أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

نزيف الأنف

(الرعاف)

حسب

Marvin P. Fried

, MD, Montefiore Medical Center, The University Hospital of Albert Einstein College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441
موارد الموضوعات

يصاب بعض الأشخاص بنزيف في الأنف في كثير من الأحيان، وآخرون نادرًا ما يصابون به. قد يكون مجرد قليل من الدم أو وقد يكون تدفقًا قويًا. إذا ابتلع الأشخاص الدم، فغالبًا ما يتقيؤون لأن الدم يسبب تهيج في المعدة. قد يمر الدم الذي تم ابتلاعه من خلال الجهاز الهضمي و يظهر في البراز على شكل براز أسود اللون.

النزيف الأنفي الأمامي

عادةً ما يأتي النزيف الأنفي من الجزء الأمامي من الأنف (النزيف الأنفي الأمامي) من الأوعية الدموية الصغيرة على الجزء الغضروفي الذي يفصل بين فتحتي الأنف. هذا الجزء الغضروفي هو الحاجز الأنفي، الذي يحتوي على الكثير من الأوعية الدموية. معظم النزيف الأنفي الأمامي يكون مخيفًا أكثر منه خَطِرًا.

النزيف الأنفي الخلفي

النزيف من الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من الأنف (النزيف الأنفي الخلفي)، على الرغم من كونه غير شائع، لكنه أكثر خطورةً ويكون علاجه صعبًا. عادةً ما ينطوي النزيف الأنفي الخلفي على أوعية دموية أكبر من النزيف الأنفي الأمامي. لأن هذه الأوعية في الجزء الخلفي من الأنف، لذلك يصعب على الأطباء الوصول إليها لعلاجها. يميل النزيف الأنفي الخلفي للظهور لدى الأشخاص المصابين بتصلب الشرايين (الذي يقلل أو يمنع تدفق الدم في الشرايين)، أو الذين يعانون من اضطرابات النزف، أو الذين يتناولون أدوية تتعارض مع تخثر الدم، أو الذين خضعوا لجراحة في الأنف أو الجيوب الأنفية.

الأسباب

يحدث نزيف الأنف عند تهيج بطانة الأنف الرطبة أو عند تهتك الأوعية الدموية في الأنف. هناك الكثير من أسباب النزيف الأنفي. في جميع الحالات، فإن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين أو أدوية أخرى تتعارض مع تخثر الدم (مضادات التخثر)، والأشخاص الذين يعانون من اضطرابات التخثر، والأشخاص المصابين بتصلب في الشرايين (تصلب الشرايين) هم الأكثر عُرضةً لحدوث نزيف الأنف.

الأسباب الشائعة

الأسباب الأكثر شيوعًا لحدوث نزيف الأنف هي

  • الإصابة (مثل تمخط الأنف ونخر الأنف)

  • جفاف البطانة الداخلية الرطبة للأنف (مثل ما يحدث في الشتاء)

الأسباب الأقل شيوعًا

الأسباب الأقل شيوعًا لنزيف الأنف تشمل

قد يساعد ضغط الدم المرتفع (مرض ارتفاع ضغط الدم) في استمرار النزيف الأنفي الذي قد بدأ بالفعل ولكن من غير المحتمل أن يكون السبب الفعلي.

الجدول
icon

بعض أسباب وخصائص نزيف الأنف

السبب*

الخصائص الشائعة† والاختبارات

شائع

تمخط الأنف أو نخر الأنف

تمخط الأنف أو إصابة أخرى للأنف

في الأشخاص الذين يبلغون عن مثل هذا السلوك أو الإصابات

جفاف الأغشية الرطبة المبطنة للأنف، كما قد يحدث في الطقس البارد

عادةً الجفاف الذي يُرى أثناء الفحص

أقل شيوعًا

إفرازات الأنف، أحيانًا سميكة أو متغيرة اللون، وتتقشر في فتحتي الأنف

غالبًا الألم وجفاف الأغشية الرطبة المبطنة للأنف

اضطرابات جهازية، مثل أمراض الكبد الشديدة أو الإيدز

في الأشخاص المعروف إصابتهم بمثل هذه الاضطرابات

شيء غريب (جسم غريب) في الأنف، بشكل أساسي في الأطفال

غالبًا ما يتكرر نزيف الأنف و/أو الإفرازات ذات الرائحة الكريهة من جانب واحد من الأنف

عادةً في كبار السن

تمدد الأوعية الدموية الصغيرة (توسع الشعيرات) على الوجه، والشفتين، والأغشية المبطنة للفم والأنف، وأطراف أصابع اليدين والقدمين

عادةً في الأشخاص الذين لديهم أفراد عائلة مصابين بهذا الاضطراب

أورام (غير سرطانية أو سرطانية) في الأنف أو الجيوب الأنفية

في بعض الأحيان يمكن رؤية كتلة بداخل الأنف

تبرز من جانب الأنف

يمكن إجراء التصوير المقطعي المحوسب

فجوة (ثقب) في الحاجز الأنفي (الذي يقسم الجزء الأمامي من الأنف إلى نصفين)

ثقب يمكن رؤيته أثناء الفحص

أحيانًا في الأشخاص الذين يستنشقون الكوكايين بشكل متكرر

الاضطرابات النزفية (الاعتلالات التخثرية)

في الأشخاص الذين لديهم نزف بالأنف أو نزف آخر في أماكن أخرى، مثل اللثة

يمكن إجراء اختبارات الدم، مثل صورة الدم الكاملة واختبارات لقياس مدى سرعة تجلط الدم

* من المُرجَّح أن تتسبب الحالات التي يمكن أن تسبب النزيف الأنفي في نزيف أنفي لدى الأشخاص الذين يعانون أيضًا من اضطراب نزفي أو الذين يتعاطون أدوية تتعارض مع تجلط الدم. في مثل هؤلاء الأشخاص، غالبًا ما يكون النزيف أكثر شدة ويصعب علاجه.

† تنطَوي الخصائص على الأعراض ونتائج فَحص الطَّبيب. إن السِّمات المذكورة هنا هي نموذجيَّة، ولكنها غير موجودة دائمًا.

التقييم

يمكن أن تساعد المعلومات التالية الأشخاص في تحديد ما إذا كان تقييم الطبيب مطلوبًا ومساعدتهم في معرفة ما يمكن توقعه أثناء التقييم.

العَلامَات التحذيريَّة

في الأشخاص الذين يعانون من نزيف الأنف، بعض الأعراض والخصائص تثير القلق. وتشمل

  • علامات فقدان الدم المفرط (مثل الضعف، أو الإغماء، أو الدوخة عند الوقوف)

  • استخدام الأدوية التي تتعارض مع تجلط الدم

  • علامات وجود اضطراب بالتجلط أو اضطراب تجلط معروف (مثل الهيموفيليا)

  • عدة نوبات حديثة من نزيف الأنف، خاصةً بدون وجود سبب واضح

تشمل الأدوية الأكثر شيوعًا التي تتعارض مع تجلط الدم الأسبرين، الكلوبيدوجريل، الوارفارين، والأدوية الأحدث التي تؤخذ عن طريق الفم (تُسمَّى الأدوية المضادة للتجلط الفموية الجديدة)، مثل ريفاروكسيبان وأبيكسيبان.

تشمل علامات اضطراب النزف

  • بقع أرجوانية صغيرة على الجلد (حبرات)

  • العديد من الكدمات الكبيرة

  • نزيف اللثة بسهولة

  • البراز الدموي أو القطراني

  • سعال الدم

  • وجود دم في البول

  • النزيف الزائد أثناء تنظيف الأسنان، أو إجراء اختبارات دم، أو الإصابة بجروح طفيفة

  • الدورة الشهرية الثقيلة لدى النساء

متى يَنبغي زيارة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين لا يستطيعون وقف نزيف الأنف عن طريق ضغط الأنف الذهاب إلى المستشفى على الفور. حتى إذا توقف النزيف، يجب على الأشخاص الذين لديهم علامات تحذيرية أيضًا الذهاب إلى المستشفى على الفور. يجب على الأشخاص الذين ليس لديهم علامات تحذيرية والذين يعانون من نزيف بالأنف قد توقف (مع أو بدون علاج) وبخلاف ذلك يشعرون بأنهم على ما يرام الاتصال بطبيبهم. قد لا يكون هناك حاجة إلى رؤيتهم.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يطرح الأطباء أولاً أسئلة حول أعراض الشخص وتاريخه الطبي ثم يقومون بفحص بدني. ما يجده الأطباء أثناء أخذ التاريخ الطبي والفحص البدني غالبًا ما يقترح سبب النزيف الأنفي والاختبارات التي قد يحتاج القيام بها.

أثناء مراجعة التاريخ الطبي، يسأل الأطباء عن الآتي:

  • المحفزات الواضحة (مثل العطس، تمخط الأنف أو النخر، وعدوى الجهاز التنفسي العلوي الحديثة)

  • وقت وعدد نوبات نزيف الأنف السابقة وكيف تم إيقافها

  • ما إذا كان الشخص (أو أحد أفراد العائلة) يعاني من اضطراب نزف أو اضطرابات أخرى تسبب أحيانًا مشكلات في تجلط الدم

  • ما إذا كان الشخص يتناول أي أدوية تتعارض مع تجلط الدم

تشمل الاضطرابات التي يمكن أن تسبب مشكلات بالتجلط الأمراض الكبدية الشديدة (مثل تليف الكبد أو الالتهاب الكبدي) وبعض أنواع الأورام السرطانية.

أثناء الفحص البدني، يبحث الأطباء أولاً عن علامات فقدان الدم الشديد (مثل معدل ضربات القلب السريع وانخفاض ضغط الدم) وارتفاع ضغط الدم بشكل ملحوظ.

يركز الأطباء بعد ذلك على الأنف، بحثًا عن مكان النزيف. كما يقومون أيضًا بفحص جلد الشخص بحثًا عن علامات اضطرابات النزف، بما في ذلك الحبرات، والكدمات الكبيرة، والأوعية الدموية الصغيرة المتوسعة داخل وحول الفم وعلى أطراف أصابع اليدين والقدمين.

عادةً ما يكون من السهل على الطبيب رؤية مكان النزيف الأمامي باستخدام ضوء محمول باليد. لرؤية مكان النزيف الخلفي، يحتاج الطبيب إلى استخدام منظار فحص مرن. ومع ذلك، ينتج النزيف الداخلي النشط الكثير من الدم فيتعذر للطبيب رؤية أي شيء، حتي مع استخدام منظار الفحص.

الاختبارات

الاختبارات المعملية الروتينية غير مطلوبة. يجب على الأشخاص الذين يعانون من أعراض اضطراب النزف و/أو علامات فقدان الدم بشكل ملحوظ والأشخاص الذين يعانون من نزيف بالأنف شديد أو متكرر إجراء اختبارات الدم. يمكن إجراء الأشعة المقطعية المحوسبة (CT) في حالة الاشتباه في وجود جسم غريب، أو ورم، أو التهاب بالجيوب الأنفية.

العلاج

يعالج الأطباء في البداية جميع حالات نزيف الأنف كما يعالجون نزيف الأنف الأمامي. يتم إعطاء السوائل عن طريق الوريد لعدد قليل من الأشخاص الذين فقدوا كميات كبيرة من الدم (وريدًا) ونادرًا ما يتم نقل الدم. يتم علاج أي اضطرابات نزيف معروفة أو محددة.

النزيف الأنفي الأمامي

عادةً ما يمكن التحكم في النزيف من الأوعية الدموية في الجزء الأمامي من الأنف في المنزل عن طريق الضغط على فتحتي الأنف معًا لمدة 10 دقائق بينما يجلس الشخص في وضع مستقيم. لا يجب على الأشخاص الضغط على الجزء العظمي العلوي من الأنف. من المهم الإمساك بالأنف بضغطة قوية وعدم تركها مرة واحدة خلال 10 دقائق. إن الأساليب الأخرى في المنزل، مثل وضع أكياس ثلج على الأنف، وحشوات من المناديل الورقية في فتحتي الأنف، ووضع الرأس في أوضاع مختلفة، ليست فعّالة.

إذا لم توقف تقنية الضغط النزيف، يمكن تكرارها مرة أخرى لمدة 10 دقائق أخرى. إذا لم يتوقف النزيف بعد 10 دقائق، فيجب على الشخص رؤية طبيب. يضع الطبيب عادةً عدة قطع من القطن في فتحة الأنف التي تنزف. يكون القطن مشبعًا بدواء مخدر (مثل الليدوكايين) مع دواء يسبب إغلاق الأوعية الدموية في الأنف (مثل الفينيل إيفرين). ثم يتم الضغط على الأنف لمدة 10 دقائق أو نحو ذلك ويتم إزالة القطن. بالنسبة للنزيف البسيط، غالبًا لا يتم عمل المزيد. بدلاً من ذلك، أحيانًا يضع الأطباء إسفنجة رغوية خاصة (حشوة أنفية) في جانب النزف. تتضخم الإسفنجة لوقف النزيف. يتم إزالة الإسفنجة بعد 2 إلى 4 أيام.

لوقف نزيف أكثر شدة أو متكرر، يغلق الطبيب (يكوي) مصدر النزيف باستخدام مادة كيميائية، أو نترات الفضة، أو تيار كهربي (كي كهربي). إذا كانت هذه الطرق غير فعّالة، يمكن استخدام العديد من بالونات الأنف التجارية للضغط على أماكن النزيف. نادرًا، قد يحتاج الطبيب إلى تعبئة تجويف الأنف بالكامل من على جانب واحد باستخدام شريط طويل من الشاش. عادةً ما يتم إزالة حشوة الأنف بعد 3 أيام.

النزيف الأنفي الخلفي

من الصعب جدًا إيقاف النزيف من الأوعية الدموية في الجزء الخلفي من الأنف ويمكن أن يهدد الحياة. بالنسبة لهذا النوع من نزيف الأنف، فإن تقنية الضغط لا توقف النزيف. يؤدي الضغط ببساطة إلى تدفق الدم إلى الحلق بدلاً من الخروج من الأنف. بالنسبة للنزيف الأنفي الخلفي، يمكن أن يضع الأطباء بالون على شكل خاص في الأنف ونفخه للضغط على مكان النزيف. مع ذلك، هذه وغيرها من أنواع حشوات الأنف الخلفية غير مريحة للغاية وتتداخل مع تنفس الشخص. عادةً ما يعطي الأطباء المهدئات للأشخاص عن طريق الوريد قبل وضع هذا النوع من البالون وحشوه. أيضًا، يتم إدخال الأشخاص الذين لديهم هذا النوع من الحشوات إلى المستشفى وإعطائهم الأكسجين والمضادات الحيوية لمنع عدوى الجيوب الأنفية أو الأذن الوسطى. تبقي الحشوة في مكانها لمدة 4 إلى 5 أيام. يسبب هذا الإجراء عدم الارتياح، ولكن عدم الارتياح هذا يمكن تخفيفه بالعلاجات.

إذا كان البالون لا يعمل، يحتاج الأطباء إلى إغلاق الوعاء الدموي النازف مباشرةً. يقوم الأطباء عادةً بإجراء جراحي عن طريق وضع منظار ليفي بصري من خلال جدار الجيوب الأنفية. يسمح المنظار للطبيب بالوصول وإغلاق (عادةً باستخدام ماسك) الشريان الأكبر الذي يغذي الوعاء الدموي النازف. في بعض الأحيان، يستخدم الأطباء تقنية الأشعة السينية لتمرير قسطرة صغيرة عبر الأوعية الدموية للشخص لمكان النزيف وحقن مادة لغلق الوعاء الدموي النازف (الاصمام).

النقاط الرئيسيَّة

  • يحدث معظم النزيف الأنفي من الجزء الأمامي للأنف ويمكن إيقافه بسهولة عن طريق الضغط على فتحتي الأنف معًا.

  • يجب على الأشخاص محاولة تقنية الضغط لمدة 10 دقائق لوقف نزيف الأنف.

  • إذا كان الضغط على فتحتي الأنف لا يوقف النزيف، فيجب على الأشخاص طلب الرعاية الطبية.

  • خلال أخذ التاريخ المرضي والفحص البدني، يسأل الأطباء الناس عن اضطرابات النزف واستخدامهم لأدوية تؤثر على تجلط الدم، مثل الوارفارين، والكلوبيدوجريل، والأسبرين والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية (مضادات الالتهابات غير الستيرويدية).

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة