أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

النياسين

(حمض النيكوتينيك)

النياسين ( حمض النيكوتينيك) وهو فيتامين ب الضروري لمعالجة (استقلاب) الكربوهيدرات والدهون والكثير من المواد الأخرى في الجسم ولأداء الخلايا لوظيفتها بشكل طبيعي.

وتشتمل المصادر الجيدة للنياسين على الخميرة المجففة والكبد واللحوم والأسماك والبقوليات والحبوب الكاملة أو منتجات الحبوب المُدعَّمة. قد يُعوِّض تناول الأطعمة الغنية بالتربتوفان (حمض أميني)، مثل منتجات الألبان، عن عدم تناول ما يكفي من النياسين في النظام الغذائي لأنَّه بإمكان الجسم تحويل التربتوفان إلى النياسين .

يُستخدَم النياسين بطريقتين أحيانًا: الأولى كمرادف لحمض النيكوتينيك والثانية بمصطلح أوسع يشتملُ على النيكوتيناميد و حمض النيكوتينيك، واللذان يُشكِّلان هذا النوع من فيتامين B.

نقص النياسين

(البلغرة)

  • يظهر الطفح الجلدي الأحمر الداكن المميَّز على اليدين والقدمين والربلتين (بطة الساق: الجزء العضلي الخلفي من الساق) والرقبة والوجه ويتحوَّل اللسان والفم إلى اللون الأحمر الداكن.

  • ويُعاني الأشخاص من مشاكل في الجهاز الهضمي والتعب والأرق واللامبالاة، ومن التخليط الذهني وفقد الذاكرة في وقتٍ لاحق.

  • يعتمد التَّشخيص على معرفة النظام الغذائي الذي يتَّبعه الشخص والأَعرَاض التي يُعاني منها، وعلى اختبارات البول في بعض الأحيان.

  • يؤدي الاستعمال الفموي لجرعاتٍ مرتفعة من نيكوتيناميد أو من حمض النيكوتينيك إلى تصحيح النقص.

يُعدُّ نقص النياسين من الحالات غير الشائعة في البلدان المتقدِّمة.

يُعاني الكثير من الأشخاص المصابين بنقص النياسين من حالات نقصٍ في البروتين والحديد والريبوفلافين (فيتامين ب)، وفيتامين B6 أيضًا.

الأسباب

ينجمُ شكلٌ واحدٌ من نقص النياسين عن نقص النياسين و التربتوفان (حمض أميني). يُسبِّبُ هذا الشكل اضطرابًا يسمى البلغرة pellagra، حيث يؤثر في الجلد والجهاز الهضمي والدماغ. تحدث البلغرة عند عدم احتواء النظام الغذائي على النياسين والتريبتوفان معًا لأن بمقدور الجسم تحويل التربتوفان إلى نياسين. يكون السكَّان الذين يعيشون في المناطق التي تكون الذرة (الذرة الهندية) هي مصدر الغذاء الرئيسي؛ مُعرَّضين لخطر الإصابة بالبلغرة نظرًا لاحتواء الذرة على كميةٍ قليلةٍ من النياسين و التربتوفان. بالإضافة إلى عدم إمكانيَّة امتصاص النياسين الموجود في الذرة في الأمعاء ما لم تُعالَج الذرة بالقلويات (كما هيَ الحال عند إعداد التورتيلا). قد تكون البلغرة من الاضطرابات الموسميَّة التي تحدث كلَّ ربيع وتستمرُّ خلال فصل الصيف، وذلك عندما يكون النظام الغذائي مكوَّنًا بشكل رئيسي من منتجات الذرة.

كما تحدث البلغرة عند الأشخاص الذين يُعانون من إحدى الحالات التالية:

يمكن أن تؤدي الحالات التالية إلى حدوث نقصٍ في النياسين:

  • الكحوليَّة (إدمان الكحول)

  • الإسهال

  • تشمُّع الكبد

  • استعمال الإيزونيازيد وهو أحد المضادات الحيويَّة لفترةٍ طويلة

الأعراض

يظهر عند الأشخاص المصابين بالبلغرة طفحٌ جلديٌّ أحمر داكن متناظر يشبه حروق الشمس ويتفاقم عند التعرُّض لأشعة الشمس (تسمى الحالة بالحساسيَّة الضوئيَّة photosensitivity). يحدث الطفح الجلدي في مناطق التعرض لأشعة الشمس، ويتميَّز عند حدوثه بما يلي:

  • على الذراعين واليدين (مثل القفَّازات)

  • على القدمين والربلتين (مثل الأحذية)

  • حول الرقبة (مثل القلادة)

  • على الوجه مُشكِّلًا شكل فراشة

تكون تشوُّهات الوجه مستمرَّة، وقد تصبح المناطق المصابة بنيةً ومُتقشِّرة.

يتأثَّر كامل الجهاز الهضمي. وقد يحدث التهابٌ في اللسان والفم ويصبح لونهما أحمرَ داكنًا. يمكن أن يتورَّم اللسان مع شعورٍ بالحرقة في الفم، وقد تتشكَّل قرحاتٌ عليهما. كما قد يوجد شعورٌ بالحرقة في الحلق والمريء. ويمكن أن تحدث زيادةٌ أو نقصٌ في إنتاج اللعاب. تشتمل الأَعرَاض الأخرى على الغثيان والقيء والشعور بانزعاج في البطن والإمساك والإسهال (الذي قد يكون دمويًّا).

ويحدث في وقتٍ لاحق شعورٌ بالتعب والأرق واللامبالاة. ويتبع هذه الأعراض حدوث خللٍ وظيفيٍّ في الدماغ (اعتلال دماغي encephalopathy) عادةً. والذي يتَّصف بحدوث تخليط ذهني وتَوهان وهلوسة وفقدٍ للذاكرة. وقد يشعر الأشخاص بالإجهاد الشديد أو بالاكتئاب أو بالإعجاب الشديد بالنفس (الهوس) أوبالهذيان أو بالزَوَر (ذهان كبريائي) (التفكير أن الناس ينويون الإضرارَ بهم).

التَّشخيص

  • الفحص السريري

  • الاختبارات البوليَّة

  • التخلُّص من الأَعرَاض عند استعمال مكملات النياسين

يعتمد تشخيص نقص النياسين على معرفة النظام الغذائي الذي كان يتَّبعه الشخص وعلى الأَعرَاض. قد تساعد معرفة كمية النياسين في البول على تحديد التشخيص، ولكنَّ هذا الاختبار غير متوفِّر بشكلٍ دائم.

يُؤكَّد التشخيص عندما يؤدي استعمال النياسين إلى زوال الأَعرَاض.

المُعالجَة

  • مُكمِّلات النياسين

  • مُكمِّلات فيتامين ب الأخرى

يتوفَّر نوعان من مُكمِّلات النياسين، وهما: النيكوتيناميد وحمض النيكوتينيك. تُعالَج البلغرة من خلال استعمال جرعاتٍ فمويَّةٍ يوميَّة من النيكوتيناميد. إلَّا أنَّ النيكوتيناميد، وخلافًا لحمض النيكوتينيك، لا يُسبِّبُ شعورًا تورُّد الوجه (بيغ) أو شعورًا بالحكَّة أو بالحرقة أو بالنخز.

ومن الضروري اتِّباع نظام غذائي متوازن، لأنَّ الأشخاص الذين يُعانون من نقص النياسين، يُعانون كذلك من حالات نقصٍ غذائيَّةٍ أخرى غالبًا. كما تُستَعملُ مكملاتٌ غذائية لفيتامينات ب الأخرى.

زيادة النياسين

قد يُوصف حمض النيكوتينيك (وليس النيكوتيناميد) بجرعات مرتفعة لتحسين مستويات الكولستيرول والدهون الثلاثية (الدهون) في الدم. قد يكون لحمض النيكوتينيك الآثار المفيدة التالية:

  • خفض مستويات الدهون الثلاثية

  • زيادة مستويات البروتين الشَّحمي عالي الكثافة (الكولستيرول الجيِّد)

  • يُنقص باعتدال من مستويات البروتين الشَّحمي منخفض الكثافة (الكولستيرول السيء)

إلَّا أنَّ تأثير حمض النيكوتينيك الخافض لخطر الإصابة بدَاء الشِّريَان التاجي والسكتة الدماغية غير واضح.

قد يؤدي استعمالُ مثل هذه الجرعات المرتفعة من حمض النيكوتينيك إلى احمرارالوجه (تبيُّغ) والشعور بالحكة والمعاناة من النقرس وتضرُّر الكبد (في حالات نادرة) وزيادة مستوى السكر (الجلوكوز) في الدم. قد يتفاقم احمرار الوجه بعد شرب الكحول والقيام بنشاط بدني والتَّعرُّض لأشعَّة الشمس وتناول الأطعمة الغنية بالتوابل.

يمكن الحدُّ من معظم الآثار الجانبية من خلال البدء باستعمال جرعةٍ منخفضةٍ نسبيًّا وزيادة الجرعة تدريجيًّا. كما يُفيد استعمال الأسبرين قبل استعمال حمض النيكوتينيك وكذلك استعمال حمض النيكوتينيك بعد وجبات الطعام.

يمكن إنقاص الجرعة عند عدم تحمُّل الآثار الجانبية لحمض النيكوتينيك، ويمكن محاولة استعمال تركيبات أخرى (خصوصًا مديدة التحرُّر)، أو يمكن إيقاف استعمال حمض النيكوتينيك ويُستَبدَل باستعمال دواء آخر خافض للدهون (انظر جدول: الأدوية الخافضة للشُّحُوم).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة