Msd أدلة

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

فيتامين د

حسب

Larry E. Johnson

, MD, PhD, University of Arkansas for Medical Sciences

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة ربيع الأول 1438| آخر تعديل للمحتوى ربيع الأول 1438
موارد الموضوعات

يوجد شكلان من فيتامين د ضروريَّان للتغذية:

  • فيتامين D2 (إرغوكالسيفيرول): يُنتَج هذا الشكل من النباتات ومن طلائع الخميرة. كما أنَّه الشكل المُستَعمل في المُكمِّلات ذات الجرعة المرتفعة.

  • فيتامين D3 (كوليكالسيفيرول): هذا الشكل هو الشكل الأكثر نشاطًا من أشكال فيتامين (د). يتكوَّن في الجلد عند التعرُّض لأشعة الشمس المباشرة. وتُعدُّ الأطعمة المُدعَّمة هي المصدر الغذائي الأكثر شيوعًا لهذا الفيتامين، ولا سيما الحبوب ومشتقَّات الألبان. كما يوجد فيتامين D3 في زيوت كبد السمك والأسماك الدهنية.

لا يحتوي حليب الأم إلَّا على كميَّات صغيرة من فيتامين د .

يجري تخزين فيتامين (د) بشكل رئيسي في الكبد. فيتامين D2 و D3 غير فعَّالان في الجسم. لذلك يجب معالجة كِلا الشكلين (استقلاب) في الكبد والكلى إلى الشكل الفعَّال والذي هو فيتامين (د) أو كالسيتريول . يُعزِّز هذا الشكل الفعَّال امتصاصَ الكالسيوم والفوسفور من الأمعاء. يمتزج معدني الكالسيوم والفوسفور مع العظام لزيادة قوَّتها وكثافتها (يُسمَّى الإجراء التَّمعدُن mineralization). وبالتالي، يُعدُّ الكالسيتريول ضروريًّا لتشكيل ونموِّ وإصلاح العظام.

كما يُعزِّز فيتامين (د) الوظيفة المناعيَّة ويُقوِّي العضلات.

تزداد الحاجة إلى فيتامين (د) مع تقدُّم الأشخاص بالعمر.

ينتمي فيتامين (د) إلى مجموعة الفيتامينات الذوَّابة في الدهون. حيث يذوب في الدهون ويجب تناوله بالتزامن مع تناولها حتى يمكن امتصاصه.

نقص فيتامين د

  • يُعدُّ عدم التعرض لأشعة الشمس هو السبب الأكثر شيوعًا، وكذلك عدم احتواء النظام الغذائي على فيتامين (د)، ولكن يمكن لبعض الاضطرابات أن تُسبِّب النقص أيضًا.

  • يؤدي عدم تناول كمية كافية من فيتامين (د) إلى إضعاف العضلات والعظام والشعور بالألم.

  • يتطوَّر الكُساح عند الرضع: حيث تصبح الجمجمة لينةً وتنمو العظام بشكلٍ غير طبيعي ويصبح جلوس وزحف الرُّضَّع بطيئًا.

  • تَجرِي اختبارات الدَّم وصورة بالأشعَّة السِّينية أحيَانًا لتأكيد التشخيص.

  • يجب إعطاء الرُّضَّع الذين يتغذُّون من خلال الرضاعة الطبيعية مكمِّلات فيتامين (د) منذ الولادة لاحتواء حليب الأم على القليل من فيتامين (د) .

  • يؤدي استعمال مكملات فيتامين (د) التي تُستَعملُ عن طريق الفم أو عن طريق الحقن إلى الشفاء الكامل عادةً.

تُعدُّ الإصابة بنقص فيتامين (د) من الحالات الشائعة. يحدث هذا النقص الأكثر شيوعًا عندما لا يتعرَّض الجلد بشكلٍ كافٍ إلى أشعة الشمس. نادرًا ما تستطيع الأطعمة الطبيعية (غير المُدعَّمة) لوحدها توفير ما يكفي من فيتامين (د) للوقاية من حدوث النقص. وقد تساعد الأطعمة المُدعَّمة بفيتامين (د) ومُكملات فيتامين (د) على الوقاية من حدوث النقص عندما تكون فترة التعرُّض لأشعة الشمس غير كافية.

يقوم الجسم بامتصاص كميةٍ أقل من الكالسيوم والفوسفورعند وجود نقصٍ في فيتامين (د) . ونتيجةً لعدم توافر ما يكفي من الكالسيوم والفوسفات للحفاظ على صحَّة العظام، فقد يؤدي نقص فيتامين (د) إلى حدوث اضطرابٍ في العظام يسمى الكُساح rickets عند الأطفال أو تليُّن العظام osteomalacia عند البالغين. . فعند الإصابة بتليُّن العظام، لا يقوم الجسم بمزج ما يكفي من الكالسيوم والمعادن الأخرى مع العظام، ممَّا يؤدِّي إلى ضَعف العظام. أمَّا عند المرأة الحامل، فيؤدي وجود نقص فيتامين (د) إلى حدوث النقص عند الجنين، مع وجود خطرٍ كبير لإصابة المولود الجديد بالكُساح. وتكون شدَّة النقص كافيةً في بعض الأحيان لتسبِّبَ تلين العظام عند المرأة. يؤدي نقص فيتامين (د) إلى تفاقم هشاشة العظام.

يؤدي نقص فيتامين (د) إلى انخفاض مستوى الكالسيوم في الدم. قد يُنتجُ الجسمُ كميةًً أكبر من هرمون جارات الغُدَّة الدرقية، في محاولةٍ لزيادة مستوى الكالسيوم المنخفض. إلَّا أنَّه ومع ارتفاع مستوى هرمون جارات الغُدَّة الدرقية (تُسمَّى الحالة فرط الدُريقات) يقوم الهرمون بسحب الكالسيوم من العظام لزيادة مستواه في الدم. وبالتالي، تَضعفُ العظام.

هل تعلم...

  • عدم التعرُّض لأشعة الشمس قد يُسبِّبُ نقصًا في فيتامين (د) .

  • يحتاج الكثير من كبار السن إلى استعمال مكملات فيتامين (د).

الأسباب

التعرُّض غير الكافي لأشعة الشمس

السبب الأكثر شُيُوعًا لنقص فيتامين (د) هو

  • التعرُّض غير الكافي لأشعة الشمس

ويالتالي، يحدث نقص فيتامين (د) بشكلٍ رئيسي عند الأشخاص الذين لا يقضون الكثير من الوقت في الهواء الطلق: مثل كبار السن والأشخاص الذين يعيشون في مؤسسة مثل دار رعاية المسنّين. كما يمكن أن يحدثَ النقص خلال فصل الشتاء عند سكان مناطق خطوط العرض الشمالية والجنوبية أو عند الأشخاص الذين يحافظون على ستر أجسامهم، مثل النساء المسلمات.

ونتيجةً لعدم احتواء حليب الأم إلَّا على كمياتٍ صغيرةٍ من فيتامين (د) ، يكون الرُّضع الذين يرضعون رضاعةً طبيعيةً ولا تكون فترة تعرُّضهم لأشعة الشمس كافية؛ معرَّضين لخطر حدوث النقص و الإصابة بالكساح.

يوصي بعض الخبراء بتعريض الذراعين والساقين أو الوجه والذراعين واليدين لأشعة الشمس المباشرة لمدة 5 - 15 دقيقة على الأقل 3 مرات في الأسبوع، ولكن قد يحتاج بعض الأشخاص، مثل أصحاب البشرة الداكنة أو كبار السن، إلى زيادة فترة تعرُّضهم لأشعة الشمس. ولكن، لا يوصي الكثير من اختصاصيي الأمراض الجلدية بزيادة فترة التعرض لأشعة الشمس بسبب زيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.

يحدث نقص فيتامين (د) عادةًً عند الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس والذين لا يتناولون ما يكفي من فيتامين (د) في نظامهم الغذائي.

أسبابٌ أخرى

عندما يتعرَّض الجلد بشكلٍ كافٍ إلى أشعة الشمس، يقوم الجسم بإنتاج ما يكفيه من فيتامين (د) عادةً. ولكن توجد بعض الحالات التي تزيد من خطر حدوث نقص فيتامين (د) رغم تعرُّض الشخص الكافي لأشعة الشمس:

  • يقوم الجلد بإنتاج كميةٍ أقل من فيتامين (د) عند تعرُّضه لأشعة الشمس، وذلك عند مجموعاتٍ معيَّنة من الأشخاص. وهي تشتمل على الأشخاص من ذوي البشرة الداكنة (وخاصة السود) وكبار السن والأشخاص الذين يُطبِّقون الواقيات الشمسيَّة.

  • قد يكون الجسم عاجزًا عن امتصاص حاجته من فيتامين (د) من الطعام. حيث يعجز الأشخاص المصابون باضطرابات سوء الامتصاص عن امتصاص الدهون بشكل طبيعي. كما لا يمكنهم امتصاص فيتامين (د) لأنَّه قابلٌ للذوبان في الدهون، حيثُ يُمتصُّ عادةً مع الدهون في الأمعاء الدقيقة. تتناقص كمية فيتامين (د) التي يمكن امتصاصها من الأمعاء مع التقدُّم بالعمر.

  • قد يكون الجسم عاجزًا عن تحويل فيتامين (د) إلى الشكل الفعَّال. تتداخل بعض اضطرابات الكلى والكبد والكثير من الاضطرابات الوراثيَّة النادرة (مثل الكساح ناقص فوسفات الدم hypophosphatemic rickets) مع هذا التحويل، وكذلك تتداخل بعض الأدوية، مثل بعض مضادات الاختلاج والريفامبين.

أضواء على الشيخوخة: نقص فيتامين د

يكون كبار السن أكثرََ عُرضةً للإصابة بنقص فيتامين (د) للأسباب التالية:

  • مُتطلباتهم من هذا الفيتامين أعلى من متطلبات الشباب.

  • يميلون إلى قضاء وقتٍ أقل في الهواء الطلق، وبالتالي تكون فترة تعرُّضهم لأشعة الشمس غير كافية.

  • قد تكون فترة تعرُّضهم لأشعة الشمس غير كافية لأنهم يُلازمون منازلهم أو يعيشون في مؤسسات الرعاية أو يحتاجون إلى البقاء في المستشفى لفترة طويلة.

  • إنتاج الجلد لكميةٍ قليلة من فيتامين (د) عند التعرُّض إلى أشعة الشمس.

  • تناول كميةًً زهيدةًًً من فيتامين د في نظامهم الغذائي مع استعمال جرعاتٍ منخفضة من مكملات فيتامين (د) (مثل 400 وحدة يوميا) لا يكفي للوقاية من حدوث النقص.

  • قد يُعانون من اضطراباتٍ أو أنَّهم يستعملونَ أدويةً تتداخل مع معالجة فيتامين (د) .

يجب أن يستعملَ كبار السنِّ 800 وحدة دولية من فيتامين (د) يوميًّا للمحافظة على صحَّة عظامهم. ويبدو أنَّ استعمال جرعاتٍ أعلى للوقاية من السرطان أو من غيره الاضطرابات لا يُحقِّقُ أيَّ فائدة. كما تُشير أدلةٌ جديدة إلى أنَّ استعمال جرعاتٍ أعلى من مكملات فيتامين (د) قد يزيد من خطر حدوث كسور. ويتواصل البحث عن فوائدَ أخرى لفيتامين (د).

يجب إجراء اختبارات دمٍ دوريَّة لكبار السن الذين يستعملون جرعاتٍ مرتفعة من مكملات فيتامين (د) للتحقق من مستويات الكالسيوم وفيتامين (د) وهرمون جارات الغُدَّة الدرقية.

الأعراض

يمكن أن يُسبِّبَ نقص فيتامين (د) أوجاعًا في العضلات وضعفًا وألمًا في العظام عند الأشخاص من جميع الأعمار.

قد تكون التشنجات العضليَّة (التكزز) أولى علامات الكُساح عند الرضع. كما يمكن أن تحدثَ هذه التشنجات عند البالغين. وهي ناجمةٌ عن انخفاض مستوى كالسيوم الدم لدى الأشخاص الذين يعانون من نقصٍ شديدٍ في فيتامين د. فإذا كان لدى النساء الحوامل نقصٌ في فيتامين (د)، قد يُعاني مواليدهم حديثي الولادة من تشنجات عضليَّة. قد تحدث التشنجات في الوجه واليدين والقدمين. إذا كانت التشنجات شديدةً، فإنها قد تُسبِّبُ اختلاجات.

قد تكون الجمجمة بأكملها رخوةًًً عند صغار الرُّضَّع المصابين بالكساح.

يمكن أن يتأخَّرَ جلوس وزحف الرُّضَّع الأكبرَ سنًّا، وقد يتأخَّر إغلاق المسافات بين عظام الجمجمة (اليافوخ).

قد يكون نموُّ العظام غيرَ طبيعيٍّ عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 1- 4 سنوات،، مما يُسبب انحناءً غير طبيعيٍّ في العمود الفقري أو الإصابة بالفحج bowlegs (تقوُّس الساقين) أو بالرُّكَب الروحاء knock-knees. يمكن أن تتأخَّر بداية المشي عند هؤلاء الأطفال.

يكون المشي مؤلمًا عند الأطفال الأكبر سنًّا والمراهقين. قد تتسطَّح عظام الحوض، وتضيق قناة الولادة عند المراهقات.

تضعُفُ العظام عند البالغين، وخصوصًا عظام العمود الفقري والحوض والساق. يمكن أن تكون المناطق المتضررة مؤلمةٌ عند لمسها، وقد تحدث كسور.

يمكن أن تحدث كسور العظام عند كبار السن، وخصوصًا كسور الورك التي قد تنجم عن تعارُضٍ طفيف أو سقوطٍ بسيط.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدموية

  • الأشعَّة السِّينية في بعض الأحيان

يشتبه الأطباء بوجود نقصٍ في فيتامين (د) عند الفئات التالية:

  • الأشخاص الذين يتَّبعون نظامًا غذائيًّا ناقصًا أو يكون تعرُّضهم لأشعة الشمس غيرَ كافٍ

  • كبار السن، وخصوصًا الذين يعانون من نقص كثافة العظام (مثل، هشاشة العظام) أو كسور العظام

يمكن لاختبارات الدَّم التي تُجرى لقياس مستوى فيتامين (د) أن تُؤكِّدَ وجود النقص.

كما يمكن إجراء صورةٍ بالأشعَّة السِّينية. يمكن تمييز حدوث تغيُّرات في العظام في صور الأشعَّة السِّينية قبل ظهور الأعراض .

يعتمد تشخيص الكساح أو تليُّن العظام على الأعراض وعلى المظهر المميَّز للعظام في صور الأشعَّة السِّينية وعلى انخفاض مستوى فيتامين (د) في الدم.

الوقاية

يحتاج الكثير من المرضى إلى استعمال مكمِّلات فيتامين (د). قد يكون تأمين الظروف المناسبة للتعرُّض الكافي لأشعة الشمس صعبًا، وخصوصًا ضرورة حماية الجلد من أضرار أشعة الشمس. محتوى الأطعمة العاديَّة من فيتامين (د) لا يكفي للتعويض عن عدم التعرُّض لأشعة الشمس إلَّا في حالاتٍ نادرة. .

يُعدُّ استعمال مكملات فيتامين (د) ضروريًّا للأشخاص المعرضين للخطر (مثل كبار السن أو الملتزمون بالمنزل أو نزلاء دور رعاية المسنّين). يجب أن يعتاد كبار السن على استعمال 800 وحدة دوليَّة يوميًّا من فيتامين (د) من خلال استعمال المكملات الغذائيَّة، وذلك لتفادي حدوث النقص.

يُدعَم الحليب قبل بيعه ( لا يُدعَم الجبن أو اللبن) بفيتامين (د) في الولايات المتحدة وكندا. لا تقوم الكثير من البلدان بدعم الحليب بإضافة فيتامين (د) . كما يمكن دعم الحبوب التي يجري تناولها في وجبة الإفطار.

يجب البدء باستعمال مكملات فيتامين (د) عند الرضَّع المعتمدين على الإرضاع الطبيعي منذ ولادتهم نظرًا لاحتواء حليب الأمِّ على كميةٍ قليلةٍ منه. ينبغي الاستمرار في استعمال المكملات الغذائية حتى بلوغ الرضيع شهره السادس، حيث يبدأ في اتِّباع نظامٍ غذائيٍّ أكثر تنوُّعًا. بينما تحتوي المستحضرات الجاهزة للتراكيب الغذائيَّة التي يستعملها الرُّضَّع على كمية كافيةٍ من فيتامين (د) .

المُعالجَة

  • مُكمِّلات فيتامين (د)

  • مكملات الكالسيوم والفوسفات أحيانًا

تنطوي معالجة نقص فيتامين (د) على استعمال جرعاتٍ يوميَّةٍ منه عن طريق الفم عادةً، وذلك لمدَّة تتراوح بين 1 - 2 شهر أو أكثر.

كما تُستعمل مُكمِّلات الكالسيوم عند المعاناة من تشنُّجات عضليَّة أو عند الاعتقاد بوجود نقص في الكالسيوم. تُستَعمل مُكمِّلات الفوسفات عند اكتشاف وجود نقصٍ فيه. تؤدي هذه المعالجة إلى الشفاء الكامل من هذه الحالة عادةً.

قد يحتاج الأشخاص المصابون باضطراباتٍ كبديَّة أو كلويَّة مزمنة إلى استعمال تركيبات خاصة من مكملات فيتامين (د).

زيادة فيتامين د

(سًميَّة فيتامين د)

  • تنجمُ سميَّة فيتامين (د) عن وجود مستوياتٍ مرتفعةٍ من الكالسيوم في الدم.

  • قد يشعر الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين (د) من نقص الشهية والغثيان والقيء والعطش الشديد والحاجة المُتكرِّرة إلى التبوُّل والضَّعف والعصبيَّة.

  • يُشخِّصُ الأطبَّاء النقص من خلال قياس مستويات الكالسيوم و فيتامين (د) في الدم.

  • ينطوي العلاج على إيقاف استعمال مُكمِّلات فيتامين (د) واستعمال السوائل والأدوية في بعض الأحيان.

فمثلًا، قد يؤدي استعمال جرعاتٍ يوميَّة شديدة الارتفاع من فيتامين (د) - كأن تتراوح بين 60 - 100 ضعف أو أكثر من الجرعة اليوميَّة الموصى باستعمالها - على مدى عدة أشهر إلى حدوث التسمُّم وارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم (فرط كالسيوم الدم). تصبح مستويات الكالسيوم مرتفعة نتيجة ارتفاع مستويات فيتامين (د)، حيث يحدث ما يلي:

  • تزداد نسبة كسور العظام مقارنة بنسبة العظام التي تُجبَر. (حيث يجري عادةً، تكسُّرٌ وجبرٌ مستمرٌّ للعظام في عمليةٍ تسمى التجديد reformed - وذلك للتكيف مع المطالب المتغيرة التي تتعرَّضُ لها). يتحرَّر الكالسيوم من العظام إلى الدم نتيجةً لذلك.

  • تكون كمية الكالسيوم التي تمتصُّها الأمعاء من الطعام أكبر.

قد يعاني الأشخاص المصابون بسمية فيتامين (د) من أعراضٍ ناجمة عن ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم.

الأعراض

تشتملُ الأَعرَاض المبكِّرة لسمِّية فيتامين (د) على الشعور بنَقص الشَّهية والغثيان والقيء، يتبعها الشعور بالعطش الشديد وزيادة التبوُّل والضَّعف والنرفزة والحكة وارتفاع ضغط الدم.

ونتيجةً لارتفاع مستوى الكالسيوم، يمكن أن يترسَّبَ الكالسيوم في جميع أنحاء الجسم، وخصوصًا في الكلى والأوعية الدموية والرئتين والقلب. قد تُصابُ الكلى بضررٍ وبقصورٍ دائم، مما يؤدي إلى الفشل الكلوي.

التَّشخيص

  • الاختبارات الدموية

يُشخَّص وجود زيادة في فيتامين (د) عادةً عندما تكشف اختبارات الدم عن ارتفاع مستوى الكالسيوم عند الشخص الذي يستعمل جرعاتٍ مرتفعة من فيتامين (د). يجري تأكيد التشخيص من خلال قياس مستوى فيتامين (د) في الدم.

المُعالجَة

  • إيقاف استعمال مُكمِّلات فيتامين (د)

  • تسريب السوائل عن طريق الوريد

  • الأدوية

ينطوي علاج سمية فيتامين (د) على إيقاف استعمال مكملات فيتامين (د) لفترة من الوقت لموازنة آثار ارتفاع مستوى الكالسيوم في الدم. يَجرِي إِعطاءُ السوائل عن طريق الوريد حسب الحاجة. يُوصى باتباع نظام غذائي منخفض الكالسيوم في حالاتٍ نادرة.

تُستَعمل أدويةٌ مثل الستيرويدات القشريَّة أو البيسفسفونات لتَثبيط تحرُّر الكالسيوم من العظام.

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

مقاطع الفيديو

استعراض الكل
المجازة المَعديَّة المعوية بشكل Y
Components.Widgets.Video
المجازة المَعديَّة المعوية بشكل Y
يبدأ الهضم في الفم، عندما يقوم المضغ واللعاب بتفكيك الطعام. ويستمرّ الهضم في المعدة، حيث يَجرِي تحويل...

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة