Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

الكربوهيدرات والبروتينات والدُّهون

حسب

Adrienne Youdim

, MD, David Geffen School of Medicine at UCLA

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى جمادى الثانية 1438
موارد الموضوعات

تُشكِّلُ الكربوهيدرات والبروتينات والدهون 90٪ من الوزن الجاف للنظام الغذائي و 100٪ من طاقته. وهي توفِّر الطاقة (تقاس بالسُّعرات الحرارية)، ولكن يوجد اختلاف في كمية الطاقة الموجودة في كلِّ غرامٍ منها:

  • توجد 4 سعرات حرارية في كلِّ غرام من الكربوهيدرات أو من البروتين

  • توجد 9 سعرات حرارية في كل غرام من الدهون

وتختلف هذه المُغذِّيات في سرعة نشرها للطاقة أيضًا. تُعدُّ الكربوهيدرات الأسرع نشرًا للطاقة، بينما الدهون أبطؤها.

تُهضمُ الكربوهيدرات والبروتينات والدهون في الأمعاء، حيث يَجرِي تفكيكها إلى وحداتها الأساسية:

  • الكربوهيدرات إلى السكّريَّات

  • البروتينات إلى الأحماض الأمينية

  • الدهون إلى الأحماض الدهنية والغليسيرول

يستخدم الجسم هذه الوحدات الأساسية لبناء المواد التي يحتاجها للنمو والصيانة والنشاط (بما فيها الكربوهيدرات الأخرى والبروتينات والدهون).

الكربوهيدرات

تكون الكربوهيدرات بسيطة أو مقعَّدة، وفقًا لحجم الجزيء.

  • الكربوهيدرات البسيطة Simple carbohydrates : وهي أشكال مختلفة من السكر، مثل الغلُوكُوز glucose والسكروز sucrose (سكَّر الطعام). تتكوَّن من جزيئات صغيرة يمكن للجسم تفكيكها وامتصاصها بسرعة وهي أسرع مصدر للطاقة. وهي تؤدي إلى حدوث زيادة سريعة في مستوى السكر في الدَّم (سكر الدم). تحتوي الفواكه ومشتقَّات الألبان والعسل وشراب القيقب على كميات كبيرة من الكربوهيدرات البسيطة التي تعطي الطعم الحلو لمعظم الحلويَّات والكعك.

  • الكربوهيدرات المعقدة Complex carbohydrates : تتكوَّن هذه الكربوهيدرات من سلاسل طويلة من الكربوهيدرات البسيطة. ونظرًا لأنَّ حجم الكربوهيدرات المعقدة أكبر من حجم الكربوهيدرات البسيطة، فينبغي تقسيمها إلى الكربوهيدرات البسيطة حتى يتمكَّن الجسم من امتصاصها. وبالتالي، فإنها تقوم بتوفير الطاقة للجسم ببطءٍ أكثر من الكربوهيدرات البسيطة ولكنَّ سرعتها مازالت أكبر من سرعة البروتين أو الدهون. ونتيجة كون هضمها أبطأ من هضم الكربوهيدرات بسيطة، فإنَّها تكون أقل عُرضة للتحوُّل إلى دهون. كما أنَّ زيادتها لمستويات السكر في الدَّم تحدث ببطء أكثر وإلى مستويات أدنى مقارنةً بتأثير الكربوهيدرات البسيطة ولكنَّ تأثيرها يستمرُّ فترةً أطول. وتشتمل الكربوهيدرات المعقدة على النشاء والألياف الموجودة في منتجات القمح (مثل الخبز و المعكرونة) والحبوب الأخرى (مثل الجاودار والذرة) والفاصولياء والخضراوات الجَذريَّة (مثل البطاطا والبطاطا الحلوة).

تنقسم الكربوهيدرات إلى

  • مكرَّرة Refined

  • غير مُكرَّرة Unrefined

المُكرَّرة Refined يعني أنَّه قد جَرَت تنقية الطعام بشكل كبير. وقد جرت غربلة الألياف والنخالة، بالإضافة إلى الكثير من الفيتامينات والمعادن التي تحتويها. وبالتالي، يقوم الجسم بمعالجةٍ سريعةٍ لهذه الكربوهيدرات التي توفر القليل من التغذية رغم احتوائها على نفس العدد من السعرات الحرارية تقريبًا. وغالبا ما يَجرِي إثراء المنتجات المُكررة، وهذا يعني أن الفيتامينات والمعادن قد أضيفت مَرَّةً أخرى لزيادة قيمتها الغذائية. يميل النظام الغذائي الغني بالكربوهيدرات البسيطة أو المُكرَّرة إلى زيادة خطر حدوث السمنة والإصابة بداء السكَّري.

وإذا كان الأشخاص يتناولون كميَّةً أكبر مما يحتاجون من الكربوهيدرات في ذلك الوقت، فإنَّ الجسم يقوم بتخزين بعض هذه الكربوهيدرات داخل الخلايا (مثل الغليكوجين) ويُحوِّل الباقي إلى دهون. الغليكوجين glycogen عبارة عن كربوهيدرات معقَّدة يمكن للجسم تحويلها إلى طاقة بسهولة وسرعة. يُخزَّن الغليكوجين في الكبد والعضلات. تستخدم العضلات الغليكوجين للحصول على الطاقة خلال فترات التمارين العنيفة. يمكن أن تُوفِّر كمية الكربوهيدرات المُخزنة على شكل غليكوجين حاجة الجسم اليوميَّة من السُّعرات الحرارية تقريبًا. يوجد عددٌ قليلٌ من أنسجة الجسم الأخرى التي تُخزِّن الكربوهيدرات على شكل كربوهيدرات معقدة لا يمكن استخدامها لتوفير الطاقة.

وتوصي معظم السلطات الصحيَّة بأن يكون نحو 50 إلى 55٪ من إجمالي السعرات الحرارية اليومية مُكوَّنًا من الكربوهيدرات. أقل من 10٪ من إجمالي السعرات الحرارية اليومية يجب أن تأتي من السكّريات المضافة. والسُّكريات المُضافة هي الشرابات وغيرها من المُحلِّيات الحروريَّة المستخدمة في المنتجات الغذائية الأخرى. يُدوَّن نوع السكّريات المضافة كعنصر في مُلصقات الأطعمة. وهي تشتمل على السكر البني ومُحلِّي الذرة وشراب الذرة والدكستروز والفركتوز والغلُوكُوز وشراب الذرة الغني بالفركتوز والعسل والسكَّر المُحوَّل واللاكتوز وشراب الشعير والمالتوز والدبس والسكر الخام والسكروز وتريهالوز والسكر سريع الامتصاص. السكّريات الموجودة بشكل طبيعي، كتلك الموجودة في الفاكهة أو في الحليب، لا تُضاف إليها السكّريات.

مؤشر نسبة السكر في الدَّم

مؤشر نسبة السكر في الدَّم من الكربوهيدرات يمثل مدى سرعة زيادة مستويات السكر في الدم عند تناولها. تتراوح القيم من 1 (الأبطأ) إلى 100 (الأسرع، مؤشر الغلُوكُوز النقي). إلَّا أنَّ سرعة ارتفاع المستوى الحقيقي يعتمد أيضًا على الأطعمة الأخرى التي يَجرِي تناولها في نفس الوقت وعلى عوامل أخرى.

يميل مؤشر نسبة السكر في الدَّم إلى أن يكون أقل للكربوهيدرات المعقدة من الكربوهيدرات البسيطة، ولكن توجد استثناءات. فعلى سبيل المثال، للفركتوز (سكر الفواكه) تأثير بسيط في نسبة السكر في الدَّم.

كما تؤثِّر العَوامِل التالية في مؤشر سكر الطعام في الدَّم:

  • المعالجة: تميل الأطعمة المُعالَجة أو المُكرَّرة أو المطحونة بنعومة إلى رفع مؤشر نسبة السكر في الدَّم.

  • نوع النشاء: يجري امتصاص الأنواع المختلفة من النشاء بدرجاتٍ متفاوتة. فمثلًا، يَجرِي هضم وامتصاص نشاء البطاطا إلى مجرى الدَّم بسرعةٍ نسبيًّا. بينما يُهضَم ويُمتصُّ الشعير بسرعةٍ أبطأ بكثير.

  • محتوى الألياف: تزداد صعوبة هضم الألياف الموجودة في الطعام بازدياد كميتها. ونتيجة لذلك، يجري امتصاص السكر ببطء أكثر إلى مجرى الدَّم.

  • نُضج الفواكه: تزداد كمية السكر الموجود في الفواكه كلَّما نضجت أكثر، وبالتالي يرتفع مؤشر نسبة السكر في الدَّم.

  • محتوى الدهون أو الحمض: كلَّما ازداد محتوى الطعام من الدهون أو الحمض، أصبح هضمها أكثرَ بطأً ويزداد بطء امتصاص السكر الناجم عن هضمها إلى مجرى الدَّم.

  • التحضير: قد تؤثِّر طريقة إعداد الطعام في سرعة امتصاصه إلى مجرى الدَّم. وبشكلٍ عام، يزيد طهي أو طحن الطعام من مؤشر نسبة السكر في الدَّم لأن هذه العمليات تُسهِّل هضمه وامتصاصه.

  • عوامل اخرى: تختلف الطريقة التي يُعالِجُ بها الجسمُ الطعامَ من شخصٍ لآخر، مما يُؤثِّر في طريقة وسرعة تحويل الكربوهيدرات إلى سكر وبالتالي في امتصاصه. كما يوجد تأثيرٌ لجودة مضغ الطعام ولسرعة ابتلاعه أيضًا.

الجدول
icon

مؤشر نسبة السكر في الدَّم لبعض الأطعمة

الفئة

طعام

مؤشر

الفاصولياء

كلية

33

العدس الأحمر

27

الصويا

14

الخبز

خبز الأرز

49

الأبيض

69

القمح الكامل

72

الحبوب

النخالة الكاملة

54

رقائق الذرة

83

دقيق الشوفان

53

الأرز المنتفخ

90

القمح المُقطَّع

70

الألبان

الحليب والآيس كريم والزبادي

34–38

الفاكهة

تفاحة

38

موزة

61

برتقالة

43

عصير البرتقال

49

فراولة

32

البقوليَّات

الشعير

22

الأرز البني

66

الأرز الأبيض

72

المعكرونة

38

البطاطا

بطاطا مهروسة سريعة التحضير (بيضاء)

86

مهروس (أبيض)

72

حلو

50

الوجبات الخفيفة

رقائق الذرة

72

كعك الشوفان

57

رقائق البطاطا

56

السكر

سكر الفاكهة (فركتوز)

22

الغلوكوز

100

العسل

91

السكر المُكرَّر

64

يُعتقد أنَّ مؤشر نسبة السكر في الدَّم ضروري لأنَّ الكربوهيدرات التي تزيد بسرعة من مستويات السكر في الدَّم (تلك التي تحتوي على نسبة مرتفعة من السكر في الدَّم) تؤدي أيضًا إلى حدوث زيادة سريعة في مستويات الأنسولين. قد تؤدي زيادة الأنسولين إلى انخفاض مستويات السكر في الدَّم (نقص السكر في الدم) والشعور بالجوع، ممَّا يؤدِّي إلى تناول سعرات حرارية إضافيَّة وزيادة الوزن.

لا يؤدي وجود الكربوهيدرات عند انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدَّم إلى حدوث زيادة كبيرة في مستويات الأنسولين. ونتيجةً لذلك، يمتدُّ شعور الأشخاص بالشبع لفترة أطول بعد تناول الطعام. كما يؤدي تناول الكربوهيدرات عندما يكون مؤشر نسبة السكر في الدَّم منخفضًا إلى زيادة مستويات الكوليسترول الجيِّد ويقلل من خطر السمنة وداء سكري البول عند الأشخاص المصابين بداء السكَّري، وكذلك خطر حدوث مضاعفات بسبب داء السكَّري.

ورغم الارتباط بين تناول الأطعمة التي تؤدي إلى انخفاض مؤشر نسبة السكر في الدَّم وتحسُّن الصحة، إلَّا أنَّ استعمال المؤشر لاختيار الأطعمة لا يؤدي تلقائيًّا إلى اتباع نظام غذائي صحي. فمثلًا، يكون مؤشر نسبة السكر في الدَّم لتناول رقائق البطاطا وبعض قطع الحلوى - خيارات غير صحيَّة - أدنى من مؤشر تناول بعض الأطعمة الصحية، مثل الأرز البني. تحتوي بعض الأطعمة المؤدية إلى ارتفاع مؤشر نسبة السكر في الدَّم على فيتامينات ومعادن هامَّة. وبالتالي، لا ينبغي استخدام هذا المؤشِّر إلا كدليلٍ عام للخيارات الغذائية.

الحِمل السُّكَّري (مقدار إجمالي السُّكر في الدَّم)

يُشير مؤشر نسبة السكر في الدَّم إلى مدى سرعة امتصاص الكربوهيدرات الموجودة في الطعام إلى مجرى الدَّم. وليست له علاقة بمحتوى الطعام من الكربوهيدرات، وهو أمرٌ مهمٌّ أيضًا. الحِمل السكري Glycemic load، مصطلحٌ جديد نسبيًّا، وهو يشتمل على مؤشر نسبة السكر في الدَّم وكمية الكربوهيدرات الموجودة في الغذاء؛ فقد يكون مؤشر نسبة السكر في الدَّم لأطعمة مثل الجزر أو الموز أو البطيخ أو خبز القمح الكامل مرتفعًا، ولكنها تحتوي على كميَّة قليلة نسبيًّا من الكربوهيدرات، وبالتالي يكون الحِمل السكري في الدَّم منخفضًا. يكون تأثير مثل هذه الأطعمة في مستوى السكر في الدم طفيفًا.

كما يتضمَّن الحِمل السكري في الدَّم على طريقة تأثُّرالتغيرات الحاصلة في نسبة السكر في الدَّم عند تزامن تناول مجموعة من الأطعمة . مؤشر نسبة السكر في الدَّم ليس:

البروتينات

تتكون البروتينات Proteins من وحداتٍ تسمى الأحماض الأمينية amino acids، وتجتمع معًا في تشكيلاتٍ معقَّدة. ونتيجةً لتكوُّن البروتينات من جزيئات معقدة، فإنَّ الجسم يستغرق وقتًا أطول لتفكيكها. ونتيجةً لذلك، فهي مصدر طاقة أبطأ وأطول بكثير من الكربوهيدرات.

يبلغ عدد الأحماض الأمينية 20 حمضًا. يقوم الجسم بتصنيع بعضها من مُكَوِّنات داخل الجسم، لكنه لا يستطيع تصنيع 9 منها - والتي تُسمى الأحماض الأمينية الأساسية؛ والتي يجب أن يحتويها النظام الغذائي. يحتاج الجسم إلى 8 من هذه الأحماض الأمينية: إيزولوسين isoleucine وليوسين leucine وليسين lysine وميثيونين methionine وفينيل ألانين phenylalanine وثريونين threonine والتربتوفان tryptophan والفالين valine. كما يحتاج الرُّضَّع إلى الحمض الأميني التاسع وهو الهستيدين histidine.

تختلف النسبة المئوية لبروتينات الجسم التي يمكن استعمالها في تصنيع الأحماض الأمينيَّة الأساسيَّة من بروتين لآخر. يمكن للجسم استخدام 100٪ من بروتينات البيض ونسبة مرتفعة من بروتينات الحليب واللحوم. ويمكن للجسم استخدام أقل بقليل من نصف بروتينات معظم الخضروات والحبوب.

يحتاج الجسم إلى البروتين لصيانة الأنسجة واستبدالها حتى تقوم بعملها وتنمو . البروتينات لا تستعمل من أجل الحصول على الطاقة عادةً. إلَّا أنَّ عدم حصول الجسم على ما يكفي من السُّعرات الحرارية من المُغذِّيات الأخرى أو من الدهون المخزنة، يستدعي استعمال البروتينات للحصول على الطاقة. إذا جَرَى تناول كمية أكبر من المطلوب من البروتين، يقوم الجسم بتفكيك الكمية الفائضة من البروتين ويُخزن مُكَوِّناتها على شكل دهون.

يحتوي الجسم على كميات كبيرة من البروتين. يُعدُّ البروتين اللَّبِنَة الرئيسية في الجسم، فهو المُكوِّن الأساسي لمعظم الخلايا. فمثلًا، تكون بنية العضلات والأنسجة الضامة والجلد من البروتين.

يحتاج البالغون إلى تناول حَوالى 60 غرامًا من البروتين يوميًّا (0.8 غرام لكل كيلوغرام من الوزن أو 10 إلى 15٪ من إجمالي السُّعرات الحرارية). ويحتاج البالغون الذين يحاولون بناء العضلات إلى أكثر من تلك الكميَّة بقليل. كما يحتاج الأطفال إلى كميَّة أكبر من البروتينات لأنَّهم في مرحلة النُّمو. ويحتاج الأشخاص الذين يُخفِّضون عدد السُّعرات الحرارية المُتناولة لإنقاص الوزن إلى كمية أكبر من البروتينات عادةً لتفادي فقدان العضلات خلال هذه الفترة.

الدُّهون

الدُّهون Fats جزيئاتٌ معقَّدة تتكون من الأحماض الدهنية والغليسرول. يحتاج الجسم للدهون لتحقيق النمو ولإنتاج الطاقة. كما يستخدمها الجسم لتصنيع الهرمونات والمواد الأخرى الضروريَّة لأنشطة الجسم (مثل البروستاغلاندين).

الدهون أبطأ مصادر للطاقة ولكنَّها الشكل الأكثر كفاءة للحصول على الطاقة من الأطعمة. يُزوَّد كل غرام من الدهون الجسمَ بحوالي 9 سعرات حرارية، أكثر بمرتين ممَّا يقدِّمه نفس الوزن من البروتينات أو الكربوهيدرات. ونتيجةً لكون الدهون هي الشكل الفعال للطاقة، فإنَّ الجسم يُخزِّن أي طاقة زائدة على شكل دهون. يُرسِّبُ الجسم الدهون الزائدة في البطن (الدهون الثربيَّة omental fat) وتحت الجلد (الدهون تحت الجلد subcutaneous fat) لاستخدامها عندما يحتاج إإلى طاقة إضافيَّة. كما قد يُرسِّب الجسم الدهون الزائدة في الأوعية الدَّمويَّة وفي داخل الأعضاء، حيث يمكنها منع جريان الدَّم وتُلحق الضرر بالأعضاء، وهي تتسبَّب في حدوث اضطراباتٍ خطيرة غالبًا.

الأحماض الدهنية

عندما يحتاج الجسم إلى الأحماض الدهنية، فبإمكانه تصنيع بعضٍ منها. بينما لا يمكنه تصنيع البعض الآخر، والتي تسمَّى الأحماض الدهنية الأساسية، وينبغي الحصول عليها من النظام الغذائي. تُشكِّلُ الأحماض الدهنية الأساسية نَحو 7٪ من الدهون المُتناوَلة في النظام الغذائي الطبيعي وحوالى 3٪ من إجمالي السُّعرات الحرارية (حوالي 8 غرامات). وهي تشتمل على حمض اللينوليك linoleic acid وحمض اللينولينيك linolenic acid، وهي موجودة في بعض الزيوت النباتية. ويمكن تصنيع حمض إيكوسابنتاينويك Eicosapentaenoic acid وحمض دوكوساهيكسانويك docosahexaenoic acid، والتي هي أحماض دهنية أساسية لنماء الدماغ، بدءًا من حمض اللينولينيك. إلَّا أنَّها موجودة في بعض زيوت الأسماك البحرية أيضًا، والتي هي المصدر الأكثر جودة.

يُسمَّى حمض اللينوليك Linoleic acid وحمض الأراكيدونيك arachidonic acid بالأحماض الدهنية أوميغا 6 omega-6 fatty acids. ويُسمَّى حمض اللينولينيك Linolenic acid وحمض إيكوسابنتاينويك eicosapentaenoic acid وحمض دوكوساهيكسانويك docosahexaenoic acid بالأحماض الدهنية أوميغا 3 omega-3 fatty acids. قد يَحُدُّ اتِّباع النظام الغذائي الغني بالأحماض الدهنية أوميغا 3 من خطر الإصابة بتصلب الشرايين (بما فيها مرض الشرايين التاجيَّة). يحتوي السلمون المُرقَّط الأرجواني وبعض أسماك أعماق البحار على كمياتٍ كبيرةٍ من الأحماض الدهنية أوميغا 3. يميل سكان الولايات المتحدة إلى تناول كميَّاتٍ كافيةٍ من الأحماض الدهنية أوميغا 6، والموجودة في الزيوت المُستخدمة في الكثير من الأطعمة الجاهزة، ولكنَّهم لا يتناولون ما يكفيهم من الأحماض الدهنية أوميغا 3.

الجدول
icon

ما هي مصادر الدهون؟

نوع الدهن

مصدر

أحاديَّة اللاإشباع

الأفوكادو والزيتون وزيوت الفول السوداني

زبدة الفول السوداني

مُتعددة اللاتشبُّع

الكانولا والذرة وفول الصويا وعباد الشمس، وغيرها الكثير من الزيوت النباتية السائلة

مُشبع

اللحوم، ولحم البقر بشكل خاص

مشتقَّات الألبان كاملة الدسم مثل الحليب الكامل والزبدة والجبن

زيت جوز الهند وزيت النخيل

الزيوت النباتية المُهدرجة صناعيًّا

الأحماض الدهنية أوميغا -3

بذور الكتان

السلمون المُرقَّط الأرجواني وبعض أسماك أعماق البحار، مثل سمك الإسقُمري البحري والسلمون والرنجة والتونة

الخضروات ذات الأوراق الخضراء

عين الجمل (الجوز)

الأحماض الدهنية أوميغا 6

الزيوت النباتية (بما فيها زيوت عباد الشمس والعُصفر والذرة وبذر القطن وفول الصويا)

زيوت السمك

صفار البيض

الدهون المُتحوِّلة (المفروقة)

المخبوزات التجاريَّة، مثل البسكويت والمقرمشات (الرقائق) والكعك

بعض أصناف البطاطا المقلية وغيرها من الأطعمة المقلية

السمن

سمن الطبخ

رقائق البطاطا

أنواع الدُّهون

توجد أنواع مختلفة من الدهون (انظر أنواعُ الدُّهون):

  • أحاديَّة اللاإشباع Monounsaturated

  • متعددة اللاتشبُّع Polyunsaturated

  • المُشبَعة Saturated

يؤدي تناول الدهون المشبعة إلى زيادة فرص حدوث ارتفاع في مستويات الكوليسترول في الدَّم وزيادة خطر حدوث تصلُّب الشرايين. تحتوي الأطعمة من أصل حيواني على الدهون المشبعة عادةً، والتي تميل إلى أن تكون صلبة في درجة حرارة الغرفة. وتحتوي الدهون من أصل نباتي على أحماض دهنية أحادية اللاإشباع أو متعددة اللاتشبُّع عادةً، والتي تميل إلى أن تكون سائلة في درجة حرارة الغرفة. ويُعدُّ زيت النخيل وزيت جوز الهند من الحالات الاستثنائيَّة. حيث إنَّها تحتوي على نسبة أكبر من الدهون المُشبعة مقارنةً بالزيوت النباتية الأخرى.

الدهون المفروقة Trans fats (الأحماض الدهنية المفروقة trans fatty acids) هي تصنيف مختلف من الدهون. وهي من صنع الإنسان، حيث تُصنَعُ بإضافة ذرات الهيدروجين (الهدرجة) إلى الأحماض الدهنية أحادية اللاإشباع أو متعددة اللاتشبُّع. يمكن أن تكون هدرجة الدهون جزئيَّة أو كليَّة (أو الإشباع بذرات الهيدروجين). في الولايات المتحدة، المصدر الغذائي الرئيسي للدهون المفروقة هو الزيوت النباتية المُهدرجة جزئيًّا، والموجودة في الكثير من الأطعمة المُعدَّة تجاريًّا. قد يؤثر تناول الدهون المفروقة سلبًا في مستويات الكوليسترول في الجسم وقد يساهم في خطر حدوث تصلب في الشرايين.

الدهون في النظام الغذائي

توصي السلطات الصحيَّة عادةً بما يلي:

  • يجب ألَّا تتجاوز الدهون المُتناوَلة يوميًّا نسبة 28٪ من السعرات الحرارية اليومية (أو أقل من 90 غرام يوميًّا)

  • يجب ألَّا تتجاوز الدهون المشبعة نسبة 8٪.

يُنصح باستبعاد الدهون المفروقة من النظام الغذائي. وينبغي، إن أمكن، تناول الدهون أحاديَّة اللاإشباع والدهون متعددة اللاتشبُّع، وخصوصًا دهون أوميغا 3، بدلًا من الدهون المشبعة والدهون المفروقة.

قد يحتاج الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات الكولستيرول إلى خفض كمية الدهون التي يتناولوها بشكلٍ أكبر.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
المجازة المَعديَّة المعوية بشكل Y
Components.Widgets.Video
المجازة المَعديَّة المعوية بشكل Y
يبدأ الهضم في الفم، عندما يقوم المضغ واللعاب بتفكيك الطعام. ويستمرّ الهضم في المعدة، حيث يَجرِي تحويل...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة