أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

فيتامين ي

(توكوفيرول)

يُصنَّف فيتامين (ي) (توكوفيرول) من مضادات للأكسدة: فهو يحمي الخلايا من الأضرار التي تُسببِّها الجذور الحرة، والتي هي من النواتج الجانبيَّة لنشاط الخلايا الطبيعي والتي تشارك في التفاعلات الكيميائية داخل الخلايا. قد ينجم ضررٌ عن بعض هذه التفاعلات.

يستعمل الكثير من الأشخاص مكملات فيتامين (ي) للمساعدة على منع حدوث بعض الاضطرابات. استعمال مكملات فيتامين (ي) لا يقي من حدوث اضطرابات في القلب والأوعية الدموية. لا تتوفَّر أدلة مقنعة على أنَّه حتى استعمال الجرعات المرتفعة من فيتامين (ي) يبطئ تطوُّر داء ألزهايمر. سواءٌ كانت مكملات فيتامين (ي) تحمي من خلل الحركة المتأخر tardive dyskinesia (الحركات اللاإرادية المتكررة للفم واللسان والذراعين والساقين - وهي آثار جانبية للأدوية المضادة للذهان) أم كانت تزيد أو تُنقصُ خطر الإصابة بسرطان البروستات، فإنَّ قيامها بهذه التأثيرات أمرٌ مثيرٌ للجدل.

يُصنَّف فيتامين (ي)، مثل الفيتامينات (ك -أ - د)، من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون، حيث يذوب في الدهون ويجري امتصاصه بشكلٍ أفضل عند تزامن استعماله مع تناول بعض الدهون. تشتمل المصادر الجيدة لفيتامين (ي) على الزيوت النباتية والمكسرات والبذور والخضروات الورقيَّة الخضراء وجنين القمح.

نقص فيتامين ي

  • يمكن أن يؤدي النقص إلى حدوث ضَعفٍ في المنعكسات والتنسيق وصعوبة في الحركة وضَعفًا في العضلات.

  • قد يتطوَّر لدى الأطفال الخُدَّج المُصابين بالنقص شكلٌ خطيرٌ من فقر الدم.

  • يعتمدُ التَّشخيص على الأَعرَاض وعلى نتائج الفَحص السَّريري.

  • يؤدي استعمال مُكمِّلات فيتامين (ي) إلى تصحيح النقص.

يوجد لدى الأطفال حديثي الولادة احتياطيٌّ منخفضٌ نسبيًّا من فيتامين (ي) نتيجة عبور كمياتٍ قليلةٍ منه عبر المشيمة. وهكذا يكون الأطفالُ حديثو الولادة ولا سيَّما الخُدَّج منهم، معرَّضين لخطر متزايدٍ للإصابة بنقص فيتامين (ي). ولكنَّ هذا الخطر يتناقص مع تقدُّمهم بالعمر عادةً نتيجة حصولهم على ما يكفي من فيتامين (ي) من حليب الأم أو من التراكيب الغذائية الجاهزة. بينما يمكن للبالغين تخزين كميات كبيرة من فيتامين (ي) في الأنسجة الدهنية، ممَّا يُقلِّلُ من فرص حدوث نقصٍ في هذا الفيتامين.

الأسباب

يؤدي اتباع نظام غذائي فقير بالدهون إلى فقد فيتامين (ي)، نظرًا لكون الزيوت النباتية هي المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين ولأنَّ أفضل امتصاص لفيتامين (ي) يحدث عند استعماله مع بعض الدهون. كما يمكن للاضطرابات التي تُضعِف امتصاص الدهون (مثل اضطرابات مُعيَّنة في الكبد أو المرارة والتهاب البنكرياس والتلُّيف الكيسي) أن تُنقصَ من امتصاص فيتامين (ي) وتزيدَ من خطر نقص فيتامين (ي).

تكون الإصابة بنقص فيتامين (ي) نادرة بين الأطفال الأكبر سنًّا والبالغين في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتقدمة عادةً، ويعود ذلك إلى الأَسبَاب التالية:

بينما يكون السبب الأكثر شُيُوعًا لنقص فيتامين (ي) في البلدان النامية هو:

  • عدم كفاية المدخول من فيتامين (ي)

هل تعلم...

  • قد يؤدي اتباع نظام غذائي فقير بالدهون إلى الإصابة بنقصٍ في الفيتامينات (ك - د - ي - أ)، لأنَّه يجب استعمال هذه الفيتامينات مع بعض الدهون حتى يمكن امتصاصها.

الأعراض

قد تنطوي الأعراض على بطء المنعكسات وصعوبة المشي وفقد التنسيق وفقد الشعور بالمكان (معرفة مكان الأطراف دون النظر إليها) وضَعف العضلات. يمكن أن تتدلى الأجفان عند الأطفال الذين قد يواجهون صعوبةً في تحريك أعينهم.

بينما يَندرُ أن تظهر هذه الأعراض عند البالغين المصابين بنقص فيتامين (ي) الناجم عن اضطراب سوء الامتصاص، لأنَّ البالغين يُخزِّنون كميات كبيرة من فيتامين (ي) في الأنسجة الدهنيَّة.

يمكن أن تُسبِّبَ الإصابة بنقص فيتامين (ي) شكلًا من أشكال فقر الدم الذي تتمزَّق فيه خلايا الدم الحمراء (فقر الدم الانحلالي). يكون الأطفالُ الخُدَّج المصابين بنقص فيتامين (ي) معرضين لخطر الإصابة بهذا الاضطراب الخطير. قد يحدث نزفٌ داخل الدماغ عند الأطفال الخُدَّج، ويمكن أن تنمو الأوعية الدموية في العينين بشكل غير طبيعي (اضطراب يسمى اعتلال الشبكية عند الخُدَّج retinopathy of prematurity). كما يعاني الأطفال حديثو الولادة المصابون بنقص الفيتامبن من ضَعف العضلات.

التَّشخيص

  • الفحص السريري

  • اختبارات دمويَّة في بعض الأحيان

يعتمد تشخيص نقص فيتامين (ي) على الأَعرَاض وعلى وجود الحالات التي تزيد الخطر وعلى نتائج الفَحص السَّريري.

قد تُجرى اختباراتٌ دمويَّة لقياس مستوى فيتامين (ي) بهدف تأكيد التَّشخيص.

المُعالجَة

  • مُكمِّلات فيتامين (ي)

تنطوي معالجة نقص فيتامين (ي) على استعمال مُكمِّلات فيتامين (ي) عن طريق الفم.

يمكن إعطاء الأطفال الخُدَّج مكملات لمنع حدوث اضطرابات. لا يحتاج معظم المواليد حديثي الولادة إلى استعمال المكملات لأنَّهم يحصلون على حاجتهم من فيتامين (ي) من حليب الأمِّ أو من التركيبات الجاهزة.

زيادة فيتامين (ي)

(سُميَّة فيتامين ي)

يستعمل الكثيرُ من البالغين كميات كبيرة نسبيًّا من فيتامين (ي) لفتراتٍ تمتدُّ من أشهرٍ إلى سنوات دون ظهور أيِّ ضررٍ واضح. إلَّا أنَّ استعمال جرعاتٍ مرتفعة من فيتامين (ي) قد تزيد من خطر النزف (بما فيها النزف داخل الدماغ، الذي يُسبِّبُ السكتة الدماغية)، وخصوصًا بالنسبة للبالغين الذين يستعملون أيضًا مضادات التخثر (وخصوصًا الوارفارين). يشعر البالغون الذين يستعملون جرعاتٍ شديدة الارتفاع بضَعفِ العضلات والتعب والغثيان والإسهال أحيانًا.

يعتمد تشخيص التسمُّم بفيتامين (ي) على معرفة تاريخ استعمال الشخص لمكملات فيتامين (ي) والأَعرَاض.

تنطوي مُعالجَة سُميَّة فيتامين (ي) على إيقاف استعمال مُكملات فيتامين (ي). يُستَعملُ فيتامين (ك) الذي يساعد على تجلط الدَّم، لإيقاف النَّزف عند الضرورة.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة