أدلة MSD

يُرجى تأكيد أنك لست موجودًا داخل الاتحاد الروسي

honeypot link

التهاب المَفاصِل التَّفاعلي

حسب

Apostolos Kontzias

, MD, Stony Brook University School of Medicine

التنقيح/المراجعة الكاملة الأخيرة شوال 1438| آخر تعديل للمحتوى شوال 1438
موارد الموضوعات

التهاب المَفاصِل التفاعلي Reactive arthritis (المُسمَّى سابقًا بمُتلازمة ريتر) هو أحد أنواع التهاب المَفاصِل الفقريَّة الذي يتسبَّب بحدوث التهابٍ في المَفاصِل وفي مكان ارتباط الوتر في المَفاصِل، والمرتبط بالإصابة بالعدوى غالبًا.

  • يمكن أن يحدث التهاب وألم المَفصِل كردَّة فعلٍ على الإصابة بالعدوى، والتي تنتقل من الجهاز البولي التناسلي أو الجهاز الهضمي عادةً.

  • كما أنَّه من الشائع حدوث التهابٍ في الوتر وطفحٍ جلديٍّ واحمرارٍ في العين.

  • يعتمد التَّشخيص على الأَعرَاض.

  • قد يُفيد استعمال مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة والسلفاسالازين والأدوية المُثبِّطة للجهاز المناعي (مثل آزاثيوبرين أو ميثوتريكسات) في معالجة الأعراض أحيانًا.

يُعدُّ التهاب المَفاصِل التفاعلي أحد أنواع التهاب المَفاصِل الفقريَّة.

يسمى التهاب المَفاصِل التفاعلي بهذا الاسم نتيجة حدوث التهاب المَفاصِل وكأنَّه ردَّة فعلٍ على عدوى انتشرت من السبيل الهضمي أو الأعضاء التناسلية أو الجهاز البولي.

يوجد نوعان شائعان من التهاب المَفاصِل التفاعلي:

لا تحدث الإصابة بالتهاب المَفاصِل التفاعلي عند معظم المرضى المصابين بحالات العدوى السابقة. ويبدو أنَّه يكون لدى الأشخاص الذين أُصيبوا بالتهاب المَفاصِل التفاعلي بعد تعرُّضهم لحالات العدوى السابقة؛ استعدادٌ وراثيٌّ لهذا النوع من ردَّة الفعل، والمرتبط في جزءٍ منه بنفس الجينة HLA-B27 الموجودة عند الأشخاص المصابين بالتهاب الفقار المُقسِّط. وتتوفَّر بعض الأدلة على حدوث انتشارٍ فعليٍّ لجرثومة المُتدثِّرة وربما غيرها من الجراثيم إلى المَفاصِل، ولكن دور العدوى وردَّة الفعل المناعيَّة عليها ليست واضحة.

قد يكون التهاب المَفاصِل التفاعلي متزامنًا مع الإصابة بالتهاب الملتحمة والأغشية المخاطيَّة (كتلك الموجودة في الفم والأعضاء التناسلية) وبطفحٍ جلديٍّ مُميَّز. كان هذا النوع من التهاب المَفاصِل التفاعلي يُسمَّى سابقًا بمُتلازمة رايتر.

الأعراض

يمكن أن يكون التهاب وألم المَفاصِل خفيفًا أو شديدًا. تتزامن الإصابة بالتهاب المَفاصِل التفاعلي في الكثير من المَفاصِل - وخصوصًا الركبة ومفاصل أصابع القدم ومناطق ارتباط الأوتار بالعظام، كما هي الحال في الأعقاب. تكون شدَّة الإصابة في المَفاصِل الكبيرة للأطراف السفليَّة أكبر في كثيرٍ من الأحيان. ليس من الضروري أن تكون الإصابة بالتهاب المَفاصِل التفاعلي في مفاصل متناظرة غالبًا، كما يحدث عند الإصابة بالتهاب المَفاصِل الروماتويدي. قد تكون الأوتار ملتهبةً ومؤلمة. يمكن الشعور بألمٍ في الظهر عندما يكون المرض شديدًا عادةً. وتشتمل الأَعرَاض الأخرى على الشعور بحمَّى بسيطة وحدوث نقصٍ في الوزن والشعور بإرهاقٍ شديد.

يمكن أن يتطوَّر التهابٌ في الإحليل ( التهاب الإحليل - القناة التي تنقل البول من المثانة إلى خارج الجسم) بعد مرور حَوالى 7-14 أيام من التقاط العدوى (بعد الاتصال الجنسي أو بعد الإسهال في بعض الأحيان).

  • يُسبِّبُ التهاب الإحليل عند الرجال شعورًا بألمٍ متوسِّط الشِّدَّة وخروج مفرزات من القضيب أو حدوث طفحٍ جلديٍّ من قرحاتٍ صغيرةٍ وغير مؤلمة عادةً على حشفة (رأس) القضيب (التِهابُ الحَشَفَةِ الدَّائِرِيّ). قد تكون غدة البروستات مُلتهبة ومؤلِمة.

  • تكون الأَعرَاض التناسلية والبولية عند النساء خفيفةً عند ظهورها عادةً، وتنطوي على خروج مفرزاتٍ مهبليَّةٍ بسيطة أو الشعور بانزعاجٍ عند التبوُّل.

يمكن أن تصبح الملتحمة (الغشاء الذي يُبطِّن الجفن ويغطي المقلة) حمراءَ ومُلتهبة، ممَّا يسبِّب شعورًا بالحِكة أو بالحرق وتحسُّسًا من الضوء والشعور بألمٍ وحدوث دُماعٍ شديد في بعض الأحيان.

يمكن أن تَتطوَّر قرحاتٌ صغيرة وغير مؤلمة عادةً أو يمكن الشعور بالإيلام عند لمسها في الفم وعلى اللسان. قد يتطور طفحٌ مميَّزٌ من البقع القاسية والسميكة على الجلد في بعض الأحيان، وخصوصًا على الرَّاحة والأخمص وحول الأظافر (تَقَرُّنُ الجِلدِ السَّيَلاَنِيّ).

وتحدث في حالاتٍ نادرةٍ مضاعفاتٌ قلبيَّة ووعائيَّة (مثل التهاب الشريان الأبهر) والتهاب الأغشية المُغلِّفة للرئتين وحدوث خللٍ وظيفيٍّ في الصِمام الأبهري وتتطوَّر أعراض مرتبطة بالدماغ والحبل الشوكي أو أعراض الجهاز العصبي المحيطي (الذي يشتمل على جميع الأعصاب خارج الدماغ و الحبل الشوكي).

التشخيص

  • تقييم الطبيب

  • الأشعَّة السينيَّة

تجتمع أعراض الإصابة بالعدوى أو الأعراض المَفصِليَّة السابقة، وخصوصًا عند وجود أعراض تناسليَّة وبوليَّة وجلديَّة وعينيَّة؛ ويؤدي اجتماعها إلى اشتباه الطبيب بوجود إصابةٍ بالتهاب المَفاصِل التفاعلي. ونتيجةً لعدم ظهور هذه الأَعرَاض في وقتٍ واحد، فقد لا يُشخَّصُ المرض إلَّا بعد عدَّة أشهر.

لا تتوفَّر اختباراتٌ مخبريَّةٌ بسيطةٌ لتأكيد تشخيص التهاب المَفاصِل التفاعلي، ولكن يمكن استعمال التصوير بالأشعَّة السِّينية لتقييم حالة المَفاصِل غالبًا. قد تُجرى اختباراتٌ لاستبعاد الإصابة بالاضطرابات الأخرى التي يمكن أن تتسبَّب بظهور أعراضٍ مشابهة.

المآل

تختفي الأَعرَاض الأوَّلية لالتهاب المَفاصِل التفاعلي خلال 3 أو 4 أشهر عند معظم المرضى، ولكن تُعاني نسبةٌ منهم تصل إلى 50٪ من التهاب المَفاصِل المتكرِّر أو من أعراضٍ أخرى تستمرُّ عدَّة سنوات.

قد تتطور تشوهاتٌ في المَفاصِل والعمود الفقري والمفصل الذي يربط العمود الفقري بعظم الورك (المفصل العجزي الحرقفي) إذا استمرت الأَعرَاض أو تكرَّرت. وقد يُعاني بعض الأشخاص المصابين بالتهاب المَفاصِل التفاعلي من عجزٍ دائم.

المُعالَجة

  • مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة

  • المضادَّات الحيوية أو سلفاسالازين أو الآزوثيوبرين أو الميثوتريكسات أو توليفةٌ من هذه الأدوية في بعض الأحيان

  • حقن الستيرويدات القشريَّة في بعض الأحيان

  • المعالجة الفيزيائية

تُستَعمل المضادَّات الحيويَّة عندما يكون سبب الإصابة بالمرض هو انتقالُ العدوى من الأعضاء التناسلية أو المسالك البولية، ولكنَّ هذا العلاج لا يخفف دائمًا من شدَّة الالتهاب المَفصِلي ومدة استعماله المثاليَّة غير معروفة.

يُعالَج التهاب المَفاصِل باستعمال مضادَّات الالتهاب غير الستيرويديَّة (NSAID) عادةً. ويمكن استعمالُ السلفاسالازين أو الأدوية المُثبِّطة للجِهاز المَناعيّ (مثل الآزاثيوبرين أو الميثوتريكسات)، كما هي الحال عند علاج التهاب المَفاصِل الروماتويدي.

كما يمكن حقن الستيروئيدات القشرية في المَفاصِل أو الأوتار الشديدة الالتهاب لتخفيف الأَعرَاض.

يساعد العلاج الفيزيائي على المحافظة على سلامة حركة المَفصِل خلال فترة التعافي.

لا يحتاج التهاب الملتحمة والقرحات الجلديَّة إلى علاجٍٍ عادةً، رغم أنَّ التهاب العين الشديد (التهاب عنبيَّة العين) قد يتطلَّب استعمال الستيرويدات القشريَّة والقطرات العينيَّة المُوسِّعة.

للمزيد من المعلومات

آخرون يقرأون أيضًا

موضوعات أخرى ذات أهمية

شبكات التواصل الاجتماعي

أعلى الصفحة