أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

جارٍ التحميل

احتقان الأنف وافرازاته

(سيلان الأنف؛ ثَرٌّ الأَنْف)

حسب

Marvin P. Fried

, MD, Montefiore Medical Center, The University Hospital of Albert Einstein College of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شعبان 1441| آخر تعديل للمحتوى شعبان 1441
موارد الموضوعات

إن احتقان الأنف وإفرازاته من المشكلات الشائعة جدًا التي تحدث معًا ولكن أحيانًا تحدث بمفردها.

الأسباب

الأسباب الشائعة

الأسباب الأقل شيوعًا

تشمل الأسباب الأقل شيوعًا

السوائل التي تخرج في بعض الأحيان من الجيوب الأنفية المصابة

الأطفال الذين يضعون في بعض الأحيان أشياء غريبة في أنوفهم. إذا لم يراهم البالغون يفعلون ذلك، فقد تكون العلامة الأولى هي إفرازات أنفية كريهة الرائحة بسبب العدوى والتهيج من الجسم الغريب. نادرًا ما يضع الأشخاص المصابون باضطرابات عقلية أشياءً في أنوفهم.

غالبًا ما يعاني الأشخاص الذين يستخدمون البخاخات المضادة للاحتقان أكثر من 3 إلى 5 مراتٍ في اليوم من احتقان ارتدادي كبير (عودة الاحتقان أسوأ من ذي قبل) عندما تتلاشى آثار الدواء. ثم يواصل الأشخاص استخدام مضادات الاحتقان في حلقة مفرغة من الاحتقان الدائم، والمتفاقم. قد يستمر هذا الوضع (التهاب الأنف العلاجي) لبعض الوقت، وقد يسيء الأشخاص تفسيره على أنه استمرار للمشكلة الأصلية وليس نتيجة للعلاج.

يعاني الأشخاص المصابون بالتهاب الأنف الحركي الوعائي من افرازات أنفية مائية متكررة والتي تحدث بدون أي محفزات معروفة.

الجدول
icon

بعض أسباب وخصائص احتقان الأنف وإفرازاته

السَّبب

الخصائص الشائعة* والاختبارات

التهاب الجيوب الأنفية الحاد (عدوى الجيوب الأنفية التي بدأت للتوّ)

إفرازات مليئة بالمخاط والصديد، غالبًا من جانب واحد من الأنف

في بعض الأحيان طعم كريه أو معدني في الفم، وألم بالوجه أو صداع، واحمرار أو ألم على الخدين أو فوق الحاجبين

لا حكة ولا تهيج العين أو الحلق

يمكن إجراء التصوير المقطعي المحوسب، إذا كان الأشخاص مصابون بمرض السكري، أو ضعف جهاز المناعة، أو علامات مرض خطير

إفرازات مائية، وعطس، وعيون دامعة، ومتهيجة

الأغشية المبطنة للأنف الشاحبة، والناعمة، والمتورمة (الغشاء المخاطي للأنف)، التي تظهر أثناء الفحص

الأعراض التي تحدث غالبًا أثناء مواسم مُعيَّنة أو بعد التعرض لمحفزات محتملة

البخاخات المضادة للاحتقان إذا تم الإفراط في استخدامها

الاحتقان الذي يعود عند زوال مضادات الاحتقان (الاحتقان المرتد)

الغشاء المخاطي للأنف الشاحب، والمتورم للغاية

لا إفرازات

جسم غريب في الأنف، خاصةً في الأطفال

في كثير من الأحيان إفرازات كريهة الرائحة، وأحيانًا إفرازات مشوبة بالدم من جانب واحد من الأنف

إفرازات مائية متكررة، وعطس، والغشاء المخاطي للأنف الأحمر والمتورم

لا يوجد محفزات قابلة للتحديد

عدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية

إفرازات قد تكون مائية أو لزجة، وألم بالحلق، وشعور عام بالمرض (توعك)، والغشاء المخاطي للأنف الأحمر

* تنطَوي الخصائص على الأعراض ونتائج فَحص الطَّبيب. إن السِّمات المذكورة هنا هي نموذجيَّة، ولكنها غير موجودة دائمًا.

التقييم

لا تتطلب جميع نوبات احتقان الأنف والإفرازات تقييمًا فوريًا من قبل الطبيب. يمكن أن تساعد المعلومات التالية الأشخاص في تحديد ما إذا كان تقييم الطبيب مطلوبًا ومساعدتهم في معرفة ما يمكن توقعه أثناء التقييم.

العَلامَات التحذيريَّة

في الأشخاص الذين يعانون من احتقان الأنف وإفرازاته، بعض الأعراض والخصائص تثير القلق وتشمل

  • إفرازات من جانب واحد فقط من الأنف، خاصةً إذا كانت تحتوي على صديد أو دم

  • ألم بالوجه، أو عدم راحة، أو كليهما

متى يَنبغي زيارة الطبيب

يجب على الأشخاص الذين لديهم علامات تحذيرية وهؤلاء الذين يعتقد مقدمو الرعاية أنهم قد وضعوا شيئًا في أنفهم أن يروا الطبيب على الفور. الأشخاص الذين لديهم احتقان بالأنف وإفرازات ولكن لا يوجد علامات تحذيرية يجب عليهم الاتصال بطبيبهم. قد لا يكون هناك حاجة إلى رؤيتهم، خاصةً إذا كان لديهم أعراض نزلة برد قياسية أو كانوا بطريقة أخري أصحاء.

ما الذي سيقومُ به الطبيب

يطرح الأطباء أولاً أسئلة حول أعراض الشخص وتاريخه الطبي ثم يقومون بفحص بدني. غالبًا ما يقترح الأطباء أثناء التاريخ الطبي والفحص البدني سببًا لاحتقان الأنف والإفرازات والاختبارات التي قد يلزم إجراؤها.

أثناء مراجعة التاريخ الطبي، يسأل الأطباء عن الآتي:

  • طبيعة الإفرازات (مثل ما إذا كانت مائية، أو لزجة، أو مملوءة بالصديد، أو دموية) وما إذا كانت موجودة معظم أو كل الوقت (مزمنة) أو تأتي وتذهب

  • تشمل أعراض الأسباب المحتملة، الحمى وألم بالوجه (التهاب الجيوب الأنفية)؛ والعيون الدامعة، والحكة في العيون (الحساسية)؛ وألم بالحلق، والإحساس العام بالتعب (الإرهاق)، والحمى، والسعال (عدوى الجهاز التنفسي العلوي الفيروسية)

  • ما إذا كان الأشخاص يعانون من الحساسية، أو مرض السكري، أو ضعف بجهاز المناعة وما إذا كانوا يستخدمون بخاخات مضادة للاحتقان

إذا كانت الإفرازات تأتي وتذهب، يحاول الأطباء تحديد ما إذا كانت تتعلق بالمكان الذي يعيش فيه الشخص، أو الموسم، أو التعرض للمحفزات المحتملة (مثل الحيوانات الأليفة أو الغبار).

أثناء الفحص البدني، ينظر الأطباء إلى التالي:

  • الوجه لملاحظة الاحمرار فوق الجيوب الأنفية فوق الحاجبين (الجيوب الأمامية) والجيوب الأنفية في عظام الوجنة (الجيوب الفكية)

  • الأغشية المبطنة للأنف (الأغشية المخاطية الأنفية) لملاحظة اللون ما إذا كانت حمراء أو شاحبة)، والتورم، ولون وطبيعة الإفرازات، و(خاصةً في الأطفال) لمعرفة ما إذا كان هناك أي جسم غريب

ينقر الأطباء أيضًا بأصابعهم فوق الجيوب الأنفية للبحث عن وجود الألم.

الاختبارات

لا يلزم إجراء الاختبارات بشكل عام للأعراض الأنفية الحادة ما لم يكن هناك اشتباه في التهاب شديد في الجيوب الأنفية لدى شخص مصاب بداء السكري أو بضعف بجهاز المناعة أو لأولئك الذين لديهم أعراض لا تختفي مع العلاج. يجب أن يخضع هؤلاء الأشخاص عادةً لفحص بالتصوير المقطعي المحوسب.

العلاج

إن أفضل طريقة لعلاج احتقان الأنف والإفرازات هي علاج الاضطراب الأساسي. هناك طريقتان أساسيتان لتخفيف الأعراض:

  • مضادات الاحتقان (بخاخة أو أقراص)

  • مضادات الهيستامين (أقراص)

البخاخات المضادة للاحتقان التي تحتوي عادةً على أوكسيميتازولين. تشمل مضادات الاحتقان التي تؤخذ عن طريق الفم السودوإفيدرين. يجب ألّا تستخدم البخاخات المضادة للاحتقان لأكثر من يوم أو يومان لتجنب مشكلة الاحتقان المرتد.

يمكن تناول مضادات الهيستامين لعلاج الأعراض التي تحدث بسبب عدوى فيروسية و ردود الفعل التحسسية. غالبًا ما ينصح الأطباء باستخدام الدايفينهيدرامين للأشخاص الذين يعانون من نزلات البرد. بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من الحساسية، يتم استخدام مضادات الهيستامين الأخرى التي لها آثار جانبية أقل، مثل فيكسوفينادين. تساعد أيضًا بخاخات الأنف الكورتيكوستيرويدية (مثل الموميتازون) في حالات الحساسية.

لا ينصح باستخدام مضادات الاحتقان ومضادات الهيستامين للأطفال دون سن 6 سنواتٍ.

العلاج عند كبار السن

يمكن أن يكون لمضادات الهيستامين تأثيرات مهدئة ومضادة للكولين (مثل التشوش، وعدم وضوح الرؤية، وفقدان التحكم في المثانة). هذه التأثيرات أكثر شيوعًا وأكثر إزعاجًا لدى كبار السن. يجب تجنب مضادات الهيستامين أو استخدامها بجرعات أقل. السودوإيفيدرين، هو مضاد للاحتقان، يحفز ضربات القلب ويزيد من ضغط الدم. إذا كانت هناك حاجة إلى السودوإيفيدرين، فيجب تناوله بأقل جرعة فعالة.

النقاط الرئيسيَّة

  • إن معظم حالات احتقان الأنف وإفرازاتها سببها عدوى الجهاز التنفسي العلوي أو الحساسية.

  • في الأطفال، يضع الأطباء احتمالية وجود جسم غريب في الأنف.

  • يضع أيضًا الأطباء احتمالية حدوث الاحتقان المرتد عند الأشخاص الذين يفرطون في استخدام البخاخات المضادة للاحتقان.

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة