكن أن ينشأ الحافز المُحرك للعضلات مع الحواس؛ فمثلًا، تُمكّن النهايات العصبية الخاصة التي في الجلد (المستقبلات الحِسيَّة) الأشخاص من تحديد نوع الشعور بشيءٍ ما، كما هي الحال عندما يلمسون نسيج القماش أو عند إدخال يدهم في جيبهم للعثور على النيكل في مجموعة متنوعة من العملات المعدنية. يتمُّ إرسال هذه المعلومات إلى الدماغ، وقد يُرسل الدماغ رسالة إلى العضلة حول طريقة الاستجابة. ينطوي هذا النوع من التبادل على مسارين عصبيين معقدين:

  • مسار العصب الحسي إلى الدماغ

  • مسار العصب الحركي إلى العضلة.

استخدام الدماغ لتحريك العضلات
  • عندما تكتشف المستقبلات الحسية في الجلد قوامًا أو شكلًا، فإنها تنقل إشارة تصل في النهاية إلى الدماغ.

  • تنتقل الإشارة على طول العصب الحسي إلى النخاع الشوكي.

  • تتجاوز الإشارة المِشبَك (الوصلة بين خليتين عصبيتين) بين العصب الحسي والخلية العصبية في النخاع الشوكي.

  • تعبر الإشارة من الخلية العصبية في النخاع الشوكي إلى الجانب الآخر منه.

  • وتُرسَل الإشارة إلى النخاع الشوكي، ومن خلال جذع الدماغ إلى المهاد البصري، وهو مركز معالجة للمعلومات الحسية الموجودة في موضعٍ عميقٍ من الدماغ.

  • تعبر الإشارة المشبك في المهاد البصري إلى الألياف العصبية التي تحمل الإشارة إلى القشرة الحِسِّيَّة للدماغ (المنطقة التي تستقبل وتُفسِّر المعلومات من المستقبلات الحِسِّيَّة).

  • تتلقّى القشرة الحسية الإشارة. وقد يقرر الشخص عندئذ بدء الحركة، ممَّا يُحفِّزُّ القشرة الحركية (المنطقة التي تخطط وتتحكَّم وتنفذ الحركات الإراديَّة) على توليد إشارة.

  • يحمل العصب الإشارات إلى الجانب الآخر في قاعدة الدماغ.

  • يتمُّ إرسال الإشارة إلى النخاع الشوكي.

  • تعبر الإشارة المشبك بين الألياف العصبية في النخاع الشوكي والعصب الحركي الموجود في النخاع الشوكي.

  • تخرج الإشارة من النخاع الشوكي على طول العصب الحركي.

  • وفي الموصل العصبي العضلي (حيث تتصل الأعصاب بالعضلات)، تنتقل الإشارة من العصب الحركي إلى المستقبلات على صفيحة النهاية الحركيَّة للعضلة، والتي تُحفز العضلة على التحرك.

كما يجب أن تكون كمية الأنسجة العضلية طبيعية، وينبغي أن تكون الأنسجة قادرة على التقلُّص وذلك استجابةً للإشارة القادمة من الأعصاب. ولذلك، لا يحدث الضُّعف الحقيقي إلا عندما يكون أحد أجزاء هذا المسار - الدماغ أو النخاع الشوكي أو الأعصاب أو العضلات أو الروابط بينها - متضرِّرًا أو عليلًا.

يمكن أن يحدث الضُّعف فجأةً أو تدريجيًا. كما يمكن أن يلحق الضُّعف بجميع عضلات الجسم (يُسمى الضعف المُتعمِّم)، أو يكون مقتصرًا على أحد أجزاء الجسم؛ فمثلًا، وفقًا لموضع تضرُّر النخاع الشوكي، يمكن أن تقتصر اضطرابات النخاع الشوكي على حدوث ضُعفٍ في الساقين.

وتختلف الأعراض باختلاف العضلات المُصابة؛ فمثلًا، عندما يحدث الضُّعف في عضلات الصدر، قد يواجه الأشخاص صعوبةً في التنفس. وعندما يُصيبُ الضُّعف العضلات التي تتحكم في العين، قد يُعاني الأشخاص من الرؤية المزدوجة.

يؤدي ضعف العضلات الكامل إلى الإصابة بالشلل. يمكن أن تظهر عند الأشخاص أعراضٌ أخرى وفقًا لسبب حدوث الضُّعف؛ حيث يتزامن الضُّعف غالبًا مع حدوث شذوذاتٍ في الإحساس، مثل النخز والإحساس المشابه لوخز الدبابيس والإبر والاخدرار.

الأسباب

يؤدي حدوث خللٍ وظيفيٍّ في نفس الجزء من مسار الإشارة إلى ظهور أعراضٍ متشابهة، بغض النظر عن السبب، لذلك يتمُّ تجميع الأَسبَاب الكثيرة لضعف العضلات عادةً وفقًا لموضع السبب (انظر جدول: بعضُ أسباب وملامح ضُعف العضلات). وهذا يعني أنَّ الأسباب تُصنَّف إلى تلك التي تُؤثر في الدماغ أو النخاع الشوكي أو الأعصاب المحيطية أو العضلات أو الروابط بين الأعصاب والعضلات؛ إلَّا أنَّ بعض الاضطرابات تصيب أكثر من موقع واحد.

الأَسبَاب الشائعة

تختلف الأَسبَاب اعتمادًا على ما إذا كان الضعف مُتعمِّمًا أو مقتصرًا على عضلاتٍ مُعيَّنة.

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا للضعف المتعمِّم هي

  • تراجع اللياقة البدنية العامة (يُطلق عليها "زَوال التَّكَيُّف") ، والتي قد تنجم عن مرضٍ أو عن انخفاض في الاحتياطات البدنية (الضعف)، مثل كتلة العضلات وكثافة العظام وقدرة القلب والرئتين على العمل، وخصوصًا عند كبار السن

  • نقص النسيج العضلي (الهُزال أو الضمور) النَّاجم عن فترات طويلة من عدم النشاط أو الراحة في الفراش، كما يحدث في وحدة الرعاية المُرَكَّزة

  • تضرُّر الأعصاب النَّاجم عن مرض أو عن إصابة خطيرة، مثل الحروق الشديدة أو المنتشرة

  • اضطرابات عضلية معينة، كتلك التي تنجم عن انخفاض مستوى البوتاسيوم (نقص بوتاسيوم الدَّم) أو تناول الكثير من الكحول أو استخدام الستيرويدات القشريَّة

  • الأدوية المستخدمة لشلِّ العضلات - مثل ، لمنع المرضى من التحرك أثناء الجراحة أو أثناء التنفس الاصطناعي

الأَسبَاب الأكثر شُيُوعًا لحدوث ضُعفٍ في عضلات محددة هي:

الأَسبَاب الأقلُّ شيوعًا

تُُسبِّبُ الكثير من الحالات الأخرى الضُّعف في بعض الأحيان (انظر جدول: بعضُ أسباب وملامح ضُعف العضلات)؛ فمثلًا، يمكن أن تُسبب شذوذات الشوارد (مثل انخفاض مستوى المغنيزيوم أو الكالسيوم) ضعفًا، يظهر أحيانًا ويختفي، بالإضافة إلى التشنج العضلي والنفضات.

وفي حالة الأشخاص المُصابين باضطراب صرعي، يمكن أن يصبح أحد جانبي الجسم ضعيفًا بعد توقف الاختلاجات (يُسمَّى شلل تود Todd paralysis). ويختفي الضعف عادةً في غضون عدة ساعات.

كما قد يتسبَّبَ انخفاض السكر في الدَّم (نَقص سُكَّرِ الدَّم) في حدوث الضُّعف الذي يزول من خلال معالجة نقص السكر.

التَّعب

يشتكي الكثير من الأشخاص من إصابتهم بالضُّعف عندما تكون مشكلتهم في الواقع هي التَّعب. تنطوي الأَسبَاب الشائعة للتعب على المرض الشديد والسرطان والعدوى المزمنة (مثل عدوى فيروس العوز المناعي البشري HIV أو التهاب الكبد أو كَثرَة الوَحيدات) وفشل القلب وفقر الدَّم ومُتلازمة التعب المزمن والألم العضلي الليفي واضطرابات المزاج (مثل الاكتئاب).

التقييم

يحاول الأطباء في البداية تحديد ما إذا كان المريض ضعيفًا أم متعبًا فقط؛ فإذا كان المريض ضعيفًا، يُحدد الطبيب إن كان هذا الضعف شديدًا أم أنَّه يتفاقم بسرعة كبيرة ليصبح مُهدِّدًا للحياة.

العَلاماتُ التَّحذيريَّة

تكون الأعراض التالية مدعاةٌ للقلق عند الأشخاص المصابين بالضعف

  • الضعف الذي يُصبح شديدًا خلال بضعة أيام أو أقل من ذلك

  • صعوبة التنفُّس

  • صعوبة رفع الرأس في أثناء الاستلقاء

  • صعوبة المضغ أو التَّحدُّث أو البلع

  • فقدان القدرة على المشي

متى ينبغي مراجعة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين ظهرت عندهم أيَّة علامة من العلامات التحذيرية الذهاب إلى قسم الطوارئ على الفور. تُعدُّ الرعاية الطبية الفورية ضروريَّةً، لأن الضعف المتزامن مع علامة تحذيريَّة يمكن أن يتفاقم بسرعة، ويتسبَّب في حدوث عجزٍ دائم أو الوفاة.

وإذا ظهرت عند الأشخاص أعراضٌ تشير إلى حدوث سكتة دماغية (انظر جدول: بعضُ أسباب وملامح ضُعف العضلات)، فعليهم طلب الرِّعاية الطبية الفوريَّة، لأن العلاج المبكر يمكن أن يساعد على الحدِّ من فقد الوظيفة والإحساس.

ينبغي على الأشخاص الذين لم تظهر عندهم علامات تحذيريَّة أن يتَّصلوا بطبيبهم؛ حيثُ يُقرر الطبيب توقيت مراجعتهم له بناءً على الأعراض والاضطرابات الأخرى التي يعانون منها. ولا يؤدي تأخير المراجعة لبضعة أيام بالنسبة لمعظم هؤلاء الأشخاص إلى إلحاق ضرر.

وإذا كان الضعف يتفاقم تدريجيًا (على مدى أشهرٍ إلى سنوات)، فيتعين على الأشخاص مناقشة المشكلة مع طبيبهم في زيارتهم الروتينية التالية.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يستفسر الأطباءُ في البداية عن أعراض المريض وعن تاريخة الطبي؛ ثم يقوم الطبيب بإجراء الفحص السريري. تُشير نتائج دراستهم للتاريخ الطبي والفحص السريري غالبًا إلى السبب وإلى الاختبارات التي قد يكون من الضروري إجراؤها (انظر جدول: بعضُ أسباب وملامح ضُعف العضلات).

يطلب الأطباء من الأشخاص أن يصفوا بالتفصيل ما يعانونه من ضُعف. يسأل الأطباء

  • عن بداية الضعف

  • إن كان قد ظهر بشكلٍ تدريجي أو مفاجئ

  • إن كان ثابتًا أو يتفاقم

  • تحديد العضلات المُصابة

  • ما إذا كان الضعفُ يؤثر أو طريقة تأثيره في القدرة على القيام بأنشطة معينة، مثل التنفس أو تنظيف أسنانهم أو تمشيط شعرهم أو التحدث أو البلع أو الوقوف بعدَ الجلوس أو صعود السلالم أو المشي

  • ما إذا كانت لديهم أعراضٌ أخرى تشير إلى وجود خلل في وظيفة الجهاز العصبي، مثل المشاكل في الكلام أو النظر أو نقص الإحساس أو الذاكرة أو الاختلاجات

  • ما إذا كان أيُّ نشاطٍ أو حالة (مثل الحرارة أو الاستخدام المتكرر للعضلة) تُفاقم الضُّعف

ما يبدو أنه ضعفٌ مفاجئ هو في بعض الأحيان ضعفٌ تدريجي، ولكن لا يُلاحظه الأشخاص حتى يفقدون القدرة على فعل شيء ما، مثل المشي أو ربط أحذيتهم.

واستنادًا إلى وصف الضُّعف، يمكن للأطباء تحديد الأَسبَاب الأكثر احتمالًا غالبًا، كما يلي:

  • اضطراب في العضلات: يبدأ الضُّعف في الوركين والفخذين أو الكتفين (أي يواجه الأشخاص صعوبة في الوقوف أو في رفع أذرعتهم فوق الرأس) دون حدوث تأثير على الإحساس

  • اضطراب في الأعصاب المحيطية: يبدأ الضُّعف في اليدين والقدمين (أي أنَّ الأشخاص يواجهون صعوبةً في رفع الكأس أو الكتابة أو الخطوِ على الرصيف)، ويحدث فقدانٌ للإحساس

كما يستفسر الأطباء عن الأَعرَاض الأخرى التي قد تشير إلى واحد أو أكثر من الأَسبَاب المحتملة؛ فمثلًا، إذا ذكرالأشخاص الذين يعانون من آلام في الظهر وتاريخ في السرطان أنَّ لديهم ضَعفًا في الساق، فقد يكون السبب هو السرطان الذي انتشرَ وشكَّل ضغطًا على النخاع الشوكي.

يُسأل الأشخاص عن الأعراض التي تُشيرُ إلى التَّعب أو إلى مشكلة أخرى، بدلًا من ضُعف العضلات الحقيقي. ويميل التعب إلى التَّسبُّبِ في حدوث أعراضٍ أكثر عمومية من ضُعف العضلات الحقيقي، ولا يتبع التعب نمطًا معينًا، أي أنَّه يكون موجودًا طوالَ الوقت، ويؤثِّر في كامل الجسم. يُشير الأشخاص الذين يعانون من ضعف العضلات الحقيقي غالبًا إلى صعوبة القيام بمهام محددة، ويتبع الضُّعف نمطًا معينًا (مثلاً، يتفاقم بعد المشي).

ويسأل الأطباء عن الاضطرابات الحديثة أو الحالية التي تُسبب التعب عادةً، مثل أي مرض شديد حديث الإصابة أو اضطراب في المزاج (مثل الاكتئاب).

كما يسألون عن الاستخدام السابق والحالي للأدوية والعقاقير، بما في ذلك الكحولُ والأدوية الترويحية. ويمكن أن تساعد معرفة الأطباء ما إن كان أحد أفراد العائلة يعاني من أعراضٍ مشابهةٍ على تحديد ما إذا كان السبب وراثيًا.

ويُركِّز الأطباء في أثناء الفَحص السَّريري على الجهاز العصبي (الفحص العصبي) والعضلات.

ويقومون بمراقبة طريقة مشي الشخص؛ حيثُ تدل طريقة مشي المريض على الاضطراب المُسبب للأعراض أو مكانه؛ فمثلًا، إذا كان المريض يسحب ساقًا، أو لا تتأرجح ذراعه مثل الأخرى عند المشي أو كليهما، فقد يكون سببُ أعراضه هو السكتة الدماغية. كما يتحرَّى الأطباء عن وجود علامات أخرى تدل على وجود خللٍ وظيفيٍّ في الجهاز العصبي، مثل نقص التناسُق أو الإحساس.

ويُجرى اختبار للأعصاب القحفية (التي تربط الدماغ بالعينين والأذنين والوجه وأجزاء أخرى مختلفة من الجسم) - على سبيل المثال، عن طريق فحص حركات العين والقدرة على التحدث بوضوح والقدرة على تدوير الرأس (انظر جدول: منظر للأعصاب القحفية).

يجرى فحص العضلات للتَّحرِّي عن الحجم والحركات غير الطبيعية اللاإرادية (مثل النَّفضات والارتعاشات اللاإرادية). ويراقب الأطباء مدى انسيابية حركة العضلات، وما إذا كانت توجد مقاومة لاإرادية للحركة (يتمُّ اكتشافها عندما يحاول الأطباء تحريك عضلة طلبوا من المريض إرخاءها).

ويتمُّ التَّحرِّي عن المُنعَكَسات . المنعكسات هي ردَّة فعلٍ تلقائية تجاه المُحفِّز أو المنبِّه؛ فمثلًا، يقوم الأطباء باختبار مُنعَكَس نَفضَةِ الرِكبَة عن طريق الضغط بلطف على الوتر العضلي تحت الرُّضفة باستخدام مطرقة مطاطية. وتنفض الركبة بشكل لاإرادي عادةً. يساعد هذا التقييم الأطباءَ على تحديد الجزء المُرجَّح إصابته من الجهاز العصبي، مثل:

  • الدماغ أو النخاع الشوكي: إذا كانت المنعكسات قوية ومن السهل تحريضها

  • الأعصاب: إذا كان من الصعب تحريض المنعكسات وتكون بطيئة أو غائبة

يتمُّ اختبار قوة العضلات من خلال الطلب من الشخص الدفع أو السحب مقابل مقاومة أو القيام بمناورات تتطلب قوة، مثل المشي على الكعبين وأطراف الأصابع أو الوقوف.

ويُجرى الفَحص السَّريري العام للتَّحرِّي عن الأَعرَاض الأخرى التي قد تشير إلى سبب ما، مثل صعوبة التنفُّس.

وبشكلٍ عام، إذا لم يكتشف التاريخ الطبي والفحص السريري وجود شذوذاتٍ معينة تشير إلى حدوث اضطراب في الدماغ أو النخاع الشوكي أو العصب أو العضلات، فمن المرجح أن يكون السبب هو التَّعب.

الجدول
icon

بعضُ أسباب وملامح ضُعف العضلات

السَّبب

الملامح الشائعة

الاختبارَات

اضطرابات الدماغ

الصُّدَاع وتغيُّرات في الشخصية والتخليط الذهني وصعوبة التركيز والنعاس ونقص التوازن والتناسق والشلل أو الاخدرار

الاختلاجات في بعض الأحيان

تصوير الدماغ بالتَّصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو بالتَّصوير المقطعي المُحوسَب CT

التَّصلُّب المُتعدِّد (يُصيبُ الدِّماغ أو النخاع الشوكي أو كليهما)

أعراض أخرى عادةً لخلل في وظيفة الجهاز العصبي (مثل نقص الإحساس والتنسيق ومشاكل في الرؤية)

الضُّعف الذي

  • يميل إلى أن يظهر ويختفي

  • يُصيبُ أجزاءً مختلفة من الجسم في بعض الأحيان

  • يتفاقم في الطقس الحار

تصوير الدماغ بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI

البزل النخاعي في بعض الأحيان

الأَعرَاض التي تحدث فجأة:

  • ضُعف أو شَلل، في أحد جانبي الجسم عادةً

  • شذوذات أو نقص الإحساس في أحد جانبي الجسم

  • صعوبة التَّحدُّث، والتلعثم في الكلام أحيَانًا

  • التخليط الذهني

  • ضَعف أو تشوُّش أو نقص الرؤية، وخصوصًا في إحدى العينين

  • الدَّوخة أو نقص التوازن والتناسُق

فحص الطبيب

تصوير الدِّماغ بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو بالتصوير المقطعي المحوسب CT

اضطرابات النخاع الشوكي

التهاب النخاع المستعرض الحادّ (التهاب النخاع الشوكي المفاجئ)، والذي يحدث غالبًا بسبب:

  • التَّصلُّب المتعدِّد

  • التهاب الأوعية الدَّمويَّة

  • بعض حالات العدوى، مثل داء لايم أو مرض الزُّهري

النَّخز والاخدرار وضُعف العضلات الذي:

  • يحدث بسرعة (خلال ساعات أو بضعة أيام)

  • يبدأ في القدمين وينتشر نحو الأعلى

يكون ضيّقًا ويُشبه الشريط حول الصدر أو البطن عادةً

صعوبة التَّبوُّل في كثيرٍ من الأحيان

عندما تكون الإصابة شديدة، يحدث نقصٌ في التَّحكُّم في الأمعاء والمثانة أو تراجعٌ في الرغبة الجنسية، بما في ذلك حدوث خللٍ في الانتصاب عند الرجال

تصوير النخاع الشوكي بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو التصوير المقطعي المحوسب CT

البَزل القَطنِي أو الشوكي

الاختبارات الدموية

مُتَلاَزِمَةُ ذَنَبِ الفَرَس النَّاجمة عن الضغط على عددٍ من جذور الأعصاب الشوكيَّة، كما قد تنجم عن:

  • تمزُّق أو انفتاق أحد الأقراص

  • انتشار السرطان نحو العمود الفقري

ضُعف في كِلتا الساقين

نقص الإحساس في الجزء الداخلي العلوي من الفخذين والأرداف والمثانة والأعضاء التناسلية والمنطقة الواقعة بينها (منطقة السرج)

يكون الألم في أسفل الظهر عادةً

نقص السيطرة على الأمعاء والمثانة أو تراجع الرغبة المخفضة، بما في ذلك ضُعف الانتصاب عند الرجال

تصوير النخاع الشوكي بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو بالتصوير المقطعي المحوسب CT

انضغاط النخاع الشوكي الذي يحدث فجأة (حاد)، والذي قد ينجم عن:

  • خُراجات (جيوب من القيح)

  • الوَرم الدَّموي (جيوب من الدَّم)

  • إصابات الرقبة أو الظهر

  • بعض السرطانات

الأَعرَاض التي تظهر في غضون ساعات أو أيَّام

ضُعف أو شلل في الساقين، وأحيَانًا في الذراعين، ونقص الإحساس

في الخُراجات أو الأورام، الشُّعور بالألم عند لمس المنطقة المضغوطة

تصوير النخاع الشوكي بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو بالتصوير المقطعي المحوسب CT

انضغاط النخاع الشوكي الذي يحدث ببطء (مزمن)، والذي يمكن أن ينجم عن:

  • دَاء الفَقَارِ الرَّقَبِيّ (تنكُّس الأقراص الفقرية بسبب التهاب المَفاصِل)

  • التضيّق الشَّوكي (تضيُّق ممر النخاع الشوكي) بسبب التهاب المَفاصِل

  • بعض الأورام

الأَعرَاض التي تكون موجودة منذ أسابيع أو أشهر

عندما تكون الإصابة شديدة، يحدث نقصٌ في ضبط الأمعاء والمثانة أو تراجع في الرغبة الجنسية، بما في ذلك خللُ الانتصاب عند الرجال

تصوير النخاع الشوكي بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو بالتصوير المقطعي المحوسب CT

انضغاط أحد جذور الأعصاب الشوكية بسبب القرص المُمزَّق

الضُّعف أو الاخدرار أو كلاهما في ساقٍ أو ذراع

يحدث ألمٌ في الظهر أو الرقبة عادةً وينتشر إلى أسفل الساق أو الذراع

تصوير النخاع الشوكي بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو بالتصوير المقطعي المحوسب CT عادةً

يُجرى عادةًً تخطيط كهربية العضل (تحفيز العضلات وتسجيل نشاطها الكهربائي)

إجراء دراسات التوصيل العصبي في بعض الأحيان (قياس سرعة إرسال الإشارات للأعصاب)

التصلُّب المتعدِّد (يُصيب الدماغ أو النخاع الشوكي أو كليهما)

أعراضٌ أخرى ناجمة عن وجود خلل في وظيفة الجهاز العصبي (مثل نقص الإحساس والتناسق ومشاكل الرؤية)

ضعف

  • يميل إلى أن يظهر ويختفي

  • يُصيب أجزاءً مختلفة من الجسم في بعض الأحيان

  • يتفاقم في الطقس الحار

تصوير الدماغ والنخاع الشوكي بالتصوير بالرنين المغناطيسي MRI

البزل النخاعي spinal tap في بعض الأحيان

§ اضطرابات تُصيبُ الأعصاب المحيطية والدماغ أو النخاع الشوكي

ضُعف العضلات التدريجي الذي

  • يبدأ في اليدين عادةً

  • تكون شدَّة إصابته لأحد الجانبين أكثر من الجانب الآخر

خَرق وتقلصات عضليَّة لاإرادية وتشنُّجات عضليَّة

سيلان اللعاب وصعوبة التحدث والبلع

مع تقدُّم الاضطراب، تحدث صعوبةٌ في التنفس، والوفاة في النهاية

تخطيط كهربية العضل، وأحيانًا دراسات توصيل العصب

إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي MRI للنخاع الشوكي في كثير من الأحيان، لاستبعاد اضطرابات النخاع الشوكي التي يمكن أن تُسبِّبَ أعراضًا مشابهة

العضلات تُجهَد بسهولة وضُعف العضلات التَّدريجي

تحدث نفضاتٌ في العضلات ونقصٌ في الأنسجة العضلية في بعض الأحيان

عندَ الأشخاص الذين أُُصيبوا بشلل الأطفال

تخطيط كهربية العضل، وأحيَانًا دراسات التوصيل العصبي

اضطرابات تُصيب عددًا من الأعصاب في نفس الوقت (حالات اعتلال الأعصاب polyneuropathies)

الضُّعف وغالبًا نقص الإحساس الذي

  • يبدأ في كِلتا الساقين عادةً

  • ثم يتقدَّم صعودًا إلى الذراعين

تحدث صعوبة في البلع والتنفُّس عندما يصبح شديدًا

تخطيط كهربية العضل ودراسات التوصيل العصبي

البزل النخاعي

الضرر العصبي النَّاجم عن

ضعف في العضلات

  • يبدأ في كِلتا القدمين غالبًا

  • ثم يُصيب اليدين

  • ثم يتقدَّم إلى الساقين والذراعين

نقص الإحساس الذي يحدث عادةً قبل أن تُصبح العضلات ضعيفة

فقدان المنعكسات

تخطيط كهربية العضل ودراسات توصيل العصب

اختبارات أخرى بحسب الاضطراب المشتبه به، مثل

  • اختبارات بوليَّة للتَّحرِّي عن السموم

  • اختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن بعض الأضداد أو لقياس مستويات السكر أو الفيتامينات أو الأدوية

  • البزل النخاعي spinal tap في بعض الأحيان

الاضطرابات التي تُصيب الروابط بين الأعصاب والعضلات (اضطرابات المَوصِل العَصَبِي العَضَلِي)

التَّسمُّم الوشيقي (بسبب جرثومة المِطَثِّيَّة الوَشِيقِيَّة Clostridium botulinum)

في البداية، غالبًا ما يكون الفمُ جافًا وتتدلى الأجفان، وتحدث مشاكل في الرؤية (مثل الرؤية المزدوجة) والمعاناة من صعوبة في البلع والتحدث وضعف العضلات التدريجي السريع، والذي يبدأ في الوجه غالبًا وينتقل إلى أسفل الجسم

عندما يكون الغذاء الملوّث هو المصدر، يحدث الغثيان والقيء وتشنجات في المعدة والإسهال

لا تحدث تغيُّرات في الإحساس

إجراء اختبارات الدَّم أو البراز للتَّحري عن السموم التي تنتجها الجراثيم

يُجرى في بعض الأحيان تخطيط كهربية العضل أو فحص لعيِّنة من البراز للتَّحرِّي عن الجراثيم

ضُعف الأجفان وتدلِّيها والرؤية المزدوجة وصعوبة التحدث والبلع وضُعف الذراعين والساقين

ضعف مفرط في العضلات المصابة

  • يحدث بعدَ استخدام العضلات

  • يختفي بعدَ الراحة

  • يعود إلى الظهور عندما يَجرِي استخدامها مَرَّةً أخرى

استخدام دواء (اختبار الإيدرُوفُونيُوم edrophonium) لمعرفة ما إذا كان يُحسِّن قوة العضلات بعدَ استخدامها

اختبارات دمويَّة للتَّحرِّي عن وجود بعض الأضداد أو تَخطيط كَهرَبِيَّة العَضَل

دُماع العينين وتشوُّش الرؤية وزيادة إنتاج اللعاب والتَّعرُّق والسعال والقيء وزيادة التَّبرُّز والتَّبوُّل وضعف العضلات التي تنتفض

فحص الطبيب

تُجرى اختباراتٌ دمويَّة لمعرفة أو تحديد السُّم أو الذيفان في بعض الأحيان

يُستَعملُ ذِيفَانِ الوَشيقِيَّة Botulinum toxin عندما تكون الجرعة شديدة الارتفاع لعلاج خلل التوتر dystonia أو التشنجات العضلية الأخرى

ضُعف العضلات المُعالجة، أو في بعض الأحيان جميع العضلات

فحص الطبيب

§ اضطرابات تُصيبُ العضلات (حالات اعتلال عضلي)

خلل في وظيفة العضلات بسبب تناول الكحول أو الستيرويدات القشريَّة أو أدوية أخرى مختلفة

الضُّعف الذي يميل إلى أن يكون السبب الأوَّل لصعوبة الوقوف أو رفع الذراعين فوق الرَّأس

استخدام الأدوية التي يمكن أن تُسبِّبَ ضَرَرًا للعضلات

تحدث أوجاعٌ وآلامٌ في العضلة عندما ينجم عن تناول الكحول أو استعمال أدوية مُعيَّنة

فحص الطبيب

إيقاف استخدام أيِّ نوع من الأدوية التي يمكن أن تُسبب حدوث خللٍ في العضلات

يُجرى تَخطيط كَهرَبِيَّة العَضَل في بعض الأحيان

إجراء اختبارات دمويَّة لقياس مستويات إنزيمات العضلات التي تتسرَّب من العضلات المُتضرِّرة إلى الدَّم

حالات العدوى الفيروسية التي تُسبب التهاب العضلات

الأوجاع والآلام العضليَّة التي تتفاقم بالحركة، وخصوصًا المشي

حُمَّى أو سيلان الأنف أو السعال أو التهاب الحلق أو التعب أحيَانًا

يتطلب فَحص الطَّبيب فقط أحيَانًا

اختزاع العضلات (أخذ قطعة من نسيج العضلات لفحصها تحت المجهر)

الحالات التي تُسبب هزال العضلات المُتعمِّم:

نقص النسيج العضلي

عند الأشخاص الذين لديهم دليل واضح على المشكلة

فحص الطبيب

شذوذات شارديَّة ناجمة عن اضطرابات معينة أو استخدام مُدرَّات البول:

ضعف

  • يُصيبُ كامل الجسم

  • يمكن أن يظهر ويختفي

  • يتزامن مع تشنُّجات ونفضات عضليَّة غالبًا

اختبارات دمويَّة لقياس مستوى البوتاسيوم والشوارد الأخرى

(مثل الحَثَل العضلي الدُّوشيني وحَثَل عَضَلاَت حِزام الطَّرَف)

ضعف عضلي تدريجي:

  • قد يبدأ خلال مرحلة الإرضاع أو الطفولة أو البلوغ

  • يمكن أن يتقدَّم بسرعةٍ وفقًا لنوع الحالة، ممَّا يُسبِّبُ الوفاة المبكِّرة

في بعض الأنواع، انحناء غير طبيعي في العمود الفقري (الجَّنف) وضُعف عضلات العمود الفقري والذي يحدث غالبًا خلال مرحلة الطفولة

تاريخ عائلي شامل لتحديد ما إذا كان أيُّ فرد من أفراد العائلة قد أُصيبَ باضطرابٍ مماثل

الاختبارات الجينية

خزعة العضلات

تصوير بالأشعَّة السِّينية للعمود الفقري للتَّحرِّي عن الجنف

*تشتمل الملامح على الأَعرَاض، وعلى نتائج فحص الطبيب. تُعدُّ الملامح المذكورة نموذجيَّة ولكنَّها ليست موجودة دائمًا.

تختلف الأَعرَاض باختلاف موضع (مستوى) الضَّرر. تتأثر المناطق التي تُعصِّبها أجزاء من النخاع الشوكي تحت مستوى الجزء المصاب (انظر الشكل: أين يتعرض الحبل الشوكي للتلف؟).

يتوفر التَّصوير بالرنين المغناطيسي MRI في الولايات المتحدة عادةً. ولكن، إذا لم يتوفر التصوير بالرنين المغناطيسي MRI ، يمكن القيام بتصوير النخاع من خلال التصوير المقطعي المحوسب CT (يمكن تصوير الأشعَّة السِّينية بعدَ حقن عامل تباين الأشعَّة عبر البَزلٌ القَطنِيّ).

§ لا يتأثر الإحساس عادة.

CT = التَّصوير المقطعي المُحوسَب؛ MRI = التَّصوير بالرنين المغناطيسي.

الاختبارات

إذا كان المرضى مُصابين بضُعفٍ مُعمَّم شديد أو سريع التَّقدُّم أو بأيَّة مشاكل في التنفس، يقوم الأطباء أولًا بإجراء اختبارات لتقييم قوة عضلات الجهاز التنفسي (اختبارات وظائف الرئة). تساعد نتائج هذه الاختبارات الأطباءَ على تقدير خطر حدوث خللٍ مفاجئ وشديد في وظيفة الرئتين (فشل تنفُّسي حاد).

تُجرى اختبارات أخرى وفقًا للموضع الذي يعتقد الأطباء أنَّ المشكلة فيه:

  • اضطراب الدماغ: التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) أو، إذا كان التصوير بالرنين المغناطيسي غير ممكن، يُجرى التصوير المقطعي المحوسب (CT)

  • اضطراب في النخاع الشوكي: التصوير بالرنين المغناطيسي MRI أو، عندما يكون التصوير بالرنين المغناطيسي غير ممكن، يُجرى التصوير المقطعي المحوسب للنخاع CT وأحيانًا البزل النخاعي

  • اضطراب في الأعصاب المحيطية (بما في ذلك اعتلال الأعصاب المتعدد) أو اضطراب المُوصل العصبي العضلي: تَخطيط كَهرَبِيَّة العَضَل، وإجراء دراسات توصيل العصب عادةً

  • اضطراب عضلي (اعتلال عضلي): تخطيط كهربية العضل أو تُجرى عادةً دراسات توصيل العصب، أو ربما إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي أو قياس إنزيمات العضلات أو خزعة العضلات أو الاختبارات الجينية.

عندما لا يتوفر التصوير بالرنين المغناطيسي أو لا يمكن القيام به في بعض الأحيان- مثلاً، عند الأشخاص الذين يستخدمون ناظمة أو جهازًا معدنيًا مزروعًا آخر أو وجود معادن أخرى (مثل الشظايا) في أجسامهم. في مثل هذه الحالات، يَجرِي استبداله باختبار آخر.

لإجراء التَّصوير المقطعي المحوسب للنخاع، يتم إجراء التَّصوير المقطعي المحوسب CT بعد إدخال إبرة في أسفل الظهر لحقن صبغ ظَليل للأَشِعَة في السَّائِل المحيط بالنخاع الشوكي.

لتَخطيطُ كَهرَبِيَّة العَضَل، يجري إدخال إبرة صغيرة في العضلة لتسجيل نشاطها الكهربائي عندما تكون العضلة في وضع الراحة وعند تقلصها.

تستخدم دراسات توصيل العصب الأقطاب أو إبرًا صغيرة لتحفيز العصب. ثم يقيس الأطباء مدى سرعة نقل العصب للإشارات.

وإذا لم يكن لدى الأشخاص أيَّة أعراض مُصاحبة للضعف، ولم يتم اكتشاف أيَّة شذوذات في أثناء الفحص، فعادةً ما تكون نتائج الاختبار طبيعية. ومع ذلك، يقوم الأطباء في بعض الأحيان بإجراء اختبارات معينة للدم، مثل

  • تعداد الدََّم الكامل (CBC)

  • قياس مستويات الشَّوارد (مثل البوتاسيوم والكالسيوم والمغنيزيوم) والسكر (الغلوكوز) والهرمون المنبِّه للغُدَّة الدرقية

  • سُرعَةُ تَثَفُّلِ الكُرَيَّاتِ الحُمُر (ESR) التي يمكنها اكتشاف وجود الالتهاب

وتُجرى اختبارات دمويَّة أحيانًا لتقييم الكلى ووظائف الكبد، وللتَّحرِّي عن فيروس التهاب الكبد.

المُعالَجة

إذا جَرَى تحديد السبب، يتم علاجة إن أمكن. وإذا بدأ الضعف فجأة وسبب صعوبةً في التنفس ، فيمكن استخدام جهاز المُنفِّسة.

كما يمكن أن يُساعد العلاج الفيزيائي والمهني على تكيُّف الأشخاص مع الضعف الدائم وتعويض النقص الوظيفي. وقد يُساعد العلاج الفيزيائي الأشخاصَ على المحافظة على القوة واستعادتها في بعض الأحيان.

أساسيَّات بالنسبة لكبار السن

مع تقدّم العمر، تميل كمية الأنسجة العضلية وقوة العضلات إلى التراجع. تحدث هذه التغيّراتُ لأنَّ كبار السن قد يصبحون أقل نشاطاً من جهة، ولكن أيضًا بسبب تناقص إنتاج الهرمونات التي تُحفِّز نموَّ العضلات من جهة أخرى. وبالتالي وبالنسبة لكبار السن، يمكن أن تكون للراحة في الفراش أثناء المرض تأثيرٌ مدمر. ومقارنةً بالأشخاص الأصغر سنًا، تنقص كتلة النسيج العضلي والقوة لدى كبار السن في بداية المرض ويفقدون النسيج العضلي بسرعة أكبر في أثناء المرض.

وتُعدُّ الأدوية سببًا شائعًا آخرَ لضُعف كبار السن، لأنَّهم يستعملون المزيد من الأدوية، ويكونون أكثر عُرضة للآثار الجانبية للأدوية.

وعندَ تقييم كبار السن الذين يُصرِّحُّون عن إصابتهم بالضعف، يُركِّز الأطباء أيضًا على الحالات التي لا تُسبب الضعف، ولكنها تتداخل مع التوازن أو التناسُق أو الرؤية أو الحركة أو التي تجعل الحركة مؤلمة (مثل التهاب المَفاصِل). وقد يصف كبار السن عن طريق الخطأ تأثيرات هذه الحالات بالضُّعف.

وبغضّ النظر عن سبب الضُّعف، يمكن أن يُساعد العلاجُ الفيزيائي على تحسين أداء كبار السنِّ عادةً.

النقاط الرئيسية

  • يَصفُ كثير من الأشخاص بشكلٍ خاطئ ما يشعرون به بالضعف، وحقيقة ما يشعرون به هو التعب أو محدودية حركتهم بسبب الألم أو التَّيبُّس.

  • لا يحدث الضعف العضلي الحقيقي إلا عند حدوث خلل وظيفي في أحد أجزاء المسار الضروري لحركة العضلات الإراديَّة (من الدِّماغ إلى العضلات).

  • إذا أصبح الضعف شديدًا بعد بضعة أيام أو أقل، أو إذا ظهرت عند الأشخاص أيَّة علاماتٍ تحذيريَّة مرتبطة بالضُّعف، فعليهم مراجعة الطبيب مباشرةً.

  • يستطيع الأطباء غالبًا تحديد ما إذا كانت المشكلة هي الضُّعف الحقيقي للعضلات، ويمكنهم تحديد السبب استنادًا إلى نمط الأَعرَاض ونتائج الفَحص السَّريري.

  • يُفيد العلاج الفيزيائي عادةً في الحفاظ على القوة، بغضِّ النظر عن سبب الضُّعف.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

أعلى الصفحة